Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الثامن والاربعون48بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان
 الفصل الثامن والاربعون48
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على صباح يوم جديد يحمل مشاعر مختلفه لكلا من الابطال تستيقظ فرح باكر أو بالمعنى الأصح لم تنم اصلا من ليله البارحه ادعت النوم كى تهرب


 من تيم ونظراته قامت ببطى كى لا يشعر بها تيم وارتدت ذالك الروب ونزلت إلى غرفتها بالاسفل ودخلت الحمام كى تستحم وتقف أسفل الدش تفكر فى سبب علمى  لما حدث فى ليله البارحه :طيب ازى  



حصل كده ازى منزلش دم عذريه ازى وانا لغايه امبارح كنت بنت وليله امبارح كانت اول ليله ليه فى حياتى  الحمد لله أن تيم يعلم أنها مدام وليست انسه وإلا كانت سوف تهان بطريقه بشعه وكانت لم تلومه لأنها هيا نفسها لا تعلم كيف حدث ذالك كيف لم ينزل لها دم العذريه وهيا كانت متزوجه من ادهم زواج سورى فقط لم يلمسها أو يقرب منها قط إلا يا الهى هل لمسنى  ادهم من قبل فى ذالك اليوم الذى مرضت فيه بالحمى ولاكن اتذكر جيدا أنه قال لى أن جارتهم هيا من غيرت لى ثيابى وأنه لم يرى منى عقله اصبع هل ادهم كان يكذب لا لا مستحيل ادهم رجل بمعنى الكلمه لم يفعل بى مثل ذالك الشى الشنيع ابد تضع يدها على رأسها يا رب انت العالم بالحقيقه  انا عقلى هينفجر ازى حصل كده والله لولا واثقه في نفسى لكنت فكرت تفكير تانى ثم تغلق صنبور المياه وتضع المنشفه على جسدها وتخرج وهيا شارده الذهن بمجرد أن تفتح الباب تجد تيم يقف أمامها متكاء على حائط الحمام لتشهق بفزع 
فرح :اعععع 
تيم ينظر لها وينظر لتلك القطرات التى تزل من خصلات شعرها ببطى مميت ثم تنزل على جسدها  ببطى مهلك للأعصاب يبتلع ريقه :
تخجل فرح من نظراته لتضع يدها بتلقائيه على المنشفه :لو سمحت عاوزه اعدى
تيم :نزلتى من  امته 
فرح  بوجه احمر :من ساعه كده
تيم يقترب منها :طيب ينفع تنزلى كده وانا نايم تو تو فى عروسه بتسيب عريسها يوم الصباحيه وتنزل 
فرح:ااا
يحملها تيم بدون سابق انذار لتشهق بقوه من حركته المبتاغه :
فرح  :انت بتعمل ايه 
تيم :هعمل زى اى حد متجوز  وينهى كلامه بغمزه من عينه ثم يصعد بها إلى أعلى  ليعيشوا تجربه ليله البارحه مره اخرى بنفس الشغف والحنان  والاثاره والشوق  
*************بقلمى شوشا عبد اللاه*******************
فى منزل الين تجلس تشاهد التلفاز تأتى زوجه أخيها وتجلس بجوارها 
زوجه أخيها :برضوا قاعده ولا فى حاجه هماكى 
الين تنفخ بضجر:اف اففففف عاوزه ايه يا مرات اخويا خييييير 
زوجه أخيها :اموت واعرف انتى معندكيش ده يعنى عارفه أن زوجك مع واحد تانيه والجو خالى ليهم وسيباهم ولا تروحى تشوفيهم ولا تطبى عليهم كده فى مره ولا حتى راضيه ترنى عليه بالموبايل لا لا لا انتى ملكيش مثيل عارفه لو كنت أنا كنت هفضل قاعده معاهم  وعلى  نفسهم  وافضل كل شويه اطب عليهم  وازهقكم فى عشيتهم ومخلهمش يتهنوا لثانيه واحده مش اللهم الجمل بما حمل اف انا بجد هتشل منك 
الين تفكر فى كلام زوجه أخيها بعمق لترى أن معها حق فى كل كلمه خرجت من فمها 
زوجه أخيها :بتفكرى فى ايه يا موكوسه هو ده وقت تفكير 
الين :يعنى انت شايفه انى اروح وقعد معاهم 
زوجه أخيها:طبعا امال تسبيلهم الجو رايك كده من غير من تعكننى عليهم 
الين :لا لا تيم ممكن يزعل منى لانه مبيحبش المفاجائت 
زوجه أخيها برفع شفه :نعم يزعل منك طيب ما يزعل ولا يتفلك يطس رأسه فى أكبر حيطه هو كمان ليه نفس يزعل 
 الين :بعدين معاكى اطلعى من راسى أن اصلا كده كده مصدعه اف ونتركها وتذهب إلى اعلى 
زوجه أخيها :جاتك نيله على نيلتك  مره موكوسه وخايبه بالعشره سايبه جوزها وضرتها مع بعض ومش عاوزه تروح تشوف الوضع بينهم عامل ازى وخائف على زعل زوجها الموكوس هو كمان طيب اهى وتشاور على شعرها لو ما طلع هايس معاها فى العسل وعرفان لشوشته كمان ونسيها ونسى اسمه هو كمان وهيا خايفه ليزعل قال ايه مبيحبش المفاجائت  ياااااا لهوى انا حاسه ان هطق من جنابى منها ومن برودها 
************بقلمي شوشا عبد اللاه*************
بعد مرور اسبوع من اجمل ايام حيات ابطالنا لم يخلى منهم الحب والامان والحنان والشوق والحنين نجد ابطالنا ناىمين فى امان الله على سريرها لنجد من يفتح الباب عليهم ويدخل بغضب أنها الين 
تذهب وتمسك بكوب الماء وتقوم بسكبه على فرح لتستيقظ بفزع 
فرح :اااااااه اااه فى ايه 
يستيقظ تيم أيضا اثر صوت فرح ليجد الين تقف أمامه بغضب 
تيم  بصوت نائم :الين انتى جيتى امته
الين نظر لفرح بحقد رغم كونها زوجه تيم من سنين إلى أنها لم ينام فى حضنه ولا مره ولاكن تلك الحيه نائمه فى حضن زوجها بحريه واريحيه وها هيا زوجه أخيها على حق :قومى على تحت عاوزه زوجى فى موضوع يلا 
تنظر فرح لتيم :
الين بصراخ:ايه مسمعتيش  يلا على غرفتك  إلى تحت 
تنهض فرح بحزن وخجل من ارتدائها قميص نوم قصير جدااا وشفاف تلتقط ذالك الروب وتغطى جسدها به تنظر الين إليها وإلى 
ذالك القميص المثير بحق لتشعر بالغضب الشديد وتمسكها من يدها وأخرجها بره الغرفه وتغلق فى وجهها الباب وتفتح مره اخرى 
الين بستحقار :اه ابقى جهزيلنا الفطار وطلعيه على هنا و متتاخرش وتغلق الباب فى وجهها مره اخرى 
تهبط دموع فرح وتنزل للاسفل كى تجهز الفطار كما طلبت منها الين 
فرح ببكاء :كنت فى حلم حلم جميل وصحيا منه على كابوس كالعاده سبع ايام هنا يا ترى ثمنهم هيبقى ايه وتمسح دموعها بكف يديها وتدخل غرفتها لتغير ثيابها بسرعه وتذهب للمطبخ لتجهيز الفطار لهم  فى الاعلى فى غرفه تيم وفرح 
تيم بضيق :مكنش فى داعى لكل ده وبعدين ايه إلى جابك احنا اتفقنا على اسبوع 
الين تجلس بجواره :والسبوع  خلص يا حبيبى وانا جيت زى ما اتفقنا ورغم انى اشتقتلك اووى اوووى  وتقترب منه بحميميه يبتعد عنها تيم :انا هروح الحمام 
تنهض الين وتعود الاقتراب منه مره اخرى :ايه يا حبيبى هو انا موحشتكش  ولا ايه زى ما انت وحشتنى 
يبعد تيم يديها ويجيب بفتور :لا ابد بس انا حاسس بشويه تعب بعد اذنك هروح الحمام ويتركها ويذهب 
الين :شكلى كده هندم وهندم جامد كمان تجد الين طرق على الباب لتعلم أنها فرح لتترك الشنطه وتذهب إلى المراه وتمسح الروح بكف  يدها وتبعثر شعرها وتفتح اول زراير  من فستانها ليصبح شكلها أنها حدث شى ما بينها وبين تيم وتذهب وتفتح الباب بزاويه بسيطه لم تسمح لفرح بروايه الغرفه :هاتى الفطار وتمسك منها الصينيه وتغلق الباب مره اخرى 
تنزل دموع فرح بمجرد ما غلقت الين الباب وتهمس :انتى مفكره ايه هيا الى مراته الدائمه مش انتى انتى وضع مواقت مش اكتر احمد ربك أن الدنيا عطتك سبع ايام سعاده اقدر اكمل بقيه حياتى على ذكراهم  وتنزل لاسفل إلى غرفتها  لتجلس بها وحيد كما اعتادت ثم تجد عواطف ترن عليها لتمسح دموعها وتأخذ نفس عميق كى لا يبان الحزن فى صوتها وتجيب :الو 
عواطف :فرح بنتى اخبارك عامله ايه 
فرح  بفتور :الحمد لله بخير اخبارك انتى واخبار نور عامل ايه وحشنى اوى اوى واوووى 
عواطف بحزن :بصراحه كده يا بنتى نور بعافيه  حبتين 
فرح بفزع :تعبان ايه ليه ماله 
عواطف :أهدى يا بنتى هو بس سخن بزياده شويه دور وهيروح لحاله ويبقى زى الفل 
فرح :من امته يا خاله الكلام ده 
عواطف :من اربع ايام كده 
فرح بعتاب :اربع ايام يا خاله ولسه فاكره تقوليلى كنتى ناويه تقوليلى امته ها 
عواطف :معلش يا بنتى اعذرينى انا كنت بعمله كمدات وجبتله دواء سخونه بس السخونه منزلتش رحت وديته للمستشفى وحجزوه من اول امبارح ومحدش مفهمنى حاجه بتكلمى كلام مبفهموش 
فرح :مستشفى ايه يا خاله 
عواطف :مستشفى الايمان العام فى شارع ____
فرح : دقائق واكون عندك سلام يا خاله ترتدى فرح ملابسها مسرعه وتخرج دون أن تخبر أحد تركب تاكسى لكى تصل للمستشفى بسرعه تدخل المشفى على عجله من أمرها وتلتقى لعواطف وتدخل لتجد نور نائم ومعلق له عده محاليل تدخل الممرضه 
فرح ببكاء:لو سمحتى هو نور ماله 
الممرضه :انتى أمه 
فرح تهز راسها بنعم 
الممرضه :لسه لما فكرتى تسالى عنه انتى ازى بالهمال ده انتى عارفه أن لو خصله حاجه تبقى انتى السبب بسببك وبسبب الضمير ابنك فى وضع حرج 
فرح ببكاء :طيب فهمينى  ليه كل ده 
الممرضه بستحقار:فعلا انتى متستحقيش النعمه دى ومش هتحسى بقيمتها غير لما ربنا ياخدها من بين ايديك ساعتها بس هتندمى وتعرف قيمته  ابنك يا هانم عنده حمه شديده رافضه انها تنزل من جسمه وطبعا عارفه أنه لسه خارج من عمليه زرع كبد والموضوع مآثر على الكبد بطريقه سلبيه لا قدر الله لو فضلت السخونه كده من غير ما تنزل الكبد هيعطل ومش هيعرف يشتغل 
ثم نتركها وتذهب تسقط فرح من شده الصدمه وتبكى بفزع إلى أن يختفى صوتها 
ثم ياتى الدكتور ويخبرها أن نور مصاب فى أحد كلتيه أحدهما توقفت عن العمل وهيا السبب فى تلك السخونه ويخبرها أنهم يجب عليهم فورا ازاله تلك الكليه وثمن تلك العمليه عشر ألف جنيه 
تذهب فرح مسرعه إلى القصر وتخبر الين أنها بحاجه ماسه الفلوس ولاكن الين ترفض أن تعطيها قرش 
الين :انتى خدتى فلوسك على داير مليم وعملتى العمليه لابنك شر مايخصنيش أنه تعب تانى مش ملزمين أننا ندفع فلوس تانى ثم نتركها وتذهب تجلس فرح وهيا لا تعلم ماذا تفعل لتقرر أنها سوف تطلب من تيم فهو اخر امل لديها 
تذهب الين إلى تيم وتتحدث معه عن جشع فرح وأنها تريد فلوس مره اخرى رغم أنها حصلت إلى المبلغ المتفق عليه ولاكن لم تخبره أن ابنها مريض يعود تيم للقصر ويذهب إلى غرفه فرح لأنه يشعر بالشتياق إليها منذ أن تركها ولم يضع كلام الين فى دماغه 
يحضنها تيم من الخلف ويضع أنفه فى عنقها وقبلها بنعومه 
تبتعد عنه فرح :انا عاوزه اطلب منك طلب 
تيم فى سره :بلاش فلوس يا فرح انا قررت اعيش حياتى معاكى رغم إلى عملتيه فيا بلاش تقولى انك عاوزه فلوس  مش عاوز أصدق كلام الين عنك بلاش علشان خاطرى ممكن ابقى واحد تانى واحد سى جدااااا
تيم :بعدين انا عاوزك دلوقتى 
فرح بقوه  :لو عاوزنى يبقى تدفع عشر الاف جنيه دلوقتى 
يغلق تيم عينيه بالم هيا هيا مره اخرى تتركه وتذهب للفلوس :
تيم ببرود مميت :عاوزه فلوس مقابل  كل مره انام معاكى فيها ولا ايه مش فاهم 
فرح  بعدم فهم :ايوه عاوزه فلوس 
يقطع تيم كلامها ويجيب ببرود  كافى لتغطيه ذالك الحب :تمام ويخرج دفتر الشيكات ويوقع لها على المبلغ ويهتف بس مش شايفه أن عشر الاف عليكى كتير  انا عليها خمس الاف علشان انتى بتمتعينى مش اكتر ويغمز لها 
فرح :لا انا عاوزه عشر الاف 
تيم :عشر الاف يبقى متخرجيش من الأوضاع غير لما اقولك انا والى اعمله يبقى امين مفيش فيه نقاش فاهمه 
فرح بخوف من لهجته وتحول نظرات الحب ببرود لم ترى مثله يوما :ماشى 
يلقى تيم الشيك  وجهها  تنحنى فرح بدون تفكير وتحضره :تيم ده مستواكى عند رجليه من هنا ورايح فى اسلوب تانى للتعامل ويتركها ويذهب تخرج فرح مسرعه لم تضع كلام تيم فى عقلها لانه مشغول بنور وبحالته الصحيه وتعطى الطبيب الشيك ليبداء فى عمل العمليه ليه ولاكن أثناء تواجده فى العمليات تحد تيم يتصل بها ويخبرها بالعوده فوراااا لتضر اسفه أن تتركه لعواطف وتعود لتواجه الحياه وصعابها تجد تيم يأخذها ويذهب بها إلى مكان مجهول الهويه إلى منزل بعيد عن مسمع ومراء الناس منزل منعزل بمعنى الكلمه ويامرها بأن ترتب المنزل إلى حين عودته ويتركها ويذهب تنظر فرح للمنزل لتجده متسخ للغايه وهيا متعبه بشده  ولاكن ليس باليد حيله تبداء فى تنظيف المنزل ولم تشعر بمرور الوقت لتجد أن الليل أسدل ستائره وأصبح الجو معتم  تنتهى على الساعه التاسعه مساء  لتنام دون أن تشعر بشى على تلك الكنبه 
لتجد من يوقظها تنظر له لتجده تيم 
تيم :قومى هو انا جايبك ودافع فيكى فلوس علشان تنامى لا قومى كده وصحصحى 
تبتلع فرح الاهانه بصمت وتنهض يلقى تيم إليها ببعض من الملابس لتنظر إليهم وتستغرب :دول اعمل بيهم ايه مش فاهمه 
تيم بغموض :انا افهمك ثم يطلب منها أن تأكل بس كلى فى الاول علشان بس متفرفيش منى 
تاكل فرح بنهم لأنها لم تتناول شى من الصباح وبمجرد انتهائها يسحبها تيم من يديها ويدخل بها تلك الغرفه الشاهد على تلك الجريمه التى سوف تحدث فى حق تلك المسكينه ويبداء تيم فى اقامه علاقه مع فرح ولاكن بغير الشكل المتعوده عليه  بشكل سى يعاملها بكل عنف وساديه لم تستوعب فرح تلك الطريقه وتظل تبكى وترجوا تيم أن يتوقف ولاكن لم يراه أمامه الى فتاه تعشق المال لم يهمها الحب بشى  ويظل يتعامل معها بعنف إلى أن تفقد وعيها ليتركها تيم كما هيا ويرتدى ملابسه ويتركها مربوطه من يديها وقدميها فى السرير ويتركها ويذهب للخارج كى يشعل بعض السجائر 
مع حلول الصباح يفك قيدها ويتركها ويذهب ويغلق الباب بالمفتاح ويذهب تستيقظ فرح من نومها وتظن أنها كانت تحلم باسواء كابوس على الإطلاق ولاكن بمجرد رأيها بيدها المقيدين وتلك العلامات على جسدها تبكى بلا توقف لأنها لم تكن تحلم بل كانت تعيش واقع مرير وتظل هكذا إلى أن ياتى وقت الظهيره تسمع صوت فتح الباب وغلقه مره اخرى لتشعر بالخوف من تكرار تيم لليله البارحه وتنكمش على نفسها يفتح تيم الباب وهو لم يرى أمامه جيدا 
تيم :اهلا اهلا بكلبه الفلوس ويقترب منها ليقبلها ولاكن تبتعد عنه فرح 



تيم :ايه برضوا عاوزه فلوس طيب يا ستى اخر ويخرج مبلغ من المال ويرميه عليه أدى تمنك الليله يلا بقى علشان انا هعيشك ليله ولا الف ليله وليله  ويفك قيدها تبتعد فرح إلى اخر السرير وهيا تنظر إلى شى تنجد نفسها به فهو يبدوا عليه أنه ليس فى طبيعته من البارحه  ولاكن لم يعطيها تيم الوقت لكى تفكر ويقترب منها كالكلب الجائع وتظل تصرخ فرح فيه كى يفيك ويبتعد عنها ولاكن لا فائده من صراخها فهو فى عالم اخر 

تعليقات