Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الرابع والخمسون54الاخير بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان

 الفصل الرابع والخمسون54الاخير 
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على استيقاظ فرح وتحاول أن تنهض دون أن يشعر بها تيم ولاكن هيهات لقد شعر بها منذ اللحظه التى استيقظت 


بها ولاكن لم يظهر رد فعل كى يرى رد فعلها على تقبله فى حياتهم 
تيم بابتسامه :صباح الخير
تنظر له فرح بفتور :صباح الخير وتنهض وتحاول أن توقظ أطفالها 
تيم :سبيهم نايمين 
لم ترد عليه فرح وتتجاهل كلامه فرح بابتسامه :لوكى حبيبتى قومى يا ماما مالك يا قلبى يلا اصحى معاد الاكل جه 
يستيقظ الاطفال وعلى وجهه ابتسامه فرح تزيد من جمالهم 
فرح :صباح الورد والفل يا حبايبى 
مالك :ماما :ملك :ماما 
يفرح تيم لسماعهم يتحدثون ويحاول جاهد أن يجعلهم ينطقون كلمه بابا 
تيم :طيب مين يقول بابا 
لم يجد تيم رد ليشعر بالحزن ولاكن يحاول مره اخرى ومره خلف الأخرى ليشعر بالياس ترى فرح نظره الحزن فى عينيه لتحاول هيا 
فرح :مالك حبيبى قول بابا بابا يلا يا لوكى قولى بابا بابا 
ينظر لها الأطفال بستغراب ويهتفوا:ماما ماما 
فرح :لا قولوا بابا يلا حبايبى الشاطرين بابا وتحاول عده مرات إلى أن تنجح بالاخير ويهتف الاطفال كلمه بابا ليشعر تيم بكم من السعاده الهائل 
الاطفال :با با
فرح بسعاده :ايوه شاطرين 
تيم بفرحه عارمه :كمان مره يا حبايبى 
فرح :بابا 
الاطفال :با با بابا 
يحملهم تيم وهو سعيد ويدور بهم بسعاده ثم يقبل فرح من خدها بسعاده تنظر له فرح بستغراب من فعلته ثم تهتف بحده 
فرح ؛,انا مقدره فرحتك بس يا ريت ما تتكررش تانى ثم تأخذ أطفالها وتذهب للاسفل يقف تيم مكانه يشعر بالحزن 
تيم :مش هستسلم يا فرح ومش هسمح لأى ظروف أنه يبعدنا عن بعد ولا حاجه تفرقنا عن بعد مهما كان يكون غير الموت فقط علشان مليش سلطه عليه ده بايدين ربنا جل جلاله ومهما قولتى أو عملتى مش هيائس وينزل خلفها ليجدها تطعم أطفالهم ليقحم نفسه





 بينهم كأنه وضع اجبارى لا يمكن البعد عنه تافف فرح من تدخله فى كل شىء وتخبره أنها سوف تقيم معه ليشعر تيم بالسعاده ولاكن لم تكتمل بسبب بقيه كلامها 
فرح :انا موافقه على أننا نعيش كعيله واحد علشان خاطر اولادى 
يبتسم تيم ولاكن لم تكتمل ابتسامته 
فرح :بس كل واحد فينا يبقى فى حاله يعنى انت فى حالك وانا فى حالى محدش ليه دعوه بالتانى  
تيم :امممممم تمام ثم ينهض ليقبل أطفاله ويذهب 
تيم فى الخارج :كل واحد فى حاله  ههه اما نشوف ويركب سيارته ويذهب لشركته 
تسريعا للأحداث أصبحت فرح تتقبل وجود تيم فى حياتها وحيات أطفالها ولاكن لا تريد الاعتراف بذالك وتنكر ذالك فى نفسها وكلما يقترب منها تيم تستسلم له أحيانا فى بدايه الامر ثم تنهره بشده وتبتعد عنه وأحيانا تفقد السيطره على نفسها أصبحت لا تجتمع معه فى مكان واحد خوف من فقد السيطره على نفسها بسبب أسلوب تيم الرائع فى سقوط حصونها 
فى المكتب تجلس فرح تقراء فى أحد الكتب لتجد ظل شخص ما يقف أمامها لترفع نظرها لتجده تيم لتغلق الكتاب وتنهض حتى لا يستغل تواجده معا ويقترب منها كعادته مؤاخر 
تيم بابتسامه ثقه :راحه فين 





فرح بدون أن تنظر له :همشى فى مانع 
تيم بخبث  :لا ابد بس مفيش داعى لخوفك ده 
تنظر له فرح :خوفى  وهخاف من ايه 
يقترب منها تيم :منى طبعا 
فرح بقوه مزيفه :منك ليه أن شاء الله 
تيم أصبح قريب منها جداا ويهمس :خايفه لا تفقدى السيطره على نفسك وانتى معايا  خايف من قربى منك 
فرح  بتوتر من أنفاسه الساخنه التى تلفح بشرتها :لا ابد انت بس بتتوهم  
تيم ينظر لها بنصف عين :طيب عينى فى عينك كده 
تنظر له فرح بقوه زائفه :اهو 
يقبلها تيم قبله سريعه وعلى وجهه ابتسامه سريعه 
يحمر وجهه فرح خجلا من فعلته 
تيم :امال قلبتى على طماطم كده ليه 
فرح بتعثلم :اا انت قليل الادب على فكره 
يضحك تيم بقوه لم يضحك هكذا من قبل 
تنظر له فرح بحب 
تيم يغمز لها :عارف انى حلو ومز 




تعبث فرح بوجهها :طيب بعد اذنك وتمشى لتجد تيم يمسكها من يدها ويسحبها بقوه لتسقط داخل أحضانه 
تيم بنبره يلملائها الشوق والحنان :مش ناويه تتنازلى عن عندك  وتسامحينى ونعيش زى اى اتنين عشاق بيحبو بعض
فرح تنظر له :عشاق وبيحبو بعض ليه انت تعرف تحب او تعرف يعنى ايه حب لا انت تعرف تجرح وتقسى وبس ما توهمش نفسك بحاجه مش موجوده 
تيم :وانتى عرفتى  وحللتى كده من نفسك 
فرح :انت هى دى حقيقتك وانصحك أن تتقبلها وتصرفاتك دى علشان تقيم علاقه زى اى اتنين متجوزين مش علشان الحب والعشق  والأوهام دى 
ينصدم تيم من سوء تفكيرها به :انتى شايفه كده 
فرح :مالك مصدوم كده ليه مش دى الحقيقه ولا انا بكدب لو بكدب اقتنعنى انك صادق 





تيم بجديه :تمام هثبتلك ويمسكها من يدها  ويذهب بها لخارج القصر 
فرح: انت  واخدنى ورايح  على فين  
تيم :لا رد 
تخاف فرح من صمته وتتذكر ذالك البيت البشع الذى أخذها عليه سابقا 
فرح  بخوف :انت رايح فين وتنظر للطريق بخوف 
يقف تيم أمام ذالك المنزل المطل على البحر ويفتح لها الباب ويهتف بجمود :انزلى
فرح بخوف :لا مش هنزل انا عاوزه اروح 
تيم بحده:بقولك انزلى ويمسكها من يدها ويجبرها على النزول وتنظر لذالك المنزل الجميل جدااا يمشى بها تيم إلى أن يصل إلى الباب ويقوم بفتحه ويدخلها فين 
فرح  بنظره خوف  :انت جايبنى هنا ليه انت عاوز ايه  وتنكمش على نفسها 
تيم بحزن وألم شديد من نظره الخوف التى تملاء عينيها :انا عارف انى  غلط وانتى كمان عارفه انى عملت المستحيل  علشان اصلح الغلط ده بس انتى شايفه غلطتى طول الوقت ومشيفاش انى بعمل المستحيل علشان انسيكى إلى حصل بس انتى انانيه ورافضه تنسى انتى بتقولى انى مبعرفش 




احب أو اعشق احب اقولك انك غلطانه واكبر إثبات على كده البيت ده وكاد أن يقترب منها لتبتعد عنه بخوف 
تيم بصراخ :على فكره انتى كمان ظلمتينى زى ما ظلمتك وانتى كمان غلطتى لما سكتى وخبيتى الحقيقه عنى وانتى كمان متهمه زى زيك وانا كمان اتعذبت زى زيك بس الفرق الوحيد الى بينا انك شايفه نفسك مظلومه وانا الظالم مقدراش تشوفى الحقيقه  ويقوم بكسر فازه لتسقط على الأرض متهشمه إلى جزيئات  صغيره ويتركها ويذهب للخارج بغضب يركب سيارته ويذهب مسرعا حتى لا يتهور ويقوم بايذائها دون أن يشعر بسبب عصبيته 
تبكى فرح بخوف وتسقط أرضا تسمع صوت ذهاب السياره لتشعر بالارتياح قليلا تنظر للمنزل نظرات فضول وتقوم بستكشافه إلى حين عوده تيم تنتهى من استكشاف الدور الارضى لتصعد للأعلى وتفتح الغرف إلى أن تجد غرفته ممتلائه  بصورها لتشعرب الاستغراب الشديد وتظل تستكشفها إلى أن تجد




 صندوق كبير لتفتحه وتجد به رسائل كثيره لتمسك أحد الرسائل وتنصدم من محتواها قام تيم بكتب تلك الرساله وهيا يخبرها بمدى حبه لها وعشقه الكبير وتتيمه بها لتقراء جميع الرسائل وهيا فى حاله كامله من الصدمه والزهول إلى تلك الدرجه يحبها تيم يحبها منذ ولادتها لم تستطيع أن تستوعب ذالك الكم الهائل من الصدمات لتبكى دون أن تشعر وتقراء جميع الرسائل ولا تشعر بمرور الوقت لتجد أن الليل قد حل وغابت الشمس وظهر القمر خلف تلك الغيوم  تسمع صوت سياره بالاسفل لتعلم أن تيم قد أتى لتنزل للاسف وهيا تريد الاعتذار منه وتريد أخباره بأنها تحبه أيضا وتعشقه كثير 
يدخل تيم وهو فى حاله مزريه ملابسه مبلله بالكامل ووجه احمر ويرتعش من البرد 
فرح بقلق من منظره :انت مبلول كده ليه  وتقترب منه 
يبتعد عنها تيم : بتمطر برا ويصعد لأعلى ليجد أن فرح قامت بقراءه رسائله وها هيا شهدت على ضعفه وحبه لها 
تصعد فرح خلفه وتقترب منه وتحاول أن تنزع عنه ملابسه 
يبتعد تيم ك من لدغ بعقرب :انا مش بيبى هعرف اغير هدومى 
فرح بهدوء:اكيد بس انت باين عليك انك تعبان هساعدك مش اكتر 






تيم بسخرية :لا احسن تفهمى غلط وتقولى انى بعمل كده علشان تتقرب منك  ويبتعد عنها ويقوم بفتح الدولاب ويخرج بيجامه قطنيه ويذهب للحمام بتعب  ليغير ملابسه ويخرج ليجد فرح قد ذهبت  ليرتمى على السرير بصمت وتعب وينام على الفور 
تصعد فرح وهيا تحمل كوب من الشراب الساخن المخصص للبرد وتضعه على الكمودينو بجوار السرير وتحاول أن تيقظه 




فرح بصوتها الناعم :تيم تيم اصحى 
تيم :لا رد 
تحاول فرح أن توقظه ولاكن بدون جدوى لتنام بجواره وهيا مقرره أنها سوف تعيش معه وسوف تنسى ما حدث 
تشرق شمس يوم جديد وتستيقظ فرح وتذهب لتعد الفطار من أجل تيم يستيقظ تيم وينهض وهو يشعر بالتعب والكسل الشديد 






ليجد فرح تحمل صنيه بها فطور وعلى وجهها ابتسامه :انت صحيت صباح الخير 
يستغرب تيم تحولها  ويهتف بفتور :صباح الخير ويحاول النهوض ولاكن يسقط مره اخرى من التعب 
فرح بقلق :حاسب انت لسه تعبان 
تيم بجديه :انا بخير وينهض مره اخرى :يلا علشان الاولاد مع عواطف من امبارح 
فرح :الاولاد وانا اقول ناسيه ايه طيب بس افطر الاول وبعدين نمشى
تيم برفض :لا مليش نفس افطر وانا مستنيكى تحت ونزل لايف وينتظرها بالسياره وهو بالكاد يستطيع أن يفتح عينيه 
فرح :وبعدين بقا شكل الموضوع مش سهل خالص وشكله زعلان من كلامى امبارح لتنزل للاسف بدون فطور وتفتح الباب وتجلس بجواره لتجد وجهه احمر من ارتفاع حرارته 
فرح بقلق:تيم أن سخن لو سمحت ممكن اسوق انا مكانك 
تيم ينظر لها بأعين بالكاد تكون مفتوحه :لا انا كويس ويشغل السياره وينطلق بها 




تنظر له فرح  من فتره لاخرى وتحاول فتح الحديث معه ولاكن يتجاهلها تيم ولا يرد عليها يصلوا للقصر ويجعلها تنزل ويتركها ويذهب للشركه 
فرح :ايه غبائه ده فى حد بيروح الشركه وهو تعبان كده ومش قادر يصلب طوله  وتذهب لأطفالها تشتكى لهم عند والدهم وتظل طول النهار قلقه عليه ياتى تيم فى المساء وهو يشعر بالتعب الشديد والخمول ويصعد لغرفته بعد صعوبه بالغه ويلقى بجسده على السرير بتعب تشعر فرح به لتترك أطفالها نائمين وتذهب لغرفته لتجده نائم بثيابهلتحاول اقاظه ليغير ثيابه بثياب مريحه 
فرح :تيم تيم قوم غير هدوم ونام 
تيم بتعب :لا مش قادر 
فرح :معلش قوم غيرهم على السريع وبعد كده نام 
تيم :خلاص يا فرح والله ما قادر 
تشعر فرح  بالشفقه عليه لتذهب وتجلب له الثياب لتغير له ثيابه 
فرح :طيب قوم وهغيرك هدومك انا 
وتجعله ينهض بنصفه العلوى  وتجلع له ثياب بالكامل لتنصدم من آثار جلد على ظهره و بارزه  بشده تتحسسها فرح وكادت أن تبكى من فعل به ذالك يشعر تيم بيدها تتحسس ظهره ليهتف :ده كان عقابى لنفسى على اذيتى ليكى  انا عارف يمكن ميكونش زى وجعك بس علمت الى اقدر عليه من وجع وعذاب 





تبكى فرح بقوه اسمع تيم صوت بكائها ليستدير لها :بتعيطى ليه علشان مش كافى العقاب ولا ايه 
تنهار فرح من البكاء وترتمى فى حضنه ليسقط تيم على السرير 
فرح :انا اسفه والله اسفه مكنتش اعرف انك انت كمان كنت بتعانى زى وتبكى بشده 
ينام تيم من شده اعيائه وتظل فرح تضع له الكمدات  حتى تنزل درجه حرارته العاليه وتظل هكذا طول الليل وتنام بجواره وهيا محتضنه إياه بشده 
تشرق الشمس وياتى يوم جديد   ويستيقظ تيم وهو يشعر بتحسن كبير مقارنه بأمس ويجد فرح تنام بجواره وهيا محتضنه إياه ليشعر بسعاده كبيره ويتذكر بكائها واعتذارها له لينحنى ويقبلها من فمها قبله رقيقه ليجدها استيقظت 
تيم :صباح الورد 
فرح بابتسامه :صباح ألفل والياسمين 
تيم بضحكه :ايه كل ده لا انا خايف لكون بحلم وصحى من الحلم ده على كابوس 




فرح بحزن :لا مش حلم انا بس الى كنت فاهمه غلط وشايفه الأمر من وجهه نظرى انا وبس مكنتش حاسه بالمك وحزنك انا بجد اسفه قوووى ارجوك سامحنى  وتبكى 
يحتضنها تيم بحنان :طيب انتى بتعيطى ليه  إلى حصل حصل مفيش داعى نفكر فيه خلينا نعيش ايامنا الجايه فى سعاده وبلاش نفكر فى الماضى الأليم 
فرح بدموع :انا جرحتك بكلامى وتصرفاتى 
تيم :كل واحد فينا جرح التانى يبقى خالصين  يبقى نفكر ازى نعالج الجرح ده وربنا يقدرنى واسعدك يا فرح وانسيكى كل لحظه الم عشتيها بسبى أو بسبب غيرى  وينهى كلامه بقله طويله ملائيه بالسوق والحب والاحساس المرهف




وها ها نهايه قصتنا رغم الاحزان بمرور شهرين تجلس فرح على السرير وهيا تشعر بالراحه العارمه وتمسك بذالك الاختبار التى يخبرها بوجود حمل تأتى تيم بسرعه بعد علمه بأن فرح سقطت مغشى عليها فى كليه الهندسه 
تيم وهو فزع :فرح مالك انتى كويسه حاسه بحاجه كده ولا كده 
فرح بابتسامه برضا:حاسه بفرحه كبيره اوووى متخفش انا كويسه اوى اوى اوى 





تيم بستغراب :كويسه اوى وانى اغمى عليكى من ساعه لا البسى علشان نروح للدكتور 



فرح :لا مفيش داعى انا عارفه سبب الإغماء ده ايه 
تيم بستغراب :سببه ايه 
تعطيه فرح الاختبار ليمسكه بستغراب ويهتف :يعنى ايه ده 



تضحك فرح بقوه على رد فعل تيم :يعنى فيه نونو جاى فى السكه وتضع يده على بطنها بيضحك تيم بسعاده غير مستوعب ما سمعه 
ويحضنها بقوه وهو يحمد ربه على تلك النعمه الغير متوقعه 
فرح :عارف يا تيم قصه حبنا دى المفروض نسميها رغم الاحزان 
تيم بستغراب :ليه يعنى 




فرح :علشان رغم كل الاحزان إلى كل واحد فينا شافها إلا أن ربنا عوضنا خير وبعد كل الحزن ده جات سعاده بتمنا من ربنا أنها تدوم



 
تيم يقبلها برفق:فعلا اسم مناسب ليها تماما وكاد أن يعاود فعلته مره اخرى ليجد أطفاله يقتحما الغرفه لتضحك فرح بقوه 
تيم :ابو شكلكم يا هادمين اللذات ومفرقين الجمعات



تضحك فرح من تعليق زوجها وتحمل مالك وتيم يحمل فرح ويبداء فى اضحاكهم بقوه ويضحك الجميع فى سعاده 


وتنتهى الروايه على تلك الصوره إلى إلقاء ودمتم سالمين معافيين اركم 

فى روايه جديده إلى إلقاء بتمنا أنها تلاقى تفاعل وشكر ليكم

 هنا.في كرنفال. الروايات .ستجد. كل. ما. هوا جديد. حصري. ورومانسى. وشيق. فقط ابحث من جوجل باسم الرواية واسم مدوانة كرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك. اشعار بكل ما هوه. جديد من اللينك الظاهر امامك.

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

               تمت بحمد الله

    لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات