Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تدبير العشق الفصل الرابع عشر14بقلم دينا ابراهيم بلتاجي


 
رواية تدبير العشق
 الفصل الرابع عشر14
بقلم دينا ابراهيم بلتاجي

تمارا راحت للراجل اللى كانت قاعده عنده وقالتله كل حاجه 



وهو كان راجل طيب وكبير فى السن محتاج مساعده فقرر يقعدها عنده وهيعلمها كل امور الدين ..




اتعلمت تمارا بسرعه وكانت بتستغفر ربها وبتوب عن ذنوبها 
وتأكدت ان زين بقا كويس ورجع بيته 
وكانت بتروح تزور زياد فى تربته وتتدعيله ربنا يغفرله 

نور حاولت تقنع عبدالرحمن انهم يقعدوا فى بتهم القديم بس هو رفض واجر شقه وقاعدين فيها حاليا 
بتحاول نور تكلمه ولكنه رافض الكلام معاها لانها كدبت عليه 

وبتمر الايام وزين بيتعافى كليا وامه معاه وجنبه 

نور بغضب ..ماهو كدا كتير عبدالرحمن مش معقول ..
عبدالرحمن بهدوء .. فى اى مالك 
نور بغضب اكبر.. انتا لييه بتعملنى كداااا انا اتأسفتلك وقولتلك ان غصب عنى 
عبدالرحمن بحده ...انتا خدعتنى ..انا كنت لعبه فى ايدك بتتضحكى عليا 
نور بغضب...وانا اتأسفتلك ...مش سبب داا 
ومش ذبنى ان اهلك فضلو اخوك عليك 
عبدالرحمن بصلها بصدمه...نورررر
نور بعصبيه عامييه.. مش دى الحقيقه اهلك فضلو اخوك علينا وانتا بتعقبنى انا ..انا مقولتلكش سيبهم واقف جنبى 




عبدالرحمن وهو بيحاول يتحكم فى عصبيته ..انا مش هرد عليكى دلوقت علشان انتى مش عارفه بتقولى اى بس حسابنا لما تهدى 
نور بعصبيه اكبر..هتعمل اى ؟ هااا هتعملوا اى اكتر من كداا . حياتى كلها ادمرت كلهااا 
انا تعبت بقااا تعبت بجد 
طلقنى عبدالرحمن وروح لاهلك وسيبنى فى حالى 
عبدالرحمن بصلها بعصبيه وقرب عليها بس مسك نفسه وسبها ونزل وهبد الباب ورااه 
وهى بصت فى اثره وعيطتت بصوت. 

زين بحزن .. انا السبب فى تفريق العيله دى ياماما 
سعاد بحب ..متلمش نفسك يحبيبى بكرا اخوك يرجع ومنه لله السبب 
زين بحزن ..انا السبب ياماما مش حد تانى انا اللى عملت كل حاجه غلط وغلطت فى حق الكل حتى انتو
سعاد بغضب ...واعتزرت وخلاص. لازم يكبروا الموضوع يعنى 




دخل سليمان عليهم بحزن..حبك لابنك عمى قلبك ياسعاد .بقيتى واحده تانيه معرفهاش 
نسيتى نورين بسهوله كداا. صحيح ميحسش بوجعك اللى اللى من دمك
سعاد بصتله بهجوم .. وانتَ عايزنى ارمى ابنى يعنى ياسليمان
سليمان بعصبيه ماانتى رمتيه ...رميتى عبدالرحمن.  عبدالرحمن ابنك بردوو 
زين بحزن ...انا اسف ..انا مش عارف اعمل اى .انااا ومكلمش كلامه ومشى وسابهم بحزن

الكل كان تايه ومتلغبط ..والايام بتمر بطئ

تمارا الايام بتمرر عليها بسرعه وبطنها بتكبر ..دورت على شغل كتير ولقت فى شركه ..وبدأه ومرتاحه فيها 

نور وعبدالرحمن من ساعه اخر مره وزاد البعد بينهم ..كلام نور دمر روح عبدالرحمن 
كان مستنى الدعم منها .. كان مستنى تمد ايدها ليه.. هو حاسس بوجعها ..بس بيسأل نفسه هى ليه مش حاسه ..فجأه ضاعه منه كل حاجه 




ومطلوب منه يبدأ من جديد..مش موضوع فلوس...بس موضوع دفا ..عيله ..
وجع بتحفر جوه الانسان لما يبعيك اقرب حد ليك ..

زين بدا هو كمان يدور على شغل بعيد عن اهله ...كان عاوز يسترجع نفسه وبعد كدا يرجع كل حاجه ويختفى من حياتهم ..
كان بيبص لنفسه كتير فى المرايه ويشتاق لتمارا ..بس كان بيأنب نفسه بيقول انها اكيد مرتاحه بعيد عنه ..وان كل اللى بيقرب منه بيتألم...
كان موجوع وحاسس بالذنب ..ومش عارف يصلحه ازاى ..معرفه موت زياد اثرت فيه اكتر ..خاف ..ربنا هيقبله ازاى بذنوبه دى ..كان تفكيره فى كل لحظه تفكير فى حياته عن ماضيه ..

معتز وخديجه حياتهم استقرت كتير ..وراحوا بيتهم الخاص وبيتعاشوا..
بس كل واحد بيواسى التانى ..الضغط عليهم كبير ..خديجه مهما مكان زين هيفضل اخوها من دمها ..ومعتز نورين اخته من دمه ..
كان كل واحد مراعى مشاعر التانى جداا حتى لو خديجه زعلانه من زين مش طايقه فامينفعش معتز يضغط عليها اكتر 
 





كان زين ماشى شارد حزين فى يوم ..لقى حد قاعد على البحر بخماره ونور بيشع منه 
زين بصلها كتير حاسس انو يعرفها ...بس انب نفسه انه عمره ميكون يعرف حد كداا..

قرب زين براحه ...لو سمحتى..
تمارا سمعت الصوت اتخضت وقامت وقفت وخافت توريه وشها..ففضلت السكوت..
زين كان واقف مش عارف يقولها اي وبالذات لما وقفت وبان بروز بطنها اللى كبرت مع الحمل ..
هو فى حاجه ..حضرتك قاعده كدا لييه..
تمارا فضلت ساكته وهمست بصوت واطى ممفيش حضرتك..
زين الصوت حاسه...زلزل حاجه جواه ..اتجه براحه يشوف وشها ..ومع كل حركه كان توتر تمارا بيذيد ..
زين بصلها وللحظه اتصدم..وبدون وعى قرب منها ومسح دموعها وتمارا غمضت عينها  وسمحتلها يلمسها ..لانها لسه مراته وعلى اسمه ..
زين مسح دموعها ونظره اتجه لبطنها ولمسها بحب وبصلها بحب ..فهزت تمارا دماغها وهمست ابنك..




زين دمع وخدها فى حضنه وعيط ...وتمارا اتمسكت فيه وعيطتت اكتر..
فضلوا على الحال دا مده طويله لحد لما سمعوا همسات الناس ونظرتهم ليهم..
زين طلعها من حضنه ومسح دموعها ومسك ايديها بتملك ....تيجى معايا؟؟
تمارا بصتله فى عيونه شافت تمسك وامل ..هزت دماغها وخدها ومشيوا..
 .................
نور بحزن ..عبدالرحمن هو انتا هتفضل تعملنى كداا على طول ..
عبدالرحمن كان بياكل بصمت ...وقف اكل ومسح ايديه فى منديل وبصلها بهدوء..
انتِ اللى بدأتى يانورين..واتنهد بهدوء..والا مره عيرتك بحاجه..والا مره اتعمدت اجرحك ..مش بايدى ان اهلى فضلوا اخويا عليا ..ومش بايدى ان اخويا اذي حب عمرى ومراتى..مش بايدى ان كل دا يحصلى ..




نور شهقت بصمت وهى بتعيط وبتسمع كلامه..
اتنهد بوجع ..حتى دموعك دى وجعه قلبى بس صدقينى مش قادر..انتا كسرتى قلبى
دا غير انك لعبتى بيا ومثقتيش فيا ولو لحظه..
نور بصتله بدموع..انا والله مكان قصدى كل داا صدقنى..انا مش عارفه بس اعمل اي ..انا فى حيره وموجوعه ..
عبدالرحمن قام وقف..وانا اكتر منك..انا مقصرتش معاكى فى حاجه ..انا بعمل وجباتى كزوج ..لكن لحد لما قلبى يهدا متستنيش اكتر ..انا ااه بحبك ..وااه مقدرش استغنى عنك ..وااه دموعك وجعانى وحرقانى..بس انا شاريكى ومش بايع نفسى..
خلى الجمله دى قدامك طول العمر..متختبريش صبر حد حبك ...علشان هو شاريكى ..بس لما يلاقكى بتبيعى وتشترى فيه هيشترى نفسه ..بمعنى مش هيجى على كرامته اكتر من كداا..
نور بصتله بدموع..انتا ليه مكبر الموضوع اووى كدا ..انا عملت اى لكل دا 





بصلها بتنهيده ..لما تعرفى انتى عملتى اى ..ووصلتى اللى قدام لاى هتعرفى انك غلطى ..مش شرط يكون غلط كبير يكفى انه وجع اللى قدامك ..هزه من جوه ..
وخد بعضه ومشى ..
العند كان ماسك الاتنين ...عبدالرحمن كان دايما يعدى بس المرادى مش قادر ونور مش قادره تعترف بغلطها ..شايفه انها معملتش الغلط اللى تتعاقب عليه كداا..
مينفعش يكون الانسان اللى قدامك اتخلى عن كل حاجه علشانك ..كبيره ان حد يتخلى عن اهله ..وفى الاخر ميلقيش الدعم..

مش شرط ان عبدالرحمن عمل كداا...كل يوم عروسه بتسيب بيتها وابوها وامها واخوها ...واهلها وعزوتها ..علشان تروح للراجل ...ياريت نصونهم ونبقى السند والضهر ليهم..
..............
خديجه ومعتز كالعاده قاعدين على السفره بيكلوا بصمت..كل واحد شارد فى حاله..معتز اللى موجوعه على اخته ومش قادر يعملها حاجه ..وخديجه اللى مصدومه فى اهلها ووجع عبدالرحمن ..





معتز بحمحمه...احم خديجه اى رايك تيجى معايا
خديجه بهدوء ..طب ومعاذ..
معتز.. هنخده معانا ..وغريبه مسألتيش فين ..والا شايف حماس 
خديجه دمعت..انا اسفه يمعتز..
معتز قرب عليها بلهفه مالك يانور عينى حصل اى..
بصتلها بحزن...كل وجعك على اختك بسببنا ..وجعناكم اووى يمعتز ..انتا ازاى قادر تسامحنى بعد كل داا
معتز اتنهد وخدها فى حضنه بهدوء..علشان انتى منى...انا انتى ..ويابت اى النكد داا بقولك سفر وفسح وانتى تعيطى..
-انا عارفه انك موجوع بتخبى ...انا حاسه بيك
معتز اتنهد..وجعى على اختى ..مش منك والا من اهلك ... انا مقدر اللى عملوه ..دا ابنهم ..حطى نفسك مكانهم لو ابنك بين الحيا والموت..انا دموع وحزن اختى بس وجعنى فمبالك بيهم..متحمليش نفسك فوق طاقتك..
خديجه مسحت دموعها وحضنته بحب..
معتز ضمها ليه اكتر وهمس بكلام فى ودنها جعل الحمره تتخلل داخل خدودها ..وشالها بحب واتجهوا لعالمهم الخاص...

........
زين اتنهد وهو واقف قدام بيت اهله وفى ايده تمارا اللى بصتله بتوتر..بس هو ضغط على ايديها بحب..
دخل زين وايديه ضمه كف تمارا ..شافتهم سعاد..ونظرت لتمارا بغصب واتجه ليهم بهدوء..
سعاد بحده..اى جابه دى هنا تانى.؟؟
بصتلها تمارا بخوف وضمت نفسها اكتر ..
زين بهدوء مراتى ياماما ..وابتسم بحب وابنى..هتبقى تيتا..
سعاد بصوت تانى ياززين ..تانيييي...صدقتها ..واش ضمنك ان دا ابنك اصلا..
تمارا شهقت بصدمه..ورجعت لورا..
تمارا..يعنى اى حضرتك الكلام داا...انا مكنتش كداا..وزين هو ..وهو اللى كان بيخطط وننفذ احنا.. لكن زين اول راجل يلمسنى...زين اتكلم..
زين بصه لامه بحزن..انا عارف انك مش هتنسى الماضى ..وانا مش هتخلى عن ابنى ..وبص لتمارا ..والا مراتى..
سعاد بصتله بهجوم..طول عمرك هتفضل انانى...انا اتخليت عن الكل علشانك اخوك واختك..نور..حتى معتز..بعد كل داا تقولى مراتى وابنى..
زين بصلها بحزن ..اعتبرونى مرجعتش من الموت ياماما..رجعى العيله زاى الاول..
وبص لابوه اللى كان واقف ساكت فى جنب..الحزن دبله..والالم..
رجعى عبدالرحمن ومراته ياماما..وقوليهم زين مات..
انا هسلك طريقى انا وتمارا هنبدا من الاول مع ابننا ومش هنساكم هجيلكم على طول ..بس انا وجودى هيدمر حيات الكل صدقونى..
سعاد قعدت على اقرب حاجه ليها بوجع ...وسكتت وسليمان بصلهم وسكت..زين بص لتمارا اللى ضغطت على ايده بطمنه..وراح باس دماغ سعاد ..واتجه لسليمان وباس ايده..اللى دمع وطبطب عليه..ومتكلمش..
ومشى زين..وقعدت سعاد وحيده بتعيط..راحلها سليمان ...ووقف قدامها..
خسرتى كل حاجه يسعاد فضلتى عيل عن التانى والتانى مستحملش وسابك بردوو..
سعاد عياطها زاد ..فبصلها سليمان بوجع ومشى...
........

عبدالرحمن خلص شغل وجيه كان الوقت اتأخر اتوقع ان نور تكون نايمه ..لكن اول مدخل الاوضه لقى نور مستنياه وباين عليها التعب وفى ايديها حاجه..
عبدالرحمن بهدوء نورين !! اى مقعدك كداا مالك..
نور بتعب وهى بتتضغط على ايديها انا اااا....
عبدالرحمن بصلها بصدمه......ااا

تعليقات