Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خدعة مقربة ) الفصل السابع7بقلم هاجر العفيفي


 رواية خدعة مقربة ) الفصل السابع7بقلم هاجر العفيفي


رقيه بقلق : انا خايفه اووى على يونس كلمه ياسليم
سليم : حاضر حاضر
طلع تلفونه ورن عليه وفى شخص غريب رد على المكالمه
سليم بصدمه : حصل ازاى ده 
رقيه بخضه وقلق : ايه ال حصل ياسليم يونس كويس صح
سليم قفل المكالمه وقال بحزن : يونس عمل حاد"ثه كبيره ودلوقتي حالته خطر
رقيه بصدمه وعدم استيعاب : انت بتهزر صح لاء لاء هو كويس مفيهوش حاجه رد عليا ياسليم هو كويس صح هو قال إن مش هيتأخر
سليم كان ساكت ورقيه عيطت بصوت قالت عالي وصراخ : يووووونس
فجأه وقعت وفقدت وعيها وسليم اتخض وشالها ونزل ركب العربيه وطلع على المستشفى ال فيها يونس

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفروووا

بسنت بغضب : انت غبى غبى اتسرعت ليه يونس كلمني النهارده وقالى أن عايز يقابلنى وصوته ندمان على ال عمله
الشخص بسخريه : وانتي صدقتى التمثيليه دي اكيد كانوا ناوين يغدروا بيكي 
بسنت بعصبيه : اسكت بقى دلوقتي لو حد اكتشف أن الحاد"ثه مدبره رقيه ماهتصدق إنها تتهمني وسليم مش بعيد وقتها يقت"لنى





الشخص : مليش دعوه لده كله انا عملت ال عايزه انتي واحده خططك كلها فاشله زيك دلوقتي انا خلصت من يونس واقدر اخد رقيه وتكون ليا لوحدى وانتي بقا اتصرفى مع نفسك
بسنت بصدمه : معنى كلامك أن طلعت من كل ده ببلاش وانت ال كسبت
الشخص ببرود : الشاطر ال يضحك فى الاخر يابسنت
بسنت بغضب : عليا وعلى أعدائي مش هقع لوحدي يامازن وهقول لسليم أن أقرب صديق ليه ذو المبادئ والأخلاق هو ال كان السبب فى مو"ت خطيبته زمان وكمان دلوقتي عايز يدمر رقيه هقوله على كل حاجه وهفض"حك
مازن ضحك بسخريه وقال : اعملى كل ال عندك ميهمنيش انتي أو أخوكي 
بسنت بشر : تمام يامازن تمام يا انا يا أنت

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم

رقيه فاقت بصعوبه وقالت : ي يونس ا انت فين
سليم بحزن على أخته وهو عارف قد ايه هى بتعشق يونس مش بس بتحبه 
سليم : رقيه حبيبتى انتي كويس
رقيه بدموع : فين يونس ياسليم طمني عليه هو كويس وانا كنت بحلم صح
سليم بحزن : لاء مش حلم يارقيه
رقيه بوجع : اه ياحبيبي هو كويس طيب اكيد فاق وديني ليه يلا ياسليم انت ساكت ليه اكيد هو محتاجنى جمبه اوووى دايما يقولى خليكي جمبي متسبنيش وانا مكنتش هسيبه والله
سليم كان ساكت تماما مبيردش 
رقيه بدموع وصوت عالي : رددد عليا مبتردش عليا ليييييه يونس فيه ايييه
سليم قرب منها واخدها فى حضنه وقال بحزن : اهدى ياحبيبتى عشان خاطرى
رقيه رفعت عيونها ال كلها دموع وقالت : فين يونس قولى الصراحه ياسليم
سليم غمض عيونه وقال بحزن دفين : يونس دخل فى غيبوبه طويله وياعالم هتكون قد ايه لأن المخ استجابته ضعيفه 
رقيه كانت مصدومه بس مسحت دموعها وقالت بإصرار : عايزه اروحله
سليم : بس
قاطعته رقيه برجاء وقالت : عشان خاطرى ياسليم عايزه أشوفه بالله عليك
سليم بقلة حيله : حاضر يارقيه هاخد أذن من الدكتور وهنعقمك وأدخلى
رقيه فرحت إنها هتشوفه 

بعد وقت كانت رقيه قاعده جمب يونس ال كان نايم فى عالم تانى وكل الاجهزه محاطه بجسمه وكانت رأسه ملفوفه بشاش






رقيه مسكت ايده بدموع وقالت : تعرف إن بحبك صح طيب تعرف إن كنت بحبك من واحنا صغيرين بس ماما قالتلى إن حرام اقرب منك أو أحبك حتي بعدت خالص عنك وركزت فى حياتى بس كنت بتيجي فى بالي قربت من ربنا اكتر وحاولت اقتنع انك لو من نصيبى هنتجمع وفعلا ده ال حصل كان اسعد يوم فى حياتى يوم خطوبتنا ويوم كتب كتابنا لما اتكتبت على اسمك لما عرفت ان فى حاجه بينك وبين بسنت كنت مش مصدقه ان يونس ال حبيته طول عمري يعمل كده بس كان عندي يقين أن فى حاجه غلط عشان كده اتمسكت بيك ومسمحتش لاى حاجه تخرب حياتنا ولما عرفت منك الحقيقه صدقتك والله وكنا هنكمل مع بعض انا وانت قوم عشان خاطرى متسبنيش انا من غيرك امو"ت قوم عشانى يايونس قوم ليا

كانت بتتكلم وهى دموعها بتنزل زي المطر وهو كان نايم بدون استجابه خالص

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله

فى الخارج 

سليم كان قاعد حاطط ايده على وشه بحزن على الحاله ال وصل ليها اخواته وان مقدرش يحافظ على حد فيهم وافتكر خطيبته ال ما"تت من خمس سنين ومن وقتها وهو مقرر ميتجوزش افتكر موقف معاها

زينه بفرحه : اخيرا ياسليم هنتجوز
سليم بحب : هنتجوز وهنتجمع فى بيت واحد خلاص يلا بقا اجهزي عشان كتب الكتاب بليل
زينه بسعاده : حاضر طبعا ده اليوم المنتظر





رجع من تفكيره على صوت تلفونه مسح دمعه نزلت من عينه ورد على المتصل
سليم بلهفه : ها يامروان عرفت مين ال ورا الحادثه ال حصلت 
مروان بحزن : فى خبر تانى عايزك تعرفه
سليم بقلق : خبر ايه ؟؟؟



مروان : مازن صاحبك اتق"تل وبسنت أختك اتقبض عليها بتهمة قت"له
سليم التلفون وقع منه بصدمه

تعليقات