Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجتي من القاصرات ) الفصل السابع7بقلم ايات عبد الرحمن



رواية زوجتي من القاصرات )
 الفصل السابع7
بقلم ايات عبد الرحمن





العمه بته"رب منسه زى ما اتفقنا وهنا بيلاحقها اخوها لكن هما بيكونوا اسرع وبيوصلوا الاول العمه بتوصل منسه البيت وبترجع عند اخواتها وهنا بيتجمعوا عليها وبير"بطوها بالحبال وبيعذ"بوها شويه وبعد كدا بييجى واحد من اخواتها وبيقول بكل جبر"وت العالم الخا"ين مالوش مكان بينا وانتى خا"ينه وعشان كدا هنتخل"ص منك وبيطع"نها عدة طعنا"ت 
في دقايق معدوده كانت العمه فا"رقت الحياه وسابت ليهم العالم بكل ما فيه

عملوا فيكى ايه ياقلب امك عشان مش قادره تتكلمى كله منك انتى يابو"مه ومن عيلتك 
بنتى كانت هتضيع منى بسببك
ورد كانت مستكفيه بنزول عيونها في الارض وخلاص






ماهو انتى لو كان عندك اهل وعرفوا ير"بوكى ماكنتيش سيبتي بنتى لعمك لكن انتى اهلك ما"توا قبل ماير"بوكى وجابوكى ،لينا ،ناقصه تر"بيه 

وهنا ورد افتكرت اهلها والدتها اللي سابتها وهى لسه عندها  سنه ووالدها اللي سابها بعد مااتزوجت بيومين 

بصيت ليها بكر"ه وقالت
انا اهلي ربونى احسن من تر"بيتك وسابتهم وطلعت تجرى علي فوق ومسكت العروسه اللي والدتها كانت جيباها ليها وحضنتها وفضلت تع"يط لحد مانامت







قت"لت اختك كدا وارتاحت
ولو ماسكتيش. هتحصليها
المهم انت تاخدها .وتحطها . تحت اي .كوبري وماتخليش حد يشوفك لتبقي مص"يبه وحطيت علي راسنا
لا ماتخافش مفيش حد هيشوفنى خالص

ولفوها في سجادة ومشيوا بيها

عند مازن بقي 
لبس بسرعه كبيره وراح علي البلد لقي منسه رجعت وكل حاجه رجعت لاصلها بس ورد مش موجوده

طلع فوق لقاها حاضنه عروستها ونايمه وصوت شهقا"تها طالع عرف ان هى كانت بت"عيط





لسه هيحط ايده علي كتفها عشان تصحى اتحركت وظهرت ملامحها الطفوليه اللي خليته واقف زى تمثال ابو. الهول 
كانت بريئه جدا وهى نايمه بخدودها اللي من كتر العيا"ط كان لونهم احمر

قرب بكل هدوء ورفع خصلة شعرها مش هنقول الحرير والكلام دا شعرها عادى ولسه هيحط ايده علي وشها اتفاجئ بقلم محترم  نزل على خده 
انتى عملتى ايه يا مجنو"نه 
مازن







ايوه زف"ت 
انت جيت
لا لسه بتض"ربينى ياورد
ماانت اللي مش محترم 
انا ياورد 
ايوه
وهنا طبعا بتسمعهم العق"ربه اخت مازن

وبتنزل توصل الكلام لامها

عند عم ورد
كان واقف تحت .الكوبري. وبيحط ج"ثة العمه 
ولسه هيطلع الشرطه هج"مت عليه



                         الفصل الثامن من هنا

تعليقات