Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السر الفصل الثالث والعشرون23بقلم دينا زهران

 


رواية السر

 الفصل الثالث والعشرون23

بقلم دينا زهران


قدام  عربيه نور كان سليم واقف .... 

سليم : ياه كفارة ... اى كل دا ؟! 

نور : اركب يلا هنمشى. 

ايمان : هنروح فين ؟! 

نور : الدكتور بيقول محتاجين نكون قريبين اول كام يوم ف هنشوف بقا شاليه  تبع دكتور اكرم نكمل فيه الإجازة لحد ما الدنيا تظبط ونرجع القاهرة . 

ايمان: طيب احنا مالنا وصلينا الاوتيل واعملوا اللى عاوزينه . 




نور: ايمان انا مقدرة كل اللى انتى حاسه بيه بس للاسف انا محتجالك انتى وسليم اكتر من اى وقت عدى ، عشان خاطرى ثقى فيا ، صدقينى انا فاهماكى . 

ايمان : ايوه وجودى هيفرق ف ايه ؟! 

نور : هيفرق معايا، بتثقى فيا ؟! 

ايمان بتردد : افهم طيب . 

نور : هفهمك بس مش دلوقتي ، هنتكلم ف الطريق لل اوتيل 

سليم : مش قولتى هنروح شاليه ! 

نور : حاجتنا لسه ف الفندق ، هنروح الشاليه وهتستنى مع جمال ، هروح انا وإيمان نجيب الشنط ونيجى . 




سليم : واشمعنى انا اللى استنى معاه ! 

جمال بانكسار : هو انا جربان ؟ ولا  هعضك؟! 

سليم : مبلاش صعبانيات بقا انا معرفكش اصلا . 

نور : بس بقا ، عشان رنا ... لازم اتكلم معاها عشان تبطل تدوير عل جمال ، لازم ازيحها من سكتنا ، عشان نعرف نبدء علاج . 

جمال بخوف : خلى بالك رنا مش سهله . 

نور بغمز : وماله ، حتى كدة اللعبه تبقى مسليه اكتر . 


فى  شاليه متطرف بعيد عن اى عمار قدام البحر مباشرة 



نور : هتستنو هنا المكان كبير ،كل واحد يختار اوضه ، جمال هات اللى معاك .. 

جمال  مد ايديه ف جيبه وطلع مخدرات . 

نور : دا كل حاجه ؟! 

جمال بخجل  : فى تانى ف اوضه الفندق وشنطتى . 

نور : وجيوبك مفيهاش . 

جمال: لا والله دى كل حاجه. 

نور : ماشى .. هات موبايلك . 

جمال : ليه ؟ 

نور : معلش ريحنى و لحد ما نرجع خليك مع سليم .. عشان لو تعبت يلحقك وانا هجيب الادويه والشنط وهاجى عل طول .. 

جمال  أداها التليفون باستسلام.. 

سليم : متتاخريش. 

نور بصتله بقرف وتحذير  : اسمها متقلقيش . 

سليم فهم نظرتها وعرف أنها مش هتستحمل دلعه ورفضه : أيوة اكيد اطمنى . 

نور : ربنا يستر ... 

ف العربيه ... 

نور : ها ياستى اسالى . 

ايمان : ليه بتساعديه ؟! 





نور : عشان لازم اساعده ، لو معملتش كدة هيبقى فى ضحايا كتير مش انتى وانا بس .. و صلا هو ضحيه كمان … 

امان قاطعتها بسرعه : اه .. قولى كدة بقا ، حبتيه !! 

نور : بقولك ضحيه ..اى العلاقه .. لا محبتوش .. حبيت انقذة من المستنقع دا .. حبيت اخلى عنده حياه حقيقة مش مزيفه .. جمال من صغرة مظلوم ... اتظلم انه اتولد لاب مستهتر جاب طفل بالغلط من ام ماديه  مفرقش معاها ابنها  ولا كرامتها مدام بتدفع لها مقابل مغرى ، الاب اتصدم أنه فجاه بقا اب ومسؤل هرب وعمل مليون علاقه ب مليون واحدة الام مستحملتش الخيانه ، بس التمن كان كافى لدرجه خلها تنتقم من الاب ف ابنها .... عاش طفوله بشعه ... 

ايمان بغضب : ومين ساعدة !!! امى ساعدته ... عارفه رد الجميل ازاى !!!! ولا نسيتى ؟! 

نور : عارفه .. بس مكنش هو .. مش سمعتى مين خططله ومين اداله المخدر .. 

ايمان: وانتى طيبه اوى وصدقتيه .. 

نور : فرضا بيكدب .. خلينا معاه للنهايه .. يمكن نقدر ننقذة ... يمكن نخليه انسان ...بلاش  كل دا هو كداب ، وكل دا تمثيل ، بس هو مدمن فعلا ، وتصرفاته سببها الادمان ، لو ساعدنه هنحمى بنات تانيه كتير من أنهم يبقوا مكانك ، بتحول وحش لإنسان وبنمنعه يخلق ضحايا جداد .. 

ايمان : فلسفه فارغه ، احنا مش مصلحين اجتماعين ، مش دورنا دا . 

نور : عندك حق ، انا هلغى كل حاجه وهسيبه يمشى ويرجع تانى يشرب ويعمل اللى يعمله أنا مالى . 

ايمان بذهول  : بس كدة ؟! 

نور وهى بتلف بالعربيه وتاخد طريق الرجوع: اه يا قلبي ،معنديش اغلى منك . 

ايمان : طب استنى طيب ، خلينا نوديه مصحه . 

نور : رافض ، روحنا هناك ورفض قالى رنا هتوصلى ، عاوز حد يدعمه ، مش عاوز حد يتخلى عنه ، كل اللى منه خذلوه .. 

ايمان : مهو ممكن ياذينا . 

نور : اطمنى ، جمال دا مبقاش مؤذى ابدا ، ثم إن سليم معانا . 

ايمان : وسليم دا كمان ممكن يعمل فينا حاجه . 

نور : كان عمل وانا مغمى عليا وسايحه ف دمى ومضروبه بالنار ومحدش يعرف طريقى، إنما هو عالجنى ورجعنى بيتى وخلى باله منى ، سليم انا اضمنه متقلقيش .. 

ايمان : ربنا يستر بقا انا خايفه. 

نور : يعنى الف ؟ 






ايمان : لقى يا اختى وامرى لله. 

فى الفندق رنا كانت هتتجنن من كتر التدوير على جمال اللى موبايله مبيردش عليه وبعدين اتقفل وغيابه هو وفريدة .. 

رنا متحدثه فى الهاتف : ملهمش اثر من الصبح مختفين. 

المتحدث بغضب  : يعنى ايه لا بقولك ايه فوقى كدة مفيش هزار ف الموضوع دا . 

رنا بعصبيه: انا عملت كل اللى اتطلب منى مفيش حاجه انا قصرت فيها مش ذنبى بقا . 

المتحدث : لما يختفى وميعملش حساب يبقى قصرتى يا هانم . 

رنا : انا كلمته الصبح وهددته زى ما قولتلى اعمل ايه تانى . 

المتحدث : يبقى مخوفتهوش كفايه . 

رنا : لا خوفته بس هو حبها . 

المتحدث :  نعم يا اختى .. حب ايه ... حبها.... والبرنسيسه كانت فين بقا وهو بيحبها ..كنتى بتعمليلهم جو رومانسي بقا ولا ايه . 

رنا : هو قلبه ب ايدي ؟! 

المتحدث : انا مالى بقلبه ، المهم عقله ،عقله لو كان ف ايديك مكنش هرب . طب كنتى سالتى والدتك كانت عرفتك تعملى ايه .اديكى شايفه ابوة عامل ازاى ...بقا خاتم ف صباعها ... سارح وراها ف بلاد الله ... انتى بقا حته عيل مش عارفه تبلفيه . 

رنا : عقله انا بوظته من زمان بالجرعات ، لكن البت دى من ساعه ما قربت منه وهو رافض ، عاوز يفوق ،وعمال يتهرب منى ، زى ما تكون سحراله ... 

المتحدث : مش شغلتى تجبيه وتكملى شغلك ، فاهمه ياحلوة ؟! 

رنا : فاهمه . 

فى مكان آخر داخل الفندق .. دخلت ايمان ونور ... 

نور : لو سمحت عاوزة اعمل check out   لل ٣ غرف . 

موظف الاستقبال : خير يافندم ،حصل حاجه دايقت حضرتك ؟ 

نور : لا ابدا راجعين القاهرة . 

الموظف : زى ما تحبى حالا هجزهولك . 

نور : تمام . 






اخدو مفاتيح اوضهم وطلعو يلمو الشنط .. 

الموظف جرى بسرعه عل تليفونه ... 

الموظف : فريدة هنا ، وعملت check out 

رنا : وجمال معاها ؟! 

الموظف: لا معاها البنت اللى جت الصبح . 

رنا : وهى فين دلوقتي ؟! 

الموظف: طلعت تلم حاجاتها. 

رنا : مقلتلكش ماشيه ليه . 

الموظف : لا بتقول راجعين القاهرة. 

قفلت رنا وهى الغضب عاميها وجريت عل اوضه فريدة .. 

رنا لنفسها : جبتيه لنفسك بقا ، أما وريتك انتى والبيه التانى مبقاش رنا .. 

داخل الغرفه كانت نور بتكلم جمال عل تليفون سليم عشان يقولها اماكن المخدرات لحد ما جمعتها كلها وسمعت خبط على الباب .. 




نور : جيتى بدرى جدا ، واضح انك مبتضعيش وقت يارنا . 

رنا : افندم !! 

نور : اه اوكيه هنمثل اننا مش فاهمين بعض ... تمام ... تحت امرك خير ؟! 

رنا ببجاحه : فين جيمى ؟! 

نور ببرود: طفش .. 

رنا باستفهام : نعم !! 

نور : هرب ، جيتى تسوى الرز عليتى عليه شاط ، زودتى جرعه للتهديد عشان تخوفيه ، قام ساب كل حاجه ومشى .. اه وبمناسبه الجرعات وكل حاجه سابلك دول – أدتلها المخدرات اللى لقتها- وموبايله كمان سابه عشان تبطلى ترنى بس عشان بصدع . 

رنا كانت فاتحه بؤها من الصدمه مش مستوعبه : انتى بتقولى ايه . واى دة ...انا مالى بالهبل دا فين جمال ... اى التهريج دا ... 

نور : والله طفش وسابلك كل حاجه مش مصدقه ، طب قوليلى اثبتلك ازاى . 

رنا : وانتى لو هو مشى هتتعاملى ببرود كدة . 

نور : بقولك ايه عشان خلقى ضيق ووقتى أضيق ، ما ترنى كدة لمستر عبد القادر وادهولى أكلمه.. 

رنا من شدة الصدمه معرفتش تنطق... 

نور : ولا اقولك ارنله انا – واخدت  منها التليفون وهى مستسلمه ورنت لآخر رقم – 

المتحدث : فى جديد ؟! 






نور : اه فى ، فى انى تعبت من تهديدك باستمرار ودلوقتى احنا متعادلين ، هتاذينى هكشفك انت ورونى القمر دى ، وطبعا انت عارف جد جمال مين ، ولو عرف انك انت اللى خليت حفيدة الوحيد مدمن وابنه الوحيد قبليه ، مظنش هيسمى عليك ... 

عبد القادر بذهول : فريدة ؟! 

نور : حمدالله على السلامه... كدة انت وصلت نكشف ورقنا بقا .. 

عبد القادر: موبايل رنا معاكى بيعمل ايه. 

نور : ابدا خدته منها وهى مصدومه مش عارفه بصراحه مصدومين ليه امال لو عرفتو بقا باقى اللى اعرفه وساكته عليه هتعملو ايه .... 


               الفصل الرابع والعشرون من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات