رواية عيون
الفصل الثامن8
بقلم نجمه براقه
في منزل حنين
فردوس _ البت راحت فين يا خواااتي، يامصيبتك في عيالك يا فردوس، الواد يتقلب بت والبت يلبسها عفريت وتطفش
عمار بشكل وصوت انثوي _ هوف يا ماما انتي كل شويه تفكريني،
ثم انا مبسوطه كده، ولقيت تشكيله من الخواتم والاساور تحففففه هطلب اوردر من الانترنت هاتي 500 جنيه
عبدالمنصف بغضب _ غووري جوه ياواد اقصد يابت... ما تغور
عمار _ اوف بقااا هو كله زعيق زعيق انا خارجه اشم شوية هوا
عبدالمنصف بغيظ_ طيب غوري اعملي كباية شاي ومشوفش وشك خارجه من البيت طول مانتي بنت
عمار يشهق بصوت عالي _ ناااعم لاااا مقدرش انا مش حيوانه تحبسوني انا عاوزة اعيش حياتي
فردوس تمسك الحذاء وتضربه به _ ما تغوري على المطبخ لا اد.بحك
عمار ببكاء _ مليش دعوة هه، مكنتش خدامه عندكم ما تعمليلوه انتي
وفجأه يظهر ضوء احمر من غرفة حنين
فردوس بذهول _ نار يا عبمنصف
عبدالمنصف يقترب من الغرفه ويفتح الباب ليجد النار مشتعله بالغرفه بالكامل
عبدالمنصف بهلع _ نار يا ولاد، بسرعة شغلي الخرطوم بسرررعه يا سعاد
عمار بصراخ_ نااااار الحقونااا.. هتكولنا هتكولنا يا ماما
داخل غرفة جاسم
حنين _ امك لو فتحت الباب هتبقا مصيبة
جاسم _ صح دي كرهتك من اول مره شافتك فيها ولو لقيتك هتبلغ عنك البوليس ههههه
حنين _ وبعدين طيب هنعمل ايه في المصيبة دي
جاسم _ هنقفل الباب من جوه ولما تخبط اقولها بغير
حنين _ وانت هتفضل تغير قد ايه يعنى، ما تعقلها احنا هنروح في داهيه
جاسم _ خلاص ابقي ادخلي الحمام هي مبتدخلش هناك
حنين _ ، لأمتي بردو، ما احنا لازم نتصرف ونلاقي المرايا الزفت دي
جاسم _ وندور ليه ونتعب نفسنا، ما انتي اهو كويسه وشكله غار، خليكي هنا علي طول
حنين _ واقعد هنا بصفتي ايه بقا
جاسم _ مش لازم صفه
حنين _ وهنقول لأهلك ايه،،، جايبها اخبيها من العفاريت
جاسم بإبتسامه _ سبب مقنع جدآ
حنين بقرف _ قد ايه انت لطيف
جاسم بإبتسامه _ ما انا عارف كل البنات بتقولي كده
حنين _ بنات فاضيه،
جاسم _ و واحد منهم اول ما شافتني قالتلي شبه احمد عز
حنين _ مش اوي كده يعني
جاسم _ هي اللي قالت، بس اسكتي كانت بنت خنيقه كنت عاوز امو.تها
حنين بضحك_ وهى تعملك ايه ماهي كل شويه كانت تلقيك فى اوضتها
جاسم بإبتسامه _ واهو دار الزمن وجت اوضتي، ابهدلها انا دلوقتي زي ما كانت بتعمل معايا
حنين _ بقولك ايه انا رأي تبطل رغي وكلام فاضي ويلا بينا ندور على المرايا
جاسم _ هنلف في الشوارع ونقولي يلي عنده مرايه فيها عفريت يعني ولا ايه
حنين _ ندور في محالات الموبيليا يمكن نلاقي،
جاسم _ اعقليها شويه ايه هيخلي اوضة. نوم بالفخامه دي تقعد لغيت دلوقتي عند بتاع الموبيليا
حنين _ عندك حق، طيب والحل
جاسم _ ملهاش حل غير انك تقعدي هنا
حنين باستغراب _ انا مستغربه هو مجاش ليه، في حآجه غلط،
جاسم _ انا توقعي اني لما قريت القرأن رجع مكانه وملقيش وسيط يتنقل بيه
حنين بحيره _ مكانه اللي هو فين يعني، ولما هو صعب عليه يتنقل من غير وسيط كان وصل عندنا ازاي وانت جاي عندنا من محافظة تانيه اكيد مكنتش جايب بيته معاك
جاسم _ معرفش بقا،، يمكن ليها تفسير تاني
حنين بحيره _ يكون ايه التفسير ده
جاسم _ انا معرفش
حنين _ لحظه بس، انت ايه كان بيوديك الاماكن اللي بتروحها
جاسم _ معرفش انا كنت بلاقي نفسي رايح وخلاص
حنين _ مفيش حآجه لفتت انتباهك في الأماكن دي
جاسم _ مفيش غير البنات اللي كانت بتموت،
حنين _ ماهو اكيد في حآجه مشتركة بين الاماكن اللي روحتها،،، طيب ليه متلبسش حد من البنات دول زي ما حصل معايا بدل ما يقتلهم
جاسم _ يمكن محبهمش
حنين _ وحبنا انا وانت وامك يعني
جاسم بضحك _ وارد ليه لأ
حنين _ وحبنا لييييه بقااا
جاسم _ لأ معرفش دي
حنين _ اوووف، انا دماغي عملت تحميل وعلقت، فين ام المرايا ابص علي منظري زماني بقيت عره
جاسم بإبتسامه _ اهي
حنين تقف أمام المرأة _ حلوه المراية بس مرايتي احلي
جاسم _ مرايتك احلي من دي ههههه طيب ياعم
حنين بإبتسامة _ بكلمك بجد مرايتي ملوكي وكبيره اوي ومدهبه
جاسم بضحك _ بأمارة ما كنتي تدوري عليها وملقتهاش من كبرها
حنين بضحك_ مانت الفقر والله ظهرت لما اغمي عليك
جاسم_ ههههه مصدقك اوي، هو الكلام بفلوس
حنين تنظر للمرأة بصدمه
جاسم _ مالك
حنين بذهول_ المرايا عندي في البيت
جاسم_ ، والمرايا ايه جابها عندك
حنين _ بقولك عندي اشتريتها في نفس اليوم اللي جيت فيه، انا اه مشوفتهاش في الحلم بس انا عندي مرايا كبيرة والراجل ادهاني بسعر رخيص ف اكيد هي
جاسم_ طيب هنعمل ايه دلوقتي
حنين بتوتر _ هنروح طبعا، يلا بينا
جاسم _ لأ استني، مش هينفع لازم نشوف حد يساعدنا
حنين _ مش هستنا، انت شوف حد وانا رايحه، المرايا دي لازم تتكسر
جاسم _ وهو بسهوله كده كسرها، يعني هو هيسيبنا نكسرها ويسكت
حنين _ طيب وبعدين
جاسم_ انت خليكي مش لازم يطلع منها تانى ويروح لحد، يتنقل بيه
حنين بدموع_ طيب واهلي يا جاسم اكيد هيأذيهم
جاسم _ متخافيش انا هاخدها لمكان بعيد او اجيب اهلك هنا
حنين _ طيب يلا بسرعه ونبي
جاسم _ حاضر، بس انتي متفتحيش الباب نهائي لأي حد
حنين _ ماشي بس روح بسرعه ونبي
يذهب جاسم وبعد وقت تغفو لتجد نفسها عند منزلها والنار مشتعله به، ثم تركض مسرعه بداخل، لتجد اسرتها تحيطهم النيران من كل الجهات،والنار مشتعله بغرفتها ولم تمسس المرأه نهائي، ليظهر بهاء داسم بشكله المخيف ويمد إليها يده وهو يأن بصوت مهزوز ومخيف ويطلب منها ان تخرجه، لتتراجع للخلف بهلع، وفي لحظه يظهر جاسم وسط النيران وهو يستنجد بها.. ثم تصرخ صرخه عالية وبعدها تستيقظ. لتجد ان احدآ يطرق باب الغرفة
حنين برجفه وخوف _ ممين. ميين
سعاد _ مين جوه
حنين تضع يدها علي فمها بخوف
وسعاد تحاول فتح الباب ولكنها لا تستطيع فتحه
سعاد _ انتي مين يابت افتحي احسنلك،
حنين تتذكر اهلها ثم تركض نحو الباب وتفتحه لتجد سعاد امامها
سعاد _ انتي بتعملي إيه هنا
حنين _ مش وقته
سعاد تمسك يدها _ انتي حارميه، يا عبده تعاله امسك الحرامية دي
حنين _ انا مش حراميه سيبيني لازم الحق اهلي وجاسم
سعاد _ اسيبك ايه انتي هتتحبسي، يا محمد ياعبده،
عبده _ نعم ياست هانم
سعاد _ خدها في المخزن اللي برا ومحدش يشوفها نهائي لغيت ما يجي البوليس
حنين ببكاء _بقولك ابنك واهلي هيموتو لازم الحقهم
سعاد بحده _ خدوها
حنين _ ياست انتي ابنك هيموت لو ملحقتهوش، الله يخليكي سيبيني
سعاد _ قولت خدوها مستنين ايه
تُحبس حنين في مخزن خارج الفيلا وسعاد تتصل ب علام
سعاد _ تعاله بسرعه
علام _ في إيه يا سعاد
سعاد _ البنت اللي قالنا عليها جاسم لقيتها هنا
علام _ ودي ايه جابها، ليكون عاوز يرجع البيت تانى من خلالها
سعاد _ لا يا علام انا ما صدقت خلصنا منه، البنت دي لازم تموت ويموت معاها
علام _ نقتـ.لها؟
سعاد _ ايوه نقتلها، وبكده مش هيلاقي حد تاني يروحلوه ونخلص منه للأبد بقا
علام _ لأ مستحيل، انا هكلم الشيخ يقولنا علي حل
سعاد _ مش هو ده الشيخ اللى طلعه من عليه ولبسه في جاسم،
احنا لازم نخلص الموضوع ده ومش هيخلص غير بموتها
علام _ طيب وفين جاسم
سعاد _ خرج من شويه
علام _ هو عارف انها جت البيت
سعاد _ طبعا انا لقيتها في اوضته
علام _ طيب ولما يدور عليها نقوله ايه
سعاد _ منعرفش
ماهي ملبوسه وممكن تمشي من تحت عقب الباب عادي يا علام تعاله بقا وخلصني
علام _ طيب انا جاي
سعاد الحربايه 🙂
