Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم القاصرات الفصل الحادي عشر11 بقلم اسراء هاشم


 رواية جحيم القاصرات

 الفصل الحادي عشر11

 بقلم اسراء هاشم


مهران بيلف وشه بخوف وقبل ما ينطق بحرف كانت الرصا*صه اختر*قت صد*رة 


حازم واقف مصدوم والدكتور بيقف بصدمه والممرضين بيصر*خو 


ومهران اللي بيقع عالارض سا*يح فد*مه


اوضه العمليات اللي فيها شهد بيخرج الدكتور 


يحيي بيضر*ب طل*قه كمان وبيرمي المسد*س عالارض وهو بينزل علي ركبه قصاد مهران اللي بيبصله بعيون


 حمراء جدا وبيقول يحيي ده اللي انت تستحقه يا مهران متستحقش غير المو*ت وده حق اختي وحق كل حاجه حر*ام انت عملتها وحق كل الحر*ام اللي كلته بعت ضميرك 


اختارت انك تت*متع فالدنيا علي حساب الناس ونسيت اخرتك عملت فلوس تعبيها فشكاير ودو*ست علي الناس الغلابة خر*بت بيوت ناس غلاب*ة وقت*لت وسر*قت حياه بنات


 ملهاش ذ*نب عشت طول عمرك بتعامل الناس كانهم عب*د عندك بس خلاص يا مهران خلاص انت لازم تمو*ت 


يحيي كان هيمسك المسد*س تاني ويضر*ب مهران تاني ولكن حازم بيجري عليه بسرعه وهو بياخد المسد*س وبيمسك يحيي  وهو بيقول يحيي فوق 


يحيي وهو غا*ضب وعامل زي الثو*ر الها*ئج وبيبعد حازم عنه وهو بيقول سبني يا حازم لازم يمو*ت مينفعش يعيش يا حازم لازم اخلص الناس من شر*ة 


الدكاترة بيجرو علي مهران وهما بينقلوة لي اوضه العمليات بسرعه 


يحيي بيبصله بغ*ل وكان مش فوعيه من كتر غض*به 


حازم بيبعد عن يحيي لما بيشوف انهم خدو مهران لي اوضه العمليات وبيبص لي يحيي بحزن وهو بيقول مينفعش اللي عملتو ده يا يحيي انا عارف اللي انت فيه بس دي مش خطتنا 


يحيي بحزن وضعف لاول مرة يبانو عليه وبيقول بحزن ودمو*ع

 بتلمع فعيونه لاول مرة من سنين مش قادر يا حازم مش قادر انت مش حاسي بنا*ر اللي جوة قلبي كل ما بشوفه بحس بعجزي وانا بشوف اختي


 وكنت مش قادر اعملها اي حاجه ولا اختي اللي مستحملتش الفضي*حه واللي حصلها وانتحر*ت وما*تت وانا عاجز مش قادر اعمل حاجه ولا امي اللي ما*تت بقهر*تها وحز*نها 


وحسر*تها علي بنتها ومقدرتش تستحمل وم*اتت بعدها ولا ابويا اللي كان بيمشي فالبلد وكان الناش بتبصله وتتكلم علي اختي كانها



 اجرمت ومقدرش يستحمل فراق اختي وامي وما*ت بعدهم كل ده بسبب مهران عيلتي ادمر*ت بسبب مهران  حياتي ادمر*ت عشت طول عمري وحيد ولوحدي بسبب مهران اتحرمت



 من اهلي بسببه مش قادر استحمل اشوفه هو عايش حياته ومش همه اي حاجه وبيد*وس علي الكل با*وسخ جزمه عنده كان الناس دول كلا*ب مش بشر زايه 


حازم بيحضن يحيي بحزن وعيونه بد*مع هو الاخر هو عارف يحيي اتعذ*ب قد اي ومش هيرتاح غير لما ياخد حق اهله لكن هنا حازم بيبرق عيونه بصدمه وهو شايف العساكر بتقرب عليهم بيخرج من حضن يحيي وهو بيقول يحيي البوليس هنا 


يحيي بيبصلهم وبيبتسم بسخريه وبيقول فسرة يا علي الدنيا الغدا*رة 


الظابط ليحيي مطلوب القب*ض عليك بته*مه قت*ل مهران الاسيوطي 


حازم باندفاع ده الرائد يحيي ومينفعش تقبض عليه 


يحيي بهدؤء سيبو يشوف شغله يا حازم وبيقدم يحيي ايده ليهم 


العسكري بيقرب من يحيي وهو بيحط الكل*بشات في ايده 


حازم كان هيدخل ولكن يحيي بيمنعه وبيمشي يحيي معاهم  


حازم بيطلع موبيلة وهو بيتصل علي مديرهم ومحامي لي يحيي 


ولكن بيفتكر شهد وهو شايفهم بينقلوها اوضه عاديه بيوقف حازم الدكتور وهو بيقول طمني عليها حالتها اي دلوقتي 


الدكتور باسف حالتها مش هقدر احددها دلوقتي غير لما تفوق المريضه 


حازم بحزن وقلق قصدك اي يا دكتور 


الدكتور بحزن ادعي انها تقوم بالسلامه لان للاسف ممكن يحصلها فقدان ذاكرة او ممكن لقدر الله متقدرش تمشي ده احتمال لسه هنحدد لما تفوق كمان ساعتين 


حازم بيهز راسه لدكتور بحزن ومش عارف يعمل اي وبيدعي انها تبقا كويسه وميحصلهاش حاجه 


دهب اتنقلت فاوضه عادية وبتدخل ليها الممرضه وبتبداء تفوق بتعب وهي بتفتح عنيها بالم وبتشوف الممرضه ولكن الرؤية مش واضحه قدامها 


بتقرب عليها الممرضه وهي بتقول فوقتي حمد الله علي سلامتك ولسه الممرضه بتمسك ايدها عشان تركبلها المحلول ولكن هنا دهب بتفتكر كل حاجه ومهران وهو بيعت*دي عليها بتدخل في حاله صد*مه وبتفضل تصر*خ 


الممرضه بتتخض وبتقرب عليها عشان تهديها بتز*قها دهب وهي مش شايفه قدامها مهران وهي بتصر*خ بجنو*ن وتقول ابعد عني ابعد عني انا بكر*هك 


حازم بيفتح الباب بسرعه علي صوت صر*يخها وبيبرق بصدمه من هيئتها وكلامها الغير مفهوم والممرضه اللي واقعه عالارض بيقول حازم بسرعه وصوت عالي انتي بتتفرجي نادي الدكتور بسرعه 


بتخرج الممرضه وهي بتجري تنادي الدكتور 


حازم بيحاول يقرب منها وهو بيقول دهب اهدي خلاص مفيض حاجه مهران مش هنا 


دهب بانهيار ابعد عني متقربش ابعد عني وبتشوف دهب صندوق جمبها في ادوات طبيه بتاخد منه دهب المق*ص بسرعه ودموعها نازلة بانهيار ابعد عني هقت*ل نفسي يا مهران هقتل*ك


حازم بيكون مصدوم وقلقان وبيحاول يمسكها ولكن خايف يقرب منها لت*اذي نفسها وكل ما يقرب منها تصر*خ اكتر وهي بتقول ابعددددددددددددددد عنيييييييييييييييي

وبترفع دهب المق*ص وهي مش فو*عيها وكانت هتغر*زة فر*قبتها ولكن حازم بيكون اسرع منها وبيشد منها الم*قص بسرعه وجاي هيمسكها بيتقع فا*قده الو*عي 


حازم كان في حاله صدمه وهنا بيقاطع صدمته دخول الدكتور هو والممرضه وبيخرج حازم من الاوضه 


حازم بيخرج وهو مصدوم للحالة اللي وصلت ليها تلك الصغيرة بسبب ذلك الو*حش وحس جواة بغ*ل وبقا يتمني يدخل يق*تل هو مهران لو مكنش ما*ت 


شهد فالاوضه بتبداء تفتح عنيها بتعب وهي بتبص حواليها بتعب وا*لم فكل جسمها وبتلاقي نفسها فاوضه داخل المستشفي 


يحيي كان قاعد قصاد وكيل النيابة وهما بيحققو معاه 


وبيقول وكيل النيابه انت معترف انك قت*لت مهران الاسيوطي 


يحيي بجمود ايوة 


وكيل النيابة واي دفاعك للقت*ل 


يحيي بجمود عشان احنا عايشين في غا*به 


وكيل النيابة بهدؤء واستغراب مش عاوز تدافع عن نفسك 


يحيي بجمود انا قولت اللي عندي 


وكيل النيابة اكتب يا بني هيتم تحويل المت*هم علي ذمه الق*ضيه  وحب*س اربع ايام لحد ما ناخد اقول المج*ني عليه 


يحيي كان قاعد ولا يظهر عليه اي شئ وبياخدو العسكري وبينزله الح*جز 


حازم بيروح لي يحيي هو والمحامي ومديرهم كمان وبيعرفو ان يحيي اعترف علي نفسه وبيطلبو زيارته 


يحيي بيدخل المكتب وبيلاقي مديرة وده كان اللؤاء بتاعهم ولكن بيحب يحيي وحازم جدا اول ما عرف باللي حصل جالو مخصوص 


يحيي بيبصلهم وبيقعد قصادهم وهو بيقول جيتو ليه 


حازم بضيق ازاي تعترف يا يحيي 


يحيي ببرود عاوزني اعمل اي يا حازم اقول اني مق*تلتش 


اللؤاء وكان اسمه سالم بيقول انت عارف ان اللي عملته ده غلط يا يحيي واحد في منصبك وراجل قانون وفاهم في القانون كويس مكنش لازم يعمل كده 


يحيي بغضب كنتو عاوزني اعمل اي القانون ده سايب مهران حر القانون اللي بتكلم عنه مقدرش يعمل اي حاجه لمهران وهي بيق*تل ويغت*صب ويظل*م فين القانون ده ومهران حر وعايش حياته بعد اذنك يا فندم محدش يكلمني عن القانون ومهران عايش حياته 


سالم بحزن اهدا يا يحيي انا عارف ان معاك حق بس مهران مفيش اي حد راضي يشهد ضده ومفيش اي دليل يثبت انو عمل كل ده وانت عارف كويس المت*هم برئ حتي تثبته ادانته 


يحيي بغض*ب وانا مش ند*مان اني قت*لته ولو لسه عايش هقت*له تاني 


حازم خلاص اهدا يا يحيي مهران خرج من العمليات ولسه عايش والنيابه مستنين ياخدو اقوله 


يحيي بيض*رب ايده بغ*ل فالكرسي وبيقوم وبيسبهم وهو بيخرج وبياخدو العسكري ينزلو الح*جز


اللؤاء وحازم بيبصو لبعض بحزن وبيقول حازم هنعمل اي يا فندم 


اللؤاء بتنهيده الحل فايد مهران هو اللي هيحدد كل حاجه 


حازم بيائس مهران مهيصدق انو يعترف علي يحيي مكنش ينفع تجيب يحيي هنا وانت عارف اللي بينه وبين مهران مكنش ينفع يمسك القضيه دي 


اللؤاء انت عارف دماغ يحيي كويس كان هيعمل اللي فدماغه 


حازم واللؤاء بيمشو وبيرجع حازم المستشفي وهو بيطمن علي حالة دهب


الدكتور للاسف اللي كنت متوقعه حصل هي دخلت في حاله نفسية وواللي حصلها سببلها انهي*ار عصبي 


حازم بضيق طب وشهد 


الدكتور للاسف بسبب الوقعه اللي وقعتها حصلها فقدان ذاكرة 


حازم بصدمه يعني اي هي مش فاكرة حاجه 


الدكتور للاسف ايوة 


حازم بذهول طب هي هتفضل كدا لحد امتا 


الدكتور بهدؤء دي حاجه بتاعت ربنا ممكن تفضل كدا طول عمرها 


حازم كان حاسس انه فدوامه ومش عارف يتصرف ازاي كل حاجه ادمر*ت كدا 


عزيز قاعد وهو بيشر*ب سيجا*رته وبيقول سمعت انا قولت اي 


الراجل بخوف بس بنتي مش هتوافق 


عزيز بغض*ب وهو بيرمي سيجا*رته وبيدوس عليها برجله بغ*ل وبيمسك الراجل من لياقه جلبابه وهو بيقول اسمع يا راجل انت لحد الان بتكلم معاك براحه بكرا كتب كتابي علي بنتك والا قسما بالله انت عارف انا ممكن اعمل اي 


الراجل بيهز راسه بخو*ف وبيقول بكسر*ة حاضر


عزيز بغض*ب غو*ر من قدامي عكر*ت مزاجي 


الراجل بيهر*ب من قدامه وهو شايل ه*م فوق كتافه ومش عارف يعمل اي هيجوز بنته غص*ب عنها لعزيز ولو منفذش اللي عاوزة عزيز ومهران مش هير*حمو ولا هو ولا عيلته دموعه بتنزل بق*هر وهو ماشي فالطريق 


شافت ابوها وكانت متابعه كل اللي بيحصل من بعيد بتقرب علي عزيز بغ*ضب وكر*ة وهي بتقول اسمع يا جدع انت مستحيل اتجوز واحد زايك واياك ايدك تترفع علي ابويا تاني انت فاهم 


عزيز بغ*ضب انتي هتعلي صوتك عليا يا بنت الكل*ب انتي مش عزيز اللي حته بت زايك ترفضه


الناس كانت واقفه تتفرج ومحدش يقدر يتكلم 


نغم بغض*ب وانا لو همو*ت مش هتجوز واحد ق*تال ق*تله زايك عندي المو*ت اهون من اني اتجوزك


عزيز الش*ر بينط من عنيه وبيمس*كها من حجابها وهو بيشد*ها وبيقول يبقا انتي اللي حكمتي علي نفسك 


نغم بتصر*خ بعلو صوتها وهي بتقول ابعد عني الحقو*ني 


الناس واقفه بخو*ف ومحدش يقدر يقرب عشان اللي هيقرب عارف مصيرة اي 


عزيز بيس*حبها وهو بيج*رها ولكن هنا بيصدم الكل بيدخل شاب وهو بيمسك ايد عزيز وبيقول عيب اللي بتعملو ده اعتبرها اختك 


عزيز بش*ر انت جاي تعلمني الاخلا*ق ياض انت وبيز*قه بيقع الشاب عالارض وبيسحب نغم اللي بيجرها عالارض من حجاب*ها اللي تقريبا اتفك فايد عزيز 


الشاب بيقوم بغ*ضب وبيمسك عزيز وهو بيضر*به بالبو*كس فو*شه 


عزيز الغض*ب بيع*ميه وفثواني بيطلع سلا*حه ومبيبقاش فالمكان غير صوت ضر*ب الن*ار وحاله ذهو*ل وب


وللاسف ده الواقع اللي بنعيش فيه الوقت الحالي 


داخل المستشفي مهران بيفوق وبتيجي النيابه عشان تاخد اعترافه 


مهران بيقول ***********


            الفصل الثاني عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات