Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذكري حب الفصل السابع والعشرون27الاخير بقلم داليا السيد

رواية ذكري حب
 الفصل السابع والعشرون27الاخير
 بقلم داليا السيد



 حبيب عمري
تحركت إلى الباب بفزع وفتحته فاصطدمت 
بالممرضة التي قالت "تفضلي مدام كنت سأطلبك" 
دقات قلبها جعلتها تتألم خوفا ولكن نظرات الأطباء كانت مطمئنة 



وهي تتقدم إلى الفراش بخطوات مهزوزة وأفسح لها أحدهم المكان لترى وجه زوجها وعيونه تنظر





 إليها فزادت أنفاسها مع خطواتها التي ارتبكت وكادت تسقط من




 فقدان قوتها وهي تكاد تتهاوى من الخوف الذي تملكها لحظة من أنه قد يرحل ويتركها



تلقاها أحد الأطباء بيديه وأسندها حتى وصلت يدها ليد زوجها 


حبيب قلبها وحبيب عمرها والدموع تشاركها لحظتها وهي تهتف




“عمر، يا الله أخيرا حبيبي كم اشتقت إليك"
قبلت يده وانفض الجميع من حولها وهمس بقوة واهنة "أنتِ بخير؟" 



ابتسمت من بين الدموع وقالت "الآن فقط أصبحت بخير، الآن عدت إلى الحياة بعودتك، كيف تفعل بي ذلك؟ 




كيف تتركني وحدي وأنت تعلم أني لا أعرف كيف أحيا بدونك" 
ابتسم بوجه شاحب وقال "أحب كلماتك حبيبتي" 
ابتسمت وقالت "لأنها من قلبي يا عمر" 
قبل يدها وقال "أحمد؟" 
قالت بسعادة "ينتظرك على أحر من الجمر، عيونه التي تشبه عيونك كانت تصبرني على فراقك" 
قال بتعب واضح "الحمد لله على نجاتكم حبيبتي" 
ضمت يده إلى صدرها وقالت "ونجاتك حبيب عمري وشريك حياتي وكل دنيتي" 
ابتسم وأغمض عيونه واستسلم للنوم فقبلت يده وظلت بجواره حتى دخلت الممرضة وساعدتها على الخروج وقد اطمأن قلبها على عودته إليها
لم يعودوا إلى البيت إلا بعد أن شفيت جراح كلاهما ووقفت بغرفة أحمد وهي تحمله بين ذراعيها وطبعت قبلة على وجنته وهو ينظر إليها ببراءة وهتفت به بحنان 
"الحمد لله على وجودك، الحمد لله على نجاة والدك ونجاتي، الحمد لله على كل النعم التي منحها الله لي، منذ أن عرفت والدك وتجملت الدنيا كلها أمامي هو نعمة منحها الله لي أشكره عليها بكل لحظة، وأنت محظوظ بأنه والدك وأنا محظوظة بأنه زوجي" 
شعرت بيده على كتفها وهو يهمس "بل أنا المحظوظ بك حبيبتي، منحني الله بك البيت والأسرة وطفل جميل" 
ابتسمت لعيونه التي اشتاقت لها وستظل تشتاق إليها لآخر العمر، حمل الطفل منها وضمه لصدره بحنان وقبله بسعادة وقال 
"الحمد لله على تلك النعم، طعم السعادة جميل حبيبتي" 
أسندت رأسها على ذراعه وقالت "السعادة بعودتك أجمل يا عمر، الحياة لا معنى لها بدونك" 
قبل رأسها بحنان وأعاد الطفل إلى فراشه وداعب يده الصغيرة بسعادة ثم عاد إليها وأحاطها بيديه وقال "كما هو بالنسبة لي حبيبتي، أنت وأحمد أصبحتم حياتي التي لم أظن أني سأنالها بأي يوم" 
*****
"وبالجلسة الختامية للمؤتمر سيقوم رئيس المؤتمر بتكريم أفضل رجل أعمال لهذا العام" 
تسلم رئيس المؤتمر مكان المذيع وابتسم وهو يقول "لا أحب أن يتهمني البعض بالانحياز لأنها المرة الثانية التي أختار فيها نفس الشخص لتلك المكانة ربما أول مرة عارض البعض ولكن هذه المرة أفعاله وتصرفاته






 وسلوكه هو الذي رشحه ودفع الجميع إلى منحه لقب أفضل رجل أعمال لهذا العام" 
صمت الرجل قليلا وهو يتأمل الوجوه التي تنظر إليه ثم عاد وقال "رجلنا هذا العام هو عمر نصر الدين رجل الأعمال المصري" 
وضعت يديها على فمها وهي تكتم صرخة سعادة نابعة من قلبها ثم التفتت إليه وهو ينهض ويغلق جاكته وهي تنهض فالتفت إليها ولم تمنحه لحظة تفكير وهي تحتضنه وهو يحيطها بحنان وهي تهتف 
“مبروك حبيبي ألف مبروك، تستحقها بجدارة"
قبل وجنتها بحنان وسط تصفيقات الجميع ثم قال "هذا لوجودك معي حبيبتي" 
قبل يدها كعادته التي لم يوقفها ثم تحرك إلى حيث رئيس المؤتمر الذي بادله التحية وقدم له الهدية وشهادة التكريم وترك له الميكروفون عندما هدأت التصفيقات فنظر إلي الحضور وقال بثقة
“أشكر رئيس المؤتمر على كلماته الجميلة وثقته بي وأشكر كل ما ساهم في منحي هذا الشرف الكبير، بالطبع هو شرف كبير أشكر الجميع عليه، وبعد أن حصلت عليه فأنا أريد أن أهدي تلك الهدية إلى شخص هام بحياتي كان هو سبب سعادتي بالحياة، زوجتي وشريكة حياتي وحبيبة عمري كله هل تشاركيني تلك اللحظة؟"
انسابت الدموع من عيونها وهي تبتسم له وقد أخذها بكلماته الرقيقة فنهضت وتحركت إليه وسط تحيات الجميع وما أن وصلت إليه حتى أهداها الهدية وقبل يدها وضمها إليه بسعادة وقال 
“شكرا لوجودك معي حبيبتي"
****
كان حفل الختام بالفندق يضم كل الشخصيات التي شاركت بالمؤتمر ووقفت بجواره فخورة بأنها زوجة ذلك الرجل الذي يتحدث الجميع عنه بإعجاب هي نفسها شاركتهم فيه
“كنت أتمنى لقائك عزيزتي فقد افتقدتك"
التفت لكوثر بسعادة ثم احتضنتها بقوة وهي تقول "يا الله كم أشعر بسعادة بالغة برؤيتك مدام كوثر كيف حالك وحال عزيز بيه؟" 
حياها عمر برأسه وعاد إلى من معه بينما قالت كوثر "نحن بخير إيمان، كيف حال أحمد الصغير؟ أعتقد أن عمره عام ونصف الآن؟" 
ابتسمت وقالت بسعادة "نعم، ولكنه يملك شقاوة طفل ثلاث سنوات" 
ضحكت المرأتان وتوقفت عيون إيمان عندما رأت أمير يدخل الحفلة، لاحظت كوثر هي الأخرى فقالت 
“الجميع يتحدث عنه الآن، لقد أعاد امبراطورية محي أفضل مما كانت وأصبح شخص مختلف تماما وربما يحاول أن يقلد عمر في الشرف والنزاهة"
أبعدت عيونها وقالت "كان لابد أن يفعل، لكن ليس هناك مثل عمر أبدا" 
واندمجت في الحديث عندما اقترب منها عمر وقال "حبيبتي هناك من يريد الترحيب بك" 
التفتت لزوجها لتجد أمير يقف بجواره والتقت نظراتهم بدون أي معنى فابتسمت وقالت "أهلا أمير" 
قال بأدب واضح "أهلا إيمان مبروك تكريم عمر هو يستحق، كيف حال أحمد الصغير؟" 
تخللت يد عمر خصرها فشعرت بسعادة وهي تقترب منه وتقول "بخير الحمد لله وأنت ألم تتزوج بعد؟" 
قال بهدوء غريب عنه "ماما تحاول وأنا أنتظر حتى أستعيد نجاح المجموعة وبعدها ربما أفعل" 




قال عمر "بل لابد أن تفعل، الأسرة تمنحنا الاستقرار، لا تنتظر كثيرا حتى تفعل كي لا تندم مثلي" 
قالت بتأنيب "كنت تريد الزواج قبل ذلك؟" 
نظر إليها وقال "بالتأكيد كي أنال السعادة التي أعيشها الآن" 
قالت "ولكنك لو فعلت لما كنت قابلتني وكنت تزوجت امرأة أخرى وهذا يغضبني" 
ضحك الجميع وقال "لم أكن لأفعل أبدا لأن قلبي لم يكن ليختار سواك حبيبتي" 
ابتسمت بينما استسلم أمير لمصيره الذي انتهى إليه وهو يرى زوجين سعيدين ولن يكون هو سبب بفراقهم حتى ولو كان ما زال يحب تلك المرأة فهو يحبها ولكنه يتمنى لها السعادة وهو يراها أمامه سعيدة ولن يفكر يوما بأن يسلبها تلك السعادة مهما كان الثمن.. 
اطمئنت على أحمد الصغير وتركته مع المربية ودخلت غرفتها بانتظار عمر ولكنها وجدته يجلس ويتحدث بالهاتف 
تحركت لتخلع ملابسها ولكنها شعرت بدوار يصيبها فترنحت قليلا ونادت "عمر" 
تحرك إليها وقد انتبه لم أصابها فترك الهاتف وأحاطها بيديه حتى أجلسها على أقرب مقعد وهتف بقلق "إيمان ماذا حدث؟" 
تماسكت حتى عادت لطبيعتها بعد أن اشتمت رائحة العطر الذي وضعه لها، فتحت عيونها لتراه ينحني عليها والقلق واضحا على وجهه وهو يمسك يدها ويقول
"إيمان يدك كالثلج هل أطلب الطبيب؟" 
ابتسمت بوجه شاحب وقالت "لا يا عمر أنا بخير" 
ركع على الأرض أمامها وما زال يقبض على يدها وقال "لا لست بخير، ماذا أصابك؟" 
لم تذهب ابتسامتها وهي تقول "لا شيء هذا أمر طبيعي" 
وضحت الحيرة على ملامحه وهو يتساءل "طبيعي؟ أنا لا أفهم" 
قالت "أنا حامل" 
تبدلت ملامحه إلى السعادة وقد استوعب كلماتها فقبل يدها ثم اعتدل وجذبها لأحضانه وقال "اليوم حقا يوم مميز بحياتي حبيبتي، كنت بالفعل أتمنى طفل آخر لم أشأ أن يكون أحمد وحيد مثلي بالحياة ولكني كنت أنتظر حتى تستعيدي نفسك" 
هتفت من بين أحضانه "نعم وأنا أيضا يا عمر أكره الوحدة، أنا سعيدة جدا يا عمر سعيدة لأن الله منحني أكثر مما كنت أحلم" 
أبعدها وأحاط وجهها بيديه وقال بسعادة "أنا أيضا حبيبتي الحمد لله على وجودك بحياتي، منذ وجدتك وتغيرت كل حياتي والآن سنزيد واحد آخر" 
ابتسمت فجذب وجهها إليه وأخذ شفتيها بقبلة طويلة استمتع بها كلاهما ثم أبعدها فقالت "أحبك يا عمر، لم ولن أحب رجلا سواك، أنت كل حياتي أنت حبيب عمري كله" 
ضمها إليه مرة أخرى وهتف "أحبك يا أجمل هدية من الله أعشقك



 وأعشق كل لحظة معك أنت الحياة حبيبتي أنت الأمل أنت كل العمر الذي ذهب والحاضر والمستقبل أدامك الله بحياتي للأبد حبيبتي" 


هنا.في كرنفال الروايات  ستجد. كل. ما هوا جديد. حصري ورومانسى. وشيق. فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانةكرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا 👈   علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                    تمت





تعليقات