Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ساحبك بالتاكيد )الفصل العشرون20بقلم بتول عبد الرحمن توته


رواية ساحبك بالتاكيد 
الفصل العشرون20
بقلم بتول عبد الرحمن توته
قربت اكتر : مش عايزه انزل واسيبك

الباب كان مفتوح وميرنا كانت لسه جايه


 وشافتهم وواقفه مصدومه لانها شايفه مش سامعه 

زقت الباب ودخلت في نفس الوقت اللي عمر زق هاله فيه 

عملت هاله نفسها كأنها بتظبط هدومها 

عمر : ميرنا ... ا .. أنا معرفش هيا ايه اللي دخلها اوضتي والله ... انتي اكيد مصدقاني 

هاله : انت هتكدب ... مش انت اللي شاورتلي بعد م ميرنا نزلت اني اجي وراك 

عمر : انتي بتقولي ايه ... ميرنا انتي اكيد مصدقاني أنا ... مش كده 





ضحكت ميرنا : اكيد مصدقاك يا عمر ... وعارفه أنها بتكدب ... وواثقه فيك كمان ... طنط كانت بتدور عليكوا اصلا فطلعت اناديكوا 

هاله : انتي ازاي مصدقاه ... ده كداب 

ميرنا : ارد عادي ولا طنط هتزعل 

عمر : واحده عظيمه قالتلي قبل كده الرد ع العبيط بيعمله سيط

ميرنا بابتسامه : معاك حق 

نزلوا كلهم وقعدوا مع بعض وعمر كان بيتكلم مع ميرنا كتير جدا وميرنا كانت بتعمل حركات تغيظ بيها هاله 

ميرنا : يا خبر ... الساعه ١١ أنا لازم امشي 

هاله : م تبيتي بالمره 

لين : انتي بتتكلمي وكإن البيت بيتك كده ليه ... هيا مش هتبيت لاء هيا هتعيش هنا علطول مش كده ولا ايه يا ميرنا 

ميرنا : إن شاء الله يا ليلو ... يلا عن اذنكوا 

عمر : يلا 

هاله : انت كمان هتوصلها 

_: خلاص بقا يا هاله ... مش عايزين مشاكل 

عمر : يلا ! 

ميرنا : يلا 

في العربيه 

عمر : أنا مش عايزك تتضايقي منها خالص يا ميرنا ... بس هيا مستفزه 

ميرنا : مش متضايقه منها عادي يعني 

عمر : عيني في عينك كده 

بصوا لبعض في نظره طووويله تاهوا فيها الاتنين في عيون بعض واللي فوقهم دركسيون عربيه وراهم 

تاني يوم في مكان ما 

_: أنا لازم اكسرها

*_ هيا عملتلك ايه لكل ده 

_: اذتني جامد ... مش هرتاح غير لو انتقمت منها 

*_ طب أنا عندي ليكي معلومات ب ١٠٠ جنيه 

_: هيا ايه 

_* ال١٠٠ جنيه 

_: انت بتهزر يا سامي 

سامي : والله م بهزر ... فاكره ال ٥٠ جنيه اللي ادتهالك علشان تقوليلي حفصه قالتلك ايه 

_: انت قلبك اسود علفكره ... اتفضل 

سامي : كده انتي حببتي ... أنا كنت في الشركه امبارح ولاقيتها خارجه مع عمر وراكبه عربيته 





_: وهيا مالها ب عمر ... هيا لحقت تملى دماغه هو كمان 

سامي : خليكي وراهم بقا واعرفي علاقتهم ايه 

في الشركه 

ميرنا : وبس يا ستي 

نيره : احلى حاجه فيكي انك متفتحه ... يعني مثلا غيرك كانت ممكن تقوم الدنيا لو شافت منظر زي ده ... بس طبعا نحن نختلف عن الاخرون

ميرنا : لو كنت صدقت اللي شوفته كان زمانها دلوقتي مرتاحه 

نيره : بس خلي بالك هيا كده مش هتسكت 

ميرنا : وانا فاضيالها اوي 

عدى شهر والأمور زي م هيا مفيش جديد لحد م جه اليوم الازرق 

_: عرفت هتعمل ايه ... أنا عايزاه ميطقش يسمع اسمها ... وهديك كل اللي انت عايزه 

*_ اعتبريه حصل 

_: هيا في الشركه دلوقتي هنوصلها اوردر باسم عمر وهيا طبعا هتفرح وهتاخده والاوردر ده عباره عن وجبه هيا



 بتحبها جدا هنحط فيها حاجه تقلب معدتها فتضطر تروح وبعدها شوف شغلك 

*_ تمام 




وبالفعل كانت ميرنا مع نيره ووصلها الاوردر وعليه رساله باسم عمر 

ميرنا : أنا مفطرتش اصلا ... فيه الخير والله 

نيره : طب ليه موصلهاش هو ليكي 

ميرنا : عنده اجتماع مهم ... يلا كُلي معايا 

نيره : بشرب قهوه ... بالهنا والشفا ليكي 

بعد ساعه 

ميرنا : مش قادره ... حاسه اني بموت 

نيره : طب روحي لدكتور ... يمكن من الاكل 

ميرنا : لا ... أنا هروح بس ... لو حد سأل عليا قولي اني روحت 

نيره : اوصلك طيب 

ميرنا : لا ... مفيش داعي ... أنا هروح اخد برشام يريحني شويه وانام 

نيره : خلاص اوك ... يلا باي 

روحت ميرنا واول م دخلت من باب الشقه ولسه بتقفل الباب لقت حد زق الباب ودخل 

ميرنا : اا ... انت ... م .. مين 

مقدرتش تمسك نفسها اكتر من كده ووقعت من طولها 

وعلى الناحيه التانيه 

عمر : ميرنا فين ... افتكرتها معاكي 

نيره : روحت 

عمر : ليه ؟ 

نيره : حست انها تعبت شويه وحبت ترتاح 

عمر بقلق : حصلها ايه يعني 

نيره : متقلقش هيا قالت إنها هتنام شويه وهتبقى كويسه 

سابها عمر ونزل تحت لقا حد بيناديله 

عمر : افندم 

_: أنا شوفت الانسه ميرنا وهيا خارجه من هنا مع واحد تاني ... 



هو مش انتوا حددتوا يوم خطوبتكوا ولا سبتوا بعض 

عمر : انت متأكد انها خرجت مع واحد 

_: شوفتها بعيني 

سابه عمر وركب عربيته ورن على ميرنا بس لقاها مبتردش ومبعوت



 رساله من فونها بتقول فيها " أنا كويسه ..


. بس هرتاح شويه علشان تعبانه من ضغط الشغل ... متجيش البيت علشان هكون نايمه " الشك ملى


 قلبه وخصوصا لما اللي جوه قاله انها خرجت مع واحد وقرر أنه يروحلها


 يفهم ايه اللي بيحصل 

وصل وطلع وقعد يخبط محدش بيرد ... قلق جدا واضطر يكسر الباب و 

تعليقات