Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة رهف الجزء الثاني2الاخ القاسي الفصل الاول1بقلم اسراء ابراهيم


 رواية حياة رهف الجزء الثاني2الاخ القاسي الفصل الاول1بقلم اسراء ابراهيم

هو ماسك أخته من شعرها وعمال يضرب فيها ويقول ليها


 إزاي تتجرأي وتشتمي مراتي أنا هربيكي يا حيوانة


الأم: عمالة تعيط وتقوله سيبها حرام عليك معملتش حاجة مراتك بتكذب


الأخت الصغيرة عمالة تشد في أخوها عشان يبعد عن اختها فزقها بعيد ووقعت وراسها اتعورت


الأم صرخت وقالت هتموت أخواتك يا قاسي أنت مش في


 قلبك رحمة أنت إزاي بالجبروت ده حسبي الله ونعم الوكيل


 فيكوا أنت ومراتك ربنا مش هيسيب حقنا وعيالك هيعملوا فيك اللي أنت بتعمله فينا


أنا بقول بس حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا ربنا يهدكوا


أمين(الأخ القاسي): مسك أمه من دراعها ولواه ليها وقال كلمة كمان وهطردكوا من البيت أنا بس سايبكوا خدم ليا ولمراتي وإلا كنت طردكوا من زمان


الأم خدت عيالها وقعدوا في أوضة صغيرة وفضلوا يعيطوا على الإبن إللي بيمد أيده على أمه والأخ اللي بيضرب أخواته ويعذبهم ومراته بتحرق ايدهم ورجليهم وميقدروش يتكلموا عشان ميقدروش عليهم


أمين وزوجته هنية دخلوا اوضتهم بيضحكوا ومبسوطين أوي ان كل يوم يضربهم ويعذبهم


(هو مش بيصرف على أمه ولا أخواته أمه هى اللي بتشتغل عند ناس عشان تصرف عليهم وتعذبت بعد موت زوجها)


الأم اسمها رهف طيبة بس كانت مدلعة ابنها ودي نتيجة دلعه


بنتها الكبيرة منى كان يتقدم لها عرسان


كتير بمستوى مادي كويس وتعليم عالي ولكن هنية العقربة كانت بطفشهم


بنتها الصغيرة اسمها نور عندها 16 سنة قعدت من التعليم لأن مش معهم مصاريف التعليم


تاني يوم استيقظوا وجهزوا فطارهم البسيط وخلصوا وبدأوا في شغل البيت في الغسيل والكنيس وهنية قاعدة بتراقبهم وقامت وقفت قدام منى وهى بتكنس فجه عليها شوية تراب مسكت منى ضربتها ووقعتها في الأرض


جت منى وزعقت ليها هنية مسكتها ضربتها هى كمان وبهدلت ليهم المكان تاني


منى ونور قعدوا يبكوا وحضنوا بعض وقالوا حسبي الله ونعم الوكيل


في المساء جاءت الأم ولقيت عيالها متبهدلين وسالتهم وقالولها فضلت تدعي على ابنها ومراته ودخلوا يناموا


وتاني يوم كالعادة أمين رمى شبشبه على أخته فجه في وش أمه والأم لم تتكلم ولكن تدعي في سرها عليه


وذهبت إلى عملها وقالت لبناتها متطلعوش من الاوضة لغاية لما اجي


وفضلوا جوا وهنية بتخوفهم وعمالة تضحك عليهم


جه أمين ومعه فاكهة وخد هنية وقعدوا ياكلوا فيها


جت الأم وبعد ساعة جاء عريس لمنى مدرس في الثانوية العامة وقعدوا وأعجب بمنى وقال هستنى ردكوا عليا


الأم: ربنا يقدم اللي فيه الخير يابني


هنية: قاعدة بتفكر إزاي مش تخلي الزواج ده يتم


أمين: هنعمل ايه 


هنية: العريس باين كده موافق أحسن حاجة تعملها إنك أنت ترفض ولو عارضوك اضربهم وأكيد ميقدروش يتكلموا


أمين: الله عليكي خلاص بكرة هرفضه


الأم كانت فرحانة بس خايفة من ابنها ومراته ليبوظوا الزواج


ولكن تركت أمرها إلى الله ونامت


في الصباح جاءت امرأة كبيرة في السن وقالت تعالي كلمي كبير البلد دلوقتي


رهف: ماشي يارب استرها وراحت معها


كبير البلد قال اقعدي يارهف سمعت ان جه عريس لمنى امبارح


رهف: ايوا ياحج عبدالرحمن


الحج عبدالرحمن: وقلتوا ايه للعريس


رهف: لسه مش قلنا موافقتنا بس هو متعلم وكويس


الحج عبدالرحمن: انتي هتبلغيه ردك النهاردة بالرفض


رهف بخضة: ليه يا حج عبدالرحمن فيه إيه عيب


الحج عبدالرحمن: مفيهوش عيب بس هى هتتجوز ابني رحيم هو بيحبها وهيتجوزها


رهف: خلاص هقول لمنى وأشوف رأيها


الحج عبدالرحمن: أنا قولت كلمتي ميهمنيش رأيها احنا هنيجي النهاردة نقرأ الفاتحة


وبعد يومين الشبكة وكتب الكتاب وبعد سنة يكون الفرح


رهف: ماشي ياحج اللي تشوفه ومشيت وقالت لبنتها ووافقت وجم باليل وقريوا الفاتحة


هنية وأمين كانوا متغاظين لأن مستحيل يبوظوا الجواز ده وإلا هتبقا نهايتهم من الحج عبدالرحمن ومشيوا


وبعد يومين كانوا بيجهزوا عشان الشبكة وكتب الكتاب وجم بالليل وكتبوا الكتاب ولبست منى الشبكة ورحيم كان مبسوط ورانيا كانت عادي


والناس مشيت


أمين: احنا لازم نعذبها قبل ما تتجوز وتمشي من الببت ده


هنية: أنا معاك(معاه في جهنم إن شاء الله)


وعدت الأيام وكان لسه فاضل شهرين على الفرح وطبعا الشهور اللي فاتت كان أمين بيضرب أخواته وهنية كانت بتشغلهم في البيت


وفي أحد الأيام كانت منى واقفة في المطبخ بتطبخ هنية وقفت جمبها وشافت الحلة فيها زيت مغلي قلبته على إيد منى وفضلت تضحك


ومنى عمالة تصرخ وتقول الحقيني يا ماما


الأم جت جري عالمطبخ وشافت بنتها وفضلت تعيط وخدتها لواحد جارهم بيداوي الجروح


وروحوا أمين كان جه وكان بيضحك هو وهنية وبيقول ليها برافو


الأم ومنى دخلوا وشافت محمد وقالت أنت مش خايف من ربنا يا خسارة تربيتي فيك ومنى بتعيط من وجع ايديها


نور جريت على أختها وقالت أنا بكرهك يا أمين أنت ومراتك


أمين قام مسكها وفضل يضرب في نور والأم مش قادرة تبعده من على بنتها


منى: سيب أختي أنت مش مكفيك اللي مراتك عملته فيا ربنا ياخدكوا


أمين ساب نور بعد لما مناخيرها جابت دم وراح لمنى وفضل يضربها ورامها عالارض


وداس على دراعها برجليه وهى كانت بتصرخ


الأم طلعت تجري تنادي حد من الجيران يجوا يحوشوه عن بناته


وناس جت وبعدوه عن أخواته وشتموه وقالوا أنت معندكش قلب بدل ما تكون حنين على اخواتك وتعاملهم كويس


 بتضربهم أنت شبه قرايبك قلوبهم قاسية زيك أما أبوك كان راجل طيب الكل بيحترمه ربنا يرحمه


والناس مشيت


وعدى شهرين ومنى كانت اتعافت وجه يوم الفرح وراحت البيوتي سنتر

بقلم إسراء إبراهيم

ورحيم راح خدها وكان فرحهم كبير يليق بابن كبير البلد


والفرح خلص ومنى ودعت أمها وكانت بتعيط وقالت ليهم خلي بالك من نفسك ياماما ومن نور


الأم: حاضر يابنتي ربنا يهنيكي


والأم ونور روحوا ودخلوا ناموا على طول عشان خايفة على بنتها من أخوها


تاني يوم الناس راحت باركت للعرسان والأم راحت تبارك لبنتها وتطمن عليها


في المساء الأم  ونور قاعدين بياكلوا 


دخل أمين وقال لنور قومي يابت اعمليلي أكل


الأم: خلي هنية تعملك وسيب أختك تاكل


أمين بعصبية: تطفحه سم ياختي خلاص انتي اعمليها


الأم قامت عملت أكل ليه ولمراته وودته ليهم


وكلوا وقام رمى الأطباق لأمه وقال ليها اغسليهم


قومي يابت اغسلي رجل هنية


الأم: أنت اتهبلت ياض ولا إيه ما تقوم تغسلهم هى بنفسها ولا متكسحة هى


هنية طلعت وقالت بمياصة لا ياختي سليمة بس أمين بيخاف عليا وبيحبني ومش عايزني أتعب


أمين: قال لمنى روحي يابت زي ماقولتلك اغسلي رجليها


الأم: مش هتقوم يا أمين


مسك أمه من شعرها وقال ليها كلامي يتنفذ


الأم: شعرها بيوجعها وبتقوله حسبي الله ونعم الوكيل فيك يابن بطني ربنا يحاسبك على بتعمله فيا ده


أمين تف في وش أمه وقال ليها: أنت مش هتقعدي في البيت لحظة واحدة انتي وبنتك وإلا هولع فيكوا دلوقتي وأنتم صاحين


الأم بذهول بتطردني من بيتي قامت ضرباه بالكف


أمين عنيه احمرت وبص ليهم وقرب عليها…


                            الفصل الثاني من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات