Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الطفلة والصعيدي )الفصل السادس عشر16بقلم ملك وائل عسكرية



رواية الطفلة والصعيدي )
الفصل السادس عشر16
بقلم ملك وائل عسكرية






( متابعيني الحلوين انا بحاول على قد ما اقدر انزلكم  على طول بس اهزروني لإني طالبة لو يوم اتأخرت ) 

حنين ببراءة : إنتِ يا زينب 

زينب بكل حقد وغضب : ايوة انا مش كفاية انك اخدتي جوزي مني

زين كان ساكت ما اتكلمش 

زينب : لأ يا طنط دا متجوز حنين عليا 

هبة بصدمة : متجوز على حنين يا زين 

حنين بصت لزين بعتاب  : فعلا مراتك ؟

زينب حبت تقهر حنين اكتر  وقالت ببرود : وابننا جاي كمان في الطريق وراحت قربت من زين ومسكت ايده : مش كدا يا روحي 

زين بنرفزة زق زينب :  انتِ عارفه كويس انا متجوزك ليه فالتزمي حدودك 

حنين بحزن : يعني مراتك 







شذى : اهدي يا حنين 

حنين ودموعها بتلمع في عنيها : انا هادية خالص اهو وكدا ولا كدا شهر ونطلق لإنه في الاول والاخر انا ما اساويش مقام حضرته 

روح وهي زعلانه جداً على زعل حنين راحت حضنت حنين وضمتها لحضنها : حنين يا قلبي لو زين عمل كدا اكيد في سبب وبعدين زين بيحبك وبيخاف عليكي اوي

حنين ودموعها كادت ان تتساقط : ههههه واضح اوي معاملته معايه من اول يوم تسبت كدا 

روح : واضح جداً انوا بيحبك 

زين كان حابب ياخد حنين في حضنه ويخبيها بين 
ضلوعه ويقولها بحبك بس غروره منعه : هههه اولا كدا زينب دي واحدة زبالـ*ـة وما تفرقش معايا تولد ابنها وهتطلق اما حنين فكلكم عارفين اني مجبر عليها يعني الاتنين ما يهمونيش 

زينب بحرقة : بقا انا زبالـ*ـة عشان حبيتك عشان وهبتك كل ما املك 

زين بقسوة : مهوا عشان كدا زبالـ*ـة عارفة لو كنت في وعي ما كنتش لمست ال شبهك 

زينب كلام زين جرحها جدا بس في نفس الوقت بصة بصت انصار لحنين لإن زين اتكلم عنها هيا كمان وحش وراحت ماشية راحت اوضتها 

حنين خبت دموعها ما سمحتش لدموعها انها تنزل قدام واحد عديم القلب  : وانا كمان كنت مجبرة وعارف لو انت كنت اخر واحد على وش الارض كنت مستحيل اقبل اتجوزك 

روح : اهدوا انتوا الاتنين كفاية 

حنين : اهدى ليه 

روح : عشان بتحبوا بعض 








حنين : هتخليني احب واحد زيوا غصب 

زين : وانا مثلا 

روح : ايوه بتحبوا بعض بس غروركم مانعكم تعترفوا وبكره هتفهموا كلامي 

شذى : ايوة يا عم روح ما انتي متجوزة وبتفهمي في الحاجات دي 

روح ملامحها بانت عليها الحزن

حنين :  ربنا يرحمه 

شذى : ازاي 

حنين : رينا يرحمه واقفلي السيرة على كدا بعدين نتكلم 

شذى : حاضر 

حنين راحت بدون اي سبب وحضنت روح : عارفه بحب حضنك اوي

هبة مامت حنين كانت سرحانة بتفكيرها ان حنين وروح اتجمعوا من تاني كانت فرحانه انهم قربوا من بعض 

شذى : طيب هناكل ايه اجدعان 

روح : بتاعة بطنها دي ملهاش دعوة بالدوشه وهمها الاكل 

زين : عاوزة تاكلي ايه يا قلبي 

شذى وشها محمر من الكسوف : انا قلبك ما تحترم نفسك

زين : انا غلطان اسف يا ست شذى عاوزة تاكلي ايه 

شذى : صراحه مش عارفة

هبة : احنا هناكل في بيتنا مع السلامة يا زين وربنا يهديك يارب 

زين : هو دا مش بيتكم 

هبة : لا دا بيتك احنا هنروح 

زين : بس انا مستحيل اسيبكم تمشوا لإن هيبقا خطر عليكم كدا انا هبقا مطمن

هبة : مفيش خطر علينا ولا حاجه





زين : لأ في زينب ورعد لإنه هرب من السجن وطول ما انتوا هنا هقدر احميكم

حنين واقفه مستغربة من زين قاسي عليها وحنين على شذى ومامتها قلبها شددها لزين لكن من نحية تانية مستحيل تنسى كرامتها وتروح لواحد هانها 

شذى من نحية تانية كانت فرحانة انها هتكون مع اختها

روح : طيب استأذن انا يا جدعان 

حنين : وتسيبيني مع الكائن دا وبعظين انتِ وحدك في البيت عاوزاني اسيبك وحدك ازاي 

زين بغضب : بعيداً عن الكائن دا انا هبقا احاسبك بس دلوقتِ برضوا ياروح لازم تكوني هنا عسان اضمن سلامتك

شذى : فعلا يا روح اقعدي بالله عليكي 

بعد الحاح منهم روح وافقت لكن شذى صوتت فجأة : لأ يا زينب و ...



                       الفصل السابع عشر من هنا


تعليقات