Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري) الفصل الثاني عشر12والاخير بقلم تسنيم حسن



 رواية قضية طلاق في المجتمع المصري)  الفصل الاخير
بقلم تسنيم حسن
 
 

 
كان قاعد أحمد مستنى حماه على اعتبار طبعا انه جاى لوحده بينفخ دخان سيجارته ولا هامه حاجه ... كل شوية يبص فالساعه زهق ومل الانتظار، وبعد شوية جرس الباب رن وكان حد بيخبط عالباب جامد وكأنه هيكسره 
جرى أحمد فتح الباب لقى حماه وصاحبه عادل ومعاهم واحد غريب كدا .. مخدش وقت عشان ينطق مسكه كتفه 






مجهول : انت يا استاذ فين تيليفونك ؟
أحمد : أاااا .. أنت مين ..  مين دا يا عمى 
عادل : عمى الدبب يا حيوان يا ناقص اديله تيليفونك 
فالأوضه جوا 
محمد : خش اجرى هاته ... شوف كدا يا بنى الشات عليه ولا لا وامسحه 
احمد : شاات ... شات ايه بس يا حمايا انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه 
مجهول : انت هتعملهم علينا يلا الشات اللي فبركته يا حيوان يا دنى 
انت هتنطق يلا ولا اعلمك الادب ! انطق محتفظ بالشات دا فين يا ك*لب 
أحمد : أاا .. انا مش فاهم تقصد ايه انا 
مجهول : مبلاش ... لاديك علقه تقع متقومش منها !






محمد : لا يا بنى من غير ضرب عشان لما يروح المحكمه يبقى صاخ سليم ميعرفش يثبت حاجه 
مجهول : خلاص يا حاج متقلقش .. هات يلا التيليفون دا يلا، انا كدا عملت ضبط مصنع ومسحت كل التطبيقات اللي على الموبايل ورينى بقا هتعمل ايه عيل ناقص ربااايه 
عادل : مسحت كل حاجه يا بنى ؟
مجهول : متقلقش يا حاج كل حاجه اتمسحت .. 
_______________________ 
روح محمد البيت طمن مراته وبنته وحكالهم كل حاجه .. وعدت الأيام ما بين حلوها ومرها ... مكانتش لسه نيرة اتطمنت بالقدر الكافى لسه حاسة انها مقيده بكونها لسه مراته ! مقدرتش لسه تتعافي من أثار الماضي المؤلم، كانت بتحاول تتحامل على أوجاعها وتعيش، تدعى ربها ف كل سجده انه ينجيها ويخلصها منه 





فى الفتره دى كان أحمد مقضيها سهر مبقاش يروح شغله بانتظام زي الأول كل يوم بيكلم واحده شكل وبيسهر معاها ، ومنهم اللي علموه شرب السجاير الملفوفه لما مبقاش قادر يفكر !
لحد ما جه يوم الجلسه ....
"نزلت نيره من البيت ف ايديها باباها ! ماشيه بكل آمان وثقه في ربنا وف ابوها إنه معاها وف ضهرها، احساس بقالها عمر بحاله محستوش، كانت قلقانه شويه، بس كان ماليها القوه بوجود سند عمرها الحقيقى جنبها، الأب هو السند الحقيقى لأى بنت فالدنيا مهما امتلكت ! "
وصلوا المحكمه بدرى عن الجلسه بحوالى ربع ساعه، استنوا ف الطرقه برا جه أحمد بعدهم بشويه لوحده من غير وجود أي محامى معاه .. عينه مليانه بالشر، مكانش واقف واثق بس لأ كان واقف بغرور وانتقام عمى قلبه ...





"أحمد زيه زى رجاله كتير اتربوا على أن الرجوله والقوامه نابعه من السيطره وفرض الرأى للأسف، وزمان مكانش فى فرص كبيره للست أنها تاخد شهاده وتشتغل ويبقا ليها مكانه !، فلازم تقول حاضر للراجل اللي بيصرف علي اكلها كل شهر ومعيشها ف بيته !" وفالحقيقة الست دلوقتي تقدر تشتغل وتقدر تتعلم وتقدر تنجح ف حياتها من غير راجل عادى، فمبدأ أن الراجل دوره انه القوه الحاكمه وإنه صاحب المال وإنه بس يرمى فلوس لبيته وعياله كل اخر شهر مبقاش من اولويات اختيار  الست لشريك حياتها، بالعكس دوره ف حياتها بقى معنوى اكتر من إنه مجرد محفظة الكترونيه بتدفع الفلوس كتأديه واجب ..!
الزوج فالواقع سند وضهر وعون لزوجته وأمانها بعد والدها وأهلها ... مفهوم القوامه  النسبه للراجل كتير فاهمه غلط مفيش بيت بيقوم على القوه والسيطره والعنف، الحياة موده ورحمه "
خرج العسكرى ونده عليهم عشان يدخلوا ... والدها وقف يستناها وكان بيبصلنا نظره اطمئنان تستمد منها قوتها ... دخلت نيره ، طبعًا كل حاجه مثبته بالأدله القانونيه ... القاضي مكانش محتاج يأجل الجلسه للإطلاع  عالورق فالقضيه او غيره ....
بدأت الجلسه بمحاولة الصلح بين الطرفين .. واستمرت لنص ساعه فى محاولة لسماع الطرفين واعتراضهم ... كانت نيره اول من بدأ الحديث، وقد اوضحت اعتراضها التام بالصلح مرفقه صوره لبلاغ التعدى بالضرب والعنف بعدها استمع القاضي لأحمد وحاول ان يسمع تبريراته ليأخد وقته بعدها ويقر الحكم 





مرت دقايق وثواني كانت تحبس الأنفاس فيها، تخاف من صدمه القرار .... ولكنها كانت النهايه !
وأخيرًا حكمت لها المحكمه بالخلع 
خرجت من المحكمه تسير كطائر خرج من عُشِه المحبوس فيه ليحلق فالسماء بكل حريه وسعاده وراحه 
وهكذا قد انتهت من اقدار الماضي وقيودٍ باتت تمنع حريتها ... لتواجه اقدارًا وقيودًا جديده مع هذا المجتمع رجعى التفكير !



                 تمت


تعليقات