Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لست امي الفصل التاسع9بقلم امل مصطفي


 رواية لست امي الفصل التاسع9بقلم امل مصطفي


كانت تنام بهدوء وسعاده عندما شعرت بأنفاس أحدهم جوارها فتحت


 عيونها بخوف تحول فزع عندما رأت أمامها أخر شخص تتمني رؤيته





كان ينظر لها بغضب و شماته قفزة وهي تحاول الفرار من أمامه ولكنه جذبها بقسوة من خصلات شعرها جعلها تصرخ من الألم ؛
إلتفتت له وهي تحاول تخليص شعرها من بين يده لكن يده كانت أقوي ضربته في صدره وهي تلعنه و
تلعن كل شيء يربطه بها وأولهم أمها .

تحدث بغضب أنت مش راجل يا يحيي عشان تمد إيدك عليا ؟

صفعها بقوة وهو يسحبها خلفه إلي الأسفل دون رحمه كانت تصرخ وهي تنادي علي ريكس وعامر 

*********"*""***
إستيقظ عامر بفزع علي صوت صراخها جذب كرسيه بسرعه وهو يحاول الإسراع ناداها هي وريكس ولكن لم يتلقي جواب 

عندما خرج وجد رجال يقفوا أمام غرفته يقوموا 

 بمنعه من الخروج حاول  معهم ولكن عجزه يمنعه

 من إحراز  تقدم في شيء تألم بشده عندما وجد

 أحدهم يسحبها من شعرها بطريقه همجيه  وهي تتألم تحت يده 

*************
عندما نزلت معه السلم وجدت ريكس ممدد لا يتحرك جذبت نفسها بقوة وركضت إتجاهه تري ما به صرخت وهي تدعوا عليه قتلته يا يحيي قتلته منك لله .

جذبها مره أخري من شعرها تحت صراخ عامر تلك المره وهو يتحدث بقوة وغضب سيبها يا حيوان 
أنا هادفعك الثمن غالي ؟

نظر له بسخريه وهو يشاور لأحد رجاله لأخذها وتوجه هو ناحية عامر الذي كان ينتفض من الغضب 

نظر له يحيي بسخريه وهو يقترب منه واحد زيك ممكن يدفعني الثمن أزاي ؟

لكمه عامر بقوه في معدته  جعله يصرخ من الألم 

ثم إعتدل و هجم عليه بكل غضب أوقعه من فوق كرسيه كان عامر يقاومه  لتخليص نفسه من قبضته 
ولكن رجاله قاموا بتكبيله و شل حركته 

صرخت ياسمين سيبه يا يحيي بلاش تأذيه  طول عمرك جبان يا حيوان وتفرد عضلاتك علي الضعيف .

ظل يضرب عامر حتي نزف من وجهه 

ثم توجه لها صفعها بكل غضب وهو يتحدث بقا ده اللي فضلتيه عليا تهربي مني أنا عشان نص راجل ؟

تحدثت بغضب و شراسه أنت اللي اللي مش راجل  لما تضربني وتهني وتقبل ترتبط بيا وأنا  مش طيقاك .

الراجل اللي بجد هو اللي يعامل الوحده كأنها ملكه
هو أرجل منك مليون مره ولو خيروني بينك وبينه 
أختاره هو عارف ليه لأنه كسب قلبي  بقلبه ومشاعره ..






مش زيك عايز يشتري ويبيع فيا بفلوسه 
لاقيت معاه الأمان اللي عمري ما حسيت بيه ولا أحسه مع واحد زيك !

صرخ يحيي برجاله  كي يأخذوها للخارج 

حاول عامر اللحاق بهم ولكن رجال يحيي قاموا بضربه حتي فقد وعيه 
*************
لم تجف دموعها لحظه منذ خروجها من منزل عامر 
كانت تشعر بالخوف عليه لقد نزف بشده كانت تدعوا الله أن ينجيه  و ينتقم لها من  يحيي وأمها فهم سبب حزنها و تعاستها 

كيف تستطيع إنقاذه وهي  متأكده إن يحيي لن يتركها قبل إتمام كتب الكتاب  

  أهدي عامر قوي وسوف يستطيع التوصل إلي تليفونه و الإتصال  بكريم ليساعده  أكيد يقدر   مش كده يارب يا عامر تقدر بلاش تحرق قلبي عليك ..
***********
وصلوا تحت منزلها الذي أصبحت تكرهه 
كان محمد يجلس جوار أصدقائه تحت المنزل عندما وجد تلك السيارت تقف توجه هو واصدقائه ليروا ما يحدث رأي يحيي ينزل من السياره 
وهو يجذبها من شعرها أمام الجميع  و أنفها وفمها ينزف 
 هجم محمد علي يده وضربه بما يملك من قوه ولكنها لم تأثر في ذالك الطور ودفعه للخلف بقوه شاور للحرس لكن والدته لحقته وهي تعنفه 
سيبه يربيها بدل ما هي فضحت أمها في الحاره 
وجذبت إبنها وهي تصعد إلي شقتها 
********""
أطلقت روايدا الزغاريد وهي تتحدث بسخريه نورتي بيتك يا عروسه أخيرا جالك اللي يربيكي 

نظرت لها بكره لا هو ولا مليون زيه ومافيش حاجه من اللي في دماغك تتم 

أنا عمري ما أكون زيك عبده للمال حريتي أهم من كنوز الدنيا 

أدخلها غرفتها وأغلق الباب عليهم وهو يتحدث بأمر المأذون جاي أكتب الكتاب أخدك معايا زيك زي بنات الشوارع اللي بتخرج من غير فرح ولا فستان 
لما أشوف المره ده ها تهربي أزاي الحرس تحت 
وأنا علي الباب بره ..

نظرت له بسخريه  ياما في الجراب يا حاوي .

**************""
سحفت علي بطنها حتي البلكونه و طرقت ثلاث طرقات في إنتظار  الرد الذي أتاها بسرعه 

إبتسمت بحزن وهي تقذف له ورقه تطلب منه تليفون أنزلت له حبل رفيع قام بربط الهاتف به




جذبته للأعلي وقامت بالإتصال علي كريم الذي رد بعد الإتصال الثاني 

تحدثت  بلهفه أستاذ كريم أنا ياسمين أرجوك ألحق عامر في البيت لوحده بينزف 

رد كريم بصدمه بينزف من أيه وأنتي فين ؟

ياسمين بهمس مش وقت الكلام ده أرجوك ألحقه و أطلب منه يسامحني ..
*****************"
  أنت فين  يا زين كل ده   وفين المأذون ؟
إحنا في الطريق أصبر أنت  دقايق ونكون عندك 
********
دخل كريم وهو يبحث عن عامر بخوف صدم عندما وجده هو وريكس ممددين علي الأرض ركض إتجاه عامر وجلس علي الأرض جواره وهو يصرخ ويطلب منه أن يرد عليه ..

دخل غرفته رجع  بزجاجة عطر وقام بنثره علي أنفه 
تأوه عامر بألم وهو ينطق إسمها سند كريم ظهره علي الكنبه خلفه 
أيه اللي حصل يا عامر ومين عمل فيك كده ؟؟

خدوها يا كريم خدوها قدامي ماعرفتش أحميها كانت بتصرخ بإسمي وهي بتطلب الأمان .

أنا جبان وضعيف ماقدرتش أدافع عن الإنسانه اللي بحبها إتضربت وإتهنت قدامها رفع عيونه بخزي وهو يسأله  تفتكر ممكن تبص تاني في وشيء  ولا تقول زيي ماكان بيقولها نص راجل ؛ عنده حق أنا ماليش لأزمه في الحياه ياريت كنت مت معاهم 

كريم بغضب كفايه لحد كده يا عامر فوق بقا لنفسك إفتكر لما كنت بصحتك ماكانش حد بيقدر عليك حتي من غير بادي جارد كنت بتعرف تحمي نفسك أن الأوان ترجع لنفسك البنت بتحبك .

صوتها كان كله خوف ولهفه 

تحدث عامر بلهفه هي كويسه ؟

مش عارف يا عامر هي كلمتني قالتي أرجوك ألحق عامر و قفلت !

شوف ريكس ماله ؟

كويس بيتنفس ممكن يكونوا خدروه ؟

أتصل هات رجاله وتعال نروح نجيبها يا كريم أنا عايز أكمل حياتي معاها أنا مش هاقدر أكمل من غيرها 
طيب أستني لما دكتور يشوف وشك ده ويطهر جرحك ؟

مش وقته يا كريم يالا بسرعه .

**************
كانت تقف علي طرابزون البلكونه وهي تنادي يحيي ووالدتها حاولوا كسر الباب ولكنه لم يستجيب نزلوا الشارع نظرت لهم بسخريه وهي تتحدث شوف أنا ما حدش يقدر يغصبني علي حاجه ضحكت بقوه الموت عندي أهون من الإرتباط بيك 
وأنتي يا روايدا هانم أنا مش  عندي مانع  تتجوزي اللي أنتي عايزاه لكن عمري ما أكون ثمن جوازك أو الأضحيه اللي تتدبح علي باب المعبد أنتي أختارتي حياتك بعيد عني 

سيبوني  أعيش في بيت أبويا بأمان ؟

وأجري أنتي وري شهوة المال والغني .

كانت تتحرك ذهابا وإيابا كأنها تمشي علي الأرض 
ها رأيكم أيه تبعدوا عني و تعيشوا حياتكم ولا أسيبكم أنا للأبد  ؟؟

هو أنتي فاكره إنك كده خوفتيني  أرمي نفسك وريني ؟

إلتفت لها يحيي بكره أنتي أيه مش بني أدمه بنتك الوحيده ممكن تموت وأنتي ولا علي بالك أنا لو مكان عمي عمري ماأمن أبدا علي نفسه معاكي  ..

كادت تتحدث عندما توقفت سيارات نزل منها كريم وهو يجذب كرسي عامر ونزل الحرس خلفه 

تحدثت ياسمين بسعاده طاغيه عامر أنت كويس 

رفع عيونه وشعر بخوف شديد عندما وجدها بتلك الهيئه بتعملي أيه عندك يا مجنونه ممكن تقعي !

إبتسمت بسعاده ما تخافش عمر الشقي بقي يا وحش أنت بخير مش كده ؟

ضحك بقوه علي جنانها أه كويس بس أنزلي عشان نتكلم رقبتي وجعتني 🙈 ؟

سمعت كلامه ونزلت للأسفل بسرعه .

علم كريم أن أخيه وصديق عمره أخيرا وجد ضالته 
الأن فقط أطمأن قلبه .

أما زين شعر بحزن شديد علي ابن عمه فقد خسر قلبها و إحترامها ولم يقدر روحها النقيه 

النظره التي تنظرها لشخص قعيد تدل علي عشق وحب كبير وتلك النظره تكاد تكون معدومه في هذا الزمن من فتاه   مثلها  لشخص مثل عامر .

كادت تمر من جواره عندما جذبها يحيي من معصمها رايحه فين ؟؟

نفضت يده وهي تشاور علي عامر رايحه لحبيبي 

أنتي هبله أنا هكتب عليكي الوقت !

عامر بغضب سيب إيدها ؟

رد يحيي بضحكه يظهر إنك عايز تتروق تاني ؟

توجهه له كريم بغضب أنت اللي عملت فيه كده أنا هدفعك الثمن ؟

عامر بغضب كرييييم أنا مش عيل صغير عشان تاخد حقي بكره لما أقف علي رجلي هاخد حقي وحقها بذراعي  أنا مش ضعيف ؟

توجهت ياسمين لصديق والدها وهي تتحدث بإحترام عمو فتحي حضرتك عارف بابا كان بيحبني أزاي وعمره ما غصبني علي 




حاجه أنا محتاجه حضرتك تكون ولي ليا في كتب كتابي علي الإنسان اللي قلبي أختاره أيه رأيك ؟

أنا معاكي يا بنت الغالي ؟

تحدث يحيي بغضب أنتي ليا يا ياسمين ومش هتكوني لحد غيري مهما حصل سحب سلاحه وهو يجذبها لصدره ويضعه علي رأسها بتهديد !

فزع عامر الذي تحدث بتهديد وهو يسحب سلاح أقرب الرجال له  أنا أشرب من دمك يا يحيي لو خدشتها سيبها لو باقي علي حياتك .

يحيي وهو يقترب منها أنا بحبك بحبك بجد يمكن 
ماعرفتش أوصلك الإحساس ده لأن دايما كنت بحس إني صغير قدامك بتصرفاتي بس وعد أني أتغير عشانك بس خلينا نكتب الكتاب .

فات الأوان يا يحيي علي الكلام ده أنا قلبي مش ملكي الوقت أنا بحب عامر أكتر من نفسي ؟

إقترب منه زين وهو يفك يده و يطلب منه تركها فهي لم تعد له وزواجه منها سوف يكون مجرد عذاب 
لأن كل ما بداخلها إتجاهه  عدم إحترام وتقدير ؟

تركها وهو يشعر بألم في قلبه هو يحبها منذ الطفوله ولكن لم يعاملها يوما بحب دائما يشعرها أنها أقل منه في كل شيء  .

توجهت بسعاده لعامر الذي إبتسم لها جلست أمامه 
وهي تعتذر  عم حدث له بسببها .

فداكي كل شيء أهم حاجه إنك بخير مستعده تعلقي حياتك  بشخص في ظروفي بجد ؟

هزت رأسها بسعاده مافيش حاجه بتمناها غيرك .

إقترب منهم يحيي عندما رأي نظرة الحب بعيونها والسعاده الظاهره علي ملامحها التي لم يستطيع يوما رسم حتي إبتسامه بسيطه   حاول فعل شيء صحيح تتذكره له يلا المأذون عايز يمشي وأنا هاكون شاهد علي العقد وأسف علي اللي حصل 

تم كتب الكتاب تحت زغاريد وتهاني بعض الجيران 

نظرت لأمها وهي تنتظر منها أي شيء يشعرها إنها ليست وحيده ولكن أمها بعيده كل البعد عن إحساس الأمومه .

شعر الجميع بحزنها  ولكن ليس بيدهم شيء .

ركبت بجواره وتحرك كريم بالسياره .

ضمها عامر لأحضانه وهو يتنهد فهو لا يعرف مافعله صح أم خطاء ولكن



 كل ما جال بخاطره هو إنقاذها من يحيي الذي لا تطيقه 


تعليقات