Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صغيرتي الجميلة الفصل السابع7بقلم شروق خالد

 

رواية صغيرتي الجميلة

 الفصل السابع7

بقلم شروق خالد

 

تميم.. وهو يلتهم شفايفها في قبله عميقه دون وعي منه ويضع يده



 في شعرها  ويضمها اليه اكتر 

سنا... وهي تصريح بصوت مكتوب وتبكي 

تميم.. وهي ينزل علي رقبتها ويقبلها

سنا.. ابعد تضربه علي صدره وتبكي 

تميم.. انا بحبك يا رزان ما تسبنيش 

سنا.. وهي تبكي ابعد عني 





تميم.. وهو يستوعب اللي بيحصل  ويذق سنا بعيد  ويفرك وجهه غوري علي اوضك يلا 

سنا... تقع سنا علي الارض  تبكي  وتجري علي الاوضه  وتترمي علي السرير 

تميم.. وهو يكسر في الاوضه اللي اللي انتا عملته ده يا غبي ويرمي جميع الادوات اللي علي التسريحه ويصرخ 

تميم.. نعمه  يا نعمه انتي يا زفتتتتتتتته

نعمه... وهي تاتي علي صراخ تميم  وتقول بخوف نعم يا بيه 

تميم... خدي الزفته دي وغوري من هنا مش عايز اشوف وشها  تاني 





نعمه.. وهي ترتعش منه حاضر وتخرج بسرعه من الاوضه 

نعمه... وهي تفتح الباب علي سنا

سنا.. وهي تقوم بسرعه من علي السرير بخوف  ابعد عني وتصرخ 

نعمه.. وهي تجري عليها اهدي يا بتي ويلا علي شان نمشي 

سنا... بخوف هنروح فين 

نعمه  هوديكي عند خالتك 

سنا... انا هروح وحدي 

نعمه  ... يلا يا بتي ربنا يهديكي علي نفسك 

سنا...  تلبس الطرحه وتعدل فستانها  وتخرج من الاوضه  انا عارف الطريق 

نعمه... لا انا هوديكي يلا وبلاش كلام كتير

سما... في سرها  بعد اللي حصل لو رحت  وظافر عرف هيقتلني اعمل ايه انا دلوقتي 

نعمه.. وهي تمسك يدها وتنزل بيها 

نعمه  يلا اركبي 

سنا... وهي في التاكسي  وتضع راسها علي الشباك  وتبكي 

سنا... ممكن اجيب طلب من هنا قبل ما نروح لي خالتو 

نعمه.. اوف منك مش وقته خالص 

سنا... وهي تبكي بس انا عايز حاجه ضروري جدا هي بس دقيقه 

نعمه... يلا بس بسرعه معاكي فلوس ولا تاخدي 

سنا... بسرعه لالا معايا وتنزل وتجري في الشارع  نعمه  سنا سنا 

سنا...وهي تدخل المحل وتخرج من الباب التاني 

  تجري في الشارع ولا تنظر خلفها  وتبكي 

نعمه.. هي اتاخرت ليه كده وتنزل وتدخل المحل وتنظر يمين وشمال هيا فين دي راحت بس 

البائع... خير خضرتك تأمر بحاجه 





نعمه. بتي كان هنا ما شفتهاش يا ابني

البائع... في واحد  دخلت وخرجت من الباب ده بسرعه جدا  ذي مايكون في حد بيجري وراها 

نعمه.. وهي تضرب علي صدرها  يا لاهوي 

وتخرج وتركب التاكس  استرها يارب 

تميم.. وهو يقوم ويخرج في الصاله 

ايه االلي عملته ده يا غبي ويمسك مفتاح العربيه وينزل 

وبسوق بسرعه جنونه ويلف في الشوارع  

تعالي علي الشقه 

ههههه وحشتك صح

اخلص مش وقتك خمس وتكوني هناك انتي سامعه  ولا لا بروح امك

... حاضر حاضر 

تميم... وهو يتجه الي الشقه مره تانيه  ويدخل

 غرفه المكتب ويفتح الدرج ويخرج قزازه وسكي ويشرب بعنف مره واحده اووف ويرمي القزازه علي الارض

ظافر  ... وهي ماشي ذي السكران من كتر ما سال عليها مش عارفه  ليها مكان يجلس علي الرصيف ويبكي 

سنا... وهي تجري في الشارع مثل المجنون مش عارف مكان تروح عليها  تقع علي الارض مغم عليها 

تتلم الناس حوليها 

لا حول ولاقوة الابالله  مالها دي 

التاني. حصلها ايه

تدخل سيده  حرام عليكي حد بخدها يوديها المشفي حرام عليكي سيبنها كده 

ينظر الجميع اليها ويتركها واحد واحد ونحنا مالنا هنروح في سين وجيم  وديها انتي لو تحبي

الست.. تمام اوي حد يساعدني تركب معايا العربيه 

تدخل الناس وتحملها في العربيه وتذهب بيها السيده الي المشفي





تدخل نرمين المشفي انتا

ياتي اليها الامن 

خدي البت دي علي غرفت الكشف 

الامن.. وهو يحملها ويدخل عرفت الكشف 

ايه ده يا مدام انتي مش عارف قوانين المشفي 

نرمين.. يعني علي شان قوانين المشفي اسبها تموت صح

سبيها نحنا مالنا 

نرمين.. خلاص الكلام يا ريان واذا كان علي البت انا اللي متحمله المسوليه  

ريان... انا مقصدش حاجه بس يا حبيبتي طبتك قلبك دي هتوديكي في داهيه 

نرمين.. وهي تبكي  انا بفتكر اختي يا ريان لمه كانت كده محدش سعدها وماتت حرام عليك افهم  وتبكي 

ريان... وهو يحضنها اخلاص انا هتصرف ما تقلقيش انتي يلا اضحك يا جميل انتا 

وتعالي نشوف النصيبه دي 

احمد.. ازاي يا امي تعمل كده 

الام... وهي تبكي انا كونت عايز اعملك العمليه  خفت لا تروح من




 انا ماليش غيرك في الدنيا دي لا اخ ولا اب ولا حتي





 سند غير افهم انا من غير ميته وتبكي  انا رحت للدكتور وكونت عايز ابيع اي حاجه في جسمي علي





 شانك وتبكي بهستريه بس الدكاتره اكدت ان انا ست كبيره والسكر والضغط  ماتيرين علي جسمي  وتبكي 

احمد... وهو يخضن امه اهدي يا امي خلاص حقك عليهن اسف ويبكي في حضنها 

الام... وهي تمسح دمعها  انا هقولك هيا فين بس انا خايفه من اللي خدها دي الست اللي خدتها بتقول عليه شراني خالص 

احمد.. يعني انتي تعرفيه مش كده فولي بالله عليكى 

الام... هو باشا كبير اسمه تميم الحسيني  تعرفي 

احمد... لا بس نسال عليه  ويتصل علي ظافر 

ظافر... وهو يجلس علي الرصيف ويبكي  ويمسك التلفون ويرا احمد يكنسل عليه 

احمد... وهو يعود الاتصال اكتير من مره  لا رد

الام... انا اسفه  سامحني ونبي يا ابني 

احمد.. وهو حضن امه اهدي يا امي وخير ان شاء الله 

احمد... ما ترد يا شيخ حرام عليكي 

ام احمد  مش راضي يرد عليك 

احمد.. وهو يبعت رساله الي ظافر (تعالي انا عرفت هيا فين) 

ظافر.. وهي يفتح الرساله  وهو مخنوقه جدا 

ويقوم وهو فرحان ويجري الي احمد 

ام. ظافر... عرفت حاجه 

لا يا مدام هو من الصبح في الشارع  وكان بيسال عليها باين كده تايها زي ما انتي بتقولي 

ام ظافر  يعني ابني مش بيكدب عليا 

.. باين من الصبح ماشي بيسال الناس عليها وانا عملت نفسي ماشي من طريق تاني وسالني عليها وراني نفس الصوره  بيقول تايها منه 

ام ظافر  سبيه دلوقتي ولو احتجتك هقولك 

تمام يا مدام سلام 

ام. ظافر  الحمدلله بس ليه بيسال عليها اكيد عايز  يجبهالي انتقم منها وتجلس علي الكرسي ده لو كده بيكون صح ابن بطني 

بعد. ساعه  يدق جرس الباب 

تميم.. وهو يقوم ويفتح الباب بغضب  

انا جيت





تميم وهو يمسكه بشده ده اللي انا قولتلك خمس ويضربه بلقلم 

منى... وهي تضع يدها علي خدها مالك يا باشا ايه في 

تميم.. تاني مره لمه اقولك خمس يعني خمس انتي سامع  ويشدها ويدخل بيها اوضه النوم ويرميها علي السرير 

مني.. وهي تنظر اليه مالك انتي سكرن 

تميم.. وهو ينظر اليه وانتي مالك اخرسي ويهجم عليها 

بعد مده يقوم تميم غور من هنا يلا 

مني وهي تقوم وجميع جسدها مكسر وتمسك فستانها وتدخل الحمام وهي مرغوب منه

تميم.. وهو يشرب بشده مره اخره 

ظافر... اهو عرفت شركة  انا رايح 

احمد... وهو يقول بتعب انا هاجي معاك

ظافر..  انتا تعبانه  انا هروح وحدي 

ام احمد  وهي تنظر الي ظافر وتبكي  سمحني يا ابني ابوس رجلك 

ظافر.. وهو يمسكه بس القيها وكل حاجه وليها حل 

ام. احمد  انا هاجي معاك 

ظافر  بس 

احمد وامه من غير بس يلا بينا

يا فندم ما ينفعش الباشا مش موجود  دلوقتي تعالي بكره  

ظافر  بغضب ما ينفعش بقولك 



الحارس.. وانا بقولك ما فيش حد جوه افهم  ويلا مع السلامه 

ظافر  انا مش هتحرك من هنا غير لمه اشوف تميم باشا 

الحارس. وهو يتصل علي امن الشركه  وياتي اليه ويرمو ظافر واحمد  برد الشركه 

ظافر.. واحمد وبعدين بقا

نعمه... وهي تتصل علي ام احمد  

ام احمد.. وهي تنظر الي التلفون  اهي بتتصل 

ظافر.. بلهفه مين دي 

أم احمد  الست اللي خدتها مني

ظافر وهو يفتح التلفون والميك 

ام احمد  انتي فين يا هانم 

نعمه  انا في.... 

ظافر وهو يغلق الخط ويركب التاكس  ويذهب اليها بسرعه جدا


                  لقراة الفصل الثامن من هنا


تعليقات