Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل التاسع والاربعون49بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان 
الفصل التاسع والاربعون49
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على انتهاء تيم من أخذ حقوقه ولاكن بطريقه بشعه وشرسه ويفقد الوعى على السرير لتحاول فرح النهوض بعيده عنه ثم تتجه الباب كى تهرب ولاكن تجده مغلق لتعود مره



 اخرى وتبحث فى جيوب تيم عن المفتاح تجده أخيرا تأخذه وتركض للخارج ولم تستطيع فتحه بسبب كثره دموعها لتمسح


 دموعها :فرح أهدى أهدى وبسرعه قبل ما يصحى وتفضلى هنا للابد وتفتح الباب وتذهب لتجد سيارته لتفتحها وتجد بها أعقاب السجائر


 محشيه مواد مخدره لتعلم سبب تصرفات تيم ثم تبحث عن شى ترتديه لانه تلك العباه ممزقه من عند صدرها ومن عند زراعيها لتجد جاكيت بدلته لتضر اسفه أن ترتديه وتعدل من 



حجابها وأحمد ربها أن لديها ذاكره قويه لم تنسى طريق العوده وتذهب إلى المستشفى لتجد عواطف تبكى بقهر لتذهب إليها 



رغم ضعف جسدها إلا أنها ركضت إليها :خاله مالك بتعيطى ليه فى ايه 
عواطف تنظر لها بحزن :البقاء لله يا بنتى نور تعيشى انتى 
تنظر لها فرح بعدم استعاب :ايه يعنى ايه مش فاهمه 
عواطف :امبارح فارق الحياه فى العمليات ورنيت عليكى كتير بس انتى 




مردتيش وهما دلوقتى حاطينه فى التلاجه وسعاده الوفاه طلعت مستنياكى تيجى علشان ندفنه شدى حياك بس انتى 
لم تستوعب فرح كل تلك الكلام رفض عقلها أن يستوعب شى لتهتف :مش مهم الكلام ده كله المهم عندى نور نور عامل ايه دلوقتى انا دفعت تمن افلوس العمليه بطريقه محدش يتصورها بس مش مهم المهم أنه بخير هو فين صحيح كده يا خاله سيباه لنفسه طيب كنتى اقعدى جاره علشان لو صحى وسأل عليه انتى تبقى جاره ميبقاش وحيد هو اصلى بيخاف من الوحده دائما يقولى نامى جنبى بس خلاص انا مش هسيبه تانى ابدا ابدا يلا نروح عنده علشان هو وحشنى اوووى اوووى  وتذهب  إلى غرفته 
عواطف تنظر لها بزهول وتبكى عليها وعلى ما أصابها :يا عينى عليكى يا بنتى على إلى صابك من حزن وهم وانتى فى عز شبابك صبرها يا رب 
تعود فرح مره اخرى ويبدأ أنها استوعبت كم المصيبه التى هيا بها لتبكى وتضحك أيضا :هههه اهى اهى هههههههه 
تحضتنها عواطف بقوه :استهدى بالله يا بنتى مش كده 
تبكى فرح بانهيار عصبي إلى أن تفقد الوعى بين احضان عواطف 





تصرخ عواطف كى ينجدها أحد 
تأتى الممرضات ويضعوها فى غرفه يكشف عليها الطبيب :المدام عندها انهيار حاد خلى بالك منها هيا ممكن تعمل حاجاتو هيا ومش فى وعيها  عاوزه اهتمام شديد 
تظل عواطف بجوارها إلى أن تستيقظ ولاكن عكس ما توقعت تمام هاديه لم تنبس بربع كلمه تنظر للفراغ بشرود 
عواطف بقلق :فرح يا بنتى انتى كويسه 
تنظر لها فرح وتجيب بجمود :ايوه كويس نور فين 
عواطف ببكاء  :نور انتى لسه بردوا رافضه تصدقى  أنه مااااات يا بنتى حراااام عليكى إلى بتعمليه فى نفسك ده تقبلى أمر الله 
فرح بنفس الجمود :عارفه أنه مات  بس هو فين مش لازمه دفنه ولا هيفضل كده فى التلاجه كتير 
تقلق عواطف من جمودها ذالك ولاكن تخبرها :ايوه اكيد عاوز يدفن 
بس لما تشدى حيلك وتبقى كويسه 
تنهض فرح من على السرير وتنزع الكنره بعنف لتسيل منها الدماء :انا كويسه يلا بينا 
عواطف :براحه يا بنتى ايدك بتنزف دم 
فرح :دلوقتى توقف يلا بينا يا خاله خليه يرتاح فى نومته 
تذهب عواطف وفرح لإخراج نور من الثلاجه تنحنى فرح وتقبله بين عينيه قبل أن يتم تكفينه 
فرح :خاله انتى عندك مدافن احنا هنا غرب مش فى بلده 
عواطف :ايوه يا بنتى عندى مدفن ابويا وعيلتى لو حابه يدفن عندى معنديش مشكله 
فرح :تمام تشكرى يا خاله  كده عاوز رجاله تمشى فى عزاه تذهب فرح لأقرب جامع وتستاذن الحضور وتخبرهم بأن ابنها توفى وليس لديهم اى اقارب يمشى فى جنازته وتطلب منهم أن يحضروا الجنازه ولهم الاجر والثواب يراف بها الجميع ويراوا مدى الجمود فى كلمها لو كانت شخص آخر لكان انهار من البكاء تتم الجنازه الطريقه المعتاده ويتم دفنه جثمان نور بالطريقه الشرعيه  لم تبكى فرح ولا دمعه واحده أثناء العزاء ويعود كل شخص لمنزله 





فرح :سلام يا خاله اشوف وشك بخير 
عواطف تعتقد أنها سوف تذهب إلى المنزل الذى تعمل به : سلام يا بنتى بس وغلاوه النبى عندك  فوقى لنفسك بلاش التوهان إلى انت فيه ده  وبلاش حاله البرود إلى صابتك دى انا عارفه أن الصدمه شديده عليكى وعارفه انك مريتى بظروف ما يعلم بيها إلى ربنا بس انتى مؤمنه وعارفه أن القضاء نافذ نافذ لا محال فيه وانتى صبوره ومريتى بظروف  اسو من كده  وظلمتى  وبرضوا كنتى صبوره بلاش تضيعى تعبك هدر  متخليش الشيطان يتمكن منك 
فرح بنفس الجمود :بعد اذنك يا خاله وتذهب  
تعود عواطف إلى منزلها  تظل فرح تمشى بلا هدف أو مكان محدد إلى أن تسمع صوت اذان الفجر لتذهب اقرب مسجد وتستاذن قبل الدخول وتتوضاء وهيا تذرف الدموع التى كانت تأبى النزول وتظل تصلى وتبكى  بطريقه هستيريا 
تلاحظها أحد السيدات وتظل بانتظارها إلى أن يفرغ الجامع من المصليين ثم تقرر الذهاب لها وتجلس بجوارها وتضع يدها على ظهر فرح وتهمس بحنان :مالك يا بنتى من ساعه بتعيطى بلا توقف 
فرح بشهلقه :الدنيا اسو دت اووى فى عنيا خلاص انا معدش ليا طاقه لحاجه  خلاص صبرى نفذ بجد خلاص انا نفسى امووت وارتاح كل إلى عدى فى حياتى قوم والى حصل الايام دى قوم تانى وتبكى بقوه 
تحضتنها المراه :استغفر ربنا يا بنتى انا صحيح معرفش بمدى الالم إلى مريتى بيه بس انا عارفه أن ربنا لكل أمر بيكون ليه فيه  حكمه 
حتى لو الإنسان مشفش  الحكمه دى  
فرح بشهلقه :طاقتى خلصت خلاص  والله معدش فيا نفس 
السيده :وحدى الله كده  وقولى يا رب ربنا عظيم وكبير   يلا يا بنتى روحى بيتك  فوضى امرك لله وانتى واثقه فى ربنا هيحلها
فرح تنظر للأرض:وان قولتلك أن من ضمن الامور انى معنديش بيت ولا حتى مكان ابات فيه  وتبكى 





السيده بحنان :ولا يهمك ربنا كريم انا يا ستى اسمى حنان ساكنه على بعد مسافه من الجامع معايا بنتين واحده متجوزه وحده مخطوبه وزوجى توفاه الله  وبناتى صغيرين  ربيتهم الحمد لله احسن تربيه  تعالى عيشى معايا 
فرح :وازود من همك تشكرى يا خاله 
حنان :برضوا كده انا بقولك يا بنتى وانتى تقوليلى تشكرى ومعرفش ايه طيب والله ازعل  وانا زعلى وحش انا بقولك اهو 
فرح بستحياء:انا مش قصدى تزعلى 
حنان :قومى قومى نكمل كلام فى الطريق 
تذهب معها فرح بعد الحاح شديد من حنان وتصل لمنزلها وتعطيها غرفه لتنام بها 
حنان :ادخلى نامى وارتاحى الصباح رباح وتكمليلى بقيه قصتك 
فرح بخجل :انا بجد خجلانه منك انا طلعتلك كده من غير معاد 
حنان :طيب يا ختى خلصتى كلامك الخايب ده ادخلى نامى وارتاحى دى البت زينب هتفرح بيكى اوى من ساعه خديجه ما اتجوزت وهيا نفسها كان يبقى معاها اخت تانى تونسها وتاخد بحسها 
تدخل فرح الغرفه وتنام بسرعه بسبب التعب التى مرت به وتستيقظ على اذان الظهر 
تخرج لتجد حنان تجلس مع ابنتها زينب يتسامرون
 فرح بخجل :صباح الخير 🙂
زينب بابتسامه :صباح النور انتى اخير صحيتى انا مستنياكى من بدرى علشان اتعرف عليكى 
فرح بحرج:انا اسفه 
زينب بمزاح :مقولتليش يا امى أن البنت دى حساسه بزياده يا الهوى هو فى كده دى قربت تعيط  هههههههه هههههههه
حنان :هههه دى مكسوفه بكره تتعود علينا 
********بقلمي شوشا عبد اللاه*****************
عوده لتيم منذ تلك الليله يستيقظ ليجد أن فرح قامت بالهرب  ليبحث عنها ولاكن لم يجد لها اى أثر ثم يذهب إلى عواطف بسبب اعتقاده أنها تعلم مكانها 
يصعد تيم إلى منزل عواطف ويطرق الباب بعد ثوان تفتح عواطف الباب وتستغرب وجود تيم على باب منزلها 
عواطف بستغراب :تيم باشا خير يا بيه 
تيم :ااا هو انا ممكن ادخل بدال وقفه الباب كده 
عواطف : طبعا يا بيه اتفضل وترشده إلى مكان الجلوس  اتفضل يا بيه معلش البيت مش كد المقام  
تيم :لا ابد انا إلى أسفل انى جاى من غير معاد انا بس جاى أسألك عن فرح أخبارها عامله ايه 
عواطف بستغراب :فرح   وانا اعرف أخبارها منين انا إلى لسه كنت هطمن عليها 




تيم :يعنى انتى متعرفيش فرح فين 
عواطف :لا والله يا بيه من ساعه العزاء مشفتهاش تانى وعماله ارن عليها علشان اطمن عليها بس مش بترد 
تيم :عزاء عزاء مين 
عواطف بحزن  :عزاء نور  الله يرحمه ويجعل مواه الجنه ويصبرها عليه 
تيم بلخبطه :معلش ثوانى كده احكيلى الموضوع من الاول 
تقص له عواطف الحكايه منذ اتصالها بفرح وأخبارها بأن نور مريض إلى احتياجها لعشر الف جنيه من اجل عمليه نور  وذهاب فرح أثناء وجود نور فى العمليه بعد ما أتاها اتصال منه ثم عوده فرح بعدها بيوم وعلمها بموت نور وعدم تقبلها للحقيقه واغمائها ثم حاله الجمود وثبات التى إصابتها بعد تقبلها لفكره موت نور ثم ذهابها للمسجد وإحضار الرجال ليصلوا خلف نور ودفنه فى مدفن الخاص لعائله عواطف 
تشعر تيم بدوامه كبيره بسبب ما علمه من حقيقه 
عواطف بحزن :ونبى يا بيه انا عارفه انى مليش دخل بس لما تلقيها خلى بالك منها هيا بتحبك ثم تضع يدها على فمها 
ينظر لها تيم ليعلم أنها ما زال ليدها حقيقه مخباه :بتحبنى انتى تقصدى ايه مفهمتش 
عواطف :اااااا لا ابد انا كده لسانى سعات بيقول حاجات غريبه 
يصر تيم عليها ويستحلفها أن تخبره بالحقيقه الخبره عواطف بالحقيقه كامله منذ بدايه اتهام أمه لفرح وأبيها وبكل الظروف التى مرت بها وعلمه أن نور ليس ابنها وأنه اول رجل لمسها فعليا  ومدى حب فرح له منذ صغرها 
اقل ما يصف حاله تيم أنه فى صدمه ليخرج من منزل عواطف بدون أن ينبس بكلمه ينزل للاسف يركب سيارته ويذهب  لا شى يظل يتجول بسيارته إلى أن يصل لمكان يمكنه الصراخ به دون أن يشعر بيه أحد يخرج من السياره ويهتف بغضب :غببببببببببى   ااااااااااااااه اااااااااااةةة ااااااه  ويجلس على ركبتيه ويبكى بقوه كأنه طفل صغير اااااااااااااااه ااااااه حتى انا مسبتهاش فى حاله الكل ظلمها  وجه عليها  وغلواتك يا فرح لنتقملك من كل إلى ظلمك وأولهم انا ويظل يضرب نفسه ويهتف غبى غبببببى غبببى غبى 




ثم يعود لمنزله واول شى قامت به هو طلاق الين ورميها خارج القصر بسبب علمها إن فرح كانت بحاجه الفلوس من اجل عمليه نور 
ثم ذهب إلى غرفه أمه ويواجها بعلمه بالحقيقه 
تيم :الللللين انتى يا الين 
تنزل  الين  مسرعه :نعم يا تيم 
يمسكها تيم من يدها بقوه :انتى كنتى عارفه أن فرح كانت عاوزه الفلوس علشان عمليه نور صح ومع ذالك جيتى  وتفضلتى تملى دماغى بكلامك السم صح 
الين بعصبية :وانت ايه إلى مضايقك ها  ولا يكنش عجبتك وحبيتها 
تيم بغضب وصوت يملا أركان القصر :ايوووووه بحبها عندك مانع ومش من دلوقت من ساااعه ما اتولدت وانا بحبها فاااهمه ولا عقلك مبيفهمش غير الحقد والغل والكره  وبسسسس
تنصدم الين من اعترافه الصريح 
تيم :انتى طاااالق يا الين طااالق بالتلاته ثم يجرها خلفه ويفتح الباب ويرميها للخارج :بررررا مش عاوز اشوف وشك تانى واحمد ربنا انى طلقتك بس  ويغلق الباب فى وجهها ثم يذهب لغرفه أمه وهو متأكد انها سمعت تلك المشاجره 
يفتح تيم باب غرفه أمه بعنف ويهاجمها :حراااام عليكى بقى انت السبب فى كل ده ليه ليبييه جاوبينى بس على سؤالى ليه شفتينى  وانا بتعذب بسبب فراقها وسكتى وشفتى حبى ليها وتعلقى بيها وبرضوا عملتى إلى فى دماغك ليه حرااااام عليكى هو انا مش ابنك من لحمك ودمك ليه مش الام بتخاف على حزن ابنها وتحاول بكل الطرق أن  تسعده  وتخليه سعيد بس انتى العكس  انتى شفتى سعاتى وبعديها عنى  ليييييه جاوبينى  ولا مش هتقدر اصل عدل ربنا خد مجراه من زمان وتعاقبتى على افعالك السوده  ثم يكمل بغموض بس لسه فى عقاب متنفذش  تنظر له عاليا بستفهام  من وسط دموعها 
تيم : انتى متستهليش انك تعيشى هنا انتى المكان المناسب ليكى رعايه المسنين ثوانى وهيكونوا هنا علشان ينقلوكى على سكنك الجديد ثم يتركها ويذهب بدون أدنى اى شفقه  
ثم يذهب إلى شخص ويامره أن يقوم بجلده مائه جلده 
يظل يتألم تيم من ضربات الكرباج  ويظل هكذا ياتى كل ما يلم جرحه يأمر الرجل بجلده مره اخرى حتى لا يسمح للجرح بأن يلم 



أو يشفى وكان يرجع بيته ويملأ البنيو  مياه ويضع بها الملح ثم يجبر نفسه على النزول به كى يصل الالم إلى أقصى  زرواته 


تعليقات