Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج بالاتفاق الجزء الثاني2الفصل الرابع عشر14بقلم مروة موسي

رواية زواج بالاتفاق الجزء الثاني2
الفصل الرابع عشر14
بقلم مروة موسي
ندي سابت باب الشقه مفتوح ودخلت حطت الورد جوا وقعدت شوية جمبه ولكن وجدت أمامها ابراهيم 

ندي قامت مرة واحدة : في اي انت كنت مشيت 
ابراهيم : مش قادر امشي وانا 
ندي: وانت أي
 ابراهيم:وانتي وحشاني 
ندي فرحت لكن واقفه صامدة: ليه دا انت كنت قولت ليا لو بكرة الوحدة مرة فبكرهك انتي الف مرة 
ابراهيم: مكنتش اعرف انك هتأثري فيا كنت مفكرة شخص عادي بس طلع عكس كدا خالص 

ندي : طلع اي يعني شخص مهم مثلا وكانت بتتكلم باستهزاء 
ابراهيم اتنهد : من حقك تتكلمي باستهزاء 
بس عاوز اقول حاجة كنت حاسس بيها ومعرفش هقول دا ازاي وانا مش مرتب كلامي 
بس لما كنتي معايا كأنك ممرضة كنتي ونس ليا 
لما خطفتك كنت مرتاح لوجودك وساعتها كنت بقول يمكن عشان اتعودت عليها 
لما الراجل لمسك كنت زي المجنون لان محبش حد يلمس حاجة مكتوب باسم ابراهيم المنياوي وحد يفكر يجي جنبها 
لما كنت في السجن كنت بستني اكلك وكنت بتخيلك قدامي في كل لحظة لدرجة اني كنت بحلم بيكي دايما في منامي
كنت ممكن احفر جدار السجن دا بملعقة عشان اوصلك كنت بتمني الايام تجري عشان اشوفك 
لما خرجت النهاردة مقدرتش اصبر حتي ليوم تاني قررت اجيلك بحجة اني عاوز اشكرك علي وقوفك جمبي 
ولما نزلت كنت ماشي بس عجزت عن التحرك عشان مشبعتش منك بقالي ٣ شهور منتش قدامي وكانت عيونه بتلمع وهو بيتكلم 

ندي كانت مركزة مع كلامه وفرحت جدا وقلبها ارتاح لكن حبت تتأكد : وهو انا يعني اخصك عشان تقول محبش حد يجي ناحية حاجة تخص إبراهيم المنياوي 

ابراهيم : عشان انتي تخصيني 
ندي : للاسف وانت متلزمنيش 
ابراهيم حس انها بترد الوجع له: عارف انك زعلانه مني بس ممكن فرصة اصالحك بطريقتي 

ندي : لاء كنت هبلة وانا كنت بفكر فيك لكن حالا متفرقش معايا 
ابراهيم : يعني كان ماضي وخلص 
ندي : وخلص واتقفل عليه كمان 
ابراهيم : طيب انا ماشي سلام 
وهو خارج اتعمد انه يتخبط في الترابيزة واتوجع 

ندي جريت عليه بخوف : انت كويس وكانت بتتكلم بخوف وتوتر عليه 
طب وريني رجلك اتخبط فين طب استني هجيب علبه الاسعافات الاوليه 

ابراهيم وهي قايمة شدها له بقت في حضنه : خوفك عليا دا سبب اني احبك 
ندي : سبني وزقته 
ابراهيم: طيب ي ندي وقام واتجه للباب وكان خارج 
لكن ندي جريت عليه وهو التفت ليها وحضنها جامد جدا جدا 

وهي بقت تعيط في حضنه وتخبط علي ضهره من ورا كأنها بتعاتبه علي اللي حصل وأد اي هو كان سكته دا تاعبها 
ندي بعياط : بكرهك بكرهك 
إبراهيم وهي في حضنه : بس انا بحبك والله بحبك 
وكلامك وتصرفاتك وكل حاجة فيكي وحشتني 
وفضلوا شوية مع بعض وندي كانت في سعادة لا توصف 

الليل حل عليهم وإبراهيم رجع البيت والكل كان قاعد 
الجد : كنت فين 
إبراهيم: كنت بعمل حاجة ي جدي مكنتش هقدر اصبر عليها لبكرة 
سيدرا: كنت عند ندي 
إبراهيم: ايوا 
فهد باستغراب: ليه 
سيدرا : شايفه راجع مبسوط وكان متشيك اكيد اعترف ليها بحبه 
مروان : هو انت بتحبها 
سيدرا : اكيد انت مشوفتش اللهفه اللي كان بيها وهو خارج وكمان عيونه كانت بتدور علي ندي اول لما دخل البيت 

فهد : دا انتي مركزة معاة بقي 
سيدرا: لا بس ساعات بتفهم اللي قدامك من تصرفاته 
الجد : روحت ليها واعترفت ليها باللي في قلبك ي ابني 
إبراهيم : ايوا وارتحت لما اعترفت كنت كإني شايل هم كبير اوي 

فهد : كلنا عارفين ان ندي بتحبك باين عليها 
إبراهيم: وعشان هي كويسة وكانت معايا في كل موقف قررت بعد إذنك طبعا ي جدي بكرة اكتب كتابي عليها والفرح يكون في اكبر فندق في القاهرة 

الجد : وانا موافق وعلي بركة الله انا هجهز كل حاجة لبكرة متقلقش 

سيدرا : وانا عجبني فستان حلو اوي ابيض من علي صفحة معروفة من البرندات هبعتهولها علي العنوان 

فهد : وانا هعزم كل الناس والصحاب والقريب والغريب هعزم كله
مروان : وانا هعمل الباقي وكمان هنزل اجيب لينا كلنا بدل مقاستنا وكمان من إشراف وتأكيد علي الاكل والمشاريب والتورته 

مروة : طيب انا هلاقي ليا فستان عشان بطني بدأت تكبر 
مروان: كفاية انك في عيني قمراية 

وبدأ الكل يجهز اللي اتكلم عليه وإبراهيم كان طاير من الفرحة الليل عدي بسرعه جدا 

والصبح طلع ندي لقت الباب عليه تخبيط كبير اتخضت وطلعت تجري تفتح 
إبراهيم: يخربيتك انتي طالعة كدا ليه بكت وبرمودة 
ندي بصوت عالي : مفيش بني آدم طبيعي يجي لحد بدري ويخبط بالغباء دا 

ابراهيم: انا غبي ماشي 
ندي : لاء مقصدش 
ابراهيم بحدة : بس خلاص انتي غلطت ولازم تتعاقبي 
ندي : اتعاقب؟؟ .
ابراهيم : عقابك انك تتجوزيني 
ندي بصدمه : مين ازاي انا 
ابراهيم : فرحك النهاردة خليكي مكانك وفستانك والميكب ارتست جاية ليكي سلام 

سابها في وسط صدمتها واقفة ولقت اللي داخل عليها بالفستان والميكب ارتست وصلت
دخلت تجهز وهي مش فاهمه ازاي دا بيحصل وفين الفرح واتحدد امتي 

سيدرااااااا: فااااااااااهد 
فهد : أي 
سيدرا : أي دا انت في الحمام خلاص انا هروح الحمام بتاع اوضة مروان مروة هناك 
فهد طلع بسرعه ولف الفوطة علي وسطه : استني رايح فين ي باشا ادخلي بقالي ساعتين اقولك انا هدخل استحمي عشان البس وانتي تقولي لاء استني البس انا الاول عشان الوقت ميضعش عليا مفضلش غير ساعتين علي الفرح 

سيدرا بكسوف: انت ضيعت منهم ساعه بكلامك اوعي عديني 
فهد حس بكسوفها وقف قدام الحمام وحب يشاكلها: بس انا حابب أقف هنا 
سيدرا : فهد مش وقت هزارك حالا ابعت 
فهد بحب: متفكك من الفرح وتيجي تقضي شهر عسل لوحدنا 
سيدرا بعصبية : فهد اوعي من وشي قال شهر بصل قال 
فهد وهو بيقف عليها الحمام : دة لو متجوز عمي محمد البواب هيبقي رومانسي عنك ي حجة 

الكل لبس وجهز 
الشباب قررت تروح مع بعض والبنات مع بعض 
ابراهيم نزل يجيب الورد وكذلك كلهم نزلوا وراه مصطفي ومروان وفهد جابوا ورد بردوا ليهم وركبوا السيارة 

ابراهيم طلع جاب ندي ونزل وركب في عربيه لوحدهم 
الكل بقي موجود في القاعة 
ابراهيم وندي وصلوا 
ندي : دا مكان الفرح 
ابراهيم: ايوا 
ندي: دا مكان رائع وتحفه بس دا اكيد غالي اوي اوي ي ابراهيم عليك 
ابراهيم بحب : مفيش حاجة تغلي علي الغالي 
ندي : علي فكرة انت قولت اني هتجوزك وانت مسمعتش رأي 
ابراهيم ؛ ورأي حضرتك اي
ندي بغرور : مش موافقة 
ابراهيم شدها من ايديها : تعالي قولي الكلام دا جوا للمأذون 

دخلوا والكل فرحان بيهم 
وقعدوا وكتبوا الكتاب 

فهد اتفضلي الورد دا ي سيدرا 
سيدرا فرحت لأنها بتحب الورد 

مصطفي اتفضل ي باشا الورد للورد 
جويرية بحب: والنبي انت اللي مخالي حياتي كلها ورد 

مروان : مروتي جبت ليكي ورد عشان انتي بتحبيه اوي 
مروة : ربنا يخليك ليا بس انا مش عاوزة ورد حالا انا عاوزة حضن منك حالا 
وفعلا مروان حضنها وهو بيحب حنيتها عليه وطريقتها الطفولية 

كان في معازيم كتير جدا والفرح كان غاية في الروعه 

وكل واحد طبعا مستني ياخد الكابلز بتاعه ويرقص 

الفرح فضل لحد الساعه ٢ لانه كان احتفال كبير جدا 
وإبراهيم اخد عروسة وذهب للبيت وطلع اوضته 

ومصطفي طلع علي بيته 
مروان ومروة وصلوا البيت 
وسيدرا وفهد والجد وانعام وأحمد وصلوا هما كمان 

كدا كل واحد استقر في حياته واختار شريكة 

ابراهيم لندي : مشوفتكيش اعترضي علي الفرح كنتي بتقولي انك مش موافقة 
ندي بتوتر : ها لا منا لحد حالا مش موافقة 
ابراهيم بضحك علي توترها وهي خبطته في كتفه وذهبوا إلي عالم خاص بهم 

عند مصطفي وجويرية 
جويرية بتعب : أخيرا اية نامت 
مصطفي بخبث: كان نفسك في ولد عشان يكون اخو بنتك 
جويرية بغباء: ايوا طبعا .
مصطفي بخبث استدرجها وذهبوا في عالم خاص بهم 

فهد كان تحت بيطمن علي ابوه وامه انهم مش محتاجين حاجة وكذلك علي جده 
وطلع اوضته وفتح الباب ووجد ......  

تعليقات