Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخة الم الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم نوره عبد الرحمن

رواية صرخة الم 

الفصل الرابع والثلاثون 34

بقلم نوره عبد الرحمن 


جلس على ركبتيه يحتضن يديها ولأول مرة لم يستطع منع دموعه 


من الانهمار..وهو يراها تصارع الموت..دون امل..


منى بتعب متعيطش ياعاصم عشان خاطري..


عاصم وحياة اغلا حاجه عندك يامنى متسبينا..


منى بدموع وخفوت وهي تصارع الموت خلاص ياعاصم ..ايامي خلصت بالدنيا ديه..


مسح دموعه بكمه وهو يقول بلهفه لاههه متقوليش اكده متوجعيش قلبي ..


منى عاصم خود بالك من نور ...لتردف وقد ازداد المها قول لمنصور نور امانه عندكم ..مبقاش ليها حد ...لتصرخ بألم أهه.


عاصم بخوف هروح اجيب الدكتور يامنة ..امسكت يديه تمنعه من الذهاب لتعيد كلامها وصيتي نور ..عارفه ان طبعها صعب ياعاصم بس هي عانت معانا انا وسالم قوي خودوا بالكم منيها..


عاصم بألم وهو يشعر بأن هذه نهايتها متقوليش اكده ..هتكوني معاها وتفرحي بيها  ..مسح وجهها بحنان وهو يقول مش اكده…


منى…..


عاصم بصراخ منى ..يامنى متعمليش فيا اكده عشان خااطري ليصيح يارب ياربي لااا..ليجتمع الاطباء على صراخه ويخرجوه غصبا من الغرفه ليجلس ارضا وهو بحالة يرثى لها .


____________


بعد مرور شهر..


عند ورد ومنصور


ورد مالك يامنصور ..


منصور تعبان قوي ياورد ..


ورد هي تمسح شعره بحنان حقك عليا تعبتك معايا قوي..


((استطاع منصور بهذه الازمه  استعادة حب ورد له لقد اهمل نفسه وظل يتنقل بين شوق المريضه وتحتاج له ونور وصدمتها بوفاة عائلتها وورد التي انهارت فور علمها بوفاة اخيها وعائلته وكانت بحاجة شديدة لوجوده بجانبها ابتلع غصتة على اخته واطفالها حاول قدر الامكان التماسك ودعم الجميع بفاجعة القدر هذه ليثبت من جديد بأنه رجل يعتمد عليه ويستحق خطف قلب ورد.من جديد))


منصور وهو يغمض عينيه بتعب متقوليش اكده ياورد انا راحتي جنبك..واما تكوني مرتاحه


ورد رينا يخليك لينا ...لتسأل نور عامله ايه ..


منصور تعباني قوي من ساعت الحادثه وموت اهلها وهي بتعند بكل حاجه...مش عارف اعمل معاها ايه.


ورد بدموع اعذرها يامنصور اللي جراللها مش شويه خسرت عيلتها كلها مره وحده وبعيد ميلادها كمان..لتردف ببكاء انا اللي خسرت احمد اخويا وبنته اللي ملحقش يفرح بيها .. قلبي بيتقطع عليهم كل يوم..اومال هي تعمل ايه بالسن ده..نهض منصور وهو يحتضنها متعيطيش ياورد عشان خاطري مش هستحمل دموعك دي..


ورد حقك عليا مش بأيدي انا عارفه انك.زعلان قوي بفراق اختك وعيالها بس شايل بقلبك ومتحمل وعمال تلف علينا توسينى كلنا وانت محدش حاسس بيك..بس انا حاسه بيك يامنصور بس والله مش بأيدي مش قادره استوعب للسعادي اني خسرت اخويا الوحيد وبقيت وحيده بالدنيا دي..منصور وهويقبل يدها منتيش لوحدك ياورد انا هفضل جنبك لحد ماموت ومش هسيبك


ورد بخوف وهي تضع يدها على فمه بعد الشر عليك متقولش اكده انا لو جرالك حاجه هموت والله …


احتضنها منصور وهو يقول اهو لهفتك دي وحبك هي اللي مصبراني  ..


ورد منصور ..


منصورعيون منصور


ورد انا …


ليقاطعهم طرقات على الباب..


عز ممكن ادخل..


منصور تعالا ياحبيبي ..


عز بضيق هي نور هتفضل اكده على طول..


تنهد منصور بضيق لا ياحبيبي ان شاء الله هترجع زي الاول واحسن.


عز اايمتا انا متعودتش عليها أكده حابسه روحه كل اليوم بؤضتها ومبتكلمش حد خالص..


منصور قريب ياحبيبي ان شاء الله...انا هروحلها دلوك ياحبيبي


ورد بشويش عليه ياحبيبي..


_____________


عند عاصم ووداد


وداد وهي تحتضنه من الخلف حبيبي ممكن اطلب منك طلب..


عاصم بهدوء التفت اليها وهو يحتضنها أمممم اتفضلي.


((عاصم تغير كثيرا اصبح قليل الكلام ويعمل ليل نهار ..كانت وداد تعلم يقيننا بانه يحاول اخفاء حزنه على منى لذلك يهلك نفسه بالعمل ...وداد تعلم جيدا بانه يحبها وتمكنت من دخول قلبه والسيطرة عليه...لكنها ايضا تعلم بأن منى شيء خاص بالنسبه لعاصم ولا يمكن ان  ينساها بسهوله لذالك تحاول جاهدة التخفيف عنه))


وداد امممم لا اوعدني الاول انك تقبل طلبي.


عاصم اطلبي ياروحي عاوزه ايه …


وداد مدام بيها روحي يبقا هتقبل..مش كده..


عاصم بابتسامه انتي قولي طلبك الاول وهشوف..


وداد وهي ترفع نفسها و تلف يديها حول عنقه لأ مش هتشوف هتوافق..


عاصم اممممم اومرك ياباشا اي طلبك..


وداد بضحك وهي تضع جبيها على خاصته الباشا عاوزك تاخدو وتسافرا عشان تتفسحوا..


عاصم بضيق وهو يفلت يديها ليبتعد ويدير وجهه مش هقدر ياوداد عشان مضغوط بالشغل اليومين دول..


وداد وهي تديره اليها تؤ تؤ مش هقبل اعذار ياعاصم عشان بقالنا زمان مسفرناش وبعدين انا قولت لامي عشان اخلي العيال عندها..ونبقى لوحدنا ..لتردف بحزن مصطنع هو انت مش عاوز نبقى لوحدنا ..لو مش عايز برحتك مش هجبرك..


نفخ الاخر بقلة حيل ليهدر خلاص ياوداد متقلبيش اكده وتكشري ..هقول لسعيد يشوف الشغل عني..


وداد احتضنته بسعاده يخليك ليا ياحلى عاصم بالدنيا كله..


ابتسم عاصم عليها وهو يراها سعيده..




                       


 

تعليقات