Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السر الفصل الثامن عشر18بقلم دينا زهران

 


رواية السر 

الفصل الثامن عشر18

بقلم دينا زهران


Flash back    يوم ضرب النار على فريدة ... 

كانت فريدة ونور ومعتز وسليم وهانى وأمجد ،جالسون فى وقرهم الخاص يضعون الخطه بمساعدة نور التى اخذت تتعرف على كل التفاصيل المهمه فى حياه فريدة ... 





معتز : رومانسي اوى استاذ س ، وبعدين عملتو ايه تانى ؟ 

فريدة: ولا حاجه ،البيه كان متحرر وعاوز نبقى friends with benefits ، وطبعا رفضت وهزأته ومشيت وهو عزل ، ومشوفتوش تانى اصلا ،بص هو وقتها كان عندى عيله ومحبوبه كفايه انى مهنش نفسى ف علاقه مؤذيه ، تقدر تقول كنت شبعانه حب ف البيت ،ف كان مستحيل ارمرم من برة مهما حصل . 

معتز : والله !! يعنى لو عرض عليكى الكلام دا النهاردة هتوافقى ؟! 

فريدة: اكيد لا طبعا ،حرام ، ازاى هبرر الحرام ، بس قصدى أنه كان ممكن احاول معاه واصلحه ويبقى على صبر انى اخليه شخص مناسب ليا ، يعنى كنت هعيد تفصيله فاهم . 

معتز: مينفعش يافريدة ، غلط ، محدش بيتغير ، يانقبل الناس بعيوبها ،ونحب عيوبهم اصلا ، يا نسيبهم ف حالهم . 

فريدة : قصدى انى لو عرض عليا دلوقتى نتصاحب ، مش هرفض بسرعه ، بالعكس هجبره يحترمنى والتعرف عليه واديله فرصه ، يكون شخص احسن معايا ، كان ممكن يتغير ،وخصوصا أنه كان شخص لطيف جدا ، دا تقريبا عيبه الوحيد ، حتى لما رفضته ،متعرضليش ابدا ، بالعكس عاملنى بمنتهى الاحترام ، بقولك ساب السكن كله عشان ميدايقنيش . 

هم معتز بالحديث لكن أوقفته نور باشاره من يديها ... 

نور : حلوه الفكرة دى وحلو  س دا اوى ممكن نستعمله .. انتى اتكلمتى عنه مع حد بعد كدة . 

فريدة: لا ،خالص . 

نور : وإيمان ، عرفت انك سبتيه ؟! 

فريدة : لا ، محكتش اى تفاصيل تانى ليها ولا لاى شخص . 

نور : عظيم ، يبقى س دا سليم ، دكتور جراحه ،كان بيدرس ف تورينتو معايا واتعرفنا وحبينا بعض نزلت مصر ومرجعتش ومتواصلناش عشان اتخطبت ، عدت السنين ونزل مصر قريب ، واتواصلنا ، وهو أول شخص جه ف بالى لما كنت ف موقف خطر . 

سليم : انا مال امى يانور ، بقولك ايه فكينى من 




مهماتك المستحيلة دى انا مش لاعب ، سلام عليكم . 

نور : استنى بس ،افهم ، اولا انا محتاجه حجه غياب كنت فين انهاردة طول اليوم ، وحجه حقيقة اقدر أثبتها بسهوله ، اولا انا محتاجه دكتور ولو روحت لعبد القادر وقولتله دخلت مستشفى هيشك فيا من غير ما اتكلم اصلا ، ثانيا ، محتاجه حد جنبى يقدر يشوف اللى انا مش هشوفه ، مينفعش اكون لوحدى ف البيت وف الشركه ، اصلا مش هعرف أشيل مسدسى طول الوقت بسبب الفساتين ونمط لبس فريدة ، مستحيل اعرف اخبى فيه اصغر مسدس ف العالم. 

سليم : يانور انا .. 

اللواء امجد : سليم .. دى أوامر لما سيادة الرائد تديك مهمه ، كلامها ميتراجعش ، امال انت عندنا ف القسم ومدربينك ليه ، مش عشان تشترك في المهمات ، ثم انك مش هتعمل حاجه غريبه ، انت هتكون بشخصيتك عادى جدا ، هنخفى بس شويه تفاصيل . 

سليم باستسلام : تمام يا افندم. 


Flash back   لإيمان وجمال .... 

دخلت نجوى من الباب مسرعة.... 

نجوى وهى بتشد جمال من على ايمان قبل ما يعمل فيها اى حاجه : لما سعديه كلمتنى مصدقتش أن ابنى انا يبقى مغتصب . 

جمال وهو بيزق ايديها : ملكيش دعوة بيا اوعى واطلعى برة ،هى هنا بمزاجها ، وسعديه دى أما هحاسبها كويس اوى ... 

نجوى ضربته بالقلم بقوه : انت مش ف وعيك ، انت  مش ابنى ، انت شارب ايه ... 

جمال بعنف : اوعى بقولك . 


نجوى شدته بقوة ناحيه الحمام وحطت راسه تحت الميه وهى بتضرب فيه بقوه لحد ما وقع من جيبه شريط وأكياس صغيرة بها بودرة بيضاء : هى حصلت ياجمال دى اخرتها مخدرات . دا انا هربيك من اول وجديد ، ولما تبحب تضر ملقتش غير ايمان ،دى امها اللى مربياك ياقذر ، دا ابوها صاحب ابوك ، هى حصلت ياجمال ، ياخيبه املى فيك . 





جمال وهو يصرخ بعنف : انتى ملكيش اى حق تعملى دور الأم دا انتى فاهمه !! كنتى فين بقا بقالك ٢٠ سنه جايه تفتكرى انهاردة انى ابنك وخيبت املك ، ولا خايفه على سمعتك وسط شله النادى ، طبعا خايفه تبقى حكايه سمر ف قعداتهم ، خايفه من نظرات الشفقة بتاعتهم ... ياحرام الولد طالع لابوه ، ربنا يصبرك يانجوى ملكيش حظ خالص كدة ،جوزك كل يوم مع واحدة وابنك شرحه لا واذيد منه كمان 





ومدمن ، عارفه ليه ايمان ، ليه مش واحدة غريبه متعرفيهاش  ، عشان افضحك ، عشان تحسى إلى. عيشتينى فيه سنين ، عشان امها دى تيجيلك وسط شله النادى بتاعتك اللي فضلتيها عليا سنين وتبوظ منظرك ، ساعتها كنت هتجوزها هى ملهاش ذنب ، بس هكون انتقمت منك يانجوى هانم . 

نجوى : اطلع برة . 

جمال: مش من حقك ياهانم ، انتى مش صاحبه أملاك ، انتى ضيفه ، انتى اتنازلتى عن كل حاجه ف مقابل الحياه دى ،والفلوس اللى مبتخلصش من الفيزا ،والعربيات، والفيلا، وشاليهات الجونه ، ويخت مرسى علم ، وال Frist class ف أي طيارة ، واجازات باريس ، بس وانتى  بتتنازلى نسيتى أن ماجد بيه مش عبيط ، وأنه اشترى سكوتك عن فضايح ابنه بحق انتفاع مش تملك ، يعنى كل دا ملكه وبأسمة ، وانتى ، هنا زيك زي سعديه ، بالعكس هي احسن منك على الأقل محتفظة بكرامتها ، إنما انتى اتنازلتى عنها معايا ورمتينا ورا ضهرك عشان تعرفي تعيشي مرفهه ها عيشت الترف عجباكى يا هانم.. 

دفعته نجوى بقوه للباب وطلبت من الأمن إخراجه من المنزل والذهاب به لقصر ماجد الصريطى ... ووسط غضبه وعنفه استطاع الأمن إخراجه ....أما نجوى ف جلست بجوار ايمان المستلقيه على السرير لا حول لها ولا قوه فاقدة الوعي ، وأخذت نجوى تفكر فيما حدث وما ضحت به وكيف وصلت لهذه النقطه ،وكم أهملت صغيرها 

كانت صدمتها فيه بالغه ، كيف تحول لوحش لا يرى إلا نفسه ، لا لا يرى نفسه أنه يدمر نفسه فقط لينتقم منها ، نعم أهملت صغيرها نعم هى السبب ، ولو تاخرت دقائق كانت هذة الصغيرة ستتدمر عل يد وحيدها ، كيف وصلت إلى هذا الحد كيف لم تستطع التفريق بينه وبين أبيه ، لقد تنازلت حقه عنه وعن كرامتها فى مقابل حياه الرفاهيه والغنى بعد أن أفلست عائلتها فلم يصبح لديها مكان تأوي إليه لذلك وافقت على عرض ماجد الصريطى ، تركت كبرياءها جانبا وغضت البصر عن أفعال زوجها الاحمق ، وتركت له ولدها يرضعه الكراهيه لها على مر السنوات .... 

فتحت ايمان عينيها ببطء وما أن تذكرت ما حدث حتى انتفض جسدها ... 

نجوى : متخافيش ياحبيبتي محصلش حاجه. 

ايمان بذعر : جمال ... 

نجوى : معملش حاجه ، واحد ابن حرام ضحك عليه وجره لسكه المخدرات ،مكنش ف وعيه ، مكنش عارف بيعمل ايه انا جيت ف الوقت المناسب الحمدلله،معملكيش اى حاجه ،متخافيش . 

ايمان بدموع :جيتى ؟! جيتى منين !! وعمو فين  !! 

نجوى : عمو مين ؟ 





ايمان : uncle حسين . 

نجوى : ف النمسا ، مالك ياايمان ، وازاى تيجى معاه البيت لوحدكم اصلا . 

ايمان : جمال قالى أنه رجع ، قالى انك عازمينى على الغدا ، وان عمو جه ، وأنه كلمه أنه عاوز يخطبنى ، وقالى احددله معاد مع بابا .. هو فعل عمل فيا كدة ..كى دا كان كدب ... وسنه ارتباط كل دا وهم ... ازاى طيب … ليه اصلا ... 

نجوى : حقك عليا انا يابنتى ، ليكى حق ف كل اللى هتعمليه ،مش هلومك ، معرفتش اربى ،مقدرش اقولك غير أن مفيش حاجه من دى ، كل دا كدب ، حسيت مجاش ومش هيجى اصلا ، وجمال مكلمناش ف حاجه ،ومعندوش اى مشاعر ليكى ، ولا بيفكر يتجوزك .. انا اسفالك يابنتى ... 

لملمت ايمان شتات نفسها ورحلت وسط سيل من الدموع لم تستطع الحديث مع أحد سوى فريدة حكت كل شيء وبكت كما لم تبكى من قبل ...قفزت فريدة فى ملابسها ولمملت اشياءها وصعدت على متن اول طائره مغادرة إلى مصر ...لتذهب لنهايتها دون أن تعلم .... 


في الحاضر .... 

فاقت ايمان من شرودها على صوت فريدة وهى تصفعه مجدد ولكن الآن وسط الناس وعلى مرأى ومسمع من الجميع... 


                      الفصل التاسع عشر من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات