Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الثاني والخمسون52بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان
 الفصل الثاني والخمسون52
بقلم شوشا عبداللاه
 يبداء البارت على بدايه يوم جديد و خروج الشمس لتنير الكون ويختفى الظلام نجد فرح تجلس بجوار اولادها 



وكادت أن تنام على نفسها بسبب عدم نومها طول الليل مرض أطفالها بالسخونه تطرق حنان باب غرفه فرح ثم تفتحها لتجد فرح 



نائمه بطريقه غير مريحه لتذهب إليها وتتحدث بهمس :فرح فرح 
تستيقظ فرح لتجد حنان أمامها :صباح الخير 
حنان بقلق :مالك نائمه كده ليه 
فرح وهيا تتثاوب :علشان مالك وملك  كانوا سخنين طول الليل وكنت سهرانه بعملهم كمدات  لغايه الصبح ونمت من غير ما حس 
حنان بقلق :سخنين ازى ومصحتنيش ليه 
فرح :دى سخونه عاديه مكنتش مستاهله اقلقك 
حنان بعتاب :تقلقينى برضوا كده  يا فرح  حتى لو كنت هتقلقينى  ما اقلق هما ما احفادى وانتى بنتى ولا ايه 
فرح :طبعا يا امى هيا دى محتاجه كلام 
حنان :انا هروح احضر الفطار وانتى قومى خدى دش علشان تحصلى شغلك ومتتاخريش 





فرح :شغلى يا خبر دا انا كنت ناسيه دا عندنا اجتماع مهم جدااا  وتنهض من على السرير بفزع ينهار اسود دى صاحب الشركه هيحضره  
حنان :براحه يا بنتى أهدى 
تأخذ فرح ثيابها من الدولاب :اسفه معلش انا متوتره  وتذهب للحمام لتستعد للعمل تذهب حنان وأحضر الفطار  وأثناء رص الفطار تخرج فرح على عجله من أمرها 
حنان :راحه فين الفطار جهز 
فرح :لا لا مفيش وقت ادعيلى بس احضر على الوقت الله اعلم بطبع صاحب الشركه هيكون ازى كويس زى مدير ولا عصبى ولا ايه نظامه وتضع دبوس فى النقاب وتذهب مسرعه تذهب حنان خلفها :خدى طيب السندوتشات  دى فى الطريق ابقى كلى  ولاكن لا حياه لمن تنادي فقد ذهبت 
تصل فرح للشركه وتصعد مسرعه فقد بداء الاجتماع منذ خمس دقائق تطرق الباب وهيا تدعو الله أن يمر اليوم مرور الكرام
تسمع صوت مديرها يسمح لها بالدخول  تدخل وهيا تنظر للأرض وتهمس :اسفه على التاخير بس بجد عصب عنى 
بمجرد نطقها ينظر لها تيم وهو تشعر أن محبوبته هيا من تتحدث ولاكن لم يستطيع التأكد بسبب ذالك النقاب الذى يغطيها من اعلها الى اسفلها 
محمد ينظر لصديقه لانه يعلم من غضبه المتاخرين :تمام يا انسه فرح اتفضلى 
لم يسمع تيم اسمها بسبب سرحانه فى فرح تجلس فرح وتحمد الله أنه عدى ذالك الموقف على خير يبداء محمد فى شرح المطلوب من مهندسين الشركه تركز فرح فى الاجتماع جيدا وينتهى الاجتماع ويبداء الموظفين فى الخروج  تلم فرح اغراضها كى تخرج هيا الآخرى وكادت أن تخرج ولاكن تسمع صوت مألوف لها وتعلم صاحبه جيدا 
تيم :استنى يا انسه 
ترفع فرح عينها لترى صاحب الصوت وهيا تدعوا الله أن لا يكون هو ولاكن بمجرد ما تنظر له تتأكد من شكوكها تصاب فرح بالدوار 




يقترب تيم :انا كنت عاوز ولاكن لم يكمل كلامه بسبب سقوط فرح مغشى عليها لينصدم من اغمائها ويجرى باتجاهها ويحاول أن يجعلها تفيق 
تيم :انسه انتى يا اف اخاف اشيل النقاب علشان تتنفس تغضب لما تفوق ولا كمان هتعمل جنازه لو شلتها بدال رميتها دى انا هشيلها وابقى اقولها أن السكرتيره هيا الى شالتها برفقه زمايل بنات تحملها تيم وبمجرد ما يلمسها يشعر بقشعريه تسرى بكامل جسده  ويتذكر حمله لفرح فى السابق كان يشعر بنفس تلك القشعريره  يضعها على الكنبه ويذهب لاستداع طبيب الشركه 
ياتى الطبيب ويكشف عليها يقف تيم بالخارج المكتب منتظر خروج الطبيب وبداخله قلق لا يعلم مصدره يخرج الطبيب 
تيم باهتمام :خير يا دكتور 
الدكتور:متقلش يا تيم باشا ده اغماء نتيجه انخفاض الدم نتيجه قله الغذاء فى الجسم هيا عاوزه شويه راحه وتهتم باكلها وهتبقى زى الفل أن شاء الله 
تيم  بستغراب من قلقه :انا مش قلقان خالص 
الدكتور :تمام انا ركبتلها محلول ساعه كده وهيخلص ويا ريت الادويه دى تجيلها  بعد اذن حضرتك ويذهب 
محمد :انا هبعت حد يجيب الدواء ويذهب 
يدخل تيم ليجدها ما زالت فاقده الوعى ليجد نفسه يقترب منها ويجلس بجوارها وكاد أن يرفع ذالك النقاب المانع لروايه وجهها ولاكن بمجرد ما يضع يده تفتح عينيها وهيا تانن بالم لينهض مسرعا ويقف أمامها 
فرح :اااه ااه يا راسى ثم تنظر حولها انا فين  ثم تجد تيم يقف أمامها لتنهض بفزع وتضع يدها على وجهها لتجد النقاب ساتر إياه لتحمد ربها بداخلها 





تيم :احم حمد الله على سلامتك 
فرح بخوف لم تستطيع الرد وتهز رأسها وتحاول أن تنزع ذالك المحلول المعلق بها 
تيم بستغراب :متخلعهوش الدكتور قال لما يخلص 
تغمض فرح عينيها لنتذكر اخر مره كانت برفقته لتشعر برعشه قويه تهز جسدها لتحاوط نفسها بزراعيها محاوله منها لتهداء من روعها الخوف الذى يحتاجها 
يشعر تيم أن بها خطب ما  ليسائلها :انتى كويسه 
تهز فرح رأسها بنعم عده مرات وتظل منتظره انتهاء المحلول لم ترفع عينها من الأرض حتى لا تنظر له حتى لو بالخطاء  حتى لا تنكشف فيها تعلم نفسها جيد  بمجرد انتهاء المحلول تقوم بنزعه وتمشى مسرعه 
تيم :براحه يا انسه ايدك بتنزف استنى يا استاذه انتى يا 
تيم :مجنونه دى ولا ايه مالها زى ما تكون شافت عفريت  بنادمه غريبه ثم يخرج ويعود لمكتب محمد تعود فرح لمكتبها وهيا تنطق الشهاده 
فرح :اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمد رسول الله  ثم تبكى يا ربى اسيب الدنيا كلها وبرضوا القيه معايا والشركه دى شركته انا هقدم استقالتى فوراا انا مستحيل اقعد معاه في مكان واحد  ثم يأتيها اتصال من حنان لتجيب بصوت مازال الخوف يتمكن منه 
فرح :السلام عليكم 
حنان بقلق :وعليكم السلام مالك يا فرح انتى كويسه 
فرح :انا بخير  الأولاد عاملين ايه 
حنان  لم تقتنع :كويسين السخونه نزلت وبقيته حرارتهم عاديه متقلقيش عليهم الدكتور قال دى سخونه نتيجه طلوع الاسنان 
فرح :اسنان مش لسه بدرى على طلوعهم 
حنان :لا بدرى ايه دول عندهم سنه انا خديجه سنت على ست اشهر وزينب على تسع اشهر دول اتاخروا فى طلوعهم 
فرح :تمام مطره اقفل علشان الشغل ابقى اكلمك تانى 
حنان :لا اله الا الله
فرح : محمد رسول الله 




تضع الهاتف فى شنتطها وتخرج ورقه وقلم وتكتب استقالتها وتعطيها السكرتير الخاص بمديرها وتذهب 
وهيا تنوى عدم العوده الى الشركه مره اخرى وايضا سوف تترك تلك المحافظ والذهاب بعيد عن أعين تيم تعود للمنزل بارهاق وتعب ظاهر فى صوتها 
فرح :السلام عليكم 
تخرج حنان إلى الصاله :وعليكم السلام مالك يا فرح فيكى ايه  وجايه بدرى ليه 
فرح بتعب :بعدين يا ماما انا محتاجه انام حاسه انى تعبانه 
حنان :ماشى يا بنتى روحى ريحى شويه وانا هسخن ليكى الاكل 
تدخل فرح وتضع جسمها على السرير بتعب وتنظر للفراغ وتنزع ذالك النقاب وتنظر لأولادها النائمين بهدوء وسلام لا يعلموا بذالك الخطر الذى أصبح قريب منهم 
فرح فى سرها :يا ترى هيعمل ايه لو عرف أن عنده ولد وبنت هيعمل فيا ايه لما يعرف انى خبيت عليه الحقيقه دى اكيد هياخدهم منى ويرمينى بره حياته وحيات اولادى لا لا انا مستحيل ابعد عنهم أو افارقهم يوم واحد انا امهم عصب عنه انا إلى حملت بيهم وتعبت فيهم وليهم واجهدت نفسى وجسدى علشانهم علشان اوفرهم حياه كريمه ولادى دول الحاجه الحلوه إلى طلعت بيها من الزواجه السوده دى انا اتعذبت كتير وكتييير نفسى وجسدى من الجزيه دى انا مستحيل اسمحله أنه يقرب مننا  ثم تكمل بشر حتى لو اضريت انى اقتله  انا كل العذاب إلى شفته فى حياتى كان تيم سببه انا مش هسمح لاولادى أنهم يتربوا بعيد عنى مهما كان التمن 
فى مكتب محمد يعطيه السكرتير استقاله فرح 
محمد:تستقيل طيب ليه دى فرصه تحفه لاى مهندس مش طالبه فى كليه الهندسه اكيد فى سبب قووى للاستقاله دى 
تيم بستنكار :طالبه  انت موظف فى شركه كبيره زى دى طالبه ليه من قله المهندسين فى البلد حتى لو مفيش ابعت اجيب مهندسين من برا مش نشغل طلبه 





محمد بتبرير:على فكره هيا شاطره جداااا جداااا وواخده فى التلات سنين امتياز  وكمان شغلها احسن ميت مره من اى مهندس متخرج وشغلها عال العال بقالها ست  شهور شغاله معانا عمرى ما لحظت غلطه عليها وعمرى معدات على شغلها رغم انى سعات بعدل على مهندسين كتير شغالين فى الشركه من سنين 
تيم :هاتلى الملف بتاع البنت دى واى حد شغال فى الشركه ولسه متخرجش 
محمد :مفيش غيرها إلى لسه طالبه  ايمن هات ملف الانسه فرح 
يركز تيم مع الاسم وينبض قلبه بقوه  يخرج تيم إلى مكتبه 
تيم :ابقى هاتلى الملف على مكتبة يا ايمن 
ايمن :حاضر يا فندم 
يدخل تيم مكتبه وهو يشعر بالتوتر :معقوله تكون هيا لا لا انا دورت الدنيا كلها مخلتش مكان مدورتش فين فى الاخر تكون شغاله فى شركتى وانى نائم على ودنى لا اكيد ده تشابه اسماء مش اكتر طيب الى حسيت بيه ساعات ما لمستها وهيا مغمى عليها 
ولما سمعت صوتها اول مره حسيت أن محبوتى إلى بتتكلم كل ده تشابه وبعدين بقى فى الحيره دى 
يطرق ايمن الباب ليستاذن بالدخول  يسمح له تيم بالمرور 
ايمن :الملف يا فندم اهو اى اوامر تانى 
يأخذ تيم نفس عميق :لا اتفضل أن ومتخليش حد يدخل عليا مهما كان يكون 
ايمن :حاضر يا فندم يخرج ايمن ويغلق خلفه الباب يجلس تيم على كرسى مكتبه ويمسك الملف بين يديه 
 يأخذ تيم نفس ويخرجه دفعه واحده :مفيش داعى الحيره اكيد هيكون تشابه مش اكتر الحقيقه بين اديك اهى ويفتح الملف وينصدم  لما يقراء اسمها وينطق بصدمه :فرح عبد الصمد  السن 26سنه ويكمل باقى المعلومات ليتأكد من هويتها ليصاب بالعمى ويذهب بغضب إلى مكتب محمد ويقوم بلكمه بقوه لينوفو محمد الدماء من فمه 





محمد بالم وصدمه :ااااااااه  تيم مالك فى ايه 
تيم بغضب:كنت عارف مكانها وسايبنى ادور عليها زى المجنون وبتعلق بقشايه زى الغريق وبمشى وارء اى امل وفى الاخر بيطلع سراب ليه يا صاحبى ليه 
محمد بعدم فهم :مين دى اى بتتكلم عنها ممكن افهم 
تيم بصوت عالى :فرح  مررراتى 
محمد بغباء:انا اعرف مكانها اهو انا اعرفها اصلا لما اعرف مكانها  اقعد كده واستهدى بالله وقولى بهدوء ايه سبب اتهامك ليه بالتهمه الغريبه دى 
يقص له تيم ما حصل عليه من معلومات 
محمد. بزهول :يعنى فرح الى كانت شغاله هنا هيا نفسها فرح مرات طيب ازى 
تيم :يعنى انت مكنتش تعرف ايه  عمرك ما شفتها حتى انت إلى شاهد على عقد الزواج 
محمد  بعقلانيه :ايوه منكرش بس انا شفتها مره وحده ومدققتش فى ملامحها اصلا عاوزنى ازى افتكرها من مره وحيده إلى شفتها فيها وبعدين انا ايه مصلحتى انى اخبيى عليك أهدى كده يا تيم وشوف انت بتكلم مين انا لولا عارف حالتك لكنت حاسبتك على اتهامك ليا وضربتك ليا  
تيم يستوعب ما فعل :انا اسف يا محمد متاخذنيش انا بس مصدوم من الحقيقه سامحنى يا صاحبى 
محمد بابتسامه :ولا يهمك المهم انك عرفت طريقها هاتعمل ايه بقى 
تيم :هروح للعنوان إلى فى الملف وارجعها 
محمد :وهيا هترضى ترجع 
تيم :غصب عنها برضاها هترجع 
محمد :أهدى كده ايه عصب عنها دى احنا عاوزين الموضوع بتحل  مش يتعقد  
تيم :إلى فيه الخير يقدمه ربنا ثم يذهب 
محمد :استنى هاجى معاك  ولاكن  يجده ذهب مسرعا 
محمد :استرها يا رب وهتها جمايل واعدل المايل 
يصل تيم للعنوان المذكور فى الملف ويسئل عن رقم البيت المذكور ليجده اخير ليرن الجرس ويطرق الباب تفتح حنان الباب لتجد شاب ثلاثينى يبدوا عليه الهيبه والغنى : خير يا فندم انت مين 
تيم :فرح فين 
حنان بستغراب :وانت مين وعاوز فرح ليه 
تيم  بقوه :انا ابقى جوزها 
تعلم حنان هويته :فرح مش هنا 



تيم :يعنى ايه مش هنا العنوان ده بتاعها ثم يتحدث بلين اشفقت عليه حنان  لو سمحتى  ادخلى انادمى عليها انا مش هاذيها صدقينى دى مراتى وحبيبتى 
تشعر حنان بصدق كلامه :صدقنى يا بنى فرح مش هنا مشت 
تيم :مشت راحت فين يعنى 
حنان :هربت كل اللى اعرفه انا راحت محطه القطار هتروح فين الله اعلى واعلم يكاد أن يذهب تيم خلى بالك منها هيا غللانه ومسكينه وبنت حلال والهدوء كل حاجه هتتحل انا لولا شفت الخوف والحب فى عينك مكنتش قولتلك على طريقها ابدا ولما تشوفها هتلاقى هديه ربنا بعتهالك حافظ على فرح وعلى هديه ربنا 
تيم بستغراب وعدم فهم :هديه ايه دى 
حنان بابتسامه :لما تلاقى فرح هتعرف اه فرح لابسه نقاب اسود وعبايه كحلى مرسوم ورده على طرف العبايه يذهب تيم مسرعا لمحطه القطار بسرعه فائقه خوف أن يفقدها مره اخرى حتى كاد أن يفتعل حادث بسبب سرعته المفرطه يصل للمحطه القطار ويظل يبحث عنها ولاكن لم يجدها يضع يده على رأسه وكادت أن تدمع عينها بخوف من فقدانها وتظل يدور بجنون يبحث عنها يقف فى وسط الطريق وهو محبط ويهتف :يااااا رب 
يذهب بجوار القطار يبحث عنها ويقف بجوار أحد النوافذ وهيا يهتف :يا رب يا قادر 
ثم يسمع صوتها وهيا تتحدث ليصدير باتجاه الصوت ليجد امراءه ترتدى النقاب وعبايه بنفس مواصفات التى تحدثت عنها تلك المراه  ليذهب إليها مسرعا ويقف خلفها 
فرح :مالك أهدى بلاش عياط ارجوك  شوف ملك هاديه ازى 
تبكى ملك هيا الأخرى :فرح لا بلاش انتى كمان ارجوكى مالك بس كنتوا كويسين من دقيقه فى ايه 
يقف تيم لا يعلم سبب حملها لتلك الاطفال  يظن أنهم ملك لأحد الركاب لم يخطر فى باله أنهم أولاده 
فرح :وبعدين معاكم ماما رأسها مصدعه كفايه عياط  
يهتف تيم بعدم استعاب :ماما 





تستدير فرح للصوت لتجد ما كانت تخشاه لتنهض وهيا تخبى اولادها خلفها بخوف :انت انت إيه إلى جابك هنا  ثم تفقد الوعى 
تيم يستطيع أن يمسكها قبل أن تقع :فرررح 


تعليقات