رواية حارسة الكنز الفصل الاول1بقلم نشوه عادل
-رجعت من الشغل شبه فاصلة من التعب كانت ماما فى المطبخ بتحضر الغدا
زينة: ماما انا جعانة اوى
امال: غيرى هدومك وصلى فرضك وتعالى اكون خلصت
دخلت اوضتى ابتديت اقلع هدومى فجأة لقيت اللمبة بتقيد وتطفى عليت صوتى: يا ماما اللمبة دى شكلها باظت ولا الكهربا فيها حاجة؟
لكن امى مسمعتش قولت اخرج ليها لسه بلف وشى وكانت صدمتى اللى
عجزت لسانى عن الكلام وعقلى عن التفكير افعى كوبرا لابسة تاج دهب فيه مجوهرات ع سريرى وبتبص اتجاهى (لو مكانها كنتم هتعملوا ايه؟ 😂) بقيت ارتعش ومش
قادرة انطق سامعة صوت امى بتنده عليا ومش عارفة ارد من
الخوف كل ده وانا متجمدة فى مكانى والافعى قاعدة ع سريرى بتبصلى
دخلت امال فجاة: انتى يا بت بنده عليكى من ساعتها
جريت عليها واترميت فى حضنها وانا برتعش فاتخضت: مالك يا حبيبتى فى ايه مالك؟
مقدرتش افتح بوقى بس شاورت بايدى باتجاه السرير امى قالت: ماله السرير فى ايه؟
استغربت ولفيت وشى ملقتش الافعى اتكلمت بصوت بيرتعش: افعى
امال باستغراب: افعى؟ افعى ايه يا بنتى؟!
زينة: والله العظيم يا ماما كانت فيه هنا افعى ع سريرى ولابسة تاج
انا شوفتها بعينى ازاى مش شوفتيها
امال: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم انا من
ساعة ما دخلت وانا عينى ع السرير ومش شوفت اى حاجة!
زينة: يا ماما صدقينى انا مبكدبش انا بقول الحقيقة
امال: الله يخربيت الافلام الرعب اللى اكلت دماغك استنى انا هريحك
قلبت امى الاوضة عاليها وطيها ومفيش اى اثر للافعى... امال:
شوفتى بقى مفيش حاجة اهو اكيد كان متهيألك
للحظة حسيت انه فعلا كان مجرد خيال اطمنت شويه وبعدين خرجنا
وقفلنا النور والباب ( ظهرت الافعى من جديد بعد ما خرجوا طب ازاى؟!)
اتغدينا وغسلت المواعين وفجأة سمعنا صوت الجرس وكان عمى كمال
امال: اهلا يا كمال اتفضل اقعد اعملى قهوة لعمك يا زينة
كمال: لا مفيش داعى لسه شارب حالا انا جايلك بخصوص بيع البيت فكرتى ولا ايه؟
امال بتنهيدة: تانى يا كمال طب ممكن افهم لما البيت يتباع انا وبنتى
