Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية المهندسة نور الفصل الثاني والعشرون22بقلم وفاء الغرباوي

رواية المهندسة نور الفصل السابع عشر

رواية المهندسة نور

 الفصل الثاني والعشرون22

بقلم وفاء الغرباوي


وستظل  أمنية  أن نتناول سويا قهوتنا دون ارتشاف طعمها ..فقط رائحتها ستسكرنا بعبير اللقاء  

*****

وجه الليل وخبط  على الباب محمود وكريم وهم شالين في ايديهم علبه شيكولاته وكيك ورد

الطبيعي ان كريم هو اللي يكون قلقان هو 


العريس لكن اللي كان قلقان اكثر منه هو محمود
خوفه انه صلاح ما يوافقش او نور ترفض
او انهم ما يقبلوش اعتذاره





ودى تكون جزء من ردهم على اللى حصل زمان
ما عداش وقت كثير وفتح صلاح الباب واستقبلهم بترحاب ودخلهم كان على وشه ابتسامه، وسلم على محمود وحضنه وحضن كريم اكثر من محمود وطبطب عليك كانه شايف فيه ابنه ودي حاجه نوعا ما طمنت محمود شويه. ودى حاجة مش هتلاقيها غير عند الطيبين اللى بيعاملوا ربنا وقلوبهم بيضاء ومش بياخدوا حد بذنب حد 

نور وهي في اوضتها قاعدة مع ياسمين اللى معاها بنص قلب ونص روح ،حاسه ان هم دخلوا وقاعده بس مش سامعه كلامهم..
خبطت ياسمين فى كتفها
_اتحركى كده شوفى فى اى بره 
ياسمين حطت ايديها مكان الضربه وقامت وهي بتضحك هيقولوا ايه يعني مستنين العروسه تجيب الشربات عشان تدلقوا على العريس اقصد تشربه للعريس.. يوووه و
حاولت تطمنها ما لك يا حبيبتي قلقانه ليه انت زي القمر 
لفت نور حوالين نفسها كانت 

لابسه فستان بسيط جدا لونه موف فيه لمعة خفيفة ومنفوش حاجة بسيطة وحجاب لونه فضى وحتى يمكن دي تقريبا اول مره تلبس فستان هي صحيح مش عارفه هي عملت كده ليه النهارده بس هي من جواها، حست انها عايزه تتغلب على نفسها او يمكن حسيت ان ده وقت الفرحه اللي هي محتاجاه او انها تكون بنت من حقها انها تكون زي كل البنات .
ياسمين حواليها بتصور حركاتها وتتكلم بضحك انها شايفة نور بتعمل كده.






فجاه لقيت باباها ويخبط عليها ويطلب منها انها تخرج طلعت فعلا نور وخرجت كانت مترددة ، حاسة ان وشها شبه الطماطم وسخن جدا ، بس مع ذلك هى نور او المهندسة نور ..ثقتها فى نفسها قوية ، قعدت معاهم سلمت على محمود احتراما 

حاولت انها ما تبصش لكريم خالص حتى انها ما سلمتش عليه وبدون اي مقدمات اتكلم محمود وقال 
_انا اسف لكم دين وحق في رقبتي انا عايزه اسدده يمكن صاحبه الشان مش موجوده باتمنى انكم تسامحوني على اللي حصل زمان اول ما محمود جاب سيره الموضوع ده نور حسيت انها متضايقه رغم ان صلاح كان عارف ان هو ممكن يفتح الموضوع ده فكرت 1000 مره جوا عصب عنها انها هترفض عشان تاخذ حق مامتها بس افتكرت وضية باباها انها هتتجوز
سكتوا كلهم 
لحد ماصلاح اتكلم 
_الاولاد ملهمش دعوة باللى حصل زمان 
والديون ربنا اللى بيخلصها

ياسمين من جوه كان عندها فضول تتابع كلامهم..كل كل واحد في الدنيا عنده مشاكل كثير بس ربنا سبحانه وتعالى بياثر علينا الرزق وبيقسم علينا الوجع كمان بس يا ترى هي اخذت نصيبها وجع وخلاص ولا لسه الفرح مستنيها 

لقيت نفسها بتردد الحمد لله يا رب الحمد لله
وكان عمر كان حاسس باللي بيحصل دلوقت لقيت موبايلها بيرن في يديها وظهر لها اشعار رساله مكتوب فيها 
"شربت الشربات ولا لسه"
اتاكدت من جوها انه في تغيير جديدفي حياتها هتكون متقبلاه وهيبقى كويس ولا هتفضل بعيد عنه بس يمكن يكون اوان رزقها الحلو جاء هو عمر عمر وبس 







كريم بعد فتره من كلام محمود مش عارف يقول اى بس اتكلم صلاح وقال له
زي ما قلت صاحبة الشان مش موجوده معنا الله يرحمها حقنا هاسامح فيه عشان خاطر بنتي بس عشان تريح قلبك نور الله يرحمها ويسامحها..مسامحاك حتى لو ما كناش اتقابلنا الايام دي وجامعنا مكان واحد انا كمان كنت مسامحاك

انت عارف ايه السبب يا محمود؟؟

محمود بص له بتركيز قوي
وقتها صلاح بص قوي على كريم وقال له
كريم السبب!!

في الوقت ده كريم ااكلام كان مضايقه الموقف نفسه انه بابا يكون عمل حاجة زمان بالشكل ده سواء ملهوش ان هو يحاكم بس لما صلاح اتكلم 
بدا يركز معه قوي 

قال له تربيتك لي كريم هي اللي شفعت لك لحاجات كثيره قوي وخلتني اتمنى انه يكون زوج بنتي وقتها..

نور اتضايقت جدا بقى هو اللي كانه بيقدمه مش هو اللي طلب وبقا نفسها ترفض وتقوم تجرى

ساعتها كريم حس  لي الموقف اللي نور فيه وقبل ما تتحرك وتمشي هو قال

ده شرف كبير لي يا عمي انا كنت جاي طول الطريق وبادعي ربنا انك توافق ان نور تكون من نصيبى وهتبقى هديه وامانه منك ويا رب اقدر اصونها.






محمود رد واتكلم قال

طول عمري شهامتك بتحسسني انه قليل قوي يا صلاح بس دلوقت مش هاغير منها لان هي كمان امنيتي ان كريم ونور يتجوز ساعتها

قرر يقراوا الفاتحه بعد ما خلصوها طلب صلاح من نور انها تجيب حاجه يشربها

فعلا قامت نور وياسمين جابت الشربات وادتهولها وقدمت لمحمود ولصلاح كان الدور على كريم بس في الوقت ده ما تعرفش ايه اللي حصل وهى بتدخله الكوبايه ...اخدها وطلب من صلاح طلب بجراة 

_ليا طلبين لي طلبين عند حضرتك باتمنى انك ما تكسفنيش الاول بعد اذن حضرتك اني اقعد مع نور شويه على انفراد لوحدنا

وسكت شوية

والثاني اتمنى انك توافق على جوازنا في اقرب فرصه

رد عليه صلاح وقال له 
_الطلب الاولاني مقدور عليه هتقعد معها، انما الطلب الثاني ازاي يبقى بسرعه واحنا مش جاهزين لسه
يعنى قدامنا شويه كثير يا كريم عقبال ما نجهز نفسنا

محمود اللي رد عليه وقال له
_ لو من ناحيه الشقه الشقه جاهزه لو عايزه فيلا كمان انا كنت متردد من اطلب منك طلب يا صلاح ايه رايك تيجي تقعد معي في بيتك هابقى انا اللي قاعد معك وهم يختاروا المكان اللي يقعدوا فيه






صلاح كان عايز يرفض الطلب ده. بس لانه دائما كان بيجي عليه الوقت اللي بيحن فيه لبيت ابوه ،ذكرياته في البيت ده ذكرياته مع اهله ده من دلوقت نفسه يرجع  هناك..
خرجه من دائرة الذكريات كلام نور
طب تسمحوا لي اتكلم امنيه حياتي كانت اني اصمم بنفسى البيت اللي هسكن فيه يمكن انا مجهزه التصميم بتاعه نفسي انفذه على الحقيقه 

كريم ردوا وقال لها 
بس ده هياخذ وقت كثير يعني مش اقل من ست شهور سنه على الاقل..  ايه المانع ننتظر شوية

زعل كريم وبص فى الارض ، والده شاف نظرته دى 
لكن نور باباها كان فاهم كويس،انها مش بتهرب لكن مش مستعدة لخطوة زى دى دلوقت..

محمود وقتها اللى اتكلم :
اللي انت عايزاه يا نور هننفذه وهنعمله بس دي وصيه راجل عجوز اتجوزا دلوقت وجهزوا البيت على راحتكم يا بنتي انا نفسي اشوف فرحكم وافرح  انكم اتجوزتوا

في نفس الوقت صلاح جاء له احساس انه عايز يشوف بنت عروسه اتكلم هو كمان وقال لها 
:فرحيني يا نور احنا محتاجين الفرح نور كانت مكسوفه جدا ومش عارفه تعمل ايه اهزت دماغها

وخلاص كريم اللي اتكلم :
وقال الفرح الخميس اللي جاي
برقت  نور بعينيه:





اللي هو ازاي يعني
  رد كريم عليها وقال لها :
اللي هو زي الناس احسبي ثمانيه ايام يا باشمهندسه..
ياسمين سمعت كلامهم من بره قعدت تزغرت بقت فرحانه جدا يعني فرح ياسمين يوم الجمعه فرح نور يوم الخميس اللي بعديه
كان يوم حلو اوى 
*****
وخلص اليوم وياسمين رجعت بيتها وكانت محتاره يا ترى تبعث رساله لعمر طب تقول له ايه..

لقيت مامتها داخله عندها مامتها شكلها حزين جدا بس ما فيش في يديها حاجه تعملها حتى اختها كمان دي فرح بنتهم بعد يومين وهم لاجهزوا  حاجه ولا تقدر






 تقول لباباها ان هم عايزين حاجه ولا حتى انهم محتاجين حاجة ..ياسمين قامت حضانه مامتها وكمان اختها وبدات تتكلم معها:
ما تزعليش يا ماما ما حدش عارف الخير فين انا نفسي بقى جوايا 






راحه مش عارفه ايه سببها بس ثقتي فى ربنا كبير وايماني به اني دائما حلاقي الخير

وربنا يعوض صبرك خير يا امي وانت يا توته كمان ان شاء الله تخلص دراستك وتشتغلي..
في عز هم ما هم 





مع بعض الباب خبط وكان والدها كانوا مرعوبين .
بس غريبه ان ياسمين كانت من جواها المره دي حاسه ان في حاجه





 مختلفه مش خايفه منه يمكن عشان حسيت انه عمر في ظهرها وبقى سندها بصيت له




 جامد قوي هو نفسه لاحظ نظره القوه اللي في عينيها دي اول مره يشوفها مش خايفه منه.

طلع من جيبه شيك ورميه لها وقال لها :
ده مهرك يا عروسه 




انا مش هاكل حقك بكره تعرفي حاجه انت




 ما تعرفهاش دلوقت ..وباصه ناحيه مامتها ولا وانت كمان ما تعرفيهاش .
وقبل ما يقفل الباب



 راجع لهم ثاني وقال لها اه صحيح ما فيش فرح انت هتروحي بيت جوزك زي ما انت كده انت 




ما لكيش حاجه عندى ومهرك خطيبك دفعه وانتى خدتيه كفايه ان انا علمتك
تحركت ياسمين شويه



 وراحت وقفت قدامه:
انت ليه بتعمل كده ليه دائما بتهنى وبتضربني انا وامى بنظره سخريه باص لها :


اصل لا انت بنتها ولا هي امك وسبها وخرج

تعليقات