Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت اميرة من الانس الفصل الخامس5 بقلم اية غنيم


رواية عشقت اميرة من الانس 
 الفصل الخامس5 
بقلم اية غنيم



 

" عافر من أجل حلمك ، و تذكر أن الله مع الصابرين. "

فاقت في اليوم التالي ولكنها فاقت قبل المعاد المعتاد فهي كل يوم تفيق الساعه الثامنة صباحاً لكي تلحق ذلك العمل ولكنها اليوم فاقت الساعه الرابعة بعد  الفجر ولماذا لا تعرف ؟؟ 

دخلت الي ذلك المرحاض الذي في الغرفه لكي تأخذ دش دافئ و تقوم بالوضوء لكي تصلي الفجر حاضر ٠
تجهزت و فرشت تلك سجادة الصلاة ولكنها حست باحداً يمسك بها من إسدال الصلاة لكي لا تذهب الي سجادة الصلاة .. ولكنها حاولت و وقفت وقالت دعاء قبل الصلاه  " سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالي جدك ولا آله غيرك اللهم باعد بيني و بين خطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد " 

ومن ثم بدأت الصلاة وعندما ركعت حست بأحد يجلس فوق ظهرها ولكنها قومت وقامت وعادت مرة أخرى لكي  تسجد ولكنها حست أيضا بحمل اكبر يجلس فوق ظهرها و كأنه أحد وضع جبل فوق ظهرها و هذه المره حست باحد يكتم نفسها ولكنها قاومت وقامت و وقفت وبدأت الركعة الثانية ولكنها كلما تركع يكون حمل 






كبير فوق ظهرها وكأن جبال العالم تقف على ظهرها ولكنها مؤمنه بالله وقامت و سجدت وهنا كان الحمل الأكبر. عند لم تعرف أن تقاوم وظلت تدعي ربها أن يمدها بالقوة و قامت وجلست في وضعية التشاهد الاخير و تمت صلاته و كان العرق ينزل من جميع جسدها وكأنها اخدت دش للتو وهي في الصلاة 
..
قامت لكي تفطر وتعمل كوب من القهوة .
دخلت ولكنها انصدمت مما رأتها كان على سفرة صغير بعض سندوتشات الطعام و كوب القهوة السادة .

ظلت تنظر حولها كيف من فعل هذا ؟؟ 
ولكنها تذكرت ذلك نائل !! اين هو و متي فعل هذا كان الف سؤال وسؤال يدور في رأسها ٠

ظلت تمش في أركان المنزل وتنادي عليها نائل ناااائل فينك نائل ناااااااائل كانت تبحث في جميع أركان المنزل ولكنه غير موجود فضلت أن تشرب وتاكل و تذهب  وعندما تعود تسأل ٠
...............__________ آية غنيم 
"
ظهر في عالم الجن و بتلك الهيبة التي يمتلكها في عالمه عالم الجان ..





ايها الامير نائل ينتظر الملك الأعظم محرز في جناح الملك محرز الخاص بيه يريد أن تُماثلِ أمامه ينتظرك من اليوم الماضي ٠
لم يرد ولم ينظر إليه ولكنه ذهب إلي الملك محرز في الحال أنها والدها فماذا عليها أن يفعل ؟! 

ذهب و وقف أمامه ونظر الي تلك ام النور التي تقف وخلفها أحد الخدمات وبجانبها تلك الصغيرة رقية ..
يجلس الملك محرز على كرسي كبير الحجم وبها بعض درجات السلالم لكي يصل الي المقعد المتواجد في الكرسي ويضع على حروف الكرسي بعض حبات المرجان واللؤلؤ و يلون الكرسي بالون الذهبي الهادئ جدا .

يجلس عليها  هذا الملك محرز وينظر الي نائل وعيونه لا تدل على خير أبداً ٠

محرز كنت فين يا أمير نائل كنت تعرف أن في اجتماع بين ملوك وأمراء الجان امبارح والخبر وصلك لأن الخادم نور قال انك كنت في عالم البشر لية كنت هناك ؟ مش كلنا عارفين أن مفيش امير ولا ملك يخرج من عالم الجن ويروح عالم البشر اقدر اعرف كنت بتعمل اي هناك حالا ٠.؟!

نظر إلي والده و الي والدتها واختة ورجع نظر إلي والده مرة أخره ...

عارف و مكنتش عاوز أحضر الأمير قزح كان موجود  في الاجتماع بدلا مني ويكفي أن الأمير قزح هنا في عالم الجن على الجزيرة  بدلا مني انا هنا اقعد في عالم الجن أو في عالم البشر محدش يقدر يتكلم معايا و لو انت والدي فأنا نائل ميهمنيش كلام حد وخليك عارف من هنا وبعد كده هبقى بين عالمين عالم الجن و عالم البشر ٠

محرز ناااااااائل كلامي انا هنا يمشي عليك وعلى كل الجان انا هنا الملك بعد الملك الأعظم زوبعة سامع ..

نائل طبعا بس مش على انا كلامك يمشي على اي حد بس مش على نائل .!

خرج من غرفة الملك محرز و هو على وجه ابتسامة شر وخبث بس واتجه نحو الغرفة الثانية .

............. آية غنيم

انتهي اليوم وانتهت مع نص مشاكل ولكن النصف الآخر  في الليل ...

عادت الي المنزل بعد يوم متعب و مهلك عادت وخلعت الخمار وتلك الفستان الفضفاض و لبست  بچامة و وقفت أمام المرآة تنظر إلي ذلك الوجة الذي تحول الي ورده ميته بعد وفات اقرب الناس إليها وسفر الاخ الوحيد لديها .

وقفت ونظرت ولكنها حست بشي داخل جسدها كانت تنهج وهي وقفه امام المرآة كأن روحها طالعه منها وهي تقف مش  قادره تتحرك من كتر الالم ومن كتر ذلك الالم جلست على الأرض بركبتها كانت تطلع نفسها بالعافيه تخبط  بيدها من كتر الالم كان الدموع في عينيها تنزل منها وهذة المرة بجد لم تخاف ولكنها تتالم فردت رجليها وفتحتها وتخبط بيدها ورجليها في الأرض تنادي على من ينقذها ولكن لا حياة لمن تنادي 






حست بذلك الألم يختفي شي بشي ولكن ظل الالم داخل جسدها وهو يختفي ولكن يزيد الالم وتزيد معا ضربتها على الأرض ونفسها ينقطع شي بشيئ اختفي الالم ولكن لم يختفي التعب الجسدي فجسد صغير لا يستحمل جسد جن داخل جسدها ...

ظهر على السرير وهو يرا تلك التي تتحرك يمين ويسار تنقلب يمين ويسار ودموعها تسبق كل شئ ونفسها يعود شي بشيئ ولكنها لم تستحمل فضلت عالم آخر لها بدلا من هذا العذاب ...
أغمضت تلك العيون التي تشبه تلك السماء نهاراً و غاصت في نوم عميق مع ذلك التعب .
.


                          الفصل السادس من هنا

تعليقات