Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السر الفصل الرابع4بقلم دينا زهران

 

رواية السر

 الفصل الرابع4

بقلم دينا زهران


لفت نور بهدوء لهاشم وحاولت عل قد ما تقدر تمثل كل خوفها عشان تبان زى


 فريدة، اللى بتترعب من جدها ،وردت بصوتها اللى بيرتعش، انا فريدة مهاب. 

رد بزعيق

هاشم :قولتلك ميت مرة انتى فريدة المصرى، فاهمه يعنى اى!! وضربها بالقلم ..

بس نور معيطتش, نور بصتله بتحدى وقالتله.

نور :لو سالتني ميت مرة نفس السؤال كل يوم ومع كل مرة نفس القلم



، اجابتى مش هتتغير ،ومش هشيل اسم بابايا من الدنيا، كفايه هو مبقاش جنبى ،ثم إن بدل ما تضيع وقتك 




ف الاسئله دى اطمن عليا، اسالنى مالك؟!، قولى اتاخرتى ليه؟!، وشاورت عل رجلها اسالنى حصلك اى ؟!،حد اذاكى؟! انتى كويسه حسسنى انى اهلى كلهم مامتوش، وإن لسه ليا حد ف الدنيا هيخاف عليا لو جرالى



 حاجه. نور كانت حاسه بالم فريدة فعلا و متقمصه الدور جدا ومنفعله لدرجه انها كانت بتجاهد عشان تمنع دموعها تنزل قدامه ..

بس هو فضل ساكت ومردش غير بجمله واحدة فرحك كان اتقدم لاخر الشهر دلوقتي فرحك يوم الخميس الجاى. وسابها ومشى ...

نور اتجمدت مكانها وعقلها اتشل، للخميس مهتمتها متكنش خلصت لازم تتصرف بسرعه ،وجريت عل فوق وكلمت فريدة بسرعه. 

____

فريدة كانت روحت مع اهل نور للبيت. وقابلتها امل اللى اخدتها ف حضنها اول ما دخلت ،لأنها كانت جنب هانى وقت ما امجد




 كلمه وقاله أنها اتصابت ؛بس فريدة كانت مصدومه مش عارفه تعمل حاجه غير العياط, كانت مفتقدة 




حضن زى دا وحنان زى دا. معتز سحبهم من حضن بعض وقعد يهزر عشان متحسش بحاجه واخد فريدة عل اوضه نور عشان تنام. بس امل كانت حاسه





 ان فى حاجه غلط دى مش بنتها نور مش هشه كدة ومش رصاصه اللى تخليها تعيط وتنهار كدة. 

فريدة بمجرد ما طلعت لقت نور بتتصل وبتزعق وبتحكيلها عل اللى حصل وان الفرح يوم الخميس بس فريدة كانت بتضحك وقالتلها مش قولتلك مش هتتحملى مكانى يوم ،اشربى بقا واتصرفى انتى ف مهمتك ياسادة الرائد انا مليش دعوه. نور كانت متعصبه بس محبتش تبين ضعفها جزت عل أسنانها وهى بتقفل ودخلت تغير هدومها عشان تنام ...

------

الصبح نور صحيت بدرى كعادتها اخدت حمامها  ولبست هدوم فريدة..


وطلعت لقت دادة زينب برة مستغربه بتقولها .

زينب :انتى صحيتى امتى ؟وجيتى امتى؟ وحصلك اى؟ من امتى النشاط دا كله ؟انتى اتبدلتى ولا اى!! 

نور مكنتش عامله حسابها عل كدة ،مهما كان هى بردو مش زى فريدة ،ومهما اتعلمت منها ف طبعها مسيطر عليها ،بس بردو ذكاءها أنقذها وعقلها موقفش كالعادة ،وقالتلها بهدوء وهى بتحضر شنطتها.

نور: انا منمتش اصلا ،مجاليش نوم ،عندى مشوار مهم لازم اعمله مينفعش يتأجل .

زينب بصتلها بشفقه .

زينب: مالك يابنتى جرالك اى !طمنينى عليكى يا قلبي، ومشوار اى دا اللى هتروحيه من النجمه كدة؟! 

نور : مش هينفع اتاخر، لما ارجع نتكلم ...




بس صوت جدها قاطعها كالعادة بيجى يطمن أن فريدة صحيت ،طبعا استغرب أنها صحيت ولابسه كمان، لا وبدله مش لسه هتلبس فستان ويزعقلها وتدخل تغيرة، بصلها بحيرة وسألها . 

هاشم:مشوار اى دا يافريدة ؟

نور ببرود : مشوار شغل .

هاشم بزعيق: أيوة شغل اى دا ؟

نور ببرود اكبر وتحدى : مهتمش بشغلى ابقى وحشه ،اهتم بشغلى ابقى وحشه بردو .

هاشم : مش هكرر سؤالى عل فكرة. 

نور : متكرروش هبقى عل مكتبى قبل ٨ باى .

 ونزلت ف وسط



 دهشتهم ولأن عربيتها عندالشركه لسه من وقت الحادثه اخدت تاكسى، وراحت اخر مكان حد يتوقعه .....

                           الفصل الخامس من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات