Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الخامس 5 بقلم ايات الرحمن

 

رواية معاناتي مع زوجة اخي

 الفصل الخامس

 بقلم ايات الرحمن 

المأذون بص لروان وليا وقال علي البركه

نبدأ بإسم الله

استنوا انت ازاى هتجوزنا وهى تعبانه كدا

محمود اسكت وخلي الراجل يشوف شغله

ولا ايه ياام محمود ما هو لو انت مااتزوجتهاش هزوجها لغيرك ودلوقتي وحالا كمان


ها قولت ايه

بصيت ليها وقولت مستحيل اسيبك لغيري مستعد استحمل كر"هك ليا لكن مش مستعد اشوفك بعيد عنى او مع حد غيري

كفايه الو،جع اللي عيشته وانتى بتتزوجى اخويا مش مستعد اعيشه تانى


انا موافق وهنا بيتم عقد قرانها علي محمود وبتكون روان حرم محمود السويفي 


كان لازم تفضل في المستشفى كام يوم وفي حد يفضل معاها


لكن والدها اخد والدتها ومشيوا وقال هى بقيت مراتك يعني تسيبها هنا تاخدها انت حر معاها احنا مش فاضيين كفايه شغلنا اللي ضا"ع بسببها 


وسابها ومشي وفضلت يومين في المستشفى ومفيش حد سأل عنها خالص منهم


استووووب معلومه بسيطه بس عشان اللي هيقولوا هو فيه. اهل. كدا مفيش اهل في العالم كله كدا

لا فيه وفي اشد من كدا فيه اللي بيزوج بنته عشان الفلوس واللي بيزوجها . صغيره عشان يرتاح . من ه.مها ومش عارف ان هو كدا بر"ميها في النا"ر بإيديه وغيره وغيره


نكمل 

خرجنا من المستشفى واخدتها علي بيتنا


ماكانتش قادره تدخل قعدت علي الأرض وانها"رت كنت شايف في دموعها وعيونها ان هى بتفتكر لما دخلت من الباب دا مع احمد وهما في قمة سعادتهم

وخرجت منه تانى يوم علي موقف صع"ب جدا علي مو"ته


كنت حاسس بيها من غير ماتتكلم 

قعدت والدتي جنبها تهدي فيها لحد ما هديت وطلعت فوق وهى مع كل درجه من السلم وخطوه تخطيها تنها"ر اكتر وتنادي بإسمه

يا احمد 


سمعتها وهى بتقول ارجع ارجوك انا مش عايزه اكون لغيرك وبتنادى عليه 


ما قدرتش اتحمل اكتر من كدا انا بشر بردوا ومهما كنت بحبها فأنا انسان مش جماد 


خرجت برا البيت وبما ان احنا ريفيين فعندا ارض زراعيه

روحت امشي فيها شويه لان الزرع هو اللي بيهدينى ما اعرفش فضلت هناك اد ايه بس كل اللي كنت فاكره ان الليل دخل عليا وانا هناك وصوت الذئاب انتشر في كل مكان 


في بيت العيله الساعه بقيت 10 ونص ومحمود لسه ما رجعش 

والدة محمود

لا اكيد لا محمود كويس انا حاسه بيه الذئاب دى مستحيل تكون قربت منه لا مستحيل


كل ما صوت الذئاب يعلي كل ما قلب الام يو"جعها


وهنا قامت روان وبصيت من الشباك وبتدعي ربنا ياخد الذئاب دي زى ما اخدوا حبيبها منها 


في نفس اللحظه بتدخل اخت محمود وبتقول لروان

ارتاحتى يا فقر لما مشي من البيت الذئاب صوتها ما بيعلاش كدا غير وهما ماسكين حد 

عارفه لو محمود حصله حاجه مفيش حد هيحطك للذئاب دى غيري انتى فاهمه كانت حياتنا حلوه قبل ما تدخليها من وقت ما دخلتيها واحمد ما"ت ومحمود مفيش حد عارف ليه طريق 


منك . لله . يا فقر منك .لله


ونزلت وسابتها غرقا"نه في دموعها


يارب استرها يارب اكيد محمود ما حصلوش حاجة اكيد 

يارب بلاش اعيش نفس التجربه تانى انا تعبت من كل حاجه حتى الانتحا"ر مش نافع معايا اقف معايا يارب ورجعه لاهله بسلام


صوت الذئاب بدء يعلي اكتر واكتر لدرجة ان هى من الخو"ف نزلت جرى

الكل من الصوت حاسين الذئاب هتكسر عليهم الابواب وتدخل ليهم 


الصوت بدء يهدى شويه بشويه وض"رب نا"ر عالي كان شغال طول الوقت لحد 2 ونص بالليل وضر"ب النار وقف وصوت الذئاب اتكتم ومابقاش في اى صوت خالص الخو"ف تقريبا كان متملك جميع اهل القريه الفجر بيأذن ومحمود لسه ما رجعش وخلاص اهله فهموا ان الذئاب هجمت عليه هو كمان وبكدا اولادهم التوأم راحوا 

باب البيت بيخبط وبتفتح الأخت وبتلاقي محمود بس هدومه كلها د"م 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات