Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم بديل الفصل الحادي عشر11بقلم زينب سعيد

رواية رحم بديل 
الفصل الحادي عشر11
بقلم زينب سعيد


أدم بإستغراب:في أيه اتخضيتي كده ليه وايه إلي فرح هتقوله ليا.

عبير بتوتر وهي تجذب الهاتف الواقع أرضاً ها لأ مفيش أكمنها يعني قلقانة علي أمها وعايزة تشوفها.

أدم بعدم إقتناع:وايه إلي هيضايقني في كده.

عبير بتوتر: أكمنها تعبانة ولسه قايمة من عملية .
أدم بعدم إقناع:تمام أدخللها وأجهزوا عشان نمشي.

عبير بتوتر:هو فرح هتروح مع حضرتك الفيلا.

أدم بإيجاب :أيوة واجهزوا يلا عقبال ما أخلص حساب المستشفي وهنعدي علي المستشفى إلي فيها والدة فرح تطمن عليها.

عبير بطاعة:تمام يا باشا.

ليغادر أدم لتتنفس عبير الصعداء ثم تتجه للداخل لغرفة فرح.

###########################

في فيلا أدم.

تجلس ضحي في غرفتها بعصبية شديدة وهي تفكر في حديث والدتها فقد إخبرتها والدتها أن تنفذ أوامر أدم لكي تكسب رضاه من جديد.

لتنتفض عبير من مكانها بغيظ وتحدث حالها:ما بقاش غير الخدامة دي إلي تعيش معايا ثم تكمل بتوعد هخليكي تتمني الموت يا ست فرح صبرك عليا.

###########################

في المستشفى.

في غرفة فرح.

تدخل عبير الغرفة بلهفة وتبدأ في إيقاظ فرح النائمة.

لتفيق فرح بتململ :في أيه يا خالتي؟

عبير بلهفة:قومي يلا أدم باشا جه عشان يخدك هنروح الآول المستشفى وبعدين تروحي الفيلا.

فرح بتوتر:حاضر.

لتنهض فرح بتثاقل وترتدي ملابسها بمساعدة عبير وتساعدها بعدها عبير علي الجلوس.

ليدق الباب ويدخل أدم بطلته الجذابة .

أدم بهدوء:جاهزين؟

عبير بإيجاب:أيوة.

أدم بهدوء:يلا بينا.

###########################

في شقة عبير.

تغلق سحر هاتفها بغيظ بعد سماعها لمكالمة والدتها .

سحر بغل: بعد ده كله يا فرح الكل.ب نفدتي لا وأيه هتعيشي في الفيلا ماشي الصبر حلو وانا وراكي والزمن طويل يا ست فرح.

###########################

في سيارة أدم.

تجلس عبير في الأمام بجوار السائق بينما تجلس فرح بتوتر بجوار أدم بصمت تام.

بينما أدم يجلس ينظر للخارج بشرود حتي يقف السائق أمام مستشفى العامري.

السائق بأدب : وصلنا يا أدم باشا.

أدم بانتباه :تمام لينظر لفرح بهدوء يلا يا فرح .

فرح بإيجاب :حاضر لينزلوا سويا ليجدوا عبير في إنتظارهم.

أدم بأمر:خليكي هنا يا عبير.

عبير بغيظ مستتر:تمام يا باشا.

###########################

أمام غرفة الرعاية المركزة.

يقف أدم وفرح مع الطبيب أما الرعاية المركزة يتحدثون مع الطبيب.

الطبيب بعملية:زي ما قولت لحضرتك يا أدم باشا حالتها صعبة جداً.

أدم بتساؤل:طيب العملية ينفع تتعمل إمتي.

الطبيب بعملية:هي حالتها في مرحلة متأخرة هي واضح أنها كانت عايشة علي المسكنات فهنستني لغاية ما تفوق من الغيبوبة ونبدأ في جلسات العلاج بالكيماوي.

فرح بلهفة:هي هتفوق إمتي.

الدكتور بهدوء:دي حاجة في علم الغيب ممكن النهاردة بكره بعد أسبوع شهر سنة بس لو أتأخرت عن أسبوع هنضطر نعمل ليها الجلسات وهي في الغيبوبة.

أدم بعملية:تمام نقدر نشوفها.

الطبيب بعملية:أيوة الممرضة هتعقمكوا وتدخلوا بعد إذنكم.

أدم بهدوء:أتفضل ليلتفت أدم لفرح بهدوء يلا أدخلي وانا هستناكي هنا.

فرح بتوتر: حاضر.

###########################

في الداخل.

تمشي فرح بخطوات بطيئة بعد أن إرتدت الملابس المعقمة وعيونها ممتلئة بالدموع حتي وصلت لسرير أمها لتنظر لها بحسرة وهي تجد جسد أمها بلا حول ولا قوة والأجهزة والأسلاك موصلين بجسدها ووجها شاحب كالموتي.

لتقترب منها بحزر وتجلس أرضاً بجوار السرير وتمسك يدها بحنان وتقبلها وتتحدث بدموع وندم :سامحيني يا أمي عارفة إنك زعلانة مني حقك عليا والله ما هزعلك تاني بس فوقي أنتي وحشتيني آوي.

لتنتفض فرح من بكائها علي يد حانية تمسد لي كتفها :يلا يا فرح كفاية كده. 

فرح بدموع وهي تلتفت لأدم:تفتكر هتسامحني. 
آدم بحنان وهو يساعدها على النهوض:إن شاء الله هتسامحك قومي يلا عشان نروح. 

لتنهض فرح بقلة حيلة :حاضر. 

###########################

في حارة فرح. 

في الصيدلية. 

يجلس الدكتور أحمد بشرود وهو يشرب سيجاره. 

ليدخل أحد أصدقاء السوء ويتحدث بمزاح:مالك يا دوك شايل الهم كده ليه. 

أحمد بشرود:مفيش يا شاكر. 

شاكر بخبث:علي شاكر بردو مالك أحكيلي في موزة معصلجة معاك ولا أيه. 

أجمد بسخرية وهو يطفئ سيجاره:بتقول فيها أه يا أخويا. 

شاكر بمكر:طيب وألي يخليها تجيلك راكعة. 

أحمد بلهفة :أيدي علي كاتفك بس أزاي. 
شاكر بمكر:هقولك….

###########################

في فيلا أدم. 

يصل أدم وفرح وينزلوا سويا وبرفقتهم عبير ليرن الجرس وتفتح الخادمة الباب. 

ليدخل أدم أولا وخلفه فرح التي تتمسك بعبير بزعر.

أدم بتساؤل للخادمة:جهزتي الأوضة. 

الخادمة بأدب:أيوة يا باشا. 
ليومئ أدم برأسه بهدوء ثم ينظر لفرح وعبير بهدوء:أطلعوا معاها وخليكي معاها يا عبير.

عبير بطاعة:حاضر يا باشا. 

###########################

في غرفة أدم. 

تجلس ضحي علي سريرها بغيظ بعد رؤيتها لأدم وهو يدخل ومعه المدعوة فرح. 

ليفتح الباب ويدخل أدم ببرود. 

لتحاول ضحي السيطرة علي حالتها وتنهض من محلها وتقبله في خده وتتحدث بإبتسامة :حمد الله على السلامة يا حبيبي. 

أدم بإستغراب من حالتها:الله يسلمك أنتي كويسة. 
ضحي بإبتسامة :أيوة يا حبيبي أنا كويسة وبخير المهم إنك ما تكونش زعلان مني. 

أدم بعدم إقتناع وهو يحتضنها بحنان:طول ما أنتي عاقلة كده يا حبيبتي مش هزعل منك.

ضحي بخبث :أطمئن يا حبيبي حتي لو عايز نسافر نعتزر لأهلك معنديش مشكلة. 

أدم بهدوء:هيحصل بس لما يهدوا شوية ثم يبعدها عنه بهدوء خدي بالك فرح جت معايا وفي أوضتها دلوقتي أتمني إنك تخليكي بعيد عنها ومتديقهاش. 






صحي بإبتسامة مصطنعة :أطمئن يا حبيبي دي في عنية لغاية ما تقوم بالسلامة.

أدم براحة:تمام يلا هدخل أخد شور عقبال ما الأكل يجهز. 

ضحي بإبتسامة :وأنا هروح أسلم على فرح.

أدم بهدوء :ماشي يا حبيبتي. 

###########################

في غرفة فرح. 

تجلس فرح عي السرير وتنظر للغرفة بإنبهار فهي لم تري غرفة مثل هذه الغرفة بحياتها إلا في الأفلام. 

بينما تقف عبير تنظر للجنينة بشرود تام ليطرق الباب. 

لتدخل عبير وتفتح الباب لتجد ضحي لتتحدث بتوتر:أتفضلي يا هانم. 

لتدخل ضحي بغرور لتنهض فرح من مكانها بفزع. 

لتتحدث ضحي بهدوء:نورتي يا فرح. 

فرح بتوتر:شكرا يا هانم. 

لتنظر ضحي لعبير بهدوء:أعملي حسابك تفضلي جمب فرح يا عبير وأنتي إلي تخدميها بنفسك فاهمة. 

عبير بصدمة:أوامرك يا هانم. 

لتغادر ضحي الغرفة بغرور تاركة فرح وعبير في صدمة من حديثها. 

##########################

بعد مرور شهر. 

مرت الأيام بروتينية شديدة ظلت فرح طواله حبيسة غرفتها  بعد تحسن صحتها وإستقرار وضع الجنين ولم تحتك بها ضحي إطلاقاً. 

بينما ضحي فسافرت مع أدم وأعتزرت لأهله مما آثار تعجبهم من تغيرها المفاجئ وتحينت علاقتها مع أدم كثيرا. 

بينما أدم أصبح أكثر راحة بعد تغير ضحي الملحوظ. 

أما والدة فرح فلم تفق حتي من غيبوبتها وقد إضطر الطبيب لعمل جلسات الكيماوي لها أثناء غيبوبتها. 

أما عند عائلة أدم فهم رغم فرحهم بمجئ أدم وإعتذار ضحي لهم لم يسترحوا لها فهم يعرفونها جيدا فليست ضحي من تتغير بهذه السهولة. 

أما ضحي فهي أصبحت تنفذ جميع ما يطلبه أدم وتنفذ كل ما يطلبه




 منه فهي تريد أن تكسب رضاه من جديد حتي يعود لها كما سبق عهده. 

في أحد الأيام. 

يجلس أدم في شركته يتابع عمله بتركيز شديد ليرن هاتفه ليرد بهدوء 



وسرعان ما ينهض بسرعة متجها لمنزله سريعا…….

تعليقات