Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السر الفصل الرابع والعشرون24بقلم دينا زهران

 


رواية السر 

الفصل الرابع والعشرون24

بقلم دينا زهران


الفصل الرابع والعشرين

السر

عبد القادر مبقاش قادر يقف من الصدمه قعد على اقرب كرسى وهو مذهول ومش مصدق أن عيله صغيرة زى فريدة 




تضحك عليه وتعلم عليه وتهددة ،لا وبتهددة بمين ماجد الصريطى ، اللى مبيرحمش .. اللى لو بس شم خبر بكل دا هيكون ف عداد الاموات ....





نور : بص بقا ، انا مش طماعه ، وعارفه أن الشغل اللى بينا مش بايدك توقفه ، بس ممكن كل حاجه تتغير ،وبدل ما ابقى معاكو تحت التهديد ،لا انا ابقى زى زيكو بنسبه كبيره 





كمان ،اه منا اللى بخلص الشغل ... واه كمان تضمنلى أن محدش يتعرضلى تانى وتلم تعابينك عنى ... _ وهى بتبص لرنا بقرف _سورى قصدى تلم رنا بنتك .

عبدالقادر: عندى سؤال واحد.





نور : صدقنى مش مهم ، مش لازم تعرف ،مش هيفرق ف حاجه.

عبد القادر: مش لما تعرفى السؤال الاول.

نور : هتسال  عرفتى ازاى ... جبتى الكلام دا منين ...مجرد كلام ولا معاكى دليل...حد تانى  يعرف ولا انتى بس ؟! صح كدا !! 

عبد القادر: مظبوط.. اظن حقى اعرف مين الخاين.

نور : ولو رنا يعنى .. هتموتها !! 

هنا رنا كانت بتترعش من الخوف وهى بتقاطعها بسرعه : لا لالا مليش يد والله ما منى ،والله ما قولت حرف.

نور بضحك : الواحد ميعرفش يهزر معاكى خالص يا رونى كدة ، طلع قلبك خفيف اوى ، انا كنت متخيله أن اللعب معاكى هيبقى مسلى عن كدة .. تهديدك لجمال وتهزيقك ليا ومسلسلات الكارتون اللى كنتى بتعمليها وخططك كل دا يقول انى هقابل وحش مش هتعيط من اول جوله كدة . عل العموم انا مقدرة موقفك انا برضو خصم جاحد .






عبد القادر: من امتى بقيتى كدة ؟!

نور : الله ...مش معقول ... انت اللى بتسال .....تؤ تؤ .... دا انت اللى عملتنى ... تعال نرجع لورا شويه من خمس سنين تاكسى قدام المطار خد عيله اب وام وبنتهم اللى راجعه من السفر اجازة ، وطلع من طريق مختلف ونط من العربيه قبل ما تتقلب من فوق التل ف البحر ،ويغرقو كلهم قصاد عنيه .... ها ...بتفكرك بحاجة القصه دى  ... 

عبدالقادر: كنتى عارفه من يومها ؟!

نور بانتقام وتشفى  : تفتكر هنسى ازاى الوش اللى حرمنى من اهلى وكان هيقتلنى ؟! من يومها وانا قررت اعرف انت مين وليه عملت كدة ؟! التحقيق قال إن العربيه كانت الفرامل مقطوعه بفعل فاعل ،مكنش صدفه انك انت بالذات اللى تقف قدامنا وتاخد شنطتنا ... مكنش صدفه تاخد طريق غلط ...كانت عمليه قتل ... ادفعلك فيها تمن كافى انك تتحول من قاتل 

مأجور ، لرجل الأعمال عبد القادر الغنيمى .

****

Flash back لفريدة بعد الحادثه 

مشاهد متقطعه لفريدة وهى بتفوق ف المستشفى وبتكتشف الكارثه اللى حصلت وبعدها  مشهد وهى بتسمع من الظابط نتيجة التحقيق اللى اتحفظ ضد مجهول و بعدها مشهد ليها وهى بترسم ف اوضتها صور كتير لعبد القادر وهى لابسه اسود وتمر ايام وشهور وسنين وهى بترسم نفس الشخص لحد ما بيجى قدامها مره تانيه عشان يجبرها تشتغل معاهم ، يومها جالها نوبه رعب ....

*****

Flash back

نور: امال مين اللى كان عاوز يقتلنى ! وبدأت يجيلها نوبه هلع وتتشحتف وطلبت شنطتها بسرعه وخدتها منها دواها والبخاخه وبدأت تعيط بهستريا حقيقيه كأنها فريدة بالظبط 




 لدرجه عبد القادر اللى شاف فريدة ف الوضع دا قبل كدا لما هددها اول مرة صدق انها فعلا بريئه وانها أضعف بكتير من أنها تقدر تهددهم ولا تبلغ عنهم اساسا استنى لحد ما هديت وقال 





عبد القادر: احكيلى بالظبط اللى حصل .

***** 


Flash back  مقابلة عبد القادر مع فريدة اول مرة 

عبدالقادر: ها قولتى ايه يا شاطرة .

فريدة بخوف : مش هعمل كدة ، مش هبيع جدى ولا شركتى ، اللى عندك اعمله .

عبدالقادر بتهديد : هتشوفى ياحلوة .

*****

فريدة وهى ف عربيتها اكتشفت فجأة أن مفهاش فرامل .... رن موبايلها...

عبدالقادر: عرفتى بقا انى مبهزرش ...

فريدة بذعر وهى بتسترجع ذكريات الحادثه : وقفها ...ابوس ايديك وقفها ... هعملك اللى انت عاوزة .

**** 

فريدة ف مكتب اللواء ضياء شومان 

ضياء : انت. متأكدة أنه نفس الشخص يا انسه فريدة .

فريدة: متأكدة انا عمرى ما نسيت شكله ، انا عندى ميت رسمه ليه من يوم الحادثه ، ارجوك ساعدني انا مش هقدر اعمل كدة ، لازم يتحاسب ، دا قتل ابويا وامى.

ضياء: هيدفع التمن بس مش لوحدة ، إلى زى دة مبيشتغلش لوحدة ، دا حد بيحركه ، ولازم نعرف مين ، وانتى هتساعدينا كتير اوى عشان الكل يتحاسب .

فريدة : يعنى هعمل ايه .






ضياء : هتوافقيه بس هتعرفينا كل خطوة لحد ما نمسك كل الادله اللى تنهى الشبكه دى كلها ونقبض عليهم كلهم وساعتها هنفتح تانى قضيه والدك ووالدتك .

فريدة : انا مستعدة اعمل اى حاجه بس البنى ادم دا يدفع التمن .

ضياء: هيدفع متقلقيش

*****

الحاضر ....

عبدالقادر: ياااااه دانتى مستغفلانى من زمان بقا .

نور : تؤ تؤ ،كدة ازعل منك . بقا معقول تشك فيا ،انا مستغفلتكش انا بس سايرتك واتمسكنت لحد ما اتمكنت ، كنت بتهددنى ، كان لازم يبقى معايا اللى اهددك بيه الاول ، وبصراحه بلاويك كتير متعبتش ابدا عشان اعرفها .

عبدالقادر: وايه كمان ؟!

نور بخبث : لا مهو انا مش غبيه بقا عشان اقعد اقولك كل اللى عرفته ، انا هسيبك خايف كدة ، الوضع دا أأمن ليا .

عبد القادر:  انتى عارفه عواقب اللى بتعمليه دا ايه ، انتى متخيله انك هتطلعى من عندك عايشه اصلا؟!

نور : برضو... لا لا انت صعب اوى ف الفهم ما قولتلك مش غبيه ومتقلقش هتطلع عايشه ، عارف ليه ؟!

عبدالقادر: لو فاكرة أن صاحبتك دى هتحميكى تبقى هبله . دى هتموت قبلك .

نور : بقا انت تفتكر انا صبرت كل دا عشان لما اجى اهددك ، اهدد ب ايمان 




، لا ارجوك ، احترم ذكائى شويه مش كدة .. عل العموم انا مش هسيبك تحتار انا هقولك ... بص ياسيدى عل مكتب ابو حمايا العزيز حالا صور لمراتك الست




 الفاضله ربه الصون والعفاف مدام يسرا مع حمايا  العزيز ذات نفسه ف أوضاع مينفعش احكيها قدام رنا حبيبتى عشان شعورها بس ... ومش بس كدا لا دا انا بضحى انهاردة ومعاهم صور لرونى القمر بنوتك الطعمه مع جيمى .. سبحان الله ف نفس ألاوضاع  ... صدفه غريبه جدا ...عندك تفسير ليها ؟!

عبدالقادر: يابنت ال****

نور : حاسب عندك مسمحلكش ... المهم بقا ياسيدى ... لو شعرة منى اتمست هتكون ف خبر كان .

عبد القادر: همحيكى من عل وش الأرض يافريدة ، مش عبدالقادر الغنيمي اللى يتهدد يابنت المصرى .

نور بضحك : قول كلام غير دا ، انا ف مركز قوة دلوقتى ، واللى هقوله هيمشى عل رقبتك انت ومراتك وبنتك .

عبد القادر: متقدريش تعملي حاجه ، ولو تقدرى اهونلى اموت ولا عيله زيك تبقى علمت عليا .

نور لمعت عينيها وهى بتقول: بس كدة ، انت تؤمر .

وهنا فجأة عبد القادر سمع صوت رصاصه بتخترق زجاج الشباك المقابل ليه وبتستقر ف الحيطه وراه بفارق سم واحد بس عن دماغه ...





نور : ها ..تحب الجايه تبقى ف دماغك ؟!

عبد القادر كان مش مستوعب قوة خصمه بس الرصاصه دى خلته ميت من الرعب : شكلى استهونت بيكى اوى .

نور : انا بردو قولت كدة .

عبدالقادر: عاوزة ايه ؟!

نور : كدة نتفق ...


             الفصل الخامس والعشرون من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات