Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت اميرة من الانس الفصل التاسع9بقلم اية غنيم


رواية عشقت اميرة من الانس  الفصل التاسع9بقلم اية غنيم





  " لوُلا أنتَ ما كُنت أنا ، لوُلا وَجُوُدكَ مَا كُنتُ أنَا هُنا "

كانت غرفة فارغة من كل شيء كانت عتمة الي حدا ً ما كانت لارا و فيروز بجوار بعض ولكن كان شريطة سوداء على عيونهم كان صوت ناس كتير في خارج الغرفة كانوا بيتكلموا مع بعض ولكن تحديد الموضوع كان صعب عليهم بسبب خوفهم و كان المخدر كان لسة مفعوله شغال .

فيروز احنا بنعمل اي هنا ومين دول أنتِ تعرفي حد منهم ؟ 
أكيد لا أنا مشوفتش حد أساساً والشريط اللي على عيوني مش شايفه اي حاجة ٠٠
طيب هنعمل اي دلوقتى انا خايفة اوي ؟ 
مش عارفة انا خايفة انا كمان .... مش تعرفي تخلعي الشريط من على عيونك يا فيروز .
انا مش شايفة قدمي علشان اشوف عيوني ٠
حاولت فيروز تفك الحبل ولكن بلا فائدة لانها مش شايفه اي حاجة .



هنعمل فيهم اي ...؟؟
قال الجملة دي و هو قاعد و حواليه عشر أشخاص مجهولين الهواية ... حد يرد لية اتفقتوا من غير ما اعرف حاجة ولا علشان بقالي عشر سنين بر مصر محدش بياخد رأي في حاجة .....
كان قاعد على كرسي كبير و في النص ترابيزه طويلة و حوليه كراسي وكانوا قاعدين معا كل واحد بيبص للتاني من غير كلام 
مفيش رد عن .....
سمعوا صوت نار جاي من كل ناحية و اصوات حيوانات كتير يختفي و يرجع تاني ..

اي ضر،،ب النا،،ر ده جاي منين ٠؟!!! 
يا باشا في واحد بر مش عارفين نمسكوا بيطير في الجو و يختفي ويظهر في مكان تاني ..
لي عفريت ٠٠!! 
قال جملته واخد مسد،،س وخرج بيدور على الشخص مكنش حد موجود كانت طرقة طويلة و في كذا اوضة قدم بعض تماثيل كتير  موجوده كانوا بيدور في كل مكان ..
اهو اهو موجود هنا 
فين ؟ 
كان واقف على السقف ماسك بي صوابع ايدو و رجلوا ساب ونزل على الأرض كانوا خايفين من شكله جدا كان ايدو الاتنين طلع منها شعر بطريقة فظيعة و لونة بني عيونه نزل منها د،،م و لونه كلها احمر طالع قرنين من رأس وكان بيمش زي مايكون اسد بظبط بكمية الشعر اللي طلعت في جسمه مكنش لابس تيشيرت عكس ما بيظهر كان كمية الشعر مغطية كل حاجة ضوا،،فر ايدو كبرت اوي لدرجة كأنها سكي،،ن بيد،،بح بي اللي يشوف أذنه اتحولت لي إذن ذئب صوته كان غريب اوي كان بيعوي زي الذئب تحول و كأنه ذئب.

جاسر اقتلو،،ا الحيوان ده حالا وكان هو بيرجع لورا وهو ماسك مسد،،س كان بيحاول يخرج من الفيلا بتاعت الاجتماعات الخاصة بي ٠

كانوا كل الموجود من الحراس بيضر،،ب نا،،ر على نائل ولكن  كان بيتفاد من الرصاص و مسك صاحب الرشاش ف،صل دما،،غة عن جس،مه بضو،افر أيدوا الطويله ...





طلع واحد منهم من اوضة بمسد،،س ضر،،ب رصا،ءصة على كتف نائل ولكن نائل ولا حس بحاجة مسك الراجل من رقبته خ،نقه و ف،صل دما،غة كان واحد جاي من ورا بسكي،،ن ولكن في حد وقف ق،تل التاني وف،صل دما،غه عن جسمه 
بص نائل على اللي بي،،قتل معا طلع الخادم نور 
ساب نور في وسط الساحة ودور على لارا و فيروز دور عليهم في كل مكان في الفيلا ولكن مكنش في حد موجود 
رجع الساحة تاني كان الكل مي،،ت ولكن واحد بس في ايد الخادم نور ٠
اخدو نائل وهو بتلك الهيئة الشيطانية و عيونه بتنزل منها د،،م بطريقة وحشية جدا سأل وهو بينهج و بينزل د،،م لونة اسود من بوق نائل 
فييييييييين البناااااااااااااااااات 
من كتر الر،عب و الخو،ف و الد،م اللي بينزل من نائل ولكن في نظر التاني جن عفريت شيطان كان خايف لدرجة أن قلبه كان طالع نازل درجات نبض قلبه كانت عالية اوي صوته مكنش طالع أساسا من كتر ما هو خايف ٠٠
نائل فييييييييين البناااااااااااااااااات رررررررد 





وقرب ضوا،فر ايدو من رقب،،ة الرجل 
ال.....الب.....الب.......بنا......بنات.........تتتت....تحت... تحت.ا.الا..الارض في......ف.ى.مخ...مخزن...تحت..الفي..الفيلا
شدو نائل فين المخزن من انهي طريق 
شاور التاني على اوضة وقال تحت السجادة دي موجود باب مخزن انزل هيكون في سلم و في باب تاني هيفتح برقم سري ...
اي هو الرقم السري للباب انطق 
5555555هو ده 
دخل نائل ضوا،فر ايدو في ر،قبة التاني وما،،ت 
دخل الاوضة بسرعه كانت جمب السلم رفع السجادة وفعلا كان في باب كبير اوي من حديد ولكن نائل فتح الحديد لانه بنسبة لوحد زي نائل شئ سهل نزل لوحده وكان نور واقف فوق ....نزل فتح الباب التاني كان في شقة كامله تحت الفيلا مكونة من كل حاجة دور عليهم في كل مكان كانوا في اوضة عتمة اوي لأنه النور تحت قاطع بيشتغل ببصمة صباع صاحب المكان جاسر 
ولكن نائل حاول ...
في حد جاي علينا انا خايفة منهم اوي 
لارا اصبري .....
كانت بتحاول تنادي على اي حد ولكن كانوا خايفين من اللي جاي متعرفيش اللي جاي خير ام شر نادت تقريبا باعلى صوت عندها ...






سمع صوتها و اتحرك بسرعه ناحية الصوت العالي دخل ولكن قبل ما يدخل  رجع للهيئة الإنسانية من تاني 
دخل في الاوضة كان الاتنين قاعدين جمب بعض خايفين من اللي جاي وكان لازم نائل يظهر لفيروز 
دخل فك كل واحده و أخدهم و خرجوا من الفيلا كلها وكانت الجث،،ث في كل مكان تقريبا لأن كتير ما،،ت والد،،م اكتر و د،م متجمد بسبب الوقت الكتير ..

أخدهم و خرج من الفيلا كلها ولكن كانت أعصابهم تعبا،نه بسبب كمية الج،،ثث اللي شافوها رجعت فيروز على بيتها و لارا على بيتها ولكن معاها نائل مخفي عن عيون الجميع .
دخلت وكانت دموعها على خديها بسبب اللي حصل 
نامت على طول على السرير و فات وقت طول الليل و هي نائمة ...
كان هو قاعد جنبها بيمش ايدو جو خصلات شعرها القصير و بيفكر مين جاسر اللي اختطا،،ف لارا .. 
طول الليل هو قاعد على حرف السرير جنبها وهي نائمة و دموعها على خديها قرب منها وطبع قبل،ه على شعرها و هي نائمة فى عالم تاني ٠
.

ازاي كلهم ما،،توا ده مستحيل يكون بني ادم ده شيطا،،ن ٠٠!!
مش عارف ازاي كان بيطير ؟!! ازاي كان متشعلق في السقف مستحيل و جسمه جسمه كان في كمية شعر 
واحد تاني ولا الد،،م الاسود اللي كان نازل منه كان صعب اوي ...
مش انسان مش انسان مستحيل يكون بشر .
جاسر بنتي انا مش عارف اخدها هاخد بنتي من الحيوان ده بأي طريقة ٠
سيف اختي وانا هعرف ارجعها ..!! 
...................
طلع النهار مع صوت عصافير و لون الشمس الدهبي داخل من بين فتحات الشباك البسيطة تعطي شكلاً جميل داخل الغرفة






.
كانت على السرير لسه نايمه وهو قاعد معاها مستني تقوم بيمش ايدو على خدها قرب منها وطبع قبله ولكن هي فاقت و شافته وهو بيبعد عنها ..
قامت بسرعه قعدت على السرير
انت بتعمل اي .؟
كنت بتعمل اي ها و..و انت هنا ليه !!؟.. 
متخفيش اهدي انا معاكي من امبارح معملتش حاجة خايفة لية .؟
بعدت عنه وقعدت على حرف السرير من الناحية التانية وهي خايفة منه ...
هسألك سؤال ..
اي هو !٠٠ 

ردت بسرعة جدا بدون سبب وهي تنظر لنقطة فارغة في الاوضة .
ابوكِ اسمه اي ٠؟؟ 
لية بتسأل على اسم بابا دلوقتي ٠
كان هادي  جدا عليها لانه بيخاف عليها من نفسه ٠
عاوزه اعرف الاسم ٠
جاسر ... اسمه جاسر ٠ 
قال بصوت يبدو مسموع حاجات بسيطه جاسر كان اول مره تقريبا ينصدم من حاجة ٠
لية بتسأل عرفت مكان بابا ها بالله عليك عرفت بقالي سنين بدور على بابا قولي فين ٠
بص عليها بحزن وأنها هادئة اوي وفي نفس الوقت عبيطة للدرجه دي متعرفش أن ابوها هو اللي عمل كده لا وأخوها كمان ٠
قولي عرفت عن بابا حاجة ٠
لا معرفتش بسال على اسمه عادي ..






فقدت الامل من جديد بعد ما كان عندها امل ولو ١٪ أنها تعرف مكان ابوها ٠
قامت علشان تصلي الفجر لانه قامت متاخر وكان اول مره في حياته تقوم متاخر .
قامت صلت وخلصت وكان نائل حضر فطار بسيط ليها علشان تأكل قعدت اكلت وقربت من الصنية مدت أيدها ولكن هو قاعد بعيد 
لارا انت مش بتاكل ليه ؟؟ 
مش جعان كلي انت ِ ٠
هو انتَ مش بتاكل عايش كده ٠؟؟ 
لا طبعا بناكل بس انا مش جعان دلوقتي ٠
خلاص ولا انا كمان هاكل هو انت زعلان مني ؟ 
مردش عليها وبص قدمه ..
طيب ممكن تكمل كلام عن العالم التاني مره تانية 
مردش بردو وسكت بص قدمه ومثل ملامح الحزن عليها و سكت خالص ..
هو انت زعلان مني ممكن ترد على ٠
كان عاوز يكمل في لعبة بس بسبب كلامه البسيط رد عليها وعرفها لية هو زعلانة ٠٠
ها زعلان لي ٠؟؟ 
عاوزه اكمل عن العالم التاني وانتي المره اللي فاتت اتكلمتي بطريقة زبا،،لة قولي انك مش فاكره حاجة
و مثلي البراءة ..





انا فعلا مش فاكره حاجة اخر حاجة لما نمت و قومت تاني يوم مكنتش هنا و مكنتش انت موجود علشان كده خرجت مع فيروز ..
مكنتش هاجي تاني بسبب اللي عملتي أساساً حابة اقولك عملتي اي بالتفصيل ٠٠
اه عاوزه اعرف عملت اي علشان انت زعلان بطريقة دي 
 
قال على كل حاجة بالحرف الواحد بظبط... 
قاعد في منتصف السرير و بيحكي عن نفسه اولا ً وعن كل حاجة تخص في العالم التاني ، وأكثر ما لفت نظرها ذلك الغرفة الكبيره التي بها كُتب تخص كل شيء في جميع المجالات .. ولكنها حزنت منها لشئ ما وطلبت منها أن يغادر الغرفة فوراً بل العالم أجمع ولا تريد أن تراه مره اخره ...
قالت و بأعلى صوت ؛.. برااااااااا اخرررررراج بررررررا




   مش عايزه اشوف وشك تااااااني جاي لمصلحتك بسسسس انت انسان بتحب نفسك وبسسس  
نزلت دموعها غصب وقالت من بين دموعها انت اناناني بتحب نفسكككك لية عملت كده ٠؟؟ 
عملتلك اي انا انت الوحيد اللي كنت بحب اقعد معا ولكن طلعت زيهم برااااا٠!!! 

أنصدم هو من رد فعلها لأن هو لم يقول شئ خطأ بل قال ما هي تريده و قال أشياء كثيرة عن عالمه التاني ولكن أراد أن لا يحزنها اكثر وبالفعل خرج من البيت فقط ولكنها لم يخرج من العالم وهو لم يرا أحدا ً فهو مخفي عن عيون الجميع يظهر لشخص واحد اللي هو عايزه ٠

عرفتي عملتي اي لا و جاية  تقولي عملت اي كمان كان لي حق ولا لا ٠

والله العظيم ما قولت كده ولا حتي فاكره عملت كده ازاي اخر حاجة لما انت كنت بتتكلم على غرفة الكُتب انا نمت هنا والله ما فاكرها ومش عارفة انت َ لية مش مصدق 




                           الفصل العاشر من هنا


تعليقات