Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الاكابر الجزء الثانى الفصل السادس عشر16 بقلم منال عباس

رواية غرام الاكابر الجزء الثانى

 بقلم منال عباس

الفصل السادس عشر




وصلت سما إلى الكافيه وجلست بالطاوله المحجوزة باسمها ..طلبت عصير الليمون ليهدأ من روعها ..وانتظرت اكتر من ساعه ولكنه لم يحضر ..وفجأة رن هاتفها ..برقم غريب 

سما : الو 

أسعد : برافووو يا سما كنتى مطيعه وسمعتى الكلام ...مش هقدر اقابلك النهارده ...دا كان اختبار لولائك ...انتظرى منى مكالمه تانيه سلام 

واغلق الهاتف قبل أن يسمع اى رد منها ...

سما بضيق : هو انا مش هخلص من الهم دا ..

وخرجت من الكافيه : واستقلت سيارتها إلى المنزل فى الطريق لاحظت وجود سيارة بخلفها تتبعها ..

فهمت أنها مراقبه من قبل أسعد ...ظلت فى طريقها ..ثم وقفت بالقرب من سوبر ماركت ...كانت تريد أن تتأكد هل تلك السيارة لمراقبتها ام لا ..





وجدت السيارة تقف على جانب الطريق هى الأخرى ..

اشترت سما مناديل وخرجت بسرعه لسيارتها ...

خافت أن تتصل بزوجها فيكون فونها مراقب ..وانتظرت العودة والحديث معه وجه ل وجه ....


        عند هنا 

وصل احمد ووالدته إلى منزل هنا ..

كان منزل قديم ورثته والدة هنا عن أسرتها . .

ولكنه كان جميل بحديقه صغيرة تزدهر بها الورود..

رن جرس الباب 

فتحت هنا 

هنا : اتفضلوا ..اهلا وسهلا 

حسناء : طمنيني يا بنتى فين سلوى 

هنا : اتفضلى يا طنط هى فى انتظارك ...

نظرت حسناء لاحمد ..

حسناء : خليك يا احمد هنا ..وهبقي انادى عليك ...

احمد بتفهم : تمام 

هنا : اتفضل يا استاذ احمد استريح وأشارت له على الصالون 

ذهب احمد وجلس 

احمد : ايه استاذ احمد دى ..دا احنا اهل ..وانتى بنت عمى .هو انتى معتبرانى ضيف .وحابه اقولك يا ميس هنا ...!!

هنا : لا ابدا ...ازاى ..انت صاحب بيت ...

وتركته ودخلت المطبخ لإحضار العصائر

قدمت لاحمد العصير ..

وطرقت باب والدتها لتقدم ل حسناء العصير 

حسناء : تعبتى ليه نفسك يا هنا هو احنا ضيوف ..

هنا : مفيش تعب ولا حاجه يا طنط 

سلوى بتعب : خليكى برا يا هنا يا بنتى شويه ..

هنا : حاضر يا ماما وخرجت وهى حزينه على حال والدتها ...

ذهبت وجلست فى الصالون مع احمد 

احمد : طنط عامله ايه دلوقت

هنا بحزن ولم تستطع كتم دموعها أكثر من ذلك لتبدأ فى البكاء ..ماما تعبانه اوووى والدكتور بيقول حالتها متأخرة ومش بتستجيب للعلاج ...

وانهارت بالبكاء واكملت ..انا ماليش حد فى الدنيا غير ماما ..حتى بابا عمرى ما شوفته ...كل اللى اعرفه عنه مجرد صور فى الألبوم ....

احمد : أهدى يا هنا وان شاء الله طنط هتكون بخير ..واحنا أهلك ..وديما هنكون جنبك ....

ولكنها مازالت تبكى خوفا أن تفقد والدتها ..اقترب منها احمد على خجل ..فهو طيله حياته لم يتعامل مع فتاة على مقربه ...دائما مرضه كان يبعده عن الدنيا والاجتماعيات ...وضع يده على رأسها ...


احمد : ممكن علشان خاطرى تبطلى عياط ..

نظرت له هنا بعيونها الدامعه ...ولأول مرة احمد ينظر إليها بهذا القرب ليجدها رائعه الجمال ...ولكنه خجل من نفسه ...ونظر للاسفل بسرعه ..





خرجت حسناء ويبدو عليها الحزن الشديد ...

حسناء : احمد روح هات ليا ملابسي ..هقعد هنا يومين على ما طنط سلوى تتحسن ...

هنا : تنورى يا طنط ..وملابس ماما هنا كتير ممكن تلبسي منها ...

حسناء : تسلمى يا هنا يا بنتى ...

وأخذت احمد بعيد عن هنا كى لا تسمع ..

حسناء : سلوى واضح انها بتقضيها ساعات ...حالتها متأخرة اوووى وما ينفعش اسيب هنا لوحده ..

احمد : اللى تشوفيه صح يا ماما اعمليه ..تحبي اجيب دكتور 

حسناء : مفيش مشكله ..هات دكتور نطمن برضووو 

يمكن ربنا يخلف ظنى ....وهات ملابس ليا ...وليك 

احمد : وليا انا ليه ..

حسناء : لازم تكون معانا يا ابنى ..انت راجلنا دلوقتى

احمد : طيب حاضر

هروح اجيب الملابس ...واجيب الدكتور وانا راجع 

واستاذنها وغادر ....

        

عند عاصم ...

مصطفى  بغضب شديد : بعد كل اللى رتبنا ليه ..ماجاش الح*يوان دا ...

عاصم : شئ كان متوقع أسعد الشريف راجل مش سهل ....وواضح انه بيخطط لحاجه كبيرة تفوق توقعتنا ...علشان كدا لازم نصبر وما نظهرش ..لأى سبب زى النهارده ..انت كنت عايز تدخل ...لسما 

صدقت أن لازم ما نظهرش ..هو بيختبر مصداقية سما ....

مصطفى : طب ايه مهم عند سما يخلى واحد زى دا بامكانياته يلجأ ليها..

عاصم : دا سؤال مهم ...ولازم نعرف قريب ...


عند ادهم 

استيقظ ادهم على رنين هاتفه 

ادهم بنعاس ايوا يا نورين

نورين : ايه دا انت لسه صاحى ..

ادهم : خلاص صحيت قولى كنتى عايزة ايه ..

نورين : كنت عايزة اروح عند اونكل لؤى انا ونورى 

وحبيت اعرفك لو تيجى انت واسد ونقضي اليوم هناك ....انا اخدت إذن بابي ووافق ..

ادهم : طيب ادينى ساعه اشوف الدنيا فيها ايه واكلمك ...

نورين : فى انتظارك ..وأغلقت الهاتف وهى تبتسم ..






نورى : انا مش عارفه ايه عاجبك فى ادهم دا ..دا يا بنتى زى الريبوت ...وكل حياته المذاكرة ..وأنه يطلع الاول ..

نورين : ودا اللى عاجبنى فيه ..أنه مش بتاع بنات ..

نورى : طيب يا فالحه قومى نجهز ..على ما روميو يرد عليكى ...

وجريت الفتيات وراء بعضهم ...


          عند غرام 

بعد أن مرت غرام على مرضاها..دخلت مكتبها ...

ليطرق الباب

غرام : ادخل 

دخل دكتور حسام 

حسام : بعد اذنك يا دكتور غرام كنت عايزك فى موضوع ..

غرام : اكيد يا دكتور اتفضل ...

حسام :فى الحفله بتاع الانسه شمس ودكتور باسم 

انا شوفت بنت جميله ...وعرفت انها بنت عمك ..

غرام : تقصد هند ...

حسام : ايوا يا دكتور غرام

غرام بقلق : مالها هند يا دكتور ..

حسام : الحقيقه من غير مقدمات ...انا عايز اتقدم ليها ..

غرام : بس هند امبارح اتقدم ليها رامز زى  ما شوفت فى الحفله ...

حسام : مش هنخسر حاجه يا دكتور غرام ...

غرام : انا هبلغ عمى ...بس ما تحطش امل يا دكتور 

حسام لا انا عندى امل وامل كبير كمان ..والبركه فيكى ..وابتسم لها ابتسامه بمكر واستاذنها وخرج ...

انتهت غرام من عملها ..واتصلت على عاصم لتخبره 

عاصم : ايوا يا حبيبتى ...انزلى 

انا منتظرك من ساعه تحت أمام المستشفى

غرام : طب ما دخلتش ليه 

عاصم : ما حبيتش اعطلك

غرام : طيب يا حبيبي انا نازله بسرعه ...


عند أحمد 

ذهب لشقته وأخذ ملابس لوالدته وأخرى له ..

واستقل سيارته ...

اتصل على غرام لترشح له دكتور مناسب لوالده سما 

غرام وهى بجانب عاصم بالسيارة رن هاتفها 

غرام : الو ...ازيك يا احمد وخالتو اخبارها 

احمد : احنا كويسين الحمد لله ...بس كنت عايزك تبعتى ليا دكتور مناسب لوالده هنا بنت عمى ..أصلها تعبانه اوي...

غرام : الف سلامه بتشتكى من ايه 

احمد بحزن : كا *نسر فى المخ ...

غرام : يا الله ..ابعت ليا اللوكيشن وانا جايه فى الطريق ...






احمد : تسلمى يا غرام هبعتلك اللوكيشن على الواتس واغلق الهاتف

غرام بحزن : عاصم ممكن توصلنى لعنوان والده هنا 

عاصم : انتى عايزانى اروح بيت اسعد الشريف!!

غرام : لا دا بيت والدتها ...شكلك ماركزتش فى كلام خالتو ...المهم هى تعبانه ومحتاجه اشوفها وأشوف الاشاعات بتاعتها 

عاصم : طول عمرك قلبك كبير ...افتحى اللوكيشن 

وأخذ غرام للذهاب إليهم ....

وبعد مده وصل عاصم بسيارته فى نفس الوقت الذى وصل فيه احمد 

رحب احمد بهم ورن جرس الباب 

فتحت هنا وعيونها متورمه من البكاء ...

غرام : أهدى حبيبتى ..أن شاء الله خير 

اخذتها هنا لحجرة والدتها ..حيث كانت تجلس خالتها حسناء 

رحبت حسناء بغرام 

غرام : بحب اهلا يا خالتووو وحشانى 

ثم اقتربت من سلوى لمعاينتها ...

ورأت نتيجه اخر اشاعه لها 

غرام ظهر على وجهها الحزن ..

وما أن انتهت ..خرجت من الغرفه 

خرجت وراءها حسناء وتجمع الجميع حولها ليطمئن 

غرام : للاسف ....


                     الفصل السابع عشر من هنا


تعليقات