Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مجنونة الجزءالخامس5 ) الفصل التاسع والاربعون49بقلم نجمه براقه


رواية احببت مجنونة الجزءالخامس5 )
 الفصل التاسع والاربعون49
بقلم نجمه براقه
 


اسرار

كنت متردد اني اتقدم لعائشه وانا بحالتي دي،  وقلقت من ان اهلها يرفضوني،  بس خلف ظني و وافقو،  وهي مستنتش اعمل العملية وطلبت نكتب الكتاب عشان تقدر تكون معايا في الوقت ده.. بس انا طلبت منها تستنا يكون خلصت خطوبة سليم وشدن

يوم الخطوبه، في القاعه 

عائشة:   يلا نباركله 
أسر:   مش حابب نشد مع بعض قدام الناس
عائشة:    انا حاسه انه مستنيك تكلمه 
أسر:   اللي قولتهولوه مكنش سهل،  مفتكرش انه عنده استعداد يسمعني
عائشة:   جرب وشوف 
أسر:    انا هباركله بس 
عائشة:   يلا  ( تمسك يده وتذهب به الي سليم الذي يقف في جمع لرجال الأعمال واصحابه) 

عائشة:  سليم  
سليم يترك الجمع ويذهب اليهم:  نعم 
أسر:  مبروك يا سليم 
سليم بجديه:  متشكر 

كنت متوقع رده بشكل ده،  وبعد ما باركتله استدرت علشان امشي بس صوته وقفني 

سليم:   هنفرح بيكم امتي 
أسر يستدير ويتبسم:   قريب 
سليم يحضنه:   الف مبروك 
أسر يربت على كتفه:  حبيبي 
سليم بإبتسامة:  مقدرتش ازعل منك كتير 
أسر بإبتسامه:   حبيبي يا سليم ربنا يخليك ليا 
سليم:    ويخليك ليا 

شدن
دخلت القاعه وسلمت علي الناس ،  وانا  بدور بعنيا على احمد اللى مشفتهوش خالص فى الحفله،  

سليم يقف جمبها:   هو مجاش لسة 
(شدن تهز رأسها بنفي)
سليم:   واثقه ان اللي بنعمله ده هيفرق معاه 
شدن تعقد حاجبيها بحزن:   لا،    
سليم:   لو محاولش عشانك متزعليش عليه 
شدن تنظرله:   للاسف مبيحاولش نهائي،  انا  اللي  غبيه 
سليم:    صح 
شدن:  صح  انا  غبيه؟ 
سليم:  انتي اللي بتقولي 
شدن:    هو بيحبني بس في حآجه منعاه يقولها 
سليم يشرد ويتذكر حاله مع ميرال:   اكيد سبب اقوا منه 
شدن:  اذا احنا الاتنين عاوزين بعض،  ف مفيش سبب تانى يشفعله اللي بيعمله 
سليم:   حاولي تحطي نفسك مكانه 
شدن:   حاولت كتير أفهمه ان اللي بيفكر فيه مش سبب بس هو مُصر 
سليم يتنهد:   محدش بيحس بالوجع والاسباب اللي بتمنع غير صاحبها
شدن تنظرله:  طيب اعمل ايه 
سليم:    مش هقدر اساعدك أكتر من كده

بعد وقت طويل وبعد ما كنت فكراه مش هيجي،  شوفته داخل وقعد بعيد،  حتي مهنش عليه يجي يباركلي،  

شدن تميل علي سليم بإبتسامه:   تيجي نرقص
سليم:    انا وافقت اساعدك بس مش هرقص 
شدن:   طيب ابتسم بين انك مبسوط 
سليم بإبتسامة ظاهريه مبالغ فيها:    هو جه ولا ايه 
شدن بنفس طريقته:    اه 
سليم بنفس الإبتسامة:   طيب مش كفاية كده ونقوم علشان انا زهقت 







شدن بصوت عالي:  ههههههههههههههه 
سليم ينظر حوله:   بس! ايه الضحكه دي 
شدن:   ههههههههههههههه وياريت نافع
سليم:   طيب بطلي ضحك شكلك هبله اوي 
شدن:   بجد 
سليم:   بجد 
شدن:    طيب اضايقه ازاي 
سليم:   هو مضايق لوحده مش شيفاه جاي متأخر ازاي 
شدن:   طيب اروح اسلم عليه ولا اسكت 
سليم:   انتي العروسه اقعدي بقا،  وبطلي رغي انا بكره الرغي
شدن تعتدل:   سكت 

وقفت مكاني ابصله ومعملتش حساب لأي حد،  وهو عامل مش هنا بس بيغيب ويبص عليه ويرجع يبص بعيد تاني،  وفي  نهاية الحفلة سابنا وطلع،  وانا سبت سليم وروحت وراه ولحقته على بعد مسافه صغيرة من القاعه

شدن:   أحمد 
أحمد يقف:   افندم
شدن تقف امامه:   دا انت  حتي مجتش تباركلي
أحمد:   مينفعش سواق حضرتك يجي يسلم عليكى وسط الناس
شدن:  انا متنازله عن السواق،  خليها الشاعر اللي كتب الاغنية،  او مدير اعمالي او الموديل،  بلاش سواق لو معقداك اوي كده 
أحمد:  اها،...  يلا ارجعي لضيوفك  ( يستدير  ليمشي وهي تمسك يده) 
شدن:   انت  مبتتعبش،  ازاي  قادر تكون متماسك كده 
أحمد يبعد ايدها:   والمفروض اني انهار من غير  سبب ولا ايه 
شدن:   يعني مش شايف اي سبب يزعل 
أحمد :   لأ،  بالعكس  انا  مبسوط علشانك،   
شدن بدموع:   بس انا مش مبسوطه،  وانت عارف كده كويس 
أحمد:   والمطلوب مني....  تحبي اروح ارقصلك ولا اغنيلك 

(شدن تنظر له بغيظ ثم تصفعه ليتلقي الصفعه ويغمض عينيه ويتنهد بضيقه)  

شدن:  انا مش هترجاك تحس ولا تتكلم، انت حر... امشي 
احمد:  انت  عايشه في الاحلام الورديه، ومش فاهمه ، انا مينفعش اقول حآجه 
شدن:   عشان انت جبان 
أحمد:   جبان،  بس عيب تسيبي خطيبك وتيجي ورا
شدن تضربه في صدره بغيظ:  انا ربنا بيحبني علشان مش هتورط مع واحد جبان زيك

سبته ورجعت القاعه تاني وانا دمي شايط بسببه

احمد

عاوزاني اقولها  سيبي حياتك وخطيبك الغني وتعالي معايا،  او قصدها انهم يتبرعولي عشان اناسبهم،  انا مقدرش اعمل كده،  لو اعرف ان الحب لوحده كفاية مكنتش ترددت،  بس هي غنية وكلها كام يوم وتبقا مشهوره، وانا مهما روحت وجيت هبقا حد بيتنطط في اغنيتها،  ومستحيل الكتابة هتوصلني لمستواها 

بعد يومين

عائشة 

محدش كان موافق اني اتجوز بطريقة دي وكانو عاوزين فرح بس انا اتكلمت معا ماما وبابا واقنعتهم اني عايزة اكون معاه لغيت ما يعمل العملية،  وبعد مناقشات كتير وافقو بس بشرط ان لما يخف يعملي فرح،  قولتلهم انه هيعمل كده،  والنهارده عملنا حفله صغيره في البيت يدوب علي قد الأسرتين وبس، والمأذون جه وكتبنا الكتاب،  بس حسيت ان أسر مكنش مبسوط،  ف خدته في البلكونة عشان اعرف ماله 










عائشة:   في ايه 
أسر:   مفيش حآجه حبيبتي...  الف مبروك 
عائشة:    شكلك مش فرحان 
أسر:   بالعكس انا مفيش اسعد مني دلوقتي،  بس انتي تستاهلي تجوزي بطريقة احسن من كده ويتعملك فرح مش ندخل سوكيتي
عائشة:   انا اصريت نكتب الكتاب علشان اقدر اكون معاك،  وياسيدي نأجل اي حآجه بعد كدا لغيت ما تخف ونعمل فرح 
أسر:  مش هظلمك يعني 
عائشة:  لا مش هتظلمني،  انا عايزة كده 
أسر:  ماشي يا أش،  موافق بس هنفضل زي ما احنا لغيت ما اعمل العملية 
عائشة بإبتسامه:   طيب 
أسر:   وحاجه كمان 
عائشة:   ايه
أسر:   هنقعد في شقه تانيه بعيد عن بابا وماما 
عائشة:  موافقه 
أسر بإبتسامه:   الف مبروك 
عائشة بإبتسامه:   الله يبارك فيك 

روحنا البيت وتاني يوم كلمنا الدكتور وقال ان العمليه بعد اربع ايام ولما سألناه كم نسبة نجاحها،  قالنا 85 في الميه،  وده خلانا نفرح وخصوصآ انا،  بس هو  كان  قلقان من 15 في  الميه اكتر من فرحته ب ال 85 

عائشة:   انت قلقان ليه دلوقتي 
أسر:    خايف ما تنجحش
عائشة:  بيقولك نسبة نجاها 85 في  الميه وانت  لسه  قلقان  
أسر:   طبيعي اقلق
عائشة:  قلقان وانا جمبك،  زعلانه جداً 
أسر بإبتسامه:  عشان كده قلقان وزعلان 
عائشة:  يا سلام 
أسر:  ايووه....  المفروض اننا اتجوزنا وقاعدين في بيت واحد وانا مش عارف اشوفك ولا اتصرف عادي





عائشة:  دلوقتي  تعمل العمليه وتخف وتشوفني 
أسر:  كان نفسي  اكون  شايف  في  أول  يوم لينا 
عائشة بإبتسامه:  اعتبرني عينيك واسأل على اي حآجه 
أسر يمد ليهه يده ويقعدها علي حجره :  مش عايزة اشوف غيرك،  
عائشة:  اوصفلك  شكلي؟ 
أسر:  ههههه  اوصفي 
عائشة:  عنيه سوده وضيقه،  و مناخيري كبيره،  وبوقي من الودن للودن وشعري منكوش
أسر :  ههههه  انا خوفت
عائشة:  ههههه 

أسر بإبتسامة: مكنتش متخيل ان انا  وانتي نكون لبعض في يوم 
عائشة: ولا انا 
أسر:   مبسوطه 
عائشة:  جداااا.....  ربنا يخليك ليا 
أسر:   ويخليكي ليا 

مريم 

تلات ايام عدو وانا معرفش عنه حآجه ولا فرح بتكلمني عنه 

علي سفرة العشا

فرح:   مالك يا ماما 
مريم:  مفيش 
فرح:  شكلك مشغوله بحاجه 
مريم:  مفيش حآجه 
فرح:   تمام 
مريم:  جواد سافر  
فرح:   اه مشي في نفس اليوم 
مريم:   بسلامه 
فرح:   حابب نعمل الفرح الشهر الجاي،  ايه رايك 
مريم:   براحتكم
فرح:   براحتك انتي،  انتي ماما اقول لمين غيرك 
مريم:   و...  و هو سافر ولا ايه 
فرح:  ايوة مش لسه قيلالك انه سافر 
مريم :   قصدي  ....  قصدي  ابوكي 
فرح تمط شفتيه:  ياحرام دا تعب تاني ومحجوز في المستشفى 
مريم تقوم فجأه:  ومقولتيش ليه 
فرح:  قالي مقولش علشان مضايقكش 
مريم:  طيب  قومي وصليني
فرح:   هتروحيلوه معقول 
مريم:   يلا قومي وبطلي رغي
فرح بإبتسامة:  يلا

ميرال

طلعت من البيت  من غير ما اسأل بابا،.... و وقفت تاكسي خليته يوديني علي البحر جمب اليخت بتاع سليم، ولما نزلت قعدت علي الشط شويه وفي ايدي التليفون، بقلب في الاخبار علي الانترنت وشوفت صوره مع شدن وصور الحفله.... كان بيحتفل عادي ولا كأن في حآجه حصلت

سليم يجلس بجانبها:  ايه جابك 
ميرال تنظر له في صمت
سليم:   مكنتش عارف اني هلاقيكي هنا
ميرال:  مطلقتنيش ليه 
سليم:   نسيت
ميرال:   هطلقني امتي
سليم:    قريب
ميرال:   بقيت مرتاح دلوقتي
سليم:     جداً
ميرال:      واضح على صور خطوبتك
سليم:    شدن جميله وانا بحبها لازم اكون مبسوط
ميرال تقوم:   وتقولي انا اللى خبيثه
سليم يقف قبالها:   ايوة
ميرال:    مجيش نقطه في بحرك، انت خبيث اوي 
سليم:   يمكن









ميرال:    طيب هطلقني امتي
سليم:    قبل ما اسافر
ميرال:   وامتي هتسافر
سليم:   اخر الاسبوع
ميرال:   احسن تريح البلد منك 
سليم:    امممم.... تروحي معايا اليخت 
ميرال:    عشان تخطفني تاني ولا في حآجه جديده بتفكر تعملها
سليم:   اعتبريها حفلة وداع، قبل الطلاق 
ميرال تهز رأسها بالأيجاب

حتى بعد اللي عمله معايا مقدرتش ارفض طلبه  وروحت معاه، ومشي لنقطة بعيدة اوي عن الشط

سليم وهو ينظر للبحر:   ليه مش بتروحي لدكتور 
ميرال:   اروح ليه  لدكتور 
سليم:   عشان  الاغمأت اللي  بتحصلك
ميرال تستدير بكامل جسدها:  وانت مين  قالك 
سليم:   نسيتي ان اغمي عليكي اخر يوم  كنتي  فيه  عندي 
ميرال:   وانت نسيت انك  خدرتني ودا ممكن يكون اثر التخدير
سليم:  جايز
ميرال:   ولو مش  جايز،  انت شاغل نفسك  ليه،  ادوخ،  اموت،،  اتحرق









سليم:   انتي  حره  انا  بقدم اقتراح وخلاص 
ميرال:   متبقاش تقدم اقتراحت تاني 
سليم:   مش  هنقابل بعض  تاني وهنرتاح من خلق بعض 
ميرال:   ياريت،   وياريت مترجعش مصر تاني 
سليم:  انا  مسافر  بلا رجعه 
ميرال:  احسن 
سليم:   شايف انك قدرتي تكرهيني 
ميرال:   لفوق ما تتصور 
سليم:   ريحتيني،  اصل مينفعش  تكونى  بتتعذبي في  حب واحد  مش بطيقك خالص 
ميرال:   عندك  حقي...  بس عارف،  انا  اول مره  اطلع  غبيه كده ومفهمش الناس كويس،    بس انت  شاطر اعترفلك بكده
سليم:   هذا وسام علي وصدري اعتز به

سليم

مكنتش  اعرف  انها  هناك،  بس  كانت  مفاجأة حلوه  بنسبالي، وكانت فرصه اشوفها قبل ما  اسافر،   ولما  عرضت عليها  تروح  معايا، مكنتش  متوقع منها  انها  توافق،  بس خلفت ظني و وافقت،  وروحنا مع  بعض،  كملنا هناك  لأخر اليوم  ومع بدايه  الغروب طلبت  تمشي 

سليم:    اليوم ده  طويل اوي مكنش  عاوز يخلص 
ميرال:   فعلاً،  كان  يوم  وحش  ودمه تقيل، 
سليم:  لانه اخر يوم  هتشوفيني  فيه 








ميرال:   ياريت  يكون  اخر  يوم  بجد 
سليم يبتسم على  جمب:   لا كرهتيني كرهتيني  يعني 
ميرال:   ايوة،  ويلا رجعنا 
سليم:   هنرجع،  بس عاوز اقولك انك جميلة ومش خبيثه،  الغلط  من عندي  انا....  انا  اسف على  كل  حآجه 
ميرال تنزل دموعها:  مش  محتاجه  اعترافك ده،  
سليم :  عيشي حياتك وانسي
ميرال  ببكاء:   انسا!،  اصلك وسختلي الكوتش الابيض...  وانت يهمك في  ايه،  ما انت خلصت  اللي  كنت  بتخططله وماشي،  عادي
سليم:  انا اسف يا ميرال 
ميرال بدموع:   يلا رجعنا مش  طايقه اقعد هنا لحظه واحده 

فارس
روحتلها الجيم لقيتها بتجري ولما شافتني بصتلي باستحقار وكملت عادي وانا وقفت جمبها وسندت كوعي على الجهاز وكفي علي  خدي

فارس:   بطل بنتنا بطل....  زودي السرعه
روما:    امشي  ياض
فارس يوقف الجهاز:   خلاص  اوقفي علشان تعبت
روما تضربه بالفوطه اللي  علي  كتفها:   هندهلك الأمن يا حيوان 
فارس:   لا أمن ولا  بوليس انا  جاى  اتكلم  معاكي في  حآجه  مهمه ولازم  تسمعيني
روما:    انت هتمشي  ولا  اقول  انك  بتعاكس 
فارس:  وانتي  هتيجي  معايا  ولا  اقول  انك  روحتى  معايا  الشقة و اوريهم الفيديوهات
روما  بغيظ:  يا حيوان،  انت مش  قولت  انك  هتحذفهم 
فارس:  كدبت عليكي 
روما:   عاوز مني  ايه طيب،  مش انا عملت  اللي  قولتو عليه 
فارس:   تعالي وهتعرفي 
روما  ترمي في  وشه الفوطه وتنزل:  جايه  

راحت  غيرت وجت معايا  وهي  طول الطريق  قرفانه مني  وبتقرقض ضوافرها لغيت  ما وصلنا كافية 

روما:   عاوز ايه خلصني
فارس:   طلب بسيط  اووي
روما:   لو هتقولي  اجي معاك  الشقة  هزعلك
فارس:  لا مش شقه...  عاوز نكون  صحاب بس
روما:   يا سلام 
فارس:    ايه،   وحش









روما:    انتو عاوزين  مني ايه تاني  مش  خلاص  اعترفت  بكل  حآجه 
فارس:  موضوع  سليم وانتها،   وانا  عاوز صداقه  وبس،  موافقه  ولا انزل فيديوهاتك علي  الانترنت 
روما ببكاء:    انت طلعتلي منين 
فارس:   من الفانوس  ههههه  ....  اهدى مفيش  حآجه  خدي امسحي دموعك
روما بدموع:    انا  لما  شوفتك  اول مره  قولت  عليك جدع  ومش. ممكن  تأذي حد،  بس  طلعت  غلطانه 
فارس:    انا  فعلاً  كده،  انتي  مش  غلطانه 
روما:   لا غلطانه 
فارس:    مش  غلطانه  انا  بأكدلك
روما بمياعه:   اه  بأمارة ما  ضحكت عليه  وصورتني ولسه  محتفظ الفيديو 
فارس:   ما صورتكش اصلا دي حركه  عملناها عشان تعترفي
روما  :  لا انت بتكدب عليه 
فارس:  وحياتك  عندي  يا غاليه  ما بكدب،  الواد سليم  مرضيش اصورك 
روما  تميل عليه  بمياعه:   بجد 
فارس:  بجد  ( ثم يفاجأ بكوب ماء على  وجهه) 

روما تقوم:  لو شوفتك  تانى  هبلغ عنك،  يا صايع
فارس  بذهول:   بتخُمي
روما:  ايوة  يا فاشل 

مبقتش فارس بتاع  زمان  والبنت دي  عرفت  تعلم عليه،  بس اسيبها،  لا طبعا،...  سبتها تمشي،  وبعد  شويه روحت  وراها ودخلتها في  العربيه  غصب،  و وديتها الشقه،  وكتفتها في السرير  من رجليها وايديها

روما تشد في  نفسها وتزعق:  هحبسك يا حيوان 
فارس يدلق عليها  كوب مية:   بقا  انا  اعطف عليكى  واقول استرك تقومي تضحكي عليه  يابنت ال... 
(روما تشهق كانها تغرق)




فارس:   ايه هتموتي 
روما تاخذ نفسها لترسم ابتسامه وتتحدث بمياعه:   كنت  عاوزة  اعرف  هتعمل  ايه،  بس...  فوكني وهدلعك
فارس  :   هاهاهاها،  لا يلدغ مؤمن من حيه زيك مرتين 
روما  بإبتسامة:  انا حبيتك  من أول مره  شوفتك  فيها  عشان  كده جيت  معاك 
فارس:   بتتكلمي  جد 
روما:   اه
فارس بفرحه:   ياحبيبتي،  خلاص  يلا هفكك ( وبداء يفكها) 

روما تقف وتضع يديها على  اكتافه بمياعه:   حبيبي 
فارس  بإبتسامة:  انتى  اللى  حبيبتى ( ثم يفاجأ  بضربه تحت  الحزام)  اااااه 

روما تسيبه وتجري  لبرا  الشقه 

لدغت منها مرتين بس وربنا ما هسيبها،...بنت ال.... يخربيتها عليها تسبيله تشيب 


شدن

بقيت اتجاهله زيه زي اي سواق عادي،، بخليه يفتحلي العربيه وانا وانا طالعه، ويستناني بره لغيت ما ارجع، والنهارده المفروض نصور الكليب، وطبعا هو اللي هيصور ومتفقين علي الكلام ده من الاول،.. بس حسيته هيبتدي يعارض، ف سيبت بابا عليه، وانا كلمت المخرج بيني وبينه واقنعته انها هتكون احلي لو ختمناها بقلم عشان تأثر في المشاهدين وهو وافق واحمد جه و وقف قدامه علشان يفهمه هيعمل ايه، وانا واقفه ومستنياه يقولو انه هياخد قلم مني،

المخرج:  الاغنيه بتوصف حب بنت لواحد من طرف واحد،  وهومش بيحبها ولا حآجه، ولما تزودها معاه، ف المفروض يضربها قلم علشان يفوقها اوك يا أحمد
شدن تفتح عينيها بصدمه:  حضرتك بتقول ايه
احمد يداري ضحكته:  موافق








شدن:   لا ايه ده، مينفعش
المخرج: انتي اللي قولتي وبصراحه عجبتني الفكره اوي
احمد يميل ويضحك :    ههههههههههههههه موافق يا استاذ يلا نبدء ههههه
شدن:  متضحكش، مش ممكن طبعا
زين:   شدن ده شغل اخلصي
شدن: ياباااابا
المخرج:  سكوت... يلا نبدء اضائه، كاميرا واحد تجهز
احمد يبصلها وهو يكتم ضحكته:  يلا
شدن:    لا متهزروش 

مخرج زباله، واحمد مستغل وبابا مش اب طبيعي، اجبروني اوافق، وفعلا بدأنا، و وقفت قصاده وانا كل شويه ارفع ايدي علي وشي وخايفه من القلم

المخرج:  انسه شدن هو هيدور علشان يسيبك وانتي هتمسكي ايده، وانت يا احمد تفاجأها بقلم

شدن:  طيب ممكن تقوله يضرب براحة
المخرج:  عشان المصدقيه يا انسه، يلا  اجهزو 
أحمد:  ههههههههههههههه
المخرج:   مبنوزعش نكت هنا
احمد يداري ضحكته:  ماشي يا استاذ
شدن بصوت خافت:  لو وجعني هطين عيشتك
احمد:   انتي اللي اقترحتي، انا مليش دعوه
احمد

من غير تخطيط ولا نوايا سابقه جاتني الفرصه، ولما بدائنا التصوير ومجرد ما مسكت ايدي، ضربتها بالقلم بكل قوتي، و كنت حابب اديها القلم ده من وقت ما شوفتها بتضحك مع سليم، لاني عارفها بضايقني ومش بتضحك بجد،

بعد ما خلصنا المخرج قال نكمل بعدين علشان هي بدأت تبكي و زين بقا يسكتها، ولما جينا نمشي، فتحت باب العربيه لوحدها وقعدت في المقعد الامامي وطلعنا

شدن بغيظ: كنت قاصد توجعني صح
احمد:   المخرج قال كده
شدن:  كداب انت ضربتني بغل، وكانك بتخلص مني
أحمد:  انا قولتلك اني مش عاوز اشارك وانتي اللى اقترحتي القلم، انا مالي بقا
شدن:  وانت صدقت ما لقيتها
أحمد:  اه







شدن:   عشان واطي
احمد:  وانتي لما اقترحتي القلم علشان تضربيني كان ايه
شدن:   علشان هيخدم العمل بس انت استغلالي وضربتني بشده
احمد:   ولو كان طلب منى اشدك من شعرك مكنتش هتاخر،... علشان مصلحة العمل طبعا
شدن:   طيب يا حلو، أجهز علشان المره الجايه هيكون في حضن
أحمد ينظر بعيد ليداري ابتسامته:   جاهز

التمثيل طلع حلو انا مش عارف كنت هرفض ازاي 


ميرال

روحت البيت لقيت بابا علي اعصابه ولما شافني جري عليه

خالد:   كنتي فين
ميرال:  كنت بتمشا 
خالد:  بتتمشي من اول النهارده لدلوقتي
ميرال:  عادي... عن اذنك داخله انام
خالد يمسكها من دراعتها ويهزها بغيظ:  اتعدلي، بسبب عندك وكدبك عليه اتبهدلنا ولا مش مكفيكي
ميرال تبعد ايديه:  بسببي انا؟....... خطفت طفل وعذبته وابتزيت امه لغيت ما ماتت وهي نفسها تشوفه وتقولي بسببي 







خالد:   انتي مش هتحسبيني،  انا اللي احاسبك وامنعك تغلطي 
ميرال بانفعال:  انا روحت اتمشا، مروحتش اخطف حد من امه.... انا هرجع لندن  وانسا ان ليك بنت

مشيت من قدامه و اول ما وصلت السلم وقعت ومحستش بنفسي غير وانا نايمه على السرير في عياده والدكتور جمبي 

الدكتور  :   حمدالله  علي  السلامه 
خالد  :   طمني يا دكتور 
الدكتور:   خير  جداً،  بس لازم  تعمل  تحاليل علشان  نتأكد من حآجه 
ميرال:  تتأكد من ايه 
الدكتور  : من الحمل،  بس لسه  في  البداية،  والتحليل هيأكد كلامنا 
خالد يبصلها بصدمه:  حمل
الدكتور:   ايه...  هي  مش  متجوزه  ولا  ايه 
ميرال  بذهول:    حامل ازاي...... ايه!   لا لا انا  متجوزه بس  ازاي 






الدكتور:    طيب  امال ايه،  انتو خضتوني
خالد  :   يا دكتور  اتأكد يمكن  غلطان 
الدكتور:  غلطان  ازاي  حضرتك،  كيس الحمل قدامي  اهو  ...  بس قوليلي  هي  معادها امتي
ميرال:  عدا بقالو يومين 
الدكتور:  اوك،  هكتبلك تحليل تعمليه وترجعيلي تاني  والف مبروك مقدمآ

عملنا التحليل  ورجعناله،  وأكد ان في  حمل،    كانت  صدمه بنسبالي،  ومش  عارفه  اقوله ولا  اسكوت،  ولو قولتله هيتصرف ازاي،  ده مش  بعيد  يقولي  نزليه علشان  مش  عاوز حآجه  تربطه ب بابا

                                    الفصل الخمسون من هنا

تعليقات

‏قال غير معرف…
تم
‏قال غير معرف…
قمر
‏قال غير معرف…
بحبك
‏قال غير معرف…
Sasa
‏قال غير معرف…
شكرا يا اسطوره
‏قال غير معرف…
بحبك
‏قال غير معرف…
بحبك يا عشقي
‏قال غير معرف…
بالله عليك كمليها بسرعه