Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حورية والافاعي) الفصل التاسع9بقلم منال


رواية حورية والافاعي 
الفصل التاسع9
بقلم منال

كانت حور تشعر بالدوار الشديد لقلقها وقله النوم من كثرة التفكير من


 حديث فارس وكيف نهرها 
خرجت من الجامعه


 للبحث عن سيارة تاكسي للذهاب إلى عملها ولكن الدوار يزداد لتقع على


 الأرض ..لتسمع اخر كلمه شخص ينادى باسمها حووووور  وتفقد بعدها وعيها ....

يلتف الجميع حولها ولكن فارس يخترق هذا الجمع ليحملها إلى سيارته ..ويذهب بها الى الفيلا خاصته
يصعد بها الى حجرته 
ويحضر كوب من الماء ويدفعه فى وجهها مرة واحده 
لتشهق حور بتعب ...وتفتح عينيها ببطء ..انا فين 
لتجد فارس يجلس بالقرب منها ويضع رجل فوق الأخرى
فارس باستحقار : ممكن افهم انتى مين ومين وراكى ..وعايزة ايه من يمنى وبصوت عالى يملأه الغضب ..لو فكرتى تكذبي هيبقي اخر يوم في عمرك ..
حور : انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه ...ومالها يمنى انا مش فاهمه حاجه
قام فارس بعصبيه وامسكها من يديها ...
فارس : انا اللى لازم افهم ولو ما اتكلمتيش دلوقتى هتشوفى وشي التانى ...
حور : انت باين عليك انسان مش محترم ..جايبنى هنا ليه وبتألف قصص انا مش عارفه عنها حاجه
يشتد غضب فارس ليقوم ويجرها من على السرير إلى الأرض ويركل بكلتا رجليه عليها ..






تحاول حور النهوض ولكنها ضعيفه بالنسبه له 
تصرخ وتتألم ولكنه لا يبالي ويضربها بكل قوته 
حتى سكنت عن الحركه ...يتركها ويغادر المكان ..
بينما هو يقود سيارته .....يرن هاتفه برقم مروان 
فارس : مروان كويس انك اتصلت ..احنا لازم نتكلم 
مروان بحزن : يمنى فى غيبوبه ..وانت السبب
فارس : انت بتقول ايه ..ايه اللى حصل ل يمنى 
مروان : يمنى انتحرت ..ودخلت فى غيبوبه 
فارس : قولى انتم فين ..
أخبره مروان عن عنوان المستشفى
قاد فارس سيارته بسرعه إلى عنوان المستشفى ...
وجد مروان ووالدة يمنى  ( هناء ) و والد مروان ( طارق )  والجميع يجلس فى حزن ..
فارس : انا عايز اتكلم معاك يا مروان فى لغز مش مفهوم ...
مروان : هنتكلم تقول ايه ..بعد الصور دى وأخرج صور على فونه وبها يمنى وفارس فى السرير بأوضاع مشينه 
فارس وهو يمعن النظر فى الصور 
فارس : بس دى مش يمنى 
نظر له مروان : طبعا هتنكر 
فارس : دى جاكلين هى اللى كانت معايا ...وفجأة لقيت يمنى دخلت علينا ..ولما شافتنا نزلت تجرى على تحت 
نزلت وراها وقالت إن حور وبدأت تنهار فى البكاء ومش فهمت حاجه .حاولت أهديها لقيتك انت موجود 
وضع فارس يده على كتف مروان ...دا اللى حصل يا مروان ..ولو مش مصدقنى انا موافق على اى حاجه هتحكم بيها ..
تذكر مروان اخر كلمات تحدثت بها يمنى 
يمنى : حرام عليك انت ظلمتنى يا مروان...
مروان : طب مين اللى بعت الصور دى 
فارس : واضح أن فى حد بيلعب بينا 
والدليل على كدا أن يمنى تجيلى فى وقت زى دا وتسألنى عن حور ..عموما البنت دى عندى وانا مش هسيبها غير لما اعرف مين وراها ..
مروان : دا موبايل يمنى ..
فارس : طب افتحه وشوف مين كلمها وطلب منها تجيلى 
فتح مروان المكالمات ولم يجد شئ 
فتح الرسائل ليجد رساله تخبرها بأن فارس قام باختطافها ويريد اغ*تص"اب*ها بالاتفاق مع مروان فلا تخبرى مروان 
جن جنون مروان 
مروان : ايه الكلام الفارغ دا ..وازاى يمنى تصدق الكلام دا ...
فارس : انا هرجع الفيلا لانى تركت حور فيها مغمى عليها ..والصبح هيجيلك...
وتركه وعاد بسرعه إلى الفيلا 
وصعد إلى حجرة النوم ...ولكنه لم يجد حور 
فارس بغضب : هتروحى منى فين يا حور ...
نزل الى الاسفل وذهب إلى محل سكنها ولكنه وجد الاستوديو مغلق بقفل من الخارج ...
نزل إلى سيارته ظنا منه أنها بالاسفل وستعود ..

       عند حور 

بعد أن غادر فارس ..حاولت بصعوبه القيام ....وغادرته...وظلت تمشي فى الشارع وهى تتألم من الوجع 
ليرن هاتفها 





حور بصوت يتألم : الو 
ولاء : انتى فين يا حور اتاخرتى ..وانا لازم اروح الشغل .
حور : انا اسفه حصل ليا حادثه ..ومش هقدر احضر 
ولاء  : حادثه !! انتى فين دلوقتي ..
أخبرتها حور عن مكانها ...

ولاء  : انا جايه ليكى حالا 
وبعد مرور الوقت 
وصلت ولاء  إليها 
ولاء  بخضه : مين اللي عمل فيكى كدا 
حور : عملت حادثه 
ولاء : طب تعالى انتى لازم تروحى مستشفى
حور : ما تشغليش بالك بيا ....علشان شغلك 
ولاء  : شغل ايه بقي .ما كدا كدا مش هقدر اسيب البنت  ( لوجى ) مع حد ..يلا تعالى واخذتها فى سيارتها إلى المستشفى
        فى المستشفى 
قامت الممرضه بعمل الاسعافات الاوليه لها واعطتها حقنه مهدئه 
الممرضه : بعد شويه هتنام من أثر الحقنه ..
شكرتها ولاء 
ولاء : يا عينى عليكى يا حور ..يا ترى ايه حصل معاكى ...
ثم اخذتها فى سيارتها قبل أن تغفو وعادت إلى شقتها 
وضعتها فى السرير 
وذهبت هى إلى حجرتها ..
يرن هاتف ولاء 
ولاء : الو ايوا يا جاكلين 
جاكلين : انتى فين يا ولاء اتاخرتى 
ولاء : حصل ليا ظروفى ..ومعرفتش الاقى حد يقعد مع لوجى ..
جاكلين : ما قولت ليكى الف مرة روحى أرمى البت دى لابوها ..وعيشي حياتك 
ولاء : انتى عارفه أنه لو عرف أن ليه بنت هياخدها منى ويحرمنى منها ...
جاكلين : ما ياخدها ..هو انتى ناقصه مشاكل ...
ولاء : حرام عليكى يا جاكى دى بنتى ازاى أضحى بيها ...
جاكلين : دى مجرد غلطه وانتى وهو كنتم سكرانين 
وما توقفيش حياتك علشانها ...
انتى بتضيعى نفسك كدا ..
ولاء ببكاء : افهمى مقدرش أضحى بيها ...واوعدك هلاقى حل ....وارجع الشغل 
جاكلين : اما نشوف وأغلقت الهاتف 
جاكلين فى نفسها : طول عمرك غبيه يا ولاء 
دا انتى معاكى كنز ومش عارفه تستفادى منه ....

بعد مرور عده ساعات 
يجن جنون فارس من كثرة البحث عن حور ولكنه لم يجد لها أى أثر ...
يعود الى الفيلا خاصته ...ويتذكر ما فعله بها وكيف كانت تتألم .من قسوة ضربه بها ...يشعر بغصه فى قلبه ...
فارس : انتى اللى خليتينى اعاملك كدا ...
ثم يرى آثار  دمائها على الأرض ..ينقبض قلبه عليها 





معقول يكون حصل ليها حاجه 
فارس متحدثا لنفسه : وهتفرق معاك ايه 
ما انت كدا كدا شايف انها رخ*يص*ه 
ظل يفكر بها وبداخله القلق عليها ولكنه يكذب إحساسه ....
قرر أن يبحث وراء ما حدث في ذلك اليوم 
فالصور التى بعثت إلى مروان كانت له مع جاكلين 
كيف لأحد أن يصوره فى حجرة نومه ...وبدأ يذهب تفكيره إلى جاكلين ...

وقرر البحث فى الموضوع بنفسه 

  عند حور 
تبدأ حور فى الاستيقاظ من أثر المنوم لتجد نفسها فى مكان غريب عليها ...لتقوم مفزوعه ...
وتخرج من الحجرة بسرعه لتجد ولاء تجلس تطعم ابنتها 
ولاء : حمدالله على سلامتك حبيبتي
حور : الله يسلمك وبدأت تتذكر ما حدث لها 
انا تعبتك معايا يا مدام ولاء ..
ولاء : لا يا حبيبتي ...انا مبسوطه انك معايا ..انا اكتشفت انى عيشت عمرى كله دا وماليش صديقه بجد وتنهدت تنهيدة طويله لتذكرها الماضى ...
حور : دا يسعدنى نكون اصدقاء ....
ان شاء الله اجيلك من الصبح ..ماليش مزاج اروح الجامعه وهقعد مع القمرايه دى ..وانتى شوفى شغلك اللى عطلتك عنه ..
ولاء : مفيش داعى تروحى وانتى تعبانه يا حور ...
خليكى معانا النهارده ...وزى ما انتى شايفه مفيش حد معانا ..



ياريت تعيشي معانا ...
حور : يا حبيبتي دا كرم كبير انا مش اده




ولاء : ما تقوليش كدا ...ومن الصبح نروح نجيب حاجتك ..ودا قرار مفيش نقاش فيه


 
ثم قامت ولاء باحتضان حور وفجأة بدأت تشعر بوخزه شديده فى صدرها 
ولاء بألم : حور ...... ..

تعليقات