Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الرابع والعشرون24بقلم مارينا عبود

 رواية حب تخطى كل الظروف 

الفصل الرابع والعشرون24

بقلم مارينا عبود


|شقة إلياس 7:30 مساء ||

إلياس رجع البيت وحط الحاجات إللى اشتراها لحبيبة على التربيزة ودخل يدور عليها بس اتصدم اول ما شافها ضامة نفسها وقاعده بتعيط
بصلها وقلبه بقاا ينبض بخوف.

حط مفاتيح البيت والعربية على التربيزة وقرب قعد قصادها وأردف بخوف ولهفه:
- بيبوا مالكِ يا حبيبتي بتعيطي ليه؟





رفعت رأسها وبصتله بعيون مليان دموع وخوف من فكرة إنها ممكن يجي يوم وتخسره او ميبقاش موجود معاها الفكرة لوحدها كانت بتموتها،
 عنيها كانت بتبصله بنظرات مليانة خوف ولهفة عليه 

حط ايده على شعرها وأخدها فى حضنه وأردف بقلق:
- بيبوا اتكلمي مالكِ قلقتيني عليكِ.

مكنتش بترد، صوت عياطها بس المسموع وده خله الخوف يكبر فى قلبه والقلق يزيد:
- مُمكن افهم مالكِ طيب؟

- أنا أنا خايفه اووي يا إلياس، أنتَ...أنتَ مش هتسبني صح.

ابتسم وضمها لحضنة بقوة وأردف بحنان:
- يا حبيبي أنا مُستحيل اسيبكِ بس مُمكن تهدي وبعدين مين قلكِ أني مُمكن هسيبكِ؟ 
يا مجنونة ده أنا ما صدقت لقيتكِ.

ضمت ايديها بقوة على ضهره وهى متشبته فيه وأردفت بعياط:
- بس أنا خايفه عليك اووي.

إلياس اتنهد وشالها نومها على السرير وفضل وأخدها فى حضنه ومشدد على مسكة ايديها كمحاولة إنه يطمنها وهى حاطه رأسها على قلبه وبتحاول تهدأ وتطمن نفسها بوجوده وإنه معاها وجنبها ومستحيل يسيبها فضلوا على الحال ده ما يقرب من ساعة ونص وهى فى حُضنه لحد ما هديت ونامت.

حط رأسها على  المخده وفرد جسمها على السرير وغطاها كويس وقرب باس جبينها وأردف بحنان وحب :
- مُستحيل اسيبكِ يا بيبوا مُستحيل.

اتقدم خطوتين علشان يغير هدومه بس وقف لما مِسكت أيده التفت لقاها نايمة وأيدها ماسكة فى ايده ابتسم وقلع جاكيت




 بدلته ورجع قعد جنبها وهى حاضنه أيده بشكل لطيف فضل قاعد بيتأملها ويمشي ايده على شعرها لحد ما نام وهو حاطط رأسه على جبينها.

                        ~~~~~~~~~  

وفى تمام الساعة 10 مساء وفى أحد المنازل الفخمة فى المعادي كان قاعد زكي ونبيلة مع عيلة منة علشان يتفقوا على جواز قاسم ومنة وفى حضور آدم إللى بيحاول يتقبل الموضوع وقاسم إللى كل تفكيره بس فى حبيبة والمشاكل إللى حصلتلهُ آخر فترة  ومنة إللى قاعده منزله رأسها بخجل وكسوف.

مر ساعتين من الهزار والضحك بين العيلتين ورجوعهم لأيام زمان وتم الاتفاق ما بينهم إنه فرح قاسم ومنة يكون خلال الأسبوع ده لو منة وافقت على جوازها من قاسم.

الكُل كان قاعد مستني ردها بس هى فى عالم تاني، قاسم اتنهد وأردف بأحترام:
- عمي بعد اذنك ممكن بس اتكلم كلمتين مع منة قبل ما تقول رأيها؟ 

نبيلة وزكي بصوله بخوف ونجيب أردف بحب:
- أكيد يابني اتفضل 

قاسم هز رأسه بهدوء وأخد منة وقعدوا فى البلكونة.

- مالكٍ خايفه كده ليه اقعدي 

منة أخدت نفس عميق وقعدت جنبه وأردفت  بتساءل:
- ليه أنا؟

ابتسم وبصلها، وأردف بحيره:
- وأنا هسألكِ نفس السؤال ليه أنا؟

- طيب ما تخليك صريح وتقول أنتَ الأول.

رجع بضهره لوراء ورفع رأسه للسماء:
- عاوز ابدأ من جديد، عاوز انسىَ الماضي
 أنا معرفتش اختار الشخص الصح بس يمكن اختيار أهلي يكون صح.






- أنتَ لسه بتحب حبيبة.

بصلها ومِسك إيدها وأردف بصدق:
- أنا مش هكدب عليكِ وأقولكِ أني فى يوم وليلة هنسىَ الماضي بتاعي، حبيبة أنا حبيتها بس هى محبتنيش وأنا مش هينفع اوقف حياتي عليها وأهلى شايفين إنكِ البنت المناسبة حتى إنه ماما تعبت اووي بسبب رفضي للموضوع بُصي أنا....

قاطعته بحزن:
- افهم من كلامك إنك مجبور على الجوازة ديه.

اتنهد تنهيده طويلة وبصلها:
- لا مش مجبور، لأنه محدش يقدر يجبرني على حاجه، موافقتي على الجوازة ديه لأني أنا عاوزها.

- قصدك عاوز تنسى حبيبة بيا أنا مش كده؟
 بس أنا عاوزه افهم ياتره لو مقدرتش تنسىَ حبيبة هيكون مصيري أنا إيه؟ مش يمكن قلبي فى يوم يحبك وقتها هتعمل إيه؟ أنتَ كده بتظلم قلبين يا قاسم قلبي وقلبك إللى مظنش إنه هيقدر ينسى حبه القديم و....

قام وقعد على ركبه قدامها وبصلها بحنان:
- أوعدكِ عمري ما هقصر معاكِ بس كُل إللى بطلبه وقت اديني وقت بس افوق من إللى أنا فيه صدقيني أنا جوايا حاجات كتيرر متدمره وكل إللى بطلبه مِنكِ تديني وقت ونحاول أنا وأنتِ نصلح كل حاجه أو بمعني أنتِ تداوي قلبي إللى ادمر وبقاا تأيه.

منة كانت هتتكلم بس قاطعه صوت الخادمة إللى دخلت استعجلتهم علشان أهلهم مستنيين بره

قامت وطلعت من غير ما تدي رد لقاسم إللى وقف واتنهد بتعب وخوف من ردة فعل والدته لو منة رفضت واتهامه إنه هو هيكون السبب أخد نفس عميق وطلع وراها وفى اللحظه ديه كانت فى عيون بتابعهم من بداية الحوار إللى دار ما بينهم وكان آدم إللى واقف حيران ما بين صاحبه وسعادة اخته اتنهد ورجع اوضته وهو بيحاول يلاقي حل.






منة طلعت ووقفت قدام اهلها وقبل ما ترد على الطلب بالموافقة أو الرفض عنيها وقعت على نبيلة والدة قاسم إللى الدموع بدأت تتجمع فى عنيها وكانت بتبصلها بنظرات كلها رجاء أنها توافق 
أخدت نفس وأردفت بهدوء:
- أنا موافقة يا بابا.

الكل بصلها بفرحة وقاسم  و والدته بصولها بأمتنان وحب.

بعد وقت كانت آدم واقف قدام منة وبيبصلها بنظرات غريبة.
- مالك بتبصلي كده ليه؟

قرب وقعد جنبها وأردف بحنان :
- أنتِ بتحبي قاسم يا ميمو.

- هيفيد بأيه الكلام ده؟

- منة أنا عارف إنكِ من زمان معجبة بقاسم ولما عرفتي أنه بيحب حبيبة قررتي تطلعيه بره حياتكِ وتنسيه علشان سعادته وسعادة حبيبة، وسؤالي هنا واضح أنتِ لسه بتحبيه ولا نجحتي فى إنكِ تنسيه؟

قامت ووقفت فى البلكونة ومسحت دموعها:
- مش عارفه يا آدم أنا مبقتش عارفه حاجه صدقني.

- طيب ليه وافقتي تتجوزيه؟

بصتله وأردفت بحب:
- هو عاوز يبدأ حياة جديده يا آدم وده ظاهر من كلامه وبعدين مش يمكن أقدر اغيره

التفت ورجعت بصت للسماء وتابعت:
- تعرف يا آدم لما طلعت كنت ناويه أرفض بس نظرة والدته كان فيها رجاء حتى نظراته وكلامه ليا كانت كلها رجاء أنى أوافق وأنا عندي إحساس أنى هقدر أداوي جرح قلبه واغيره للأحسن.

ابتسم وقام وقف قدامها وأردف بخبث:
- كُل الأسباب ديه مش مقنعه يا بنوتي بس مفيش غير سبب واحد خلاكِ توافقي، وهو إنكِ بتحبي قاسم ولسه قلبكِ عنده أمل إنه يحبكِ ويكون ليكِ.

عيونها دمعت واترمت فى حضنه:
- أنا تأيهه يا آدم وخايفه اووي، خايفه أني اخسر برضوا المرادي وقلبي يرجع يتوجع منه عارفه إنه ملوش ذنب بس بس أنا حبيته و..





قاطعها وضمها لحضنة:
- اهدي يا حبيبتي مفيش داعي لكل الحزن ده، أنا عاوز افهمكٍ حاجه وحده، قاسم عمره ما حب حبيبة قاسم معجب بحبيبة ومازال مش متقبل فكرة إنه حبيبة خلاص بقت لحد غيره وكبريائه اتهد لكن فى الحقيقة 




قاسم محبش حبيبة والأيام هتثبت كلامي ممكن يكون حبها فى آخر لحظه بس مظنش إنه الحب ده هيفضل وعلشان كده متخفيش من المحاوله حاولي معاه وحاربي علشان تحصلي على حُبكِ، إلياس كمان حارب كل حاجه وحبه اتخطي



 كل الظروف علشان يوصل للي بيحبها واهو النهاردة بين ايديه ومعاه وأنتِ كمان حاربي كل الظروف وكل الدنيا علشان إللي بتحبيه لو فعلا أنتِ بتحبي قاسم.

طلعت من حضنه وأردفت بعياط :
- يعني فى أمل ؟

ابتسم ومسح دموعها:
- طول ما أحنا عايشين وبنتنفس فى أمل متخفيش من المحاولة ومستسلميش بسهولة وافضلي وراه لحد ما تقدري تكسبي قلبه الفرصة بين ايديكِ دلوقتي.

- طيب اومال أنتَ خايف عليا منه ليه؟

- لأنه عصبي ولما بيتعصب مش بيعرف بيقول إيه وكمان مغرور شوية وأنتِ حساسه اووي ومن أقل كلمة بتعيطي وعلشان كده خايف عليكِ لكن لو أنتِ بتحبيه وعاوزه مقدرش اقف فى وش سعادتكٍ أنا أهم حاجه عندي راحتكِ وإنك تكوني مبسوطه لاني معنديش غيركِ وأنتِ عارفه غلاوتكِ عندي وعارفه إنه لو قاسم فكر بس يزعلكِ ممكن أعمل فيه إيه.

ضحكِت واترمت فى حضنه وأردفت بحب:
- أنتَ أجمل وأحن أخ فى الدنيا وأنا بحبك اووي.

ابتسم وباس جبينها:
- وأنا كمان بحبكِ اووى 

طلعها من حضنه ومسح دموعها:
- كفاية بقاا دموع ونكد ويلاه علشان تنامي 

كانت هتتكلم بس هو معطهاش فرصة وأخدها ونومها على السرير




 وغطاها كويس وأردف بحب:
- مش عاوز كلام كتيرر يلاه نامي وارتاحي ومتقلقيش من حاجه.

ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة وهو باس رأسها وطفئ النور وطلع راح اوضتة وغير هدومه ونام.

القاهرو | يوم جديد واشراقة شمس جديده|
||  شقة إلياس  ||

حبيبة فتحت عنيها بتعب واتصدمت اول ما شافت...

تعليقات