Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قاصرة تحكم قلبه ) الفصل السابع7بقلم نور الشامي


رواية قاصرة تحكم قلبه 
 الفصل السابع7
بقلم نور الشامي

ابتسم أدم ببرود عندما سمع صوتها فالتفتت هند وانفزعت عندمت


 وجدت اختها امامها تنظر اليها بحده وغضب فتراجعت للخلف عدت خطوات فتحدثت نهاد بقلق مردفه:  دانيه 







نظر الجميع اليها بصدمه فتحدث ادم مردفا:  انتي تعرفيها منين؟ 

ابتسمت دانيه ثم اقتربت منها وتحدثت مردفه: وحشتيني جووي.. انتي مش بتسالي عني ليه 
نهاد بسعاده:  انتي رجعتي تاني.. انا سالت عليكي عمو كتير جوي وهو جالي انك مسافره 

نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا:  هو في اي.. انتي تعرفي اختي منين 
دانيه بحده:  مشوجته دلوجتي.. خلينا المهم.. مش هترحبي بيا يا هند 
هند بدموع وخوف:  دانيه... سامحيني 
ثريا بضيق:  هو في اي بالظبط اي ال بيوحصل اهنيه 
سندس:  ال بيوحصل يا طنط ان دانيه تبجي اخت هند الكبيره... يعني المفروض تبجي هي كبيره الصعيد وامبارح بليل ادم جال لهند احكيلي اي ال حوصل مع اختك ال ماتت واسألي هند عن ردها علشان اكده عايزه تمشي دلوجتي 

نظرت ثريا اليها ثم تذكرت فلاش بااك 

دخل ادم الي غرفته بضيق ثم تحدث مردفا:  اي ال حوصل مع اختك؟!  ماتت ازاي 

نظرت هند اليه بصدمه ثم تحدثت بتوتر مردفه:  بتسالني ليه اختي ماتت من زمان ومعرفش ازاي 
ادم بحده:  يعني ماتت ازاي؟!  
هند بتوتر:  معرفش ماتت ازاي هي ماتت وخلاص من زمان.. بسبب مشاكلها الكتير ال كانت بتعملها طلعت ليها اعداء كتير جووي هي ال عملت في نفسها اكده 

نظر ادم اليها باستحقار ثم تحدث مردفا: دي اختك... اختك ال انتي شوفتيها بتموت ومعملتيش حاجه 




هند ببكاء وعصبيه:  عااايزني كنت اعمل اي 
ادم بصراخ:  كنتي تساعديها.. كان لازم تساعديها.. بس انتي واحده جبانه وسلبيه ومرت ابوكي هي ال ممشياكي مهانش عليكي حتي تعرفي مين حاول يجتلها.. مين ال عمل فيها اكده 
هند ببكاء وقلق:  وبعد ما اعرف.. هموت انا كمان صوح.. ال جتلها هيجتلني وبعدين انت عرفت كل دا منين 
ادم بعصبيه:  اختك عايشه 
هند بخوف:  عايشه؟!  يبجي انا لازم انشي انا من بكره هسيب البيت 
فلااش بااك 

نظر الجميع الي هند بصدمه ثم تحدثت دانيه بسخريه مردفه:  كنت منتظره منك اكتر من اكده مليون مره 
ثريا بحده:  مش هتمشي وتسيبي بيوت يا هند انتي مرت ادم ومكانك اهنيه وانتي يا بنتي ارجعي بيتك دا مكانك 
دانيه بحده:  لع.. مليش بيت لحد ما اخد بتاري من كل ال ظلمني ودمر حياتي 
هند بخوف:  دانيه انتي عارفه اني بخاف طول عمري علشان اكده معرفتش اساعدك 

نظرت سندس اليها باستغراب وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها دخول مازن وهو يركض بسرعه تجاه دانيه بعدما اتصل به ادم فاقترب منها وتفحصها ثم تحدثت بلهفه ودموع مردفا:  انتي لسه عايشه؟!  انتي جدامي صوح يعني انا مش بحلم 
دانيه بدموع:  انت وحشتني جووي يا اخوي 

احتضنها مازن بقوه وهي تبكي بشده فتحدث مردفا:  حرام عليكي كنتي مختفيه فين كل الفتره دي.. هونت عليكي تعملي فيا اكده 
دانيه وهي تمسح دموعها:  اسفه.. اسفه يا اخوي والله كان غصب عني انت وحشتني جووي 

نظرت هند الي دانيه بتوسل حتي لا تخبر مازن عن اي شي ففهمت دانيه وتحدثت ثريا مردفه:  خدها يا ابني علشان ترتاح في بيتها ولازم نعرف الكل انها لسه عايشه



 وندبح ونعمل واكل كمان 
مازن وهو يحتضنها:  لع.. مينفهش تيجي البيت دلوجتي احنا لسه منعرفس مين عمل فيها اكده وممكن يكون حد من البيت ويحاول يجتلها تاني 
دانيه:  يبجي هرجع البيت ال كنت فيه تاني لحد ما نعرف مين ال عمل اكده واحاسب كل واحد اذاني 
مازت بضيق:  لع يا دانيه... ادم ممكن تخليها اهنيه فتره احد ما نشوف هنعمل اي 
ادم بابتسامه:  اكيد طبعا 

نظرت هند بضيق وتحدثت نهاد بسعاده مردفه:  هتعيشي معانا 

ابتسمت دانيه ثم تحدثت مردفه:  عايزه اشوف داليدا وحشتني جوي 
مازن:  حاضر هجيبهالك.. بس خليكي اهنيه بلاش تطلعي غير لما تعرفي ادم يا دانيه بالله عليكي 

اومأت دانيه رأسها بالموافقه وبعد فتره ذهب مازن وكان ادم يقف في امام شباك غرفته ينظر الي الاسفل وهو يري



 دانيه تجلس في الحديقه مع سندس فأقتربت منه ثريا وتحدثت مردفه:  انت مهتم بيها جوي اكده ليه 

انتبه ادم اليها ثم تحدث :  ها... انتي اهنيه من امتي 
ثريا بضيق:  بجالي خمس دقايق وانت مش ملاحظ.. مهتم ليها جوي اكده ليه؟!  




أدم بتنهيده:  مش مهتم بيها.. بس مش عارف مكان اي ال بيوحصل... مستغرب يمكن ان ازاي بنت زيها وفي الصعيد 



ولسه سنها صغير جوي اكده يوحصلها كل دا وتستحمل ولسه واجفه علي رجليها معجب بقوتها واصرارها




 
ثريا:  متنساش انها تبجي اخت مرتك يا ادم 
ادم بحده:  انا مش عايزها يا عمتي.. مش عايز اظلمها اكتر من اكده 





واظلم نفسي معاها مش دي البنت ال كنت بتمناها تكون شريكه حياتي 
ثريا بعصبيه:  واتجوزتها ليه من الاصل 




ادم بضيق:  علشان عمي والحج يحي جالوا ان مرت ابوها مش هتسكت وهتدمرلها حياتها



 وممكن تجتلها وجالولي دا الحل الوحيد انك تنقذ بنت لسه صغيره ملهاش ذنب في حاجه علشان اكده اتجوزتها 



ثريا بحده:  ادم في جميع الاحوال هند مرتك ولازم تديها كل حقوقها الشرعيه علشان اكده حرام عليك 

القت ثريا كلماتها ثم ذهب فنظر ادم مره اخري الي الحديقه ولكن لم يجد دانيه 

اما في المساء كان مازن يجلس علي طاوله الطعام بجانب زهره واعتماد وداليدا فتحدثت اعتماد مردفه:  مش بتاكل ليه يا حبيبي 
مازن بضيق:  ماما الشخص ال جتل دانيه الله يرحمها انتي جولتيلي انه مات في الحبس اول ما اتقبض عليه صوح 
اعتماد بتوتر:  صوح بس اي ال جاب السيره دي دلوجتي مش كنا خلصنا من الموضوع دا من زمان 
مازن بضيق:  هو كان داخل يسرق زي ما قولتي ودانيه شاقته علشان اكده جتلها.. طيب هو مسرقش ليه مكنش فيه حاجه ناقصه 
اعتماد بارتباك:  علشان اختك وجتها شافته جبل ما ياخد اي حاجه... كفايه بجا كلام عن الموضوع دا 

نظر مازن الي والدته بشك فتحدثت زهراء مردفه:  مالك يا حبيبي في اي 
مازن بضيق:  مفيش انا تعبان وهطلع انام





القي مازن كلماته ثم صعد الي الاعلي اما عند ادم كان يجلس في غرفته علي الفراش يفكر في كلام ثريا حتي دخلت هند

 وجلست بجانبه وتحدثت مردفه:  انت لسه زعلان مني علشان ال جولته امبارح 

نظر ادم اليها وهو يتذكر كلمات ثريا فأقترب منها ولامس خصلات شعرها وسط دهشتها وسعادتها في نفس الوقت ثم اقترب اكتر حتي لامس عنقها بشفتيه وهي مستسلمه تماما له وبدأ يسحب ملابسها تدريجيا ثم قبلها علي شفتيها وقبل ان يقترب اكثر سمع صوت قوي من الخارج فانفزعت هند وتنهد هو بغضب وتحدث مردفا:  هطلع اشوف في اي 

القي ادم كلماته ثم خرج وهو عاري الصدر وظل يبحث عن مصدر الصوت ولكنه لم يجد شئ حتي انتبه للاسفل وانوار المطبخ مضاءه فنزل ووجد دانيه تقف تحضر بعض الطعام فتحدث بحده مردفا:  بتعملي اي واي الدوشه دي 

التفتت دانيه وعندما وجدته هكذا خبأت وجهها مره اخري وتحدثت بحده مردفه:  ما تلبس حاجه في حد ينزل اكده 

انتبه ادم الي هيئته ثم تحدث مردفا:  نازل من صوت الدوشه افتكرت في حاجه حوصلت 




دانيه:  مفيش حاجه بعمل واكل علشان جعانه.. اطلع البس بجا 

نظر ادم اليها بضيق ثم صعد الي غرفته مره اخري واغلق الباب وتحدث بضيق مردفا:  انا هنام.. ناني انتي كمان 

تنهدت هند بضيق شديد وبعد فتره نامت وفي الصباح كانت دانيه تقف امام الباب تنظر بحذر وادم يفتح خزانه الملابس ليرتدي ملابسه حتي وقع هذا الكيس فابتسمت دانيه بسعاده ونزلت الي الاسفل بسرعه اما عند ادم فتح الكيس وانصدم عندما وجد حبوب مخدره واشياء كثيره فخرج من غرفته بغضب ونزل الي الاسفل ثم تحدث مردفا:  اي دااا؟!  

نظرت هند الي الكيس بصدمه لم تتعرف علي اي شي عادا الحبوب التي اخذتها من اعتماد فتحدثت بتوتر مردفه:  مش عارفه
ثريا بصدمه:  اي دا يا ادم 
ادم بغضب:  دي حاجات مرتي المحترمه كانت هتحطهالي.. علشان اكده انا كنت تعبان من يومين صوح 
هند بخوف ودموع:  والله ما اعرف اي دا

نظر ادم اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا:  انا مش عاايز اشوف وشك اهنيه تااني فاهمه 
هند ببكاء:  والله العظيم ما عملت حاجه جسما بالله صدجني 
أدم بغضب:  انتي كدااابه انتي ومرت ابوكي روحي امشي وراها خلاها تنفعك 




هند ببكاء:  ادم اسمعني هي ال جالتلي وانا والله حطيته مره واحده بس لكن بجيت الحاجات دي والمخدرات انا والله ما اعرف عنها حاجه 
ثريا بضيق:  اهدي يا ادم وخلينا نتفاهم 
ادم بصراخ:  نتفااهم في اي مرتي حطالي حاجات في الواكل علشان افقد وعيي وابجي مش مركز والاجي مخدرات في دولابي واكيد كانت هتحطهولي وتجوليلي اهدي لع مش ههدي ولا هتنيل 
هند ببكاء شديد:  انا والله ما اعرف حاجه عن المخدرات دي 
ادم بغضب:  اسمعي... انتي طااالج 

نظرت هند بصدمه اليه فأبتسمت دانيه ببرود اليها وفجأه وجدت


 شئ ثقيل علي راسها ووو 

تعليقات