Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شبيهتي الغنية الفصل الثامن8بقلم اسراء عبدالله


 
رواية شبيهتي الغنية

 الفصل الثامن8
بقلم اسراء عبدالله


بتوصل هند وساره لمنزل هند الذى يقع فى منطقة شبه مقطوعه

 فهى قليلة السكان وسعيد بيكون وراهم وبيقف تحت البيت ينتظر اى

 فرصة لينفذ خطتة 

ساره بأرهاق كبير .. هنام يا هند شوية كمان ساعتين وصحينى عشان

 لازم ادور انهارده على أهل نور 

هند.. تمام يحبيبتى انا هنزل اجيب أكل و مش هتأخر بتخرج هند من

 البيت وسعيد بيشوفها وهى خارجه وبيقرر ينتهز الفرصة وبيتسحب

 وبيطلع البيت وبيفتح الباب ببساطه فهو معتاد على دخول بيوت

الأخرين بدون أذن 





 

.... 

طيب انت ناوى تعمل اى دلوقتى كان هذا كلام على الموجه لفارس

 الماكث امامه 

فارس .. همشى وراها لحد الأخر وهعمل نفسى مصدقها لحد متأكد من

 الى فى دماغى وبعدها محدش هيعرف ينقذها من بين ايديا 

على.. واى بقى الى فى دماغك ومحتاح تتأكد منه 

فارس بغموض يليق به فهو لا يحب ان يرضى فضول احد .. لما اتأكد

 هقولك 





....

سعيد بينزل من العمارة وهو يحمل بين يديه ساره التى قاومته كثيرا

 لكنها فشلت فى صد هذا الكائن عنها وصرخت كثيرا حتى يأتى احد

 ويساعدها لكن جميع محاولتها قابلتها بالفشل فلا يوجد سواها فى

 هذه العمارة الكبيرة 

سعيد وهو يوجه كلامه لهدى الى بيكلمها فى التلفون.. ايوا معايا

 وجايبها وجايلك 

هدى بفرحة حقيقية فهى بعيدا عن كل ما يحدث تحب نور حقا من

 قلبها .. خلى بالك منها لو حصلها اى حاجه هقتلك 

سعيد بيبص بسخرية على الد.م الى بينزل من دماغ البنت وبيقفل

 السكة ومش بيرد 





 

... 

هند بتوصل البيت ومعاها الأكل بتلاقى الباب مفتوح ونص العفش فى

 البيت متكسر بتنزل منها دمعة خوف لا تعلم سببها واول كلمه بتنطقها

 ساره بتجرى تشوف ساره فى كل مكان فى البيت ولم تتوقف عن

 الصراخ بأسمها وجدت اثار د.م على الأرض ولم تجد اثر لساره تخر

 باكية على الأرض وبتفكر هتعمل اى وتكلم مين يساعدها وأول حد

 بيجى فى بالها أحمد بتمسك تلفونها بسرعه وتتصل بيه

هند ببكاء ظاهر فى نبرة صوتها .. احمد الحقنى احمد قلبه بينقبض من

 نبرة صوتها وبيرفض فكرة ان اصابها مكروه ما وبيقولها فى اى يا هند

 بتعيطى ليه اهدى 

هند .. احمد تعالى انا محتجاك 

أحمد .. انتى فين 

هند .. البيت 

احمد وهو بياخد مفتاح عربيته وبيجرى .. ابعتيلى اللوكيشن بسرعه

 وبيقفل معاها وبيركب عربيته ويسوق على اقصى سرعه وبيوصل

 عند هند فى 10 دقايق هند اول مابتشوفه بتجرى تستخبى فى

 حضنه حتى تشعر بالقليل من الأمان التى تفتقده بعد وفاة عائلتها 

احمد بيسيبها فى حضنه ومش بيتكلم وبيتسنها لحد متهدى خالص

 وبعدين يسألها اى الى حصل 

هند بالكثير من البكاء التى لم تستطع ان تتوقف عنه .. مش هينفع يا

 احمد حرام والله مينفعش اخسر ساره كمان انا مصدقت لقيت حد

 يعوضنى عن الى شوفته ساره مش صاحبتى انا اعتبرتها اختى وأمى

 وكل حاجه 

(هند بعد وفاة اهلها بقت فتاة كئيبة وكانت بتبعد عن الكل والكل

 بيبعد عنها ومفيش غير نور الى قربت منها وهند سمحتلها انها تقرب

 وبقوا اكتر من اخوات وهند اعتبرتها تعويض من ربنا على فقدان

 اسرتها )

احمد وقلبه يكاد يتمزق ويخرج من مكانه بسبب بكاء هند .. اهدى

 واحكيلى اى الى حصل وانا جنبك وهحل كل حاجه وبيمسك ايديها

 تشجيعا منه لها حتى تكمل حديثها هند بتحكى الى حصل كله لأحمد 

احمد.. لازم نبلغ عيلة ساره وهما هيبلغوا الشرطه وهيتصرفوا 

هند .. طيب والخطة الى عملناها 

احمد .. حياة سارة أهم دلوقتى 

احمد بياخد هند وبيروحوا المستشفى حيث توجد ام ساره ووالدها

 بجوار الفتاة التى يظنوها ابنتهم 



 

.. 

فى بيت عيلة نور 

بيدخل سعيد وهو يحمل تلك الفتاة المسكينة بين يديه 

هدى بخضة من شكل الدم .. اى الد.م دا 

سعيد بلامبالاة .. ضربتها على دماغها عشان اعرف اجيبها هنا 

هدى بتطرده من البيت وبتسبه بجميع الألفاظ وقبل ميمشى سعيد

 يعطيها الحقيبة الصغيرة التى كانت بجوار ساره هدى بتعقم لساره

 الجرح بتاعها وبتربط ليها دماغها وتبقى بجوارها وتدعى انها تكون

 بخير وانها تكون بنتها فعلا مش حد تانى وبتنتبه للشنطة الى سعيد

رماها فى وشها قبل ميمشى وبتفتحها ولحسن حظ ساره لم يكون

 داخل الحقيبة سوا بطاقة وهاتف نور هدى بتحمد ربنا وتتأكد ان دى

 نور 


... 

هند واحمد بيوصلوا المستشفى وبيلاقوا ام ساره مبسوطه وبتاقبل

 هند وتحضنها 

هند .. اى الى حصل 

سهر بفرحة وعيونها لا تكف عن دموع الفرحة .. ساره فاقت يا هند

 وهى كويسه دلوقتى وهناخدها البيت بس للأسف هى مش فاكرة

 حاجه خالص 

هند بتتصدم ومش بتعرف ترد وبتبص لأحمد وبتسكت 

سهر بتستغرب من رد فعل هند لكنها لم تعلق وتذهب عند نور التى

 تظنها ساره ابنتها 

هند بتقول لأحمد انها السبب فى كل الى بيحصل دا وهتصلح غلطها

 وهتلاقى ساره لوحدها وأحمد بيقولها انه معاها فى اى حاجه هتعملها

 وانهم هيلاقوها سوا 





... 

فى بيت عيلة نور 

علا وهدى قاعدين جنب ساره وعمالين يبكوا من الفرحة وبيتكلموا مع

 ساره على انها نور وسها اول ماشافت نور رجعت بتدعى الفرحة

 وبعدها بتدخل اوضتها بحجة انها هتذاكر بس هى مش بتكون عاوزه

تشوف فرحتهم واهتمامهم برجعة نور 

ساره بتحرك يديها وبتفتح عنيها بملل ..

هدى وعلا بيجروا عليها ويقوللها نور انتى كويسه 

ساره بقليل من الخبث الذى لا يتلائم مع شخصيتها

الجميلة .. انتوا مين وانا مين وفين انا مش فاكرة اى حاجه وبتمسك

 دماغها بألم 

علا وهدى بيبصوا لبعض بصدمة 

تعليقات