رواية هوس الريان الفصل الثانى2 بقلم مارينا عبود



رواية هوس الريان
 الفصل الثانى2 
بقلم مارينا عبود



ريان اتصدم والفون وقع منه 

لحظات صعبه مرت عليه فى الوقت ده ... خوف من انه يخسر حب عمره.. قلبه إللى دقاته بقت عنيفه وكادت انها تقف. عقله إللى رافض يتقبل الخبر 

فاق من صدمته ورجع رن على عمرو الحارس الشخصى بتاعه وأللى أمره انه يراقب جنى  اخد منه عنوان  المستشفى وطلع بسرعه 

كان بيسوق العربيه بشكل جنونى ومش خايف على نفسه.. كل إللى فى دماغه هى، هى وبس وياتره حالتها ايه دلوقتى..كان بيدعى تكون بخير وبيحاول يطمن نفسه انها هتبقه كويسه

وصل المستشفى واول ما دخل ضر""ب عمرو بالبوكس وقعه على الأرض وهو بيحاول يمنع دموعه من انها تنزل" انا مش وصيتك عليها يا عمرو.. مش قولتلك عيونك متنزلش من عليها ازاى ده حصل فهمنى 

عمرو وقف وبصله بحزن " صدقنى انا معرفش أنت قولتلى اخلى عيونى عليها واراقبها من بعيد ولو اتعرضت لأى مشكله اتدخل بس البنت كانت بتعدى الطريق وفى عربيه جت بسرعه وخبطتها وفى الوقت ده جبتها هى وصديقتها على هناا 

اتعصب وعيونه بقت عباره عن دم والدموع متحجره فى عنيه.... خبط ايده بغضب فى الحيطه وهو بيلعن نفسه أنه مقدرش يحميها 

عمرو قرب وحط ايده على كتفه يطمنه ...فأ هو مش بس الحارس الشخصى لريان هو كمان دراعه اليمين وصديقه المقرب وأللى عارف كل أسراره وعارف مده حبه وهوسه بجنى " اهدا يا ريان انشالله هتكون كويسه ادعيلها

مردش عليه ودخل المستشفى يطمن عليها بنفسه 
قرب ووقف قدام اوضة العمليات وكانت يقين قاعده على الكرسى وبتعيط 

عمرو كلم مروان وبلغه باللى حصل وطلب منه ييجى المستشفى وبسرعه وفعلا مروان اخد عربيته واتجه للمستشفى بسرعه 

الممرضه خرجت وهى ملامح وشها بتدل على  الخوف " المريضه نز""فت دم كتيرر محتاجين دم 

يقين كانت هتتكلم بس قاطعها ريان " اتفضلى واسحبى منى انا، انا نفس ذمرة دمها 





الممرضه هزت رأسها واخدت ريان وسحبت منه الدم ويقين كانت واقفه مستغربه وبتحاول تفتكر مين ده بس نسيت الموضوع وقررت تشوفه بعدين وتشكره بعد ما تطمن على جنى 

مروان وصل المستشفى واخد عمرو على جنب " ريان فين 

_ هو راح يتبرعلها بالدم متقلقش 

اتنهد مروان وكان هيتكلم بس شاف ريان طالع سكت ووقف قدامه " أنت كويس 

ريان بغضب مكتوم " عاوزكم تعرفوا مين إللى عمل كده وتجبهولى أنتوا فاهمين
مروان هز رأسه بهدوء وبدون ما يجادله لانه مش فى وضع يسمح انه حد يتكلم معاه ..اخد عمرو وطلع بره المستشفى 

 وريان قعد على الكرسى إللى قدام يقين " لو سمحتى هى جدت جنى عرفت بالموضوع

يقين بصتله باستغراب وتساءل "هو حضرتك مين وتعرف جنى منين 

ريان بهدوء "  انا ريان دويدار صديق جنى وكنت معاها فى الجامعه 

يقين بهدوء " اه بس جدتى سافرت النهارده وراحت بيت اهلى 

اتنهد وبصلها " طيب لو سمحتى متقوليلهاش اى حاجه علشان صحتها 

يقين هزت رأسها بالموافقه 

ودقايق والدكتوره طلعت 

ريان وقف وبصلها بخوف ورعب وهو بيحاول يجمع الكلام " ايه يا دكتوره طمنينى عليها 

الدكتوره بحزن " 
"



                              
                           الفصل الثالث من هنا

تعليقات



<>