Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي)الفصل السابع7بقلم سلمي حمدي

رواية حوريتي
الفصل السابع7
بقلم سلمي حمدي

الدكتور بحزن البقاء لله ياانسه حور  الأستاذ اتوفه
 حور...بصدمه انت بتقول ايه 
صفاء وقعت من طولها 
حور بخوف ماما 
قصي بخوف:خالتي 



الدكتور:دخلوها بسرعه اوضه الكشف 
الممرضه جات ودخلت صفاء اوضه الكشف 



والدكتور دخل يكشف عليها بعد فتره الدكتور خرج
حور بخوف... ماما عاملة اي 



الدكتور... هي تعرضة لصدمه قوي وهشي سبب ليها انهيار عصبي بس هي كويسة 




قصي... هي ايمته تفوق
الدكتور... في اي وقت 
حور فضلت تعيط ع موت بابها  وحالة امها قصي قرب وخدها في حضنو (قصي ابن خالت حور وهما أصدقاء من الطفولة )
باك 
حور.. الحمدلله عدت على خير والا كنته هخصرك انتي كمان



صفاء برجاء... انا عيزكي تبعدي عن اسد بشكل نهائية 
حور بحزن... مش هقدر ياماما انتي عارفة انتي دكتورة  وهاد من وجبي 
صفاء... بس ياحور 
حور... ماما اسد دلوقتي مجنون مش هيقدر يأزيني او يأتزكرني بعدين هو فقد زكرتو  





صفاء... طيب ياحور بس خلي بالك انتي هتخصري كتير بسبب ااسد تصبحي على خير
حور..  وانتي من اهل الخير


 
قصي... عرفت شي جديد 
..........
قصي ايييي
........
قصي.. تمام عايزك تفتش ع دليل شغلنا مش هيظبط من دون دليل
.........
قصي...  طيب 
قصي بضحك... حلووو كان شكي بمحلو 
 
في صباح يوم جديد 


الام بعصبية: ازاي تعمل كده دي حتكون بعد يومين مرات اخوك انت اغت*صبتها ليه قولي 



مالك بغضب وغيرة: عشان بحبها يا ماما انا



 عاوزاها ملكي وبس بس هي عايزة تتجوز


الام: تقوم تغتص*بها
مالك: قلتلك يا ماما اني بحبها وحخدها غصبا عنكم هي مش هتكون لغيري 
الام.. افهم هي مش عايزك وبعدين هتكرهك بعد يلي عملتو
مالك...اعمل اي يماما فكرات انو هتتجوز اخويا خلتني جن والدم يغلى بعروقي 
الام... مش عارف عتكون رد اخوك ازي

في المستشفى كانت حور قعد جنب اسد تكشف عليه وهو كان مبسوط



 انو هي قريبآ منه .....شاف قصي جايه عليهم  مثل الخوف وقام مره وحده حضن حور
حور... استغربت منو
قصي كان هيدخل بس



 لما شافهم رجع لورا مش قادر يصدق انو حبيبتي في حضن طليقها 
صدقتني دلوقتي 



بص على  مصدرت الصوت وكانت ندي
قصي بصه عليها بغضب ومشي 



ندي.. هههه مصيرك تجي لعندي 



 
في المساء 
انت فاكر انو مش هعرف انك انت وره الهجوم يلي حصل يااستاذا اسد الشرقوي 
اسد. ......

                       الفصل الثامن من هنا  

تعليقات