Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية براءة قاتلة الفصل الثامن8بقلم براءة محمد


 
  رواية براءة قاتلة
 الفصل الثامن8
بقلم براءة محمد
فقالت له ( ممكن تهدي و انا هفمك الزواج اللي انا عايزاه ، انت اية معلوماتك عن الجواز )

فنظر لها اسامة و قال بابتسامه ( اتنين بيحبوا بعض فبيجوزا علشان يكملوا قصة حبهم )

فقالت بيري مستحثة اياه حتي يكمل ( ها و بعدين بعد الجواز يعملوا اية )

فصمت قليلا ثم قال ( هيكملوا حياتهم عادي بس تحت إطار شرعي و هيعملوا حياة كلها حب و سعادة و ......)

فقاطعته بيري بابتسامة سخرية و هي تقول ( مت الأسف كان عندي بعد نظر الجواز مش بس اتنين بيحبوا بعض و السلام الجواز ده عامل زي الشركة هل انت هترضي تشارك حد علشان قريبك او بتحبه مثلا 



قطعا لا لازم يكون عنده المقومات الصحيحة لانجاح الشركة دي زي القيم و المبادئ و غيره من كمليات الشركه  دي يعني مثلا اي زواج ناجح مطلوب يكون الاب و الام علي الاقل عارفين الأثاث بتاع دينهم يكون في ما بينهم حجات كتير مشتركة يكونوا بيجيدوا لغة الحوار و يعرفوا يتناقشوا يكونوا حتي في عز حزنهم بيحترم بعض




 و في عز اختلافهم متفقين  يكون في ما بينهم مودة علشان لو حصل و الحب اختفي المودة و الرحمة تشفع  و  في حجات كتير و كتير زي الثقافة و درجة التعليم و غيره علشان لم ينتهوا ينتهوا ابن سوي للمجتمع  )

ثم صمتت قليلا و قالت ( أسامة انت بتصلي )
  
فنظر لها و بعد فترة من الصمت  فقال باستغراب ( لا و انت و اخوك و عيلتك كلهم ما بتصلوش  و طبقا لكلامك كده انا و انت شبة بعض )  

فضحكت باستهزاء و قالت ( لا طبعا الكلام ده من ٣ سنين انا حاليا بصلي و بالتالي اهم نقطة مش موجودة 

سؤالي التاني  : لو طلبت منك تبطل غني هتبطل )

فقال : لا 

سؤالي الثالث :  لو باباك طلب منك اني اقلع حجابي هتعمل اية .

فقال : هاقنعك تقلعيه انا اصلا شكله مش عجبني الاستايل الأول احلي  .






فقالت : لو طلعوا علينا بلطجية و هددوك يا يعتدوا عليا يا يقتلوك هتعمل اية .

فقال بعد تفكير عميق : بصي انت في الناحيتين هيعملوا عليكي  حفلة اموت انا لية .

نظرت له بعد  تفكير عميق و قالت ( والله انا كنت بقول انك عيل سيس و ملكش فيها كان عندي حق اصلي السحنه دي سحنه واحد فافي اعتقد انا مش هاوضح اكتر من كده يوم ما هتجوز هتجوز راجل سلام )

نظر لها باحتقار و ارتدي نظارته و خرج من الكافتيريا كلها اما هي فعادت الي ساندوتشاتها اللذيذة التي حاول الحاقدين أن يمنعوها منها و لكن كان هذا الدكتور ينظر لها باعجاب شديد و قرر أن يجعلها زوجه له .

.................................   .........................

كانت في سيارة اخوها الذي أصر ياخذها الي  المول و استري لها ما أرادت  من ملابس جديدة تناسبها فهي لم تغير ملابسها حتي الآن و ذهبت معه  هي و نهي و لكن كل منهم زوقه فنهي كان اغلبه عاري  اما هي فاختارت ملابس محجبات أنيقة جدا تليق بها و اختارت ايضا ما سترتديه في المنزل و كان أيضا محتشما مع حجاب و بعد ذلك ذهبوا الي صالون





 التجميل  و تأنقوا و لكن كانت مع بيري فتاه تساعدها في التزين اما نهي فكان هناك شاب ما تتعامل معه و كانت بيري تردد في نفسها بعد كل تلك التزوجات بين بيري و الرجال و احمد لم يأخذ ردة فعل   ( يا لهوي دي معقد اومال لو كان




 اوبن مايند كان عمل اية كان هيسيبها تبات مع رجاله هم مشفوش الواد حموكشه كان عمل اية مع مراته مع انها كانت معصعصة و مفيهاش 



لحمة بس الواد كان بيغير عليها من ابنه صحيح الرجولة مش بالفلوس احمد ده دكر البط ارجل منه )

و بعد ذلك اليوم الطويل ذهبوا الي المنزل حيث كانت المفاجأه حفل من العيار الثقيل فكانت بيري تقول في نفسها اية ده (  خمرا و  نسوان عريانه و قمار اية ده ديسكو هي دي حفلة استقبال بيري و لا ابوجهل )

فقال لها احمد بابتسامة رائعة ( اية رأيك يا حبيبتي زي ما بتحبي بالظبط نفس الأجواء اللي بتحبيها انجوي )

فقالت له بيري بهمس ( هو لبسي و الحجاب ده موكلش معاك في حاجة)  فنظر لها باستغراب و قال( مش فاهم )

فقالت ( الكلام ده كان زمان لكن انا فاقدة الذاكرة انا شخصية جديدة و الأجواء دي مش عجبني لاني أعلنت إسلامي 

نظر لها و  صمت طويلا كأنه اجرم جرما لم يغتفر و لكنه لم يتحدث


 او يقول شيئ كان ينظر لها فقط اما هي فرأت




 زوجته تحضن هذا و تقبل هذا و ترقص مع هذا ما هذا فقالت لأحمد( لم مراتك يا احمد حرام



 كده ميصحش ده مفيش راجل في الحفلة الا و روجها معلم علية )

فقال لها بابتسامة ( عادي ية بيري دول صحابها بيست فريند يعني


 انجوي انت و سيبيها تفرح  )

كانت تنظر له و لهم 




جميعا باذبهلال ثم قالت بنبرة مضحكة ( اية المجتمع ده )

تعليقات