Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الكنز الثمين الفصل الثالث3بقلم زينب خالد

رواية الكنز الثمين الفصل الثالث3بقلم زينب خالد


قررت التمرد على وحدتى .. 

سأبحث عن صديقة تشاركنى أسرارى .. 

أعلم من الصعب البحث عن شخص نثق به ..

لأنه أصبح هذه الايام صعب الحصول على صديق جيد ..



لكن داخلى أمل يخبرنى بأنى سأجدها .. 

وأنى سأعيش معها الحياة بشكل مختلف ..


بعد يومين 


ظل الخصام قائم بينهم منذ أخر مره لم تتحدث أريج لهم إطلاقا بينما هاتفت أريج جورى وتحدثت معها وقامت بجبر خاطرها .. حيث ظلت تعتذر لها عما فعلوه وأنها قامت بالشجار معهم بعدما خرجت .. تفهمت جورى موقف أريج وأنها ليس لها علاقه بما فعلوه رغم أنها صديقتهم المقربه ... 


فى البريك 


جلست أريج كالمعتاد بجانب جورى منذ أن قامت بالشجار معهم حيث لم ترض أن تجلس بجانبهم .. وحاولت البحث عن مكان أخر لم تجد غير جورى لأن كل المقاعد شاغله .. كان الحديث قائم بينهم حتى رأت ثلاثتهم يتقدمون منها .. تقدمت سلمى لها تليها ريماس ونغم بعدما اتفقا فى الخارج على إنهاء الخصام .. تحدثت سلمى لأريج : 

ينفع تيجى معانا 


صمتت قليلا ثم أجابت بموافقة وجهت حديثها لجورى مردفة بإبتسامة : 

هروح معاهم وأجيلك 


هزت رأسها بإيجاب بينما أتجهت أريج معهم للخارج بينما الجميع يركض فى الخارج وصوت صراخهم وحديثهم عالية .. تحدثت سلمى لجورى : 





هتفضلى كدة كتير .. بقالنا يومين على الحال ده 


أجابت أريج عليها ببرود : 

والله أنا معملتش .. الدور والباقي عليكم 


نظرت سلمى لهم بينما لم تكلف نفسها بالنظر تجاهم .. قالت نغم بمرح : 

ما خلاص بقى .. أنت عارفانى وعارفه لسانى مش بيبطل كلام 


أردفت ريماس بابتسامة : 

ما قولنا خلاص بقي .. ساعه شيطان وراحت لحالها 


خطرت على بالها فكره حيث عرضت أريج فكرتها : 

الاعتذار ده مش أنا اللى أستحقه .. لو عايزين فعلا أنسي اللى حصل .. أعتذروا لجورى لانها هى المفروض كلنا نعتذرها على الموقف السخيف اللى عملتوه 


نظر الثلاثة لبعضهم البعض بينما أريج يرتسم على ملامحها المرح والأستمتاع بما تقوم به .. لم يجدوا مفر إلا الأعتذار من جورى .. كانت جورى تجلس  تضع الهاند فرى فى أذنها تستمع للموسيقى وتشاهد صورها .. تقدم الأربعة منهم لوحت جورى بإبتسامة أمام عينيها .. أنتبهت لها أغلقت الاغانى ورفعت ناظرها لها كادت أن تبتسم لكن أتمحت مره أخرى وأرتسمت على ملامحها الجمود .. قررت أن تزيل التوتر القائم حتى تحدثت بمرح لجورى : 

بصى بقى يا ستى .. أنا عشانك خربت الدنيا لأن مكنش ينفع الكلام اللى تقال يحصل أصلا .. وأنا مش هقدر أقبل أعتذارهم قبل ما أنت تقبلى أعتذارهم .. ولو مقبلتيش أنا مش هكلمهم تانى 


ظل الصمت هو حليف الموقف حتى ضربت سلمى يد نغم .. أرتسمت على شفتيها إبتسامه بسيطه قائلة بإعتزار : 

أنا أسفه أنى كنت سخيفه معاكى .. مش عارفه قولت كدة ليه بس هى جت فيكى .. أتمنى أنك تقبلى أسفى 


أردفت ريماس حديث نغم : 

أيوة .. أنا كمان أسفه أننا كنا سخفين معاكى .. وأتمنى تنضمى لينا وتبقي صاحبتنا 


جلست أريج بجانب جورى ووضعت يديها بين ذراعيها هاتفه بابتسامة : 

بصى القرار ليكى .. لو حابه تسامحيهم هسامحهم .. لو مش عايزه أسيبهم خالص وأصاحبك أنت 


نظرت لهم بنظرات حائره لا تعرف ما تفعله .. جانب يخبرها عدم المسامحه والتساهل بما فعلوه وجانب أخر يريد المسامحه لأجل أريج التى تتوقف صداقتها على قرار منها ... فكرت بمنطق قليلا ليس عليها أن تكون أنانيه وأن تقطع صداقة مرت سنين بينهم حتى لو أنها لا تريد ولكن حياه أخرى تقف على عائقه أمامها أمام قرارها ..





 حتى لو ظنت أنها ستقطع معهم للابد لأجلها لكنها تعرف أن الصداقة هي شئ رائع وأنها ستشعر بالوحدة ولا تريد لأحد أن يجرب تجربتها أو يعيشها مثلما عاشت .. لذلك قررت المجازفة والمسامحة لأجلها لأنها لا ترى منها سوى الخير .. بينما يكفى عليها أنها قامت بالمشاجره معهم لأجلها .. وأنها ستظل تتذكر ما فعلته معها وتتذكر تقاربهم لمده يومين منذ أخر شئ حدث ... كان جمعيهم ينتظر قرارها حتى قالت جورى بجمود : 

تقبلت أعتذاركم .. وده مش لأجلكم لا ده لأجل أريج وأنها مينفعش تقاطع صحابها عشانى .. لأن أنا كويسه وبفكر فى غيرى قبل ما أفكر فى نفسى .. وياريت يكون التعامل بينا يكون سطحى مجرد طالبات بياخدوا دروس مع بعض .. 


سقفت أريج بمرح ثم  سحبت يديها من ذراعها .. قبلت وجنتيها بسعاده بينما أبتسم ثلاثتهم إبتسامة بسيطة .. راودها شعور جورى بعدم الارتياح لهم ولهذه الابتسامه شعرت بأن وجود أريج خطأ بينهم لكن لم تتحدث ظلت صامتة لانها ليس علاقة .. قالت أريج : 

تعالى أقعدى معانا .. بدل ما أنت لوحدك 


أجابتها جورى نافية : 

لا شكرا .. عشان بتفرج على حاجه على الفون 


تفهمت أريج الوضع وأنها عفوت لأجل خاطرها فقط .. أردفت أريج مبتسمة : 

زى ما تحبى .. لو عوزتى حاجه اندهى عليا 


ساروا لمكان جلوسهم بينما جورى تشاهدهم من بعيد .. شعرت أن أريج مكانها ليس وسطهم وأنهم لا يستحقوا ما تفعله معهم .. تمنت بداخلها لو تمتلك صديقة مثل أريج مرحة مثلها لكن للاسف أنها بعيده كل البعد أن تكون صديقتها وأنها لها حياتها وأصدقائها التى كبرت معهم .. شعرت بأحد يجلس بجانبها نظرت بجانبها حتى وجدت زميلتها ريتاج قالت ريتاج مبتسمة : 

جورى أزيك 


نظرت لها بتعجب لم تجيب عليها لكنها قالت بتسأل : 

إى ده .. أمل فين تقى .. على طول مع بعض مش بتتفرقوا 





رفعت كتفيها قائله بنبره بارده من مجرد ذكر إسمها : 

متجبيش سيرتها تانى .. خلاص قطعنا مع بعض ومش راجعين تانى .. كدة أفضل 


لفت جسدها لها بإهتمام قائله بتوضيح : 

اللى حصل لكل ده .. ده أنت على طول مع بعض حتى فى كل الدروس 


انقلبت ملامح وجهها بضيق مجيبه بلامبلاه : 

اللى حصل حصل .. مش عايزه أفتكر عنها حاجه .. ينفع نبقى صحاب عشان مبعرفش أقعد كدة من غير ما يكون معايا حد مبحبش الوحدة 


إبتسمت بلا مرح عليها من مجرد يوم لم تستحمل الوحده بينما هى ظلت وحيدة منذ سنين .. قررت أن توافق وأن تبدأ فى الرحله البحث عن صديقة حتى تعثر على الشخص المراد ويمكن أن تكون هذا الشخص .. 


أجابت عليها جورى بموافقة : 

مفيش مشكله .. بدل ما أنا لوحدى كدة مليش أصدقاء 


أردفت ريتاج بمرح : 

عيب عليكى هغيرك خالص .. وهخلى الوحده متعرفيش معناها تانى 


____________________ 

فى المساء 


فى السنتر 


قابلت جورى أريج أمام السنتر قابلتها بابتسامتها المحببة .. مدت أريح يديها حتى سلمت عليها قائله : 

عملتى الواجب بتاع الدرس ده .. درس سخيف كرهت كيمسترى واللى أخترعها 


أجابت جورى عليها بضيق : 

الكيمسترى سخيفة دى كلمة قليلة جدا .. لو فى حاجه أكبر وأعمق من كلمة سخيفة تبقى على كيمسترى 







صعدا الاثنان على الدرج حتى دلفوا للقاعه .. كانت المُدرسه تجلس على المقعد بينما يجلس حولها بعض من الطلاب .. دخلا الاثنان حتى هتفت جورى بمرح : 

مس .. بصى عشان أنا زهقت مش هذاكر كيمسترى تانى .. ومش مهم أن أسقط عادى أنا راضيه .. أو أخش اشوف مين فى اللجنه مذاكر وأغش منه الجزء ده وأحل باقى الامتحان .. 


وافقتها أريج على هذا الاقتراح قائلة موضحة : 

أحلى حاجه .. أحنا بنحبك وكل حاجه لكن أنا نفسيتى تعبت من كيمسترى أنا مبقتش أحل .. أنا بسيب الجايد انسر يحل هو 


ضحكت ولاء على حديثهم حيث قالت بإبتسامة مرحه : 

على فكره منهج تالته إعدادى سهل مش صعب .. مش عارفه ليه مش حابين الكيمسترى دى لذوذة 


ضيقت جورى عينيها كأنها فهمت ما رمت لهم من تلميح قائله بحزن مصتطنع : 

أنت قصدك أننا بنافور يا مس .. شكرا ده أحنا حتى عشره عمر المفروض تقفى جمبينا مش تتريقى علينا 


أجابت عليها أريج مكمله حديثها قائلة : 

براحتك يا مس .. كدة كدة الجايد انسر بيحل .. وذمبنا فى رقبتك لو سقطنا ساينس 


قررت ولاء أنهاء هذا الحوار قائله بنبره هادئة : 

بما أنكم جيتوا .. يلا نبدأ عشان متتأخروش 


نظرت أريج حولها لكنها لم تجدهم هتفت لولاء : 

استنى يا مس .. فيه بنات لسه مجتش نغم وسلمى وريماس .. نستناهم تلاقيهم فى الطريق 


أستغربت ولاء بأنها لا تعرف رغم أنهم الأربعة لا يتفرقوا أبدا دائما مع بعضهم سألتها مستغربة : 

أى ده انت متعرفيش .. دول جم أول امبارح دفعوا اللى حضروه لأنهم مش جاين تانى 







تفاجأت أريج بل صعقت بالكامل لم يتحدث معها أحد ولم يخبروها .. رغم أنهم يوميا يتحدثوا صباحا ومساء وأنهم فى الصباح كانوا معا بعدما تصالحوا .. فكرت ربما حدث هذا عندما تشاجرت معهم وحتى عندما تصالحوا صباحا لم يتذكروا أو يخبروها .. تحاول نفسها بما تقوله لكن لا كان على أقل أن يبعث لها رسالة تخبرها بها بأنهم لم يأتوا ثانيه لكن لم يحدث هذا .. أخرجت إبتسامة ضعيفة لم تلاحظها إلا جورى التى تألمت لحالها ... 


بعد ساعتين 


أنتهت من شرح الدرس وبدأ الجميع في المغادرة ... تقف الأثنتان فى الشارع ينتظران السيارة كى تقلهم لمقر منزل كل واحده .. هتفت جورى بمواسة محاولة التخفيف عنها حتى قالت بتشجيع : 

متزعليش .. ممكن مكنش فيه الوقت الكافى أنهم يقولولك .. بعدين لسه متصالحين الصبح 


ضحكت بسخرية بينما عينيها ترقرت بها الدموع لكنها ظلت حبيسه فى عينيها بينما أجابت بسخريه شديده : 

مفيش وقت أى .. أحنا اتصالحنا الصبح يعنى طول اليوم محدش افتكر أن حد منهم يقول .. بدل ما اتفاجأ كدة .. بعدين دول فاضين محدش عارف يبعت رساله صغيره يقول فيها .. مفيش أى مبررات واللى بيسيب مستر منطقيا بيروح لحد تانى ويجربة بعدين يقرر .. معنى أنهم مش جاين تانى يعنى فكروا وجربوا وقرروا وكل ده وأنا معرفش بعدين موضوع بتاعك حصل من يومين يعنى على أقل بقالهم أسبوع بيقرروا .. محدش جه فى باله أنه يقولى ويدينى خبر 


عذرتها كثيرا فعلا لا يوجد أى مبرر يمكن أن يفسر ما فعلوه .. رأت عينيها وهى تنظر للعربيات التى تسير أمامهم تذكرت ما تعانيه لكن للحظة حمدت ربها بأنها وحيده أفضل من أحد يجرحها ويؤذيها حتى لو بفعل صغير .. حضنتها بقوه تفاجأت أريج بها لثوان ظلت جامده حتى بدأت في مبادلتها بينما بدأت دموعها فى الهطول على وجنتيها .. كان جميع من يمر بجانبهم يراقبهم ويراقب دموع أريج التى لم تتوقف عن البكاء وجورى تربط على ظهرها بحنان .. إبتعدت عنها بهدوء وإبتسمت فى وجها بينما أزالت أريج دموعها وإبتسمت لها ابتسامه ممتنه بما فعلته بينما قابلتها بنظرات هادئه مواسيه لها .. 




جاءت السيارة حتى أوقفها أريج وبدأت في فى الطلوع حتى ركبت لوحت لها بينما أبتسمت جورى لها .. ظلت نظرها على السيارة حتى بدأت فى الابتعاد تدريجيا .. عدت الناحية الاخرى لتعود لمنزلها 


__________________ 


منزل عمر 


دلفت أريج للشقة وملامح وجها عادية رأت والدتها تجلس على الاريكه .. رأتها جيهان حتى إبتسمت لها حتى رأت ملامح صغيرتها عرفت أنه ربما حصل خطب ما .. كادت أن تدلف لغرفتها حتى سمعت نداء والدتها حيث قالت جيهان بقلق : 

أريج .. حبيبتي تعالى 


لفت جسدها وأتجهت ناحيتها حتى جلست بجانبها .. نظرت جيهان لأبنتها لعينيها وعرفت أنها تخبى عنها شئ .. قالت بنبرة حنونة : 

مالك يا حبيبتي .. فى حاجه حصلت في الدرس 


لم تقدر أريج على الكتمان كل هذا وبدأت في سرد كل شئ من بداية الشجار على جورى حتى ما فعلوه وعرفته منذ قليل .. استمعت لها جيهان بكل إهتمام بينما أرتمت فى حضنها تبكى مجددا .. تحدثت من بين بكائها قائله : 

رغم أن بقالنا مع بعض كتير .. لكن ساعات بحس بأفعال صغيرة أنى معرفهمش .. حاجات كتيرة وأفعال صغيرة حصلت عديت كتير ليها ومردتش أدقق .. أنا أنهاردة حسيت إني مش منهم 


ربتت على ظهرها بحنان وتركتها حتى تفرغ جميع الشحنات السلبية بداخلها .. أنتهت أريج من البكاء وظلت قابعه فى حضنها ..



 لكثير من الوقت ظل الصمت هو حليف المكان حيث بدأت جيهان فى قطع هذا الصمت والتحدث قائله : 

أنا سبتك تهدى خالص عشان نقدر نتكلم .. أولا أنا فخوره بيكى باللى عملتية مع جورى وأنك جيتى على أصحابك عشانها .. لأن ده حصل حتى لو أنت 



ضايقتيهم بتصرفك وأن أزاى تيجى عليهم عشانها .. أنت مش غلطانه لأنك مضرتيش حد .. أنت ساعدتيها وخدتى موقف منهم عشانهم .. كون أنهم مقولكيش وعرفتى بالصدفة من



 المس من حقك تزعلى .. لكن ممكن يكونوا ناسيين أو مجاش فى بالهم .. هزت نافيه بحضنها قائله بنبره ملئيه بالبكاء : 

لا .. ناسين أى الدرس كان إنهارده يعنى تقدر أى حد منهم يتصل ويقولى 


قبلت رأسها بحنان مجيبة : 

طب خلاص اهدى 


بعد ربع ساعة .. فى الغرفة 


دلفت للداخل بعدما ظلت قابعة فى حضن والدتها تلتمس منها الحنان .. أبدلت ملابسها وجلست على الفراش ثم نامت على



 جانبها محتضنه الخديدة .. تضع مبررات كثيره تنسي كثيرا ولبعض أفعالهم حتى تظل رابطة الصداقة قوية .. تعرف أن الحياه ليست جيده وأن اليوم يمكن



 أن يكون جيد غدا سيختلف كثيرا .. لكن بعض من التصرفات البسيطه دائما ما تظهر قرابة هذا الشخص لنا .. يمكن أن تظهر التفاصيل بأنها صغيرة وربما متناهيه الصغر لكن تتحول بعد ذلك الى مشاكل



 كبيرة حيث تتراكم هذه التفاصيل فوق بعضها وتبدأ الفجوة فى الحدوث بينهم .. حاولت التناسى وربما غدا ستعرف ما حدث بالتحديد 

_________________ 

منزل يونس 


غرفه جورى 


كانت تذاكر بعض الدروس حتى رن هاتفها بجانبها .. تركت قلمها وأخذته بين



 يديها حتى وجدت رساله من نور محتواها " أنت فين " .. لعبت بأصابعها على لوحه المفاتيح حيث كتبت :

"كنت في الدرس ورجعت من ساعتين كدة .. أنت بتعملى اى "


رأت الرساله على الفور حيث أجابت ريتاج " ولا حاجه .  روحت الدرس



 بعد المدرسه بعدين رجعت البيت كلت ونمت شويه .. وحسيت بالملل بقى " 


كتبت جورى " طب شوفى نضيع الملل ده إزاى " 


تحمست نور للغايه حيث دونت " بصى ياستى " 


بدأ الحديث بيهم ما يقارب الثلاث ساعات .. وبدأت نور بخفه ظلها وحماسها 


أن تملئ الفراغ الذي يتواجد داخلها .

                            الفصل الرابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات