Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لحظات مسروقة) الفصل الاخير بقلم منه عصام

 


رواية لحظات مسروقة)

بقلم منه عصام 

الفصل الاخير



وصلنا القاعة وڪ أي فرح احتفلوا بينا ووصلنا لمڪانا وقعدنا…

ـ هاشم أنا عوزة أنزل أقعد مع الناس تحت. 

ــ ليه ياقلبي ما أنتي قعدة جمبي أي مديقڪ؟ 

ـ ڪل الناس بتبصلي هو أنا عروسة المولد، ماتخلمهمش يبصولي بتوتر. 

ــ ياقلبي هما مستغربين مش أڪتر؛ يعني معقول في جمال ڪدا عروسة زي القمر أي بقى يوتر في ڪدا. 

ـ معرفش بقي بس ما يبصليش. 

ــ ياهمستي دا أنا مش قادر أشيل عيوني من عليڪي، بصيت لهمس بهيام وشغف وڪان جوايا بيقول"همس يامعشوقتي تتملڪني رغبة في الأعتراف ورغبة في الأقتراب وأُخرىٰ في احتضانڪ أقسم لو لي القُدر لما أخرجتڪ من بين زراعي."

ـ بتبصلي ڪدا ليه ياصغنن؟! 

ــ همس أنا عاوز احضنڪ... 

ـ نعم بتقول أي مش سمعه. 

ــ قربت منها وقولت: تعالي نرقص. 

ـ ڪنت هموت ووافق بس هاشم دا مش سهل لا مايضمنش؛ لا مش هنرقص لا. 

ــ ليه ياقلبي بس دا احنا هنرقص سلو، وقدام الناس والله هبقي مؤدب والله. 

ـ هتبقى مؤدب يعني؟ 

ــ اه وعد ياقلبي. 

ـ لا برضو مش مصدقاڪ. 

ــ فاڪرة ياهمس ڪتب ڪتبنا؟ 

ـ بصيت بڪثوف هو دا يوم يتنسي. 

ــ يومها أنا ڪنت قاعد علىٰ قلبي ڪنت حاسس أني صايم من سنين وأخيرًا المغرب أذن ما ڪنتش مرڪز في حاجة غير عيونڪ الڪلها فرحة ورفعت المنديل والشيخ بيقول بارڪ لڪما وبارڪ عليڪما، وڪأني غرقان وانقذته قشه. 

ـ عشان ڪدا مجرد ما رفع المنديل شدتني لحضنڪ قليل أدب. 






ــ ڪنتي وقتها وحشاني أووووووي وڪأني متغرب عن وطني وما صدقت رجعتله. 

ـ وقتها رغم الدوشه والهيصه الڪانت حولينا ڪنت سمعه صوت قلبڪ أنفاسڪ والڪانت لمسه قلبي مش ڪتفي. 

ــ بس أنا ما سألتڪيش قبل ڪدا ياهمستي أي خلاڪي تحضنيني يومها ومعترضه برغم أني ڪنت محاوطڪ جامد بس ڪنتي عوزة تخرجي من حضني؟ 




ـ وقته هو ياهاشم، بس هقولڪ أنا ڪنت متفقه معاڪ أن مافيش أحضان وڪتب الڪتاب هيعدي من غير قلة أدب بس طبعًا خدتني علىٰ خوانه، ڪنت مصدومه ومتوترة وخيفه ومش مصدقه أنا ڪمان ڪانت مشاعري دخله مع بعضها، عيوني ما ڪنتش شيفه حاجة غير أيدڪ المسڪ أيد بابا وأحساسي أني لحظات وهڪون علىٰ اسمڪ، ڪنت اه خيفه بس حسيت وأنت حضني أني لقيت وطني هنا أرضي، ڪنت وقتها حضني بقلبڪ من بأيدڪ حسيت أني انتصارڪ يمڪن دا الخلي خوفي وتشنجات جسمي تهدا واطمن ڪنت حاسة أني طفله وحضنه أبوها.

ــ طيب تعالي وحياتي نرقص. 

ـ مش هتبطل زي الأطفال تعال. 

ــ وقفنا نرقص ڪانت قريبه مني، أو أنا الڪنت قريب أوي، جي دوري أرڪز واسمع صوت قلبها، وأحس برعشتها اثر أيدي اللمساها، ڪلامها عن يوم ڪتب الڪتاب خلوني أخد بالي من تفصيل ڪتير وأولها أنها تطمن بس تطمن خرجني من شرودي زعقها…

ـ هاشم أنت روحت فين أنا بڪلمڪ أي الصوت مش وصلڪ. 

ــ أي ياأوزعة بتخانقي ليه عوزة عرڪه نتعارڪ ياله. 

ـ لا مفرهده مش قادره علىٰ خناق قولي بس أحنا هناڪل امتى؟ 

ــ بعتبار أني بتحايل علىٰ خيالڪ تاڪُل صح حلي الأڪل دلوقتي؟! 

ـ اه تعال نفڪنا من الرقص ونروح ناڪل. 

ــ اه قولي ڪدا بقى، عشان مش عوزة ترقصي، فاجأتها؛  شلتهاولفيت بيها وهي جوا حضني ومتعلقه في رقبتي، بتاخد بالها من تفصيل مُمتعه أوي خلتني ارڪز فيها؛ يعني مثلا المرة دي أنا الحسيت بأنفسها بتلهب قلبي، ڪنت بلف بيها ومش عاوز أنزلها تعلقها في رقبتي حسسني بثقتها فيا، رغم رعشت جسمها إلا إنها همست وقالت…

ـ بحبڪ ياصغنن بحبڪ أوي ياهاشم بحبڪ. 

ــ نزلتها وأنا طاير من الفرح وبقولها"ربنا يقدرني واڪون امانڪ وسعادتڪ، خلص الفرح وڪانت أسعد ليله صدق من قال إنها ليلة العمر، ودعنا 





الڪل في القاعة ورفضت حد يوصلنا وخدتها وروحت أنا، ڪانت مرعوبه اصل خايفة دي ڪلمة قليله علىٰ توترها وقلقها الڪانت فيها، ودموع ڪتير وشغل أطفال بقي أنا عوزة أروح لبابا أنت خطفني طلقني وشغل عيال، وأخيرًا وصلنا. 

ـ فضلت الف في الشقة مبهورة بيها، ڪل حاجة زي ما تخيلتها ياهاشم ڪل حاجة زي ما قولتلڪ. 

ــ ماڪنش ينفع غير ڪدا ياهمستي، رفضتي تدخليها إلا بالفستان فڪان لازم تطلع زي ما رسمتلها في خيالڪ.

ـ عارف ياصغنن نفسي في أي؟ 

ــ فڪيت زرار البدله اه عارف بوسه اعترفي اعترفي ماعنديش مانع. 

ـ خبته في قفصه الصدري مستفز ومتحرش لا مش الفي دماغڪ، أنا عوزة اصلي وراڪ وتأم بيا. 





ــ بس ڪدا ياله نتوضى ونصلي هي صعبه. 

ـ ما اصل هتوضا أزاي بالفستان؟ 

ــ ما تغيريه الأول ياقلبي. 

ـ مش خضرتڪ رفضت انهم يجو يوصلونا أنا بقي عاوزة وسام اتصرف. 

ــ وانتي عاوزة وسام ليه ياهمستي.

ـ عشان تفڪلي الفستان ياهاشم. 

ــ طيب ما أنا موجود. 

ـ لا لا لا، مش ممڪن، طبعا بعد خناق وفرهده وزعيق وافقت ما أنا مش بقدر عليه، بس هتفڪ الزرار من تحت الخمار وبسرعة وإلا هعيط والله. 

ــ ما حبتش أوترها وفڪيته وسبتها تتوضا وأنا ڪمان بدلت هدومي وتوضينا ووقفنا نصلي، ڪنت سامع اسمي واحنا سجدين سامعها بتعيط وبتدعي وسامع اسمي مش واضح ڪلامها بس اسمي ڪان صوته مميز، وبعد ما صلينا فضلت اتحايل عليها وتتعصب لحد ما أقنعتها تبدل الأسدال ببجامه، دخلت وخرجت. 

المڪان رحته بقيت فراوله برفع عيني ليها؛ طفلة بتشن الحرب






 جوايا من غير مجهود ڪان بريئة وجميله بڪل المعنى، لبسه بجامه زي الأطفال لونها بينڪ وعليها ڪرتون ورفعه شعرها ڪانت تاخد العقل بريحتها وشڪلها وڪسوفها ڪانت من الڪسوف بتعض شفيفها.


 وهنا أوجب علينا أن نُسدل ستار الستر علىٰ مشاعر لا تُفصح بالڪلمات إلىٰ هُنا نترڪ لعشق أحله الشرع أن يتحدث في دائرة الخصوص دون تدخل من أقلامنا لڪشف ما أخفاه الستار. 



                   تمت


تعليقات