Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حبيبي القريب الفصل السابع7بقلم شهد هاشم



 رواية  حبيبي القريب
 الفصل السابع7
بقلم شهد هاشم



بتحس بحد بيدخل اوضتها فبتقوم مزخوفه
امل بزخفه .محمود 
محمود بيهمس ليها انها تسكت وبيقولها .تعالي ورايا 
امل بتقوم من السرير وبتنزل وراه علشان تعرف هو عاوز اي 
امل .ممكن اعرف عاوز اي 
محمود .بحبك 
امل بتكمل كلام وهيا مش واخده بالها هو قال اي . طيب خلاص ثانيه كده انت قولت اي 
محمود .بحبك 
امل. مستحيل تكون بتحبني انت عاوز بس تاخدني من زياد مش اكتر 
محمود .دي وصية باباكي 
امل. اكيد لا 
محمود بيوريها الورق اللي كان كاتبه أبوها قبل ما يموت 





محمود .ها هتتفذي وصية باباكي بقي ولا 
امل. بس انا حبيت زياد محبتكش انت 
محمود .زي ما حبيتي زياد هتحبيني انا 
زياد بيدخل فجاه عليهم وبياخد امل من ايدها وبيبص لمحمود بصه كلها غضب ومش بيتكلم حتي ولا كلمه وبياخد امل وبيطلع برا 
زياد بزعيق.اي اللي يخليكي تقفي معاه كده بليل 
امل بخوف.جالي الأوضه وطلب مني انو انزله 
زياد بعصبيه اكتر. ازاي يدخل عليكي الأوضه يا امل 
امل. معرفش انا مالي انا نزلت ليه بدل ما يدخل عندي 
زياد .اه وطبعا بقي كنت بشعرك 
امل.اسمع بس 
زياد .انا سيبت الشغل هناك بسببك وجاي علشان احميكي منه وفي الاخر الاقيكي معاه
امل. انت إزاي تتكلم كده يا زياد 
زياد .يظهر فعلا كان كلام محمود عنك صح يا امل اول ما جيتي هنا 
امل وهيا بتعيط .تعرف انو انت اسوء شخص انا قابلته في حياتي انا ماشيه يا زياد 
زياد بيقعد علي الكرسي ومش بيرد عليها حتي 
امل. يعني حتي مش مهم بالنسبه ليك انو انا همشي 
زياد برده مبيردش عليها فبتكمل هيا كلامها وبتقوله .طيب يا زياد براحتك 
بتطلع فوق اوضتها بسرعه وبتلم هدومها وجميله بتحاول تمنعها 
امل. بس يا جميله انتي متخيله انو انا اللي. كنت بدافع عنه اليومين دول واستحملت كلام كتير علشانه وفي الاخر جاي يتكلم معايا بالطريقه دي 





جميله .بس اهدي بس كل شئ هيتحل 
امل بتاخد لبسها اللي حطيته في شنطتها وبتنزل تحت بتقابل جدها 
جدها عزيز .رايحه فين يا بنتي 
امل وهيا بتبص علي زياد وزياد برده بيبص ليها  . عاوزه ارتاح شويه يا جدو من كل اللي حصل 
جد عزيز .طب يا بنتي لي حد زعلك هنا 
امل.هو في حد يقدر يزعلني وحضرتك موجود وبتبوس علي راسه 
جد عزيز .طب خلاص خلي محمود أو مازن يوصلوكي بالعربيه لحد بيتك 
امل بتحدي مع زياد .اه ياريت محمود يوصلني 
محمود بيمسك الشنطه عنها وبتمشي هيا جمبه وزياد بيكون جواه نا*ر كفيله أنها تح*رق البيت كله 
بتسافر هيا ومحمود بعربيته وبيفضلوا طول الطريق ساكتين وبيوصلوا بيتها بس قبل ما بتنزل محمود بيوقفها 





محمود .مقولتيلهوش علي أن جهاد حامل منه 
امل بصدمه .وانت عرفت منين المفروض تكون جهاد مش قايله لغيري انا وبس 
محمود بتوتر . ها لا ولا حاجه انتي وصلتي البيت يلا انزلي
امل بتحس انها لعبه من جهاد ومحمود وبتقوله .هعديهالك بمزاجي انا يا محمود 
بتطلع البيت بتاعها ومامتها بتقعد معاها وبتكون فرحانه بيها اوي وامل بتفضل تحكي ليها علي اللي حصل كله ما عدا حكاية جهاد وانها حامل من زياد 
بعدها بيومين الباب بيخبط بتكون لابسه بيجامه بتاعة البيت مبينه مظاهر جسمها وبتكون بشعرها 
امل وهيا بتفتح الباب وبتكون متوقعه مامتها انو هيا اللي ورا الباب لأنها بتكون برا وده ميعادها أنها تيجي بس بتتفاجأ 
امل بصدمه .زياد 
زياد بيبص ليها نظرة قويه اوي وبعديها بيقرب منها و............



                         الفصل الثامن من هنا


تعليقات