Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الحادي والخمسون51بقلم شوشا عبداللاه

  

رواية رغم الاحزان

 الفصل الحادي والخمسون51
بقلم شوشا عبداللاه
 تسريعا للأحداث بعد مرور ست شهور  دخول فرح الكليه مجددا  وبدأت دراسه


 فى السنه الثالثه من الكليه وتبحث عن عمل حتى تستطيع أن تصرف على اولادها  فى منزل حنان تجلس فرح فى الصباح تقرا الجرائد للبحث


 عن وظيفه 
زينب :وبعدين بقى فى عيالك  دول  
تبتسم فرح :مالك ضاربه بوذ كده ليه  
زينب :من ساعه ما اتعلموا يحبوا وهما خاربين الدنيا امال لو مشوا هيعملوا فينا ايه 




حنان :ايه يا خالتهم زهقتى منهم من اول ست شهور الى يشوفك دلوقتى ميشفكيك  وتقوم لبتقليدها وانتى امته هيجوا امته هيتوالدو  امته هيشرفونا راح فين حماسك 
زينب :ذهب مع الرياح وبعدين انا مبتكلمش كده انا بتكلم عادى 
حنان :طيب احب اقولك أن خديجه جايه كمان اسبوع هيا وعيالها 
زينب  بصراخ:ااااايه لا لا لا كله الا خديجه وعيالها دول شياطين مش عيال اقولك حاجه انا هسافر المده الى هيا جايه فيها وبعد ما تمشى ابقى اجى اهو بالمره افضيلكم البيت 
حنان :هيا نازله مخصوص علشان تحضر فرحك يا بنت العبيطه 
زينب :فرحى لو جات هيا وعيالها فرحى هبقى المرحومه مش عروسه عيالها اخر شقاوه  وبعدين يجوا قبل الفرح باسبوع ليه ها ما كانت جات الحنه ومشت الصباحيه  وخلاص 
حنان تبحث عن الشبشب 
زينب :بدورى على ايه 
حنان :لا ولا حاجه وتقوم بحدف الشبشب كاى تم مصريه اصيله فى وجهها مباشر 
زينب :عااااااااا طيب وربنا ما انا متجوزه هااا 
 تضحك حنان :وربنا مجنونه 
فرح:البيت هيفضى علينا بعد ما تمشى  هتوحشنى اوووى شقوتها وحلاوه روحها إلى معبيه المكان 




حنان :فعلا ربنا يصبرنى على فراقها 
فرح :الحمد لله انا هروح النهارده  الانترفيو  بتاع كذا شركه ادعيلى انى ربنا يوفقنى
حنان :ربنا يسترها معاكى انتى برضوا مصممه تشتغلى وتتعبى نفسك مش كفايه عليكى المذاكره والعيال والبيت كمان هتشتغلى 
فرح :لازم يا ماما اديكى شايفه المصاريف البيت  تقيله ازى  ومصاريف زينب وفرحها اتقل عليكى كمان بمصاريفى 
حنان : يا ستى انا اشتكيتلك 
فرح :مش لازم تشتكيلى إلى ميشوفش من الغربال يبقى اعمى كفايه عليكى اوووى وكتر الف خير انك سمحالى اعيش معاكى انا واوالادى 
حنان بعتاب :يا سلام ماشى يا فرح بس كلامنا لسه مخلصش 
تنهض فرح :متزعليش منى وفكرى فى كلامى هتلاقى انى عندى حق السلام عليكم وتذهب إلى اولادها لتقبلهم وتذهب وهيا تدعوا التوفيق من عند الله 
*********بقلمي شوشا عبد اللاه**********
فى شركه تيم يجلس محمد فى مكتبه يدخل عليه السكرتير الخاص به ليخبره بقدوم الأشخاص لاختبار الوظيفه 
السكرتير: صباح الخير يا فندم 
محمد :صباح الخير يا مؤمن 
مؤمن :تحب ادخل  الناس إلى جايه لاعلان الشغل 
محمد :اه يا ريت علشان نخلص المقابلات بدرى بس بين كل واحد واحد خمس دقائق بريك 
مؤمن :حاضر يا فندم يخرج مؤمن ويقوم بمسك الكشف بأسماء القادمين :استاذ حسن اتفضل للمقابله 
يدخل حسن وتبداء المقابله ثم يخرج وبعد خمس دقائق يدخل الثانى ثم الثالث حتى يصل الخامس عشر 
مؤمن :استاذه فرح عبد الصمد 
تنهض فرح وتجيب نعم :اتفضلى دورك 
تدخل فرح إلى المكتب وتترك الباب مفتوح وتلقى السلام 
فرح بصوت هادى :السلام عليكم 
ينظر لها محمد ليجدها فتاه منقبه لا يظهر منها شى حتى عينيها لا تظهرهم ترتدى نقاب وعباءه بالون الاسود 
محمد :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اتفضلى يا مدام فرح 
تجلس فرح  
محمد:حضرتك لسه متخرجتيش فى سنه تالته  وملكيش خبره قبل كده فى الشغل تقدرى تقوليلى ايه إلى يخلينى اوافق على شغلك 
فرح بابتسامه وثقه :فعلا انا فى سنه تالته  ومعنديش خبره لأن كل ما اروح شركه ترفض توظفنى رغم انهم بينبهروا بالتصميم إلى بقدمها ليهم بس برضوا بيرفضوا أنهم يشغلونى علشان لبسى مخالف لنظامهم ودى العقبه الوحيده يعنى لو غيرت لبسى وبرضوا كنت طالبه ومش معايا خبره كانوا هيوظفونى 
محمد يعجب بهدوءها وثقتها :فعلا التصميم إلى انتى مقدمها فى ملفك ملفته للنظر إلى يشوفها ميقولش ابدا انك طالبه طيب معلش سؤال كمان 
فرح :اتفضل 
محمد :سنك فى الملف 26سنه ممكن اعرف ازى متخرجتيش لغايه دلوقتى رغم أن مستواكى فى أول سنتين ممتازه 




فرح :ظروف أدت لخروجى من الكليه نهائى بس لما ابتدأت تتعدل الظروف دى رجعت الكليه تانى وقربت امتحن سنه تالته ويبقى فاضلى سنه واتخرج 
محمد :ما شاء الله عليكى ظروف تمنعك من تكمله علامك تلات اربع سنين وعندك القدره انك ترجع وتكملى كليتك لا انى اصرارك رهيب لو كانت وحده غيرك كانت شالت فكره تكمله التعلم دى من دماغها وكانت سكت على الموضوع 
فرح :اى سؤال تانى 
محمد:لا كده تمام اتفضلى وان شاء الله لو فى نصيب هنبلغك على العنوان إلى فى الملف 
تنهض فرح :تمام يا فندم السلام عليكم وتذهب وتغلق الباب خلفها 
ويستمر  محمد فى تكمله المقابلات ليجد بعد قرار عميق أن انسب شخص لتلك الوظيفه هيا فرح ليقرر توظيفها 
يدخل تيم مكتب محمد ويلقى السلام ويجلس على الكرسى بتعب ظاهر 
تيم :السلام عليكم
محمد :وعليكم السلام ومش هقولك ايه الاخبار باين من وشك 
تيم  بحزن :برضوا ملقتهاش 
محمد بصراحه :والله يا صاحبى انت بتشتغل نفسك على الفاضى وبتوهم نفسك بحجات ملهاش اساس من الصحه 
تيم بعتاب :قصدك ايه انى اتجننت 
محمد :لا طبعا ده مش قصدى انا اقصد انك كل شويه تدور عليها  وتقول كان هنا وكان  وهناك وهيا فى الاخر بتطلع ولا هنا ولا هناك حتى البلد إلى ممكن تروح ليها بقيت حاطط واحد ليل نهار يسأل عنها ومش راحم نفسك انت عامل زى إلى  بيدور على  ابره وسط كومه قش ارحم نفسك يا صاحبى  
تيم بإصرار:لغايه اخر نفس فى عمرى هفضل ادور عليها 
محمد :براحتك يا صاحبى  انت حر 
*






*
بعد مرور اسبوعين  وها هيا ليله حنه زينب اجتمعت فتيات وسيدات الحاره ليهنوها ويباركوا لها ويجتمعوا فى منزل حنان وتبداء مراسم الحنه ويبداء الرقص والغناء ويشعر الجميع بالبهجه والسرور وتبكى 




حنان على فراق ابنتها الصغيره وتواسيها فرح ثم ياتى الصباح وتذهب زينب للكوافير لتتجهز من أجل عريسها ومن أجل الليله ويتم الزفاف على خير ويعود كل شخص لمنزله وتعود فرح وحنان وخديجه لمنازلهم 



وتذهب زينب مع زوجها إلى عش الزوجيه وتذهب فرح كل يوم إلى الشركه بعد أن تم قبولها واستطاعت أن تثبت نفسها من اول شهر لها واكدت للجميع أنها جديره بالعمل فى مكتب محمد تطرق فرح الباب وتدخل بعد ما أذن لها بالدخول 
فرح :السلام عليكم يا فندم 
محمد :وعليكم السلام يا استاذه فرح خير 
فرح :انا عاوزه اجازه لمده سبع ايام 
محمد :اوكى بس ممكن افهم ليه وخصوصا أنه أول شهر ليكى شغل 
فرح :علشان الامتحانات  بتاعتى خلاص هتبداء وعدد الايام  الامتحانات سبعه  
محمد :تمام موافق عشر ايام اجازه يا ستى مش سبعه كادت فرح أن تعترض ومتخافيش مش هيتخصموا علشان دى ظروف غصب عنك ها قولى ايه 
فرح بفرح ظهرت فى صوتها :شكر شكر اووى اووى يا فندم كتر الله من امثالك بعد اذن حضرتك 
محمد :اذنك معاكى يا ستى 
تعود فرح لتكمله عملها ثم تعود للمنزل وتبداء فى مذاكره دروسها لتجد حنان تدخل عليها وتحمل فى يدها صنيه بها اكل 
حنان :اتفضلى يا ستى الاكل لغايه عندك اهو علشان متبعديش عن كتبك 
فرح :تسلم يا ماما بس انا مش جعانه انا عاوزه اخلص دروسها مراجعه علشان الامتحانات بكره 
حنان :ماشى بس برضوا كلى انتى من ساعه ما جيتى وانتى بتذاكرى بقالك ست سعات الفجر على اذان وانتى ليه متعشتيش ومن غير اى اعتراض يلا كلى 
تبداء فرح فى اكل القليل ثم تعود للمذاكره مره اخرى حتى تخرج الشمس تعلن بدايه يوم جديد  تلبس فرح ملابسها تودع حنان وطفليها وتذهب للكليه من أجل الامتحان وتستمر هكذا مده امتحاناتها إلى أن تنتهى منهم 




*********بقلمى شوشا عبد اللاه ******
تعود فرح للعمل مره اخرى وتقطع إجازتها بمجرد الانتهاء من امتحاناتها يتفاجاء بها محمد تعود للعمل بعد سبع ايام فقط من الاجازه 
محمد :مش انا عطيتك عشر ايام  اجازه 
فرح :خلاص يا فندم الامتحانات خلصت يبقى لزمتها ايه الاجازه 
محمد بستغراب وحيره  : والله انا عمرى ما شفت زيك ابدا بنت بمائه راجل جدعه حد غيرك كان خد شهر اجازه علشان التوتر إلى فى الامتحانات بجد انا فخور بيكى  ومستنى ظهور النتيجه بفارغ الصبر رغم انى واثق ومتأكد انك هتطلعى الاول كالعاده رغم أن ظروفك صعبه بس انتى قدها وقدود 
فرح:شكر اووى يا فندم على كلامك  وان شاء الله تعالى اكون عند  ثقتك  فيا 
محمد: صدقينى مفيش اى كلام يوصف جدعنتك وشطارتك ابدا بالتوفيق ان شاء الله
تخرج فرح وتعود لمكتبها ويشاء القدر أنها تلتقى بتيم ولاكن لم يتعرف أحد على الآخر تشعر فرح  بنبضات قلبها تتسارع وكذالك تيم يشعر بأنها قريبه منه لينظر على الحاضرين  ولاكن لم يراها ثم يكمل طريقه لمكتب محمد وتعود فرح لمكتبها  تنقسم الشاشه على كلا من تيم وفرح 



فرح تضع يدها على قلبها  :مال قلبى بيدق بسرعه كده ليه 
ويضع تيم يده على قلبه :انا ليه حاسس انها جنبى ومعايا رغم انى مش شايفها 



تعليقات