Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شبيهتي الغنية الفصل العاشر10بقلم اسراء عبدالله


رواية شبيهتي الغنية
 الفصل العاشر10
بقلم اسراء عبدالله





فى صباح يوم جديد حيث تسقط اشعة الشمس الذهبية تخبرنا بصباح يوم جديد

فى  منزل عيلة نور 

بيدخل احمد وهو معاه هند لابسه لبس ممرضة 

احمد بيسلم على والدة نور وبعدين بيدخل عند ساره ويستأذن ام نور

 تعمله شاى 

هند ببكاء .. وحشتينى اوى يا ساره 

ساره تبادلها البكاء والعناق ايضا .. انتى كمان وحشتينى اوى يحبيبتى
 
هند ببكاء اشد .. انا أسفه يا ساره كل دا بسببى وبسبب خطتى الغبية
 
ساره .. لا يا حبيبتى متقوليش كدا ومتحمليش نفسك الذنب دا قضاء

 ربنا 

أحمد بيكون واقف جنب الباب مش بيتكلم وقلبه يكاد يخرج من

 مكانه بسبب بكاء هند 

هند وهى تمسح دموعها وتتوقف عن البكاء .. فى حاجه مهمه لازم

 اقولك عليها 

ساره بتخاف وبتقولها خير قولى

هند بتحكى لساره الى حصل وازاى باباها لسه عند قراره وعاوز فارس

 يمثل على نور  التى يظنها ساره انهم كانوا بيحبوا بعض ومخطوبين 

ساره بصدمة من قسوة والدها .. انا مستحيل ارجع البيت دا يا هند






 ولو هيبقا جزاتى انى اعيش حياة بنت معرفهاش فأنا معنديش مشكلة

 بس مش هرجع بيت محدش فيه بيهتم بيا ولا يهمه انا عاوزه اى

 ومليش حق اقرر هكمل حياتى مع مين وعاوزين يتحكموا فى حياتى
 
هند بتتصدم من قرار ساره وردها فهى توقعت انا تغضب ساره وتذهب

 معها وتخانق والدها لكنها لم تفعل 

هدى بتجيب الشاى وبتخبط على الباب وتقولهم معلشى ي حبايبى

 اتأخرت عليكم بيردوا كلهم فى صوت واحد ..

ولا يهمك

احمد و هند بيستأذنوا على وعد بلقاء قادم لزيارة ساره 

( بقلم / اسراء عبدالله ) 

....

انا السبب فى كل دا قالتها هند وهى تجلس بجوار احمد فى سيارته

 لأنها ما زالت تحمل نفسها ذنب كل ما يحدث 

أحمد بحنان .. متحمليش نفسك اكتر من طاقتها انتى مغلطيش انتى

 بتحبى ساره وكان غرضك تساعديها 

هند بعناد يليق بها .. لا انا السبب متحاولش تبررلى غلطتى 

أحمد .. طيب حتى لو انتى غلطى كلنا بنغلط وكل حاجه هتتحل بس

 انتى ادعى لساره تعدى كل دا على خير 

هند بترد تقول ي رب وبعدها بيوصلوا امام العمارة التى تسكن بها هند

 فى تلك اللحظة يتذكر احمد ما حدث وكيف تم خطف ساره من

 العمارة ولم ينقذها أحد ولا يشعر بها احد فى هذه المنطقة معدومة

 السكان فيشعر بالقلق على هند ولكنه لم يعلق الأن لكن فى داخله

 يفكر فى شئ ما 

....

فى غرفة سارة حيث تجلس نور تقلب فى اغراض ساره فكانت هذه






 محاولة منها حتى تتذكر اى شئ لكن قابلتها محاولتها بالفشل وشعرت

 نور بوجع يكاد يخرق رأسها وتشعر ان هذا ليس مكانها وهذه ليست

 حياتها ثم تحاول اشغال تفكيرها بأى شئ لكنها لم تستطع وتجد

 نفسها تمسك هاتفها وتتصل بفارس ويأتيها الرد على الفور 

فارس .. الو 

نور.. الو يا فارس أذيك 

فارس.. الحمدلله انتى كويسه 

نور  .. لا 

فارس بقلق حقيقى خوفا منه ان يكون اصابها مكروه .. مالك فيكى اى
 
نور .. عاوزه اشوفك 

فارس ما بيصدق عشان هو كمان كان عاوز يشوفها وبياخد مفاتيح

 سيارتة ويروح على قصر عمه وبتكون نور مستنياه قدام البيت بعد ان

 اخبرت سهر انها هتخرج مع فارس 

نور وهى تركب بجوار فارس شكرا انك جيت 

فارس بيبتسم ويقولها تحبى اخدك على فين 

نور  بأحراج فهى لم تكن تريد الذهاب الى مكان هى فقط كان تود ان

 ترى فارس 

اى رأيك اخدك تشوفى الشركة بتاعتى انا و بابا قالها فارس بعد ان

 لاحظ سكات وتوتر نور 

نور  بمرح .. وادخل انا وانت الشركة وبعدين تمسك ايدى وتكون

 عيون الموظفين كلهم علينا والبنات كلها غيرانة عليك وتكاد تأكلك

 بنظراتها 

فارس وهو يشاركها المرح .. شكلك كنتى بتقرأى روايات كتير 

نور بترد تقوله مش عارفه 

فارس .. تسمحيلى امثل معاكى جزأ من رواية 

نور بفرحة اسمحلك مسمحش ليه 

فارس بيضحك عليها ونور بتحس بالاحراج وبتسكت 

(بقلم / اسراء عبدالله ) 

....

ساره بدأت تحب فارس كان هذا كلام والدة ساره الموجه لوالد ساره

 الجالس بجوارها كانت تتحدث بحيرة من ابنتها كيف لها ان تعجب او

 تحب شخص كانت تكرهه سابقا كانت مستعده الموت ولا ان تراه

 امام عينيها فكيف لها ان تحبه الأن ولا تشعر بالأمان الا وأذا كان

 بجوارها 

عز بثقة من قراره .. عشان تعرفى انى بفهم ساره اكتر منك وكنت

 عارف من الاول انها هتحبه وان دا الشخص الى يناسبها 






سهر لم تعلق على كلام زوجها ومازالت فى حيرتها وتظن ان هناك امرا

 ما يحدث وعليها اكتشافه 

....

وصل فارس ونور شركة والد فارس وقبل ان يذهبوا الى الداخل قام

 فارس بوضع يده حوالين خصر نور وقربها منه انتظر منها ان تعترض

 او تخانقة لكن سيطر الخجل على نور ولم تعلق اخذها فارس الى

 الداخل وحدث ما قالته نور وكان الجميع يأكلهم بنظراته وسمعت

 همهمات الموظفات الذين يمدحون جمال فارس شعرت نور بالغيرة

 فسحبت يد فارس من حول خصرها وتعلقت بيده بطفولة وكان هذا

 اعلان من نور تعلن فيه للجميع ان فارس ملكها هى وما حدث اسعد

 فارس كثيرا 

نور وهى تدلف الى مكتب فارس بعصبية .. جالك كلامى شوفت كانوا

 بيبصولك ازاى 

فارس بخبث فأعجبنة غيرتها .. بيبصوا ازاى مش فاهم وبعدين انتى

 غيرانة ولا اى 

نور .. م م م م معرفش او ايوا غيرانه مش انت خطيبى وانا كنت

 بحبك قبل مفقد الذاكرة يعنى اكيد كنت بغير عليك 

فارس بيتنهد بحزن ويتمنى داخله ان تبقى من يظنها ساره فاقده

 للذاكرة حتى لا تعود وتكرهه كالسابق 

فارس بيطلب عصير لنور التى لم تكف عن الثرثرة لكنه لم يمل منها






 بالعكس تمنى ان لا يمر الوقت ويبقا بجواراها يسمع الى ثرثرتها

 الكثيرة

( ماذا لو احببت شخص وانت تظنه شخص اخر  هل يهمك الأسم

 والمال ام يهمك الروح والقلب وماذا اذا  احببت ما ليس لك هل

 ستحارب من اجل الحصول عليه ام ستتركه لصاحبه وماذا اذا احببت

 فتاة وحيدة كئيبة تعيش فى الظلام هل ستخرجها للنور ام ستتدخل

 معها الظلام ام ستتركها للأبد ) 



                             الفصل الحادي عشرمن هنا


تعليقات