Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رفيف الفصل السابع7 بقلم هموسة عثمان

 

رواية رفيف
 الفصل السابع7
بقلم هموسة عثمان

ماذا لو ؟
ماذا لو اكتشفت أن من كان ينصحك كان يضحك عليك في الخفاء 
ماذا لو اكتشفت أن من كان يمثل أنه يقف بجانبك يكن لك كل الكره 
ماذا ستفعل ؟
اعتقد لا شيء لأن الص*دمة حينها يمكنها أن تجعل قلبك يقف لا يدري بشئ يكون كالتائه الذي ضاع منه شيء ثمين للغاية 
هكذا هو
..
واخيرًا اتي يوم عرضه للتحقيق معه في تلك القضية التي كتب لها أن تطول كثيرا 
وكان قبل ما يتسال بدأ يصنع العياط ويحلف ويقول : والله ما قت*لتها والله ما انا 
بص ليه كدا وقاله : كان ايه الي موديك بيتها وكل الناس شهدت انك كنت هناك يوم الحاد*ث
رد سيف بحزن : انا كنت عندها الصبح وكنت بتكلم معاها عادي مفيش حاجه والله
بص ليه باهتمام وقاله : ايه هو الكلام العادي ده ؟
سيف بتوتر : كنت بتكلم معاها بخصوص شغلها واني عايز اشتغل معاها 
اؤما ليه وقاله : وطبعا لم هي رفضت قومت انت قت*لتها بليل 
رد عليه سيف بسرعة وقاله : والله ما قت*لتها والله ما عملت حاجه 
قاله بهدوء : وجود ساعتك في مكان الجر*يمة دليل كافي علي حدوث الجر*يمة 
الا لو عندك إثبات انك كنت في مكان تاني في نفس التوقيت دا غير أنه في رسائل ليك تثبت انك انت الي قتلت 
رد سيف بعص*بية وقاله : والله ما انا والله ما قتلت دا ريهام صاحبتها هي الي ق*تلتها وعندي الي يثبت كدا والله بس مش علي تليفوني موجود في جهازي التاني   
بعد انتهاء التحقيقات معاه وهو متاخد يرجع الس*جن تاني كان سليم رايح شافه ومسك فيه كان هيمو*توا وبعدين داخل لوكيل النيابة وقاله أقواله وهناك كانت الصدمة لسليم وهو بيقول بهدوء مم*يت : ريهام ازاي ده ؟
رد عليه بهدوء : دا كلامه ولكن هنشوف جهازه التاني الي في خلال لحظات هيكون هنا وان كان بيكدب فالقضية لبساه هو خاصتًا بوجود ساعته في مكان الج*ريمة 
اعتدل ليه وسأله : صحيح فين تليفون المجني عليها موصلتوش ليه ؟
رد سليم بيأس : وكأن الي ق*تلها خد تليفونها معاه ملوش اي اثر 
 " وان حاولت امد العمر أن تخفي ما فعلته ربك سيظهره ولو طال ما طال "
 ‏بعد مرور وقت قليل اوي الغفير الي وكيل النيابة وقال له : اهوه التليفون 
 ‏وها قد حان الوقت لكشف الحقائق وقف سيف وكان واقف منزل رأسه للأرض وسليم باصص كان قرب يق*تله  واتفتح التليفون وبدأ يشغل التسجيلات لريهام وباتفاقها لقتلها لو مدتهاش الفلوس الي هي عايزاها 
 ‏وقف سليم وبقي يبص حواليه زي التايه وبقي يقوله : ليه ؟
 ‏ليه يا ولدي ؟
 ‏عملتلكم ايه ؟
 ‏طب مفكرتوش فيا ؟
 ‏ولا في امها ؟
 ‏طب وشبابها ؟
 ‏مش حرام عليكم يعني اتفقتوا انتو علي ق*تلها عشان مستكترين عليها شقاها
 ‏سيف بعياط : والله يا بيه ما قت*لتها والله ما انا يا بيه 
 ‏وطلع أمر  ظبط وإحضار لريهام وبعد وقت قليل وبعد ما اتمسكت بأن أنها كانت ناوية الهروب برا مصر 
 ‏وقفت قدام سليم وهي بتعيط وتقوله : عمو سليم متصدقش يا عمو انا معملتش حاجة اقف معايا يا عمي والله ما عملت حاجه 
 ‏سليم وهو واقف مهزوز لاول مره وقالها : ليه ؟
 ‏دا انا كنت معتبراك بنتي ليه ليه
 ‏بص ليها بشر وقالها : والله ما هرحمك 
 ‏...
 ‏بعد عدة أيام كانت القضية الاولي لرفيف وكان صوتها يرفرف في قاعة المحكمة وفي الاخير كان الحكم لصالحها 
 ‏خرجت ترفرف وهي تشعر بسعادة لم تشعر بها من قبل ها هي عادت لحياتها بدأت تبتسم وهي تتذاكر ليلتها أمس وهي تكتب في مذكراتها جراح القلب : ابي العزيز غدًا اول قضية لي كنت اتمني ولو أرى الفرحة في عيونك لي اعدك يا ابي أنه بدًا من الغد سيعود اسم محمد السيد مرة أخرى في المحاماة عن طريق ابنته 
 ‏فاقت من شرودها وهي ترى ياسين ضحكت له بكل حب وذهبت له وهو بيقولها : ها يا متر رفعت راسي صح 
 ‏ضحكت رفيف ليه بحب وقبل ما ارد قالها : رفرف القلب يا رفيف حينما رأى بسمة طابع الحسن علي خديكي ها قد سعد قلبي يا صغيرتي 
 ‏رفيف بحب : حبيبي وش السعد ليا 
 ‏سمع من يقول من الخلف وهو كان بيتصور فيديو ويقول : وش الخير علينا المحاميه بنت اكبر محامي بنت محمد السيد اقف واقول دي احلي واكبر محاميه 
 ‏ومع مرور الوقت بدأ اسمها يبان علي الساحة المحاميه رفيف السيد 
 ‏..
 ‏وقالولي قلبك قا*سي ليه يا واد 
 ‏قولت ما هو من المُر الي شافه يابوي 
 ‏يا ولدي ما هو الواحد لو هياخد علي بيشوفه هيم*وت مقه*ور يا ولدي 
 ‏وووواه يابوي اه يابوي علي الح*رقه الي في قلبي اه يابوي انا في الميه زي الغ*ريق لا انا قادر اطلع للشاطئ وممو*تش غري*ق ولا قادر اسيب نفسي وامو*ت وعارف يابوي ايه الي قاه*رني ؟
 ‏ايه يا ولدي بعد الشر عليك من القه*ره ياولدي 
 ‏الي قاه*رني يابوي أن الكل قاعد يتفرج عليا وانا بغر*ق ولا كأني فُرجه للناس 
 ‏يا ولدي انت مش غر*يق انت تايه مش عارف نفسك عايز ايه 
 ‏يابوي انا عايز اكون الغر*يق واخلص 
 ‏عايز تكون غ*ريق ولا عايز تم*وت عشان تخلص من حقك الي مش عارف تاخده
 ‏علي كلًّا يابوي ما هي مش فارقة قوي يعني 
...
قاعد وحاسس بالقه*ره في قلبه ومش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي 
لقي ابنه جه قدامه وبكل برود قعد قدامه بيقوله : صباح الخير يا بابا 
سكت شوية وقاله : مالك فيه ايه مش بترد ليه ؟
كان خلاص جاب اخره منه وراح انفج*ر فيه وقاله : انت ايه انت مبتحسش ؟
انت مش حاسس احنا بقالنا فترة في ايه ؟
انت مش بني ادم ؟
بس دي غلطتي انا الي دلعتك ووصلتك للدلع وعدم المسؤليه دي 
رد عليه ببرود الدنيا كلها وهو بيقوله : فيه ايه يا سليم بيه فيه أيه يا بابا مالك طاي*ح فيا كدا ليه من الصبح ما تهدأ مش كدا 
قام سليم وبكل قوته نزل عليه ضر*ب وهو بيقوله : انت ايه مبتحسش انت ايه ياريتك انت الي مو*ت وكنت رايحتني منك ومن مرا*رك ده
جه الكل بسرعة حاتم ورقيه و رحمه وهما بيحاولوا ييعدواه عنه حاتم وهي بيصر*خ فيه : فيه ايه يا سليم مالك فيه ايه حصل ايه
سليم بعص*بية : ابعد كدا يا حاتم 
رقيه ببكاء : حتى ده عايز تحرمني منه 
كان سليم خلاص جن جنونه وقالها : ما دلعك ده الي وصلنا لكدا أخته مي*ته مقتوله وهو ايده في الميه الباردة وكأن الموضوع ميخصوش 
رد أخيرًا يزيد بعص*بية : لا ميخصنيش ولا هيخصني نهائي ابدا 
سليم بكل قوته وهو ينادي : يا محمد يا احمد 
راحوا بسرعة ليه : نعم يا بيه نعم يا بيه 
سليم بعص*بية : من النهاردة الي هيسمع للحيو*ان ده اي كلمة ولا ينفذ ليه طلب هق*تله ومن النهاردة ممنوع عنه أي فلوس وملوش في ذمتي اي حاجه
يزيد وهو بيحاول يفلت قاله : انت بتقول ايه عشان ابويا تتحكم فيا 
سليم بكل هدوء : وحتى مصاريف مش هديك وتغور من هنا مش عايز اشوف وشك في بيتي تاني 
يزيد : يعني ايه ما انت كدا كدا مسيرك هت*موت وكل ده هيرجعلي 

سليم بعص*بية : ابعدوا الحيوان ده من هنا مشوا عشان مق*تلوش 
حاول حاتم يهدي سليم بعد ما مشوا يزيد من البيت عشان يهدأ 
سليم بعياط زي العيال : انا معرفتش اربي يا حاتم معرفتش والله 
حاتم بهدوء : انت محتاج تبعد عن هنا انت ترجع معايا الصعيد يا سليم 
... 

ياسين بليل مع رفيف بفرحة : عاش يا متر فرحة قلبي بيكي كأن بنتي الي بتنجح في شغلها يا رفرف 
رفيف بحب : تسلملي يا سنسون يا حبيبي عقبال ما افرح بجوازك يارب 
ياسين بضحك وهو بيفتكر كرمه وأنها ازاي خطفته بسرعة 
ياسين بضحك : قومي يابت من هنا قومي يلا 
وهي طالعه تنام قالها بحب : بفكر في إنشاء مستشفى يا رفيف 
رفيف بفرحة : مبارك يا عيوني 
...
وحالتها مؤخرًا كُتب عليها البكاء قالت بحزن لرحمه : حتي ابني الوحيد ابوكي رماه في الشارع
رحمه بضيق : ماما كفاية طبطبة عليه يزيد 35 سنة كفاية بقا 
بدل ما تفكري فيه وأنه مظلوم فكري في حق بنتك الي مش عارفين نجيبه 
بدأت امها تهدأ وبان عليها التفكير 
رحمه بصت ليها وقالتلها : بتفكري في ايه يا ماما 
رقيه بهدوء : بفكر في المحاميه الي جات هنا رفيف هي الي تتوالي القضية ايه رايك ؟
رحمه بهدوء : بابا لم رفض عشان كانت لسه راجعه شغل جديد من بعد مو*ت ابوها و امها لكن دا السوشيال ميديا مش وراها غير المحاميه رفيف واظن يعني ابوها كان اعز الناس لبابا 
رقيه بهدوء : طب اقول لسليم ونشوف كل المحامين رافضين يا رحمه أن شاء الله هاخد حق بنتي 
...
مجهول يصر*خ ويمشي شمال و يمين وهو يقول : يعني ايه يعني بنت محمد السيد تمسك القضية دي 
البنت دي بالذات ابعدوها عن القضية دي 
الا بنت محمد السيد فاهمين أن شاء الله تقت*لوها المهم دي لا مش عايزين الماضي يفتح تاني فاهمين ما صدقنا دفناه 
وهتد*فن الماضي سنة اتنين لازم ريحته هتفوح وهتظهر يا ولدي .
                         الفصل الثامن من هنا

 ‏

تعليقات