Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عزيز الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم نور الشامي

     

رواية عزيز  
 الفصل الخامس عشر 15 والاخير
  بقلم نور الشامي

نظر الجميع بصدمه الي الشاشه فتحدث كارم بصدمه مردفا:  لا مستحيل... مستحيل يكون الفيديو دا صح 
شمس بحده:  مش بس الفيديو... فيه حاجه كمان مهمه جوي لازم نعرفها 

القت شمس  كلماتها ثم ذهبت عند الباب واستندت هذه السيده العجوز فتحدثت انغام مردفه:  مين دي يا شمس 
نجمه وايه بلهفه:  خالتوا... خالتوا وحشتينا جووي 

نظر زيدان اليها بقلق ثم تحدث بتوتر مردفا:  مين دي انا معرفهاش 

اقتربت السيده منه ثم تحدثت مردفه:  متعرفنيش ازاي يا حج زيدان... مش انا ابجي اخت مرت ابنك... ابنك ال جتلته ولبست التهمه في حفيدك الصغير 

نظر زيدان الي عزيز ثم تحدث بلهفه مردفا:  لع يا ابني والله... متصدجش كلام  حد انت عارف انا بحبكم ازاي... طارق يا ابني انت كمان متصدجش الفيديو دا 
طارق بصدمه:  مصدقش الفيديو دا؟!  امال اصدق اي يا جدو.. انت قتلت مراتي بجد؟!  قتلت سما يا جدو 
زيدان بقلق:  لع يا ابني 

صرخ طارق بغضب في وجهه مردفا:  لا اي وزفت اي... انا مراتي ماتت وانت ال قتلتها انا خسرت البنت الوحيده ال حبيتها من وقت ما كنت في الجامعه خسرت ام ابني.. ابني ال بقا يتيم من غير ام 

خاله نجمه:  ومش بس اكده... دا جتل كمان عمك وجتل مرته ال هي اختي 
زيدان بحده:  لع مش انا.. انا معملتش حاجه 

صرخت هذه العجوز في وجهه بغضب مردفه:  لع هو.. هو ال عمل كل دا.. هو ال جتل اختي ال هي امكم يا شمس.. جتلها وانا شوفته ولو كنت اتكلمت كان هيجتل ابني ومش بس اكده جتل كمان ابنه... ولبس الحكايه في عزيز وافتكر انه صغير ومش هيتأثر... ال يجتل ابنه مستحيل يتأمن هو كان عايز يسيطر علي الكل كان كل ال في دماغه بس يمشي كلامه فاكر نفسه ان هو الصح... عزيز معملتش حاجه و

لم تكمل السيده كلماتها وفجأه انطلقت رصاصه من زيدان ولكن رفع عزيز يد جده قبل ان تخترق الرصاصه جسد الخاله وتحدث بغضب مردفا:  مش هسمحلك تنهي حياه حد تاني كفايه اوي لحد كده.... انا ال مستغربه حاجه واحده ازاي جالك قلب تقتل ابنك؟!  
زيدان بأنهيار:  كان عايز يبعد عننا راح اتجوز بنت الخدامه ال كانت بتشتغل عندنا واتحداني... ومش بس اكده دا راح يشتغل عند الناس بعد ما كان هو ابن كبير الصعيد بجا يشتغل عند الناس باليوميه حاولت معاه كتير جوي يرجع بس هو رفض وفي اللحظه ال جولت فيها للحارس يضرب عليه رصاص انت ضربت بس رصاصتك جات في الهوا وانت كنت صغير جولت اكيد مش هتفتكر وهتنسي بسرعه انا ندمت يا ابني والله 
رماح بعصبيه:  انت دمرتنا كلنا..... ادخلوا 

القي رماح كلماته وفجأه دخل بعض الظباط فتحدث عزيز مردفا:  اعتقد سمعتوا الاعتراف بنفسكم وسجلتوه 
زيدان بدموع:  هتحبسني يا ابني 
طارق بعصبيه:  من الدقيقه دي هنعتبر انك موت بالنسبالنا وهنروح الصعيد نعمل العزا بتاعك هناك علشان ميبقاش سمعتك انتهت قدام الناس ال فاكرينك انك محترم وكويس 

القي طارق كلماته واقترب الظباط منه واخذوه وسط نظرات الجميع وبالاخص كارم الذي يري والده وهو يذهب الي السجن ويفعل كل هذه الجرائم وعندما اخذه الظباط تحدثت شمس بحزن مردفه:  جاه الوجت ال هنرجع تاني المكان ال جينا منه... نجمه وايه اطلعوا حضروا شنطتكم 
رماح وهو ينظر بحزن الي جيهان:  لعبتنا انتهت دلوجتي اعتقد انا كمان هرجع معاكم 
جيهان بصدمه:  هترجع وهنتطلق 
رماح بحزن:  ايوه يا جيهان انتي اصلا مكنتش عايزاني من الاول فكفايه علينا اكده 

القي رماح كلماته وذهب ليحضر حقيبته وصعد كلا من ايه ونجمه الي غرفهم فتحدثت انغام ببكاء مردفه:  امنعوهم يا ولاد.. بلاش تخلوهم يمشوا والله بعيد عن اي حاجه مش هتلاقوا حد يحبكم زيهم 

اما في الحديقه اقترب علي من شمس التي كانت تقف تتحدث في الهاتف فأنتظر عندما انتهت وتحدث بحزن مردفا:  بتحبي الصعيد اوي كده علشان عايزه ترجعيلها 
شمس بتوتر:  بالعكس مش عايزه ارجع بس ملوش لازمه وجودنا اهنيه 
علي بضيق:  ينفع ابقي اجي اشوفكم هناك انا عمري ما جيت الصعيد هتستقبلوني 
شمس بابتسامه:  الصعيد كلها مفتوحالك تيجي في اي وجت يعجبك 

اما عند ايه جهزت حقيبه ملابسه فدخل ساجد وتحدث مردفا:  طنط هتروحي فين 

اقتربت ايه من ساجد ثم احتضنته وتحدثت مردفه:  انا همشي يا حبيبي بس هبجي اجي اشوفك علطول وانا كمان تيجي تشوفني 
ساجد بدموع:  هو انا وحش علشان كلكم بتسيبوني.. ماما وبعدها انتي 
ايه بلهفه ودموع:  مين جال اكده دا انت احسن طفل في الدنيا كلها بطل عياط ومتزعلش انا هجيلك علطول 

كان طارق ينظر اليهم من الخارج بحزن وهو يفكر في ايه وما حدث في الايام الماضيه اما عند عزيز لم يحاول ان يواجه نجمه فقط فضل ان يبتعد وينظر اليها من بعيد للمره الاخيره لا يريد ان يمنعها ظناا منه انه هكذا سيجبرها يكفي ما فعله معها يريد ان تاخذ حريتها وتفعل ما تريده وبعد فتره من الوقت علي باب البيت كانت انغام وكارم وساجد يودعون رماح ونجمه وايه وشمس والخاله فأقتربت جيهان منه وتحدثت بحزن شديد وهي تحاول كتم دموعها مردفه:  هنتطلق؟!  
رماح بحزن: هبعتلك ورقه الطلاق ومن بعدها هتكوني حره... خلي بالك من نفسك 

القي الجميع كلماته وركبوا السيارات وذهبوا فدخلت انغام وتحدثت بعصبيه مردفه:  انتوا اي مش بتفهموا.... هتسيبوهم يرجعوا الصعيد بعد كل ال عملوه.. انتي يا ست جيهان فاكره انك هتلاقي حد زي رماح.. رماح بيحبك وانا عارفه انك بتحبيه سيبتيه يمشي لييه 
جيهان بدموع:  علشان هو عايز يمشي يا ماما 
انغام بحده:  لا كان عايزك تمنعيه وهو قالي... قالي لو بنتك منعتني مستحيل امشي لو قالت بس كلمه واحده مش همشي وانت يا عزيز هو انت مش بتحبها؟  
عزيز بحزن:  بحبها بس مش هجبرها يا ماما لو عايزه تقعد كانت قعدت 
طارق بضيق:  لا يا عزيز انت ال لازم تقولها اقعدي هي اكيد فاكره انك مش عايزاها 
انغام بسخريه:  لا والله انت ال بتتكلم طيب كنت قول الكلام دا لنفسك وكنت وقفت ايه 
ساجد ببكاء:  ايوه يا بابا بالله عليك رجعها 
علي بحده:  لسه فيه وقت يلا نروح ونوقفهم 

نظر عزيز الي طارق وذهبوا بسرعه ومعهم جيهان اما في سياره رماح كانت نجمه وايه يجلسون يحاولوا ان يسيطروا علي دموعهم حتي تحدث رماح بحزن مردفا:  خلاص بقا.... هتفضلوا زعلانين اكده كتير.. لازم تفكروا في ال هتعملوه 
ايه بدموع:  هنساعدكم ونشتغل معاكم 
نجمه وهي تمسح دموعها:  ايوه هنساعدكم 

جاء رماح ليتحدث ولكن فجأه وجد كمين امامه فوقف وطلب الظابط الرخص وتحدث مردفا:  ممنوع انكم تكملوا طريقكم 

نزل رماح من السياره وتحدث بأستغراب مردفا:  ليه بقا ان شاء الله ممنوع 
الظابط بحده:  كده ممنوع ان حد منكم يكمل طريقه ولازم تفضلوا معانا هنا شويه 

وقف رماح يتحدث بعصبيه مع الظابط لبعض الوقت ثم تحدث بغضب مردفا:  هو انت علقت علي ممنوع.. ممنوع.. مين ال مانعنا واي السبب 

قاطعه صوت عزيز وهو ينزل من سيارته وخلفه طارق وعلي وجيهان ويتحدث مردفا:  انا ال مانعكم 

القي عزيز كلماته ثم اقترب من الظابط وتحدث بابتسامه مردفا: شكرا يا وليد انك ساعدتني شوفت بقا دي فايده ان يككون عندي صاحب ظابط 
وليد بضحك:  والله انا كان ممكن اتحول للتحقيق بسبب ال عملته دا وبدل ما كنت ظابط كنت هتيجي تجيبلي عيش وحلاوه في السجن بس يلا حصل خير 

ضحك عزيز وشكر صديقه فتحدث رماح بحده مردفا:  انت اهبل يا عزيز..... بتعمل لييه اكده يا ابني 
جيهان بحده:  علشان انت عايز تسيبني 

ابتسم عزيز ثم فتح باب السياره ونزلت نجمه وتحدثت بأستغراب مردفا: في اي جيت ليه وازاي 
عزيز بابتسامه:  بصي انا طلعت بحبك ومقدرش استغني عنك... ما تيجي نرجع 
نجمه بصدمه:  انت بتحبني بجد 
عزيز بجديه :  ايوه بجد انا بحبك ومش عايزك تسبيني نرجع؟!  
نجمه بسعاده: نرجع... بس بموافقه شمس 
طارق وهو ينظر لأيه:  انا اسف علي اي حاجه عملتها معاكي وحشه... ساجد مستنيكي في البيت هنرجع؟  
ايه بدموع:  انت عايزني ارجع؟ 
طارق بابتسامه:  ايوه عايزك يا ايه... مقدرش اقول اني حبيتك بس انا متأكد اني هحبك؟  انا معحب بيكي وعايزك بجد وهعوضك عن اي حاجه وحشه عملتها معاكي 
ايه بسعاده ودموع:  طيب قول لشمس علشان نلحق نروح لساجد 
جيهان بابتسامه:  انا كمان اقول لشمس علشان ترجع معايا 
رماح بجديه:  لا قوليلي انا... جيتي ليه 
جيهان بلهفه:  علشان بحبك يا غبي وبغير عليك من كل حاجه بس انت ال مكنتش شايف... انا اسفه يا رماح.. خلينا نرجع انا بحبك والله 

ابتسم رماح ثم احتضنها بقوه وتحدث مردفا:  وانا كمان بحبك 
شمس بسخريه:  لا والله 
عزيز بابتسامه:  خليهم يرجعوا معانا يا شمس وانتي كمان 
طارق:  ايوه يا شمس هنحول كل الشغل ال في الصعيد هنا واشتغلي هنا وخليكي معانا 
علي بلهفه:  ايوه ياريت انا اصلا ناوي اصفي شغلي بره مصر وهشتغل هنا  هترجعي 
شمس بابتسامه واحراج:  هرجع 

اقترب عزيز من نجمه ثم احتضنها وتحدث بسعاده مردفا:  هااااي هنرجع 
طارق وهو يمسك يد ايه:  يلا ساجد هيقلق كده 
ضحكت ايه بشده وتحدثت مردفه:  يلا 
عزيز بابتسامه:  عندي ليكم مفاجاه بقا بالمناسبه دي 
رماح:  مفاجأه اي 
عزيز بسعاده:  انا هعمل مشروع ملاهي ومطعم اندومي 

نظر طارق ورماح اليه ثم ركضوا خلفه وهو يركض بشده حتي مسكوه وحملوه فتحدث عزيز بصراخ:  والله هعمله برده اي الظلم دا 

ضحك الجميع وتحدث عزيز رماح وطارق وتحدث مردفا: هنعمل مع بعض مشروع الملاهي والاندومي صح 
طارق ورماح بضحك :  صح 

احتضنهم عزيز وتحدث مردفا:  ربنا يخليكم ليا يارب ووو 

 ستجد. كل. ما هوا جديد. حصري ورومانسى. وشيق. فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانةكرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                     تمت

تعليقات

‏قال ة
القصة جميله جداا روووووعه كملي الروايه اختي الكاتبه لو سمحتي لانحب الانتظار
‏قال ة
لماذا توقفت الكاتبة عن نشر باقي القصة لويش التاخير؛