Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الثامن8بقلم نورا الخولي

رواية انت قدري 
الفصل الثامن8
بقلم نورا الخولي
 
 
ليشحب وجه ياسين هذا ما كان ينتظره و خائفآ منه ، أما سيف كان ينظر ببرود كعادته هذا ليلتفت ببطئ حتى  يقابل جده
سيف ببتسامه بارده : حمدلله على السلامه يا جدى
عتمان بغضب : ايه اللى بيحصل ده يا سيف ، بتتجوز من ورايا
سيف ببرود مش من وراك و لا حاجه ياجدى أحنا كنا حنستناك عشان تباركلنا
عتمان بسخريه : اه طبعآ ما هو أنا أخر من يعلم مش كده
سيف و هو يتجاهل حديثه و يأخذ ملاك من يدها و يقفوا أمام جده ، لينظر عتمان إلى ملاك نظرات ساخره فتتوتر ملاك
سيف ببتسامه : أيه رأيك فى مراتى يا جدى حلوه مش كده
عتمان بغضب : البنت دى متفضلش دقيقه واحده هنا
سيف بغضب : دى مراتى
عتمان ببرود : حتطلقها يا سيف و إلا مش حيحصل طيب
ينظر سيف إلى جده مطولآ ثم يمسك يد ملاك و يصعدوا إلى غرفته و هو متجاهل جده تمامآ ، مما يجعل عتمان يستشاط غضبآ





يصلوا إلى الغرفه و يسحبها سيف معه و يغلق الباب لتنتفض ملاك بخوف و يقترب منها سيف
يردف بأستغراب : مالك يا ملاك خايفه من ايه
ملاك بتوتر :  لا أبدآ بس فى شروط كنا متفقين عليها
سيف و هو يربع ذراعه أمام صدره قائلآ : أحنا متفقناش على حاجه يا ملاك
ملاك بسرعه : حنتفق
يتجت سيف نحو الأريكه و يجلس عليها و يضع قدم فوق الأخرى : سمعك ياملاك قولى شروطك
ملاك بتوتر : أول شرط ممنوع أى تقارب جسدى خالص و لا لفظى كمان
بقلمى نورا الخولى 
تنظر له فتجده لا يعطى أى ردة فعل لتكمل شروطها : تانى شرط حكمل تعليمى ، تالت شرط حنطلق بعد شهرين بالكتير ، رابع شرط و الأخير أنا حنام فى أوضه و أنت فى أوضه
كان سيف ينظر لها ببرود ينتظر أن تنهى ذلك الحوار السخيف الذى يعرفه ، ثم ينهض بهدوء و يقترب منها
يغمغم : أول شرطين موافق عليهم و الباقى لا
ملاك بصدمه : يعنى أيه
سيف بسخريه : يعنى زى ما سمعتى أحنا حنام فى أوضه واحدت أنا مش عايز عمر و لا جدو يشكوا فى حاجه عشان





 ميجبرنيش أنى أطلقك أما بالنسبه لمعاد طلقنا فمعاد طلقنا ده بظروفها يعنى أول ما الأمور تهدى و أختك تلاقى شغل و تشوف بيت حنطلق و أنا معتقدش أن ده حيحصل فى شهرين
حاول أن يماطل معها حتى لا يعطيها أى أشاره بالموافقه على هذا الشرط ، كانت ستتحدث ليتركها و يذهب للحمام فذهبت تجلس على السرير تنظر أمامها بحزن و خوف ما الذى سيحدث الأن فكرت أن تخرج من الغرفه و تذهب لغرفتها و تغلق الباب بالمفتاح عليها لكن قبل أن تنهض من على السرير خرج من الحمام و كان عاريآ من فوق يلف منشفه على خصره ، لتصرخ ملاك من المنظر
ملاك : ايه اللى أنت عمله فى نفسك ده
سيف بأستغراب : فى ايه
ثم يتركها و يذهب لغرفة ملابسه و يرتدى ملابس منزليه مريحه و تذهب ملاك أيضآ تغير ملابسها أرتدت تيشرت عليه سبونج بوب و بنطال أسود مريح للمنزل و قامت





 بعمل شعرها كحكه عشوائيه اتنزل منها بعض الخصلات فتزيدها جمالآ ، و تتجه للسرير بتوتر فيراها سيف هكذا و يشرد بها ثم يفيق على توجهها للأريكه



سيف : أنتى رايحه فين
ملاك بتوتر : ح حنام على الكنبه
سيف : لا حتنامى على السرير
ملاك : و أنت
سيف ببتسامه مستفزه : تصورى حنام معاكى على السرير
لتتسع عين ملاك من الصدمه : لا طبعآ أنا مش ممك......
سيف بحده : أنا مبحبش أعيد كلامى مرتين تعالى نامى و أخلصى
لترتجف ملاك من نبرة صوته هذه تانى مره يصرخ عليها هى حقآ تبغضه عندما يصرخ ، تقترب بخوف من السرير ببطئ و تتسطح على طرفه ، لتشعر بيد حديديه تلتف حول خصرها فترتجف
سيف بنبره مطمئنه : متخافيش يا ملاك نامى مش حعملك حاجه
لتهدأ رجفه جسدها فيشدد من عناقه لها و يغرز رأسه فى شعرها يشتمه و يشتم رائحتها العطره لتمر دقائق و يذهبوا فى ثبات عميق
____________________________________________________________
عند كوثر كانت تصعد لغرفتها لكى تستريح من عناء اليو فيوقفها صوت ياسين
ياسين : أنسه كوثر كنت عايز أتكلم معاكى فى موضوع مهم أوى
كوثر بقلق : خير
ياسين بتوتر : خير أن شاء الله
و قبل أن يتحدث يسمع صوت جده يناده ليزفر بضيق
ياسين ببتسامه : طيب حنتكلم بعدين تصبحى على خير
لتبادله كوثر الأبتسامه : و أنت من أهله
تدخل غرفتها و تغلق خلفها الباب بهدوء اما ياسين كان يدب بقدمه و هو متجه نحو غرفة جده




ياسين و هو يجز على أسنانه : نعم يا جدو خير
عتمان : أنت عجبك اللى حصل من سيف ده
ياسين بنفاذ صبر : يعنى أعمل ايه يا جدى يعنى أروح أخبط الأوضه عليهم و أقوله طلق مراتك يا سيف
لينظر له عتمان بسخط : طبعآ و أنا بكلم مين ما أنت بتتحميله فى كل حاجه غور من وشى يلا
قال جملته الأخيره بغضب ، لينظر ياسين له بصدمه هل نداه فقط لكى يقول له تلك الكلمه فيخرج من الغرفه بدون أى أضافة كلمه و فور خروجه يدب بقدمه على الأرض بغضب : طب والله لكلمها أصبح و اللى يحصل يحصل بقى
___________________________________________________________
عند عمر كان يتقلب فى سريره بأنزعاج من رؤيته لتلك الحوريه الحزينه أو كما سمها هو لم يستطع أن ينزعها من عقله ثم ينهض من سريره بغضب قرر أن يشبع فضوله حتى يتخلص من ذلك الأمر فيلتقط هاتفه ليتصل بصديقه مهند ، يتنظر أن الرد بفارغ الصبر و أخيرآ جاءه
عمر من دون أى مقدمات : مهند أدينى أسم البنت اللى أتكلمنا عليها أنهارده و من غير أى كلمه عشان متعصبش عليك
مهند : أسمها حور على الشواربى بس ليه عا.....
و قبل أن يكمل جملته أغلق عمر الهاتف و ألتقط اللاب خاصته و كتب أسمها و حظه الجيد وجد صفحتها فى ثالث صفحه 




قام بفتحها ليجد صورتها تزين الجهاز كانت جميله للغايه ترتدى فستان أبيض بحملات و تضع طوق ورد أحمر على رأسها و تبتسم بسعاده يقسم بداخله أن أعاقتها تلك قد زادتها جمالآ و برائه فى الصوره فيبتسم لا أراديآ و لكنها أنمحت عندما و جد بعض الأشخاص يضعون لها تعليقات مغازله ليغلق اللاب و ينام مجددآ و قد قرر أن يذهب و يتحدث معها لا يعرف لماذا هو فضولى تجاهها و لكن ربما يزول هذا الأهتمام عند الحديث معها .


فى الصباح خرجت كوثر من غرفتها لتجد ياسين يقبع أمام الباب
كوثر  بأستغراب : أنت بتعمل ايه هنا قصدى صباح الخير
ياسين ببتسامه : صباح الورد بصى بقى أنا قررت أتكام معاكى من


 الصبح كده أحسن حد يجى يمنعنى و لا حاجه بصراحه أنا عايز أتجوزك ها قولتى ايه .....

تعليقات