Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رفيف الفصل الخامس عشر15 بقلم هموسة عثمان

 

رواية رفيف
 الفصل الخامس عشر15
بقلم هموسة عثمان
 
يعني ايه ؟
ايه هو الي يعني ايه ؟
يعني خلاص كدا بعد كل التعب ده الحكاية هتخلص ؟
سوا تعبت أو متعبتش في كل الحالات كان لازم هتخلص
بس انا كان نفسي تخلص باحسن من كدا 
يا حبيبي بعدين هتعرف أن دي الطريقة دي هي الصح ودي احسن طريقة تخلص بيها 
...
بعد مرور يومين 
قاعد وهم الدنيا كلها علي قلبه ومش عارف يحلها منين 
لحد ما رن تليفونه وكان حاتم اخوه رد وهو مش حابب يسمع صوته 
حاتم بهدوء : ايه يا سليم مش عايز ترد عليا ولا ايه ؟
سليم بهدوء : ومردش ليه انا بس كنت تعبان شوية فيه حاجة ولا ايه ؟
حاتم بهدوء وترقب : البنت المحامية دي عاملة ايه ؟
سليم بحزن وتنهيدة : في ذمة الله يا حاتم 
كان نفسي تجيب حق بنتي بس
حاتم رد عليه بسرعة وفرحة : الله اكبر أخيرًا خلصنا منها أخيرًا
سليم بعصبية : انت ايه ؟
انت مبتحسش ايه معندكش بنت تخاف عليها ولا ايه قسمًا بالله ابلغ عنك انك السبب في مو*تها اخوها مش هيرحمك
حاتم راح يرد كان سليم قفل في وشه 
...
كان في المطار بيستعد للسفر وقفت جنبه وهي لابسه اسود وبتقوله : مكنش ليه لزوم يا ياسين تيجي معايا انا مقدرة الي انت فيه انا كنت عايزة اسافر لبابا واحدي اطمن عليه 
ياسين بحزن شديد : مينفعش اكون عارفه تعبان وفي المستشفى وبرا مصر واخليكي تسافري واحدك كان لازم اجي معاكي 
كرمه بحزن : انا مش عارفة اقولك ايه واصبرك ازاي لاني انا مش عارفة اصبر نفسي يا ياسين والله 
ياسين بهدوء : الحمدلله على كل حال
...
راح ليه البيت كان بيتكلم في التليفون اول ما شافه قفل بسرعة قاله بهدوء : فيه ايه يا قاسم اول ما شوفتني قفلت التليفون ؟
قاسم بضيق : مفيش حاجه يا حاتم هيكون فيه ايه يعني 
حاتم بهزار : مش قولتلك قبل كدا تناديني بابو عمر ؟
قاسم بهدوء : والله انا راحتي في اناديك حاتم في مانع ؟
حاتم وهو منتبه لطريقته : مش ناوي تتجوز ولا ايه يا قاسم ؟ اولاد اخواتك هيتجوزوا وانت لا 
قاسم بنظرة قاسية : والله كان عندي النية زمان واتشالت خلاص 
حاتم بهدوء : بص ياخويا انا احب ليك السعادة لكن هتكلم كدا فحياتك وانت حر فيها انا جاي اسال بس قضية بنت اخوك الي بعد شهر دي هتسافر ليها ولا لا ؟
قاسم ببرود : اكيد هسافر ليها وقبل المعاد يعني هسيب اخويا لوحده ؟
حاتم بتفكير : تفتكر هيتحكم فيها علي الاتنين دول علطول ؟
قاسم بتأكيد : اه طبعا خاصتًا أن الكام*يرات الي برا جابت أن الاتنين دول كانوا في البيت وطلعوا وقت الحادث علي حسب آخر التحقيقات 
حاتم بهدوء : طب كويس خالص كدا الحمدلله يعني الحكم هيكون علطول صح كدا ؟
قاسم بهدوء : ايوة أن شاء الله
....
ماشي شمال و يمين وكل الاتجاهات بيحاول يوصل ليه تقريبًا لو موصلش ليه هيحصله حاجة ويمو*ت فيها ما اختفائه يعني حاجة واحدة هي النهاية عليه 
شغال يرن وكل مرة الرقم مغلق وغير متاح 
وصل واحد وقال ليه بخو*ف : يا ثعب*ان انا كنت هناك ولسه راجع من المكان الي المفروض فيه بيت مراد 
رد عليه بصوت عالي وقاله : ها وحصل ايه ؟
رد بخ*وف ورعب : قالولي مفيش حد بالاسم ده ميعرفوش حد بالاسم ده 
قاله بخو*ف : والشقه الي عايش فيها ؟ مش ملكه ولا ايه ؟
رد بتوتر وقاله : دي كانت شقة متاجرة من حوالي سنتين 
رد بصدمة وهو بيقول : سنتين ؟ دي نفس الفترة الي اشتغلها مراد معايا وانا وثقت فيه دلوقتي اه 
سكت شوية يجمع كلامه وقاله بسرعة : يا بيه الشقة كانت متأجرة لواحد اسمه سعد وصاحب العمارة قال مفيش اي حد من سكانه اسمه مراد 
وهنا كانت الصد*مة الكبرى ليه وقعد علي الكرسي وهو بيقول : شكله وقت سقوطي قرب وكان علي ايد الي وثقة فيه 
...
قاعد مع بنته ودخل عمر وحزن الدنيا والآخرة باين عليه فسأل شمس بحب كدا وقالها : كان نفسك تطلعي ايه يا شموسي 
ردت شمس بضحك : كان نفسي اكون محامية واكون قوية اجيب حق كل الناس 
وفي ثواني وشه اتقلب وقالها : بس انا مكنتش هوافق انا محبش بنتي تكون محاميه 
 شمس برفعة حاجب : انا محدش يقدر يمنعني ياحج يعني كنت احبسك اول واحد
 ‏وضح عليه الضيق وقالها : طب امشي من هنا وافتكري حاجه كويسة
 ‏اتعدل لعمر وسأله : متعرفش عمك عين مين محامي للقضية ؟
 ‏هز عمر كتفه وقاله : لا معرفش والله حاجه
....
بعد مرور شهر 
ووصلنا الي يوم رد الحق يوم الكل كان مستنيه  
نزل من المطار مع كريم و كرمه وهو بيقول بشدة : لازم نمشي بسرعة عشان وقت القضية 
كانت القاعة فيها عدد ناس لا حصر لهم وقف حاتم جنب اخوه وهو بيقوله : أخيرًا ياخويا حق بنتك جاي الليلة متخفش ياخويا الحكم هيكون لصالحك
سليم بهدوء : أن شاء الله
دخل سليم ومعاه أسرته لأرض المحكمة منتظرين حق بنتهم بفارغ الصبر 
وفي نفس الوقت دخل ياسين ومعاه كرمه وكريم 
وقف حاتم وراح لسليم وهو بيقول ليه بشدة : ايه الي جاب الناس دي هنا ؟
سليم ببرود : يعني هروح اقولهم امشوا ما كل الصحافة برا يعني عند دول ووقفت ؟
حاتم بحيرة : هو مين المحامي الجديد الي مسك القضية لا تكون مسكتها لعيل صغير تاني ؟
رد عليه بهدوء وقاله : وامسكها ليه لعيل صغير وانا معايا اكبر محاميه بنت اكبر محامي ؟
رد عليه حاتم وهو رافع حاجبه وخايف لا يكون فاهم غلط قاله بهدوء : مين دي ؟
ابتسم سليم وهو بيقول: اهيه نورت المحاميه رفيف محمد السيد 
حاتم بصد*مة : هي مش ماتت ؟
سليم بهدوء : لا الحوار وما فيه 
فلاش باك
كان الممرضين بيصر*خوا ويقولوا : يا دكتور احمد دي بتم*وت  كان الغرض من كدا أن يوصل لكل الناس أنها ما*تت عشان تقدر تشوف شغلها من غير ما حد يوقفها 
دخلت عندها لقيتها بتقولي 
رفيف بتعب : وصل لكل الناس اني مت واولهم عمر 
سليم بعدم فهم : اشمعني عمر ؟
رفيف بتعب : نفذ الي هقوله لو عايز حق بنتك فعلًا خالي كل الناس تعرف كدا 
سليم بقلق : ايه دخل ده بعمر ؟ هو ...
رفيف بتعب : نفذ الي قولته وبس القضية خلاص اتثبتت علي سيف و ريهام بس نفذ كدا 
العودة 
حاتم بصد*مة : خبيت علي اخوك يا سليم ؟
سليم بهدوء : انا خبيت علي نفسي يا حاتم انا مش بنام الليل عشان حق بنتي لو ايدك في النار زيي كنت عرفت 
حاتم بص عشان يشوف رفيف كانت لسه مدخلتش ولكن دخل قبلها رجلين 
واحد منهم كبير السن وداخل وهو واثق عارف نفسه هيعمل ايه وقال لنفسه : الحكم علي من يستحق الحكم اليوم 
والثاني كان متخفي وقاعد بعيد في اخر الكراسي وهو بيقوله : اخر ضحكة ليكم دلوقتي اضحكوا براحتكم
رفعت راسها وسارت بقدمها لتخط خطوتها وهي واثقة كل الثقة في من هي وماذا بإمكانها أن تفعل هي اليوم 
وكان مع دخولها وجلوسها  ونظراتها الحادة كنظرة من ينظر إلي فريسته
 صوت عالي يقول محكمة .....
                 الفصل السادس عشر من هنا 


تعليقات