Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جعلتني مجنونآ الفصل السابع عشر 17 بقلم هموسة عثمان

      

رواية جعلتني مجنونآ 

الفصل السابع عشر 17

بقلم هموسة عثمان

هنت أنا عليك دا انا امانتك علي قلبي وعلي روحي يا حبيب روحي 

بدأ يوم الخميس وكله علي قدم وساق واحدة الكل يستعد بكل ما فيه من قوة قامت فريدة وهي لأول مرة كلها حيوية وكلها سعادة وفرحة قامت فريدة وهي تضحك دخلت نفيسة وكل ما بها عصبية وهي تقول لها : انتي بت يا فريدة قومي يابت نايمة ليه لدلوقتي قومي 

فريدة بهدوء : فيه ايه يا نفيسة ما تهدئ شوية حصل ايه 

نفيسة بعصبية : هو اليوم باين من أوله يا ساتر 

راحت فريدة قامت من علي السرير وهي بتقولها بهدوء : ايه دا يوم زي الفل يوم تحقيق المراد يا نفيسة يوم الفرح والسرور ياما 

نفيسة بعصبية: هو في فرح ولا نيلة طول ما بوز الهباب الكلب دي برا بتعيطلنا 

فريدة وهي بتتاوب : يا نفيسة ما تعيط هي تهمنا في حاجة ؟

احنا يهمنا راي ابنها وكفاية علينا كدا ياما ما تبقي ذكية مش كدا 

نفيسة بعصبية وضيق : لا يهمنا يا عين امك يهمنا ترضي عنك رضاها من رضاه دلوقتي رأيها مش مهم بكرة رأيها اهم من النهاردة واهم منه شخصيا دي طفرة يا عنيا وهيكون رأيها أساس انك تشربي ميه في البيت ده ياختي 

قعدت فريدة بهدوء وهي بتقولها : يعني ايه ؟

نفيسة بضيق : يعني تطلعي تحاولي تنولي الرضا وان نولتي الرضا هتدخلي الجنة هنا 

فريدة بتافف : حاضر يا ماما 

طلعت فريدة ومشت بهدوء لقيتها قاعدة حزن الدنيا فيها : صباح الخير يا مرات خالوا

امال بهدوء : صباح النور يا بنتي 

قعدت فريدة جنبها وهي بتحاول تبان مسكينة وهادية وتطلع من دور الحرباية وهي بتقول : للدرجة دي أنا وحشة يا مرات خالوا ومش عايزاني اكون مرات ابنك ؟

هو أنا ذنبي ايه ؟

ذنبي اني حبيته ؟

ولا ايه طيب 🥺

حبت امال ترد قطعتها فريدة وهي بتقولها : يا مرات خالوا أنا مش وحشة أنا مش عايزة غير اني اكون مراته وانا هشيله في قلبي وانتي في عيني لو ترضي عني وا اعوضه عن طليقته 

هو ده صعب تتقبليني ؟

ردت امال بهدوء : لا يابنتي أنا فرحة قلبي بالي يسعده 

قامت فريدة وعيونها بطلع شر وبدأت تلبس وتستعد

طلع ياسين لامه وضحك ليها وقالها : نور عيني متزعليش كل حاجة هتتحل متخفيش 

امال : ربنا يفرح قلبي بفرحتك يا قلبي 

 وبدأت حفلة الخطبة بحضور كبار أهل البلد والأصدقاء والفرحة كادت توقف قلب فريدة ونفيسة وقبل ما ياسين يلبسها الدبل ولكن فجأة دخل يحيي بكل تبجح وكأنه ضامن أن محدش هيقدر يكلمه 

وقف ياسين وكله شر  وهو بيقوله : انت ايه الي جايبك هنا تاني ؟

رد يحيي بثقة كبيرة : عيب في حقي لم يكون صديقي و اخويا وخطوبته مجيش اديه هدية 

ولا ايه رايك ؟

رد ياسين بضيق : مش عايز  منك حاجة امشي من هنا 

ردت فريدة بضيق : انت جاي تنكد علينا ولا ايه امشي 

رد يحيي بثقة كبيرة اوي : وماله يا عروسة امشي بس لم تاخده هديتكم يا عروسة 

قالت فريدة بضيق : مش عايزين امشي 

ردت نفيسة بعصبية وضيق : ما قولنا مش عايزين امشي الي زيك مش عايزين نشوف شكله هنا تاني مش كفاية الي عملته ؟

رد يحيى بضحك : حاضر بس برضك تاخده الهدية بدأ يحيي يشير ليهم بالموافقة علي كل حاجة بالتشغيل وكلهم عليهم علامات استفهام وبدأت التشغيل صوتي لاتفاق فريدة مع أحد الأشخاص أن يتعدي علي شمس فوافق  الشخص لانه كان يعمل لدي يحيي وبأمر منه وافق علي ذلك ولكن لسوء الحظ تم الحوار في يحيي لانه كان هناك بالصدفة وراي الشخص سيذهب للاعلي حاول منعه ولكنه تم تلبيس الأمر له وشغل اتصال اخر ولكنه بالصور اتفاق عمته وفريدة علي عطل العربية وهما مسافرين ومحاولة قتل شمس  الي أن انتهي نظر إلي فريدة ونفيسة : ما رايكم في الهدية ؟

سعد يحيي من نظرتهم وقبل أن يبكوا كانت أتت الحكومة للقبض عليهم للتحقيق في فعلتهم 

نظر يحيي الي ياسين وهو يغمز له ويقوله : حلو يا صاحبي 

ضحك ياسين : وبامتياز يا صاحبي 

زي ما اتفقنا 

                    الفصل الثامن عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات