Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السر الفصل السابع عشر17بقلم دينا زهران

 


رواية السر

 الفصل السابع عشر17

بقلم دينا زهران



Flash back من ٧ سنين 


ايمان تتحدث على الهاتف مع فريدة video call ...

ايمان : مش هتقوليلى بقا راجعه امتى .

فريدة : يابنتى دا انا لسه مسافرة مكملتش كام شهر لسه ، معاكى ٤ سنين على ما اخلص .

ايمان  بصدمه: ايه دا مش هتنزلى اجازات !!

فريدة : لا هنزل اكيد بس مش مستعجله يعنى كدة كدة بابا وماما جاين اخر السنه هيقضو معايا شهور الصيف ممكن ننزل سوا الصيف اللى بعد مثلا .. بس اشمعنى يعنى  ملحقتش اوحشك واديكى شيفانى اهو ؟! 

ايمان : عشان احدد تاريخ خطوبتى على اجازتك  .

فريدة بذهول: بتهزرى!! 

ايمان بكسوف: لا بتكلم  جد والله .

فريدة : مين ؟!وامتى؟ وأعرفه ولا لا؟؟ وشكله ايه؟ وعرفتيه ازاى؟!! وأهله مين؟ وبيشتغل ايه؟؟ وازاى بقت خطوبه مش 




فاهمه؟ جاوبى بسرعه يلا !!!

ايمان بضحك: براحه بس ابلعى ريقك كدة ، بصى انا مش هعرف احكيلك دلوقتى اى تفاصيل لحد ما يكلم أهله والموضوع يبقى علنى ، بس اه تعرفيه كويس اوى كمان ،من صحابنا





 القدام ،واهله صحاب اهلى ، ولسه بيدرس معايا ف الجامعه ، وأمور وعنيه ملونه، امتى بقا ف من زمان من وانا كطفله بس هو



 كان تقلان ،لكن مؤخرا لما بقينا ف جامعه واحدة قربنا من بعض وأعجب بيا وبقا 





بينا مشروع ارتباط  . بس ياستى ، المفروض بقا هفاتح باباه قريب جدا مساله وقت بس وبعدين هنحدد الخطوبه أن شاء الله ، ولازم تبقى موجودة .

فريدة بفرحه وزعل ف نفس الوقت: يعنى زى زى الغريب ماشى يا ستى ، عموما الف مبروك ، ربنا يهنى سعيد ب سعيدة .

ايمان: عشان خطرى متزعليش والله لو عليا كنت حكيتلك من زمان ، بس هو مصمم وحلفنى محكيش لمخلوق عشان أهله شداد ولو عرفوا من بره هيرفضو ف عاوز يسمعو منه الاول وبعدين اقول براحتى بقا لكل الناس، ف الاول رفضت وبعدين فكرت لقيته عنده حق  وخصوصا اننا وسط واحد وأهلنا معارف فاهمه !

فريدة : بقا كدة ، ماشى يا مونا هعديها المرادى بس لو معرفتش التطورات اول واحدة لا انتى صحبتى ولا اعرفك .

ايمان : لا والله وعد ، انا مليش غيرك يا ديدا اصلا انتى عارفه.






فريدة : ولا انا ياستى ، انا اصلا مكلماكى عشان احكيلك وافرحك معايا ،بس لقيت عندك اخبار قديمه بقا .

ايمان : تفرحينى ب ايه اعترفى بسرعه .

فريدة بخجل : قبلت ولد انهاردة ، كان لطيف اوى ، معرفش حصل ايه بس مش عارفه أطلعه من بالى وكنت متخيله انى لوحدى كدة لكن فوجئت بيه سايبلى عل باب السكن ورد وكاتبلى كلام حلو اوي.

ايمان : الله ... ايه الجمال دا . وايه كمان ... كاتب ايه.. وعرف سكنك ازاى ؟ مشى وراكى! 

فريدة: لا احنا جيران اصلا اتقابلنا الصبح وهو بينقل جديد من الدور الأول للدور اللى انا فيه ف الشقه اللى قدامى على طول ، حصل بينا صدف كتير اوى من الصبح ، لحد ما وانا راجعه لقيته واقف وماسك الورد ،ادهولى ومشى من غير ولا كلمه .

ايمان : وكاتب ايه بقا عم الرومانسى .

فريدة : 

"إلى صاحبه اجمل عيون رايتها في حياتي ،الى اجمل ابتسامه ،واعذب صوت ، وارق طبع ، ظللت أتساءل طوال اليوم إذا كان لشعورى مقابل ،وحسمت امرى فى النهايه بأن اسالك، إذا كان الجواب هو نعم ف سأكون بانتظارك غدا مساءً فى مطعم La Maquette الساعه السابعه ، أما إذا كان الجواب لا ، ف سأظل اذكرك دوما بانك من سلبتى فؤادى ف دقيقتين ...

امضاء 

س"

ايمان : سيدى ياسيدى ، هو فى جمال كدة ... اوعدنا يارب .

فريدة : بطلى كدب يابنت انتى ، مش ليه قايله مرتبطه .





ايمان بحزن : بالاسم بس وحياتك ، ساعات بقول لنفسى أنه حب من طرفى انا بس ، وساعات بلوم روحى انى انجريت وراه ف العلاقه دى ، وساعات تانيه بحس انه لا بيحبنى بس مش بيعرف يعبر كويس ، مش عارفه بقا يمكن متلخبطه ، بس لو مبيحبنيش هيكلم أهله ويجى يتقدملى ليه .

فريدة: انتى تستحقى تتحبى ، اوعى تكونى مع شخص لمجرد انك انتى حباه ، مش هيبقى فى علاقه حب بينكم ، هتبقى شفقه ،هتعيشى تستجدى منه كل كلمه حب وكل نظرة حنيه ، وهو هيعيش يمن عليكى بحقوقك ف انك تتحبى .

ايمان: عندك حق ، خلينى وراه لحد ما اشوف هيعمل ايه ، باباه جاى من السفر كمان  شهر ، 

هستنى ، بس لو محستش منه بتغير هبعد ومش هرخص نفسى تانى ..

فريدة: برافو ،تربيتى .

________

  بعد شهر ....

فى العربيه ....

ايمان : انا مش قادرة افهم ليه جايبنى هنا .

جمال : هى أول مرة  نخرج سوا ياحبيبتى .

ايمان: لا بس بنخرج ف اماكن عامه ،مش بتاخدنى البيت .

جمال: هو انا هخطفك يعنى ، انا بس كنت عاملك مفاجاه بس مدام مش صابرة هضطر احرقهالك ل ا وامرى لله ، انا كنت  هعرفك على بابا ياستى .

ايمان : هو باباك رجع ؟





جمال: اه لسه جاى امبارح ، ومن ساعه ما جه مبطلتش كلام عنك ، لما صدعته بيكى ،ف اول ما صحى قالى هاتها تتغدى معانا لانه مشافكيش من زمان ،من وانتى بضفاير . ومش هو بس ماما وجدو كمان موجودين .

ايمان بسعادة غامرة: طب مش كنت تقولى طيب كنت حضرت نفسى .

جمال : كنتى هتعملى ايه يعنى ، مش هيمتحنك ف ال accounting  يعنى .

ايمان: لا بس كنت لبست احلى من كدة وعملت شعرى وضوافرى .

جمال: حبيبتى زى القمر ف كل أحوالها .

ايمان: بجد ياجمال .

جمال: أيوة طبعا جد ، عندك شك ولا ايه .

ايمان : اصل انت مكنتش بتقولى الكلام ده قبل كده. دى اول مرة .

جمال: عشان كنت خايف ، مكنتش عاوز اعلقك بيا واصارحك بحبى من غير ضمان ، لكن بابا وافق ووعدنى أنه هيتكلم معاهم كلهم لحد ما اجيبك واجى ، وطلب احدد معاد مع باباكى ف اقرب وقت ،واخيرا هتبقى ليا ...






ايمان بدموع السعاده: حاسه قلبى هيقف والله .. مش مصدقه نفسى ...

جمال وهو بيركن عربيته ف جنينه الفيلا  : لا صدقى ... يلا انزلى بقا خلاص وصلنا .

ايمان نزلت بحماس ودخلت الفيلا 

جمال : سعديه ..سعديه ...

سعديه : أيوة يا بيه تحت امرك .

جمال بحب وهو ينظر لايمان ويكلم سعديه : شوفى ايمان هانم تحب تشرب ايه .

جمال لايمان : هروح اشوفهم فين على ما تشربى حاجه .

ايمان : ملوش لزوم هستناك .

جمال : لا ازاى انتى خلاص بقيت من صحاب البيت فاضل خطوة وتبقى رسمى .

ايمان بحب وفرح شديد: حاضر .

خرج جمال واتجه للمطبخ وانتظر إلى أن اتت سعديه ...

جمال : طلبت ايه ؟

سعديه:  كوبايه عصير  يابيه .

جمال: طب يلا جهزيه وهاتيه .

احضرت سعديه كوب العصير وحمله جمال وخرج وفى طريقه أخرج من جيبه كيس صغير ، به بضع من الحبوب المطحونه ،افرغ محتوياته فى الكوب وذهب به إلى ايمان ...

جمال بحب : اتفضلى ياقلبى .

ايمان: انت اللى جايبه بنفسك .

جمال: معنديش اغلى منك .

ايمان بسعادة: سبحان مغير الاحوال ، اخيرا نطقت.

جمال : كل حاجه ليها وقتها ، اشربى يلا  قبل ما ينزلو .

امسكت ايمان الكوب وأخذت تشرب منه ولكن فجأة شعرت بدوار شديد ولم تعد تقوى على الحركه ولكنها شعرت بجمال يحملها 




بين يديه ويصعد بها إلى غرفته .. كانت تعتقد أنه بالتأكيد سيطلب الطبيب ....ولكن ما ام تستطع استيعابه يديه اللتان أخذنا تعبثان بملابسها وجسمها ، كانت الرؤيه تغيب عنها ولكن لم تكن تدرى هل تغيب 





باردتها حتى لا ترى حب عمرها وهو يجردها من شرفها ام تغيب بسبب 




مفعول العصير الذى أعطاها إياه ... بالتأكيد وضع به شئ ما أفقدها الوعى ....الوغد الحقير .....


                      الفصل الثامن عشر من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات