Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخت عذراء الجزء الثاني الفصل الحادي عشر11 بقلم صاحبة السعاده

رواية صرخت عذراء 

الجزء الثاني الفصل الحادي عشر11

 بقلم صاحبة السعاده

استدار ذلك العجوز وقال:اهلا بالبيه اللي غايب عن بيته بقاله تلات ايام.

رافت بحنق:لسا راجع اول ما عرفت انك رجعت يااا..يا جدي الغالي.


فهمي بصرامه:اي اللي ندى قالتهولي دا؟

عقد رافت ذراعيه امام صدره وقال ببرود:وهي قالت اي؟؟

فهمي بجديه وهو يقف امام حفيده:عاوز تطلقها وانت ناسي الصفقه والعقد اللي انا ماضيه.


انزل رافت يده وتقدم اليه ونظر في عيناه بقوه:دي صفقه وسخه متطلعش من واحد غيرك يا فهمي بيه

وانا مليش فيها.


فهمي بصراخ:عاااوز تطلقها ليي أنشأ الله؟

رافت بهدوء:مش عاوزه تخلف! 

فهمي:مش خلفت قبل كده عاوز اي تااني.

رافت بتهكم:اه ومات بسبب اهملها..واللي انا عاوزه دلوقت انها تجبلي غيره!


ندى بأستنكار:مانت جبت واحد من الملجئ عاوز اي اكتر من كدا.

نظر رافت لها نظره ناريه وقال:انت تخرصي خالص..لما الرجاله تتكلم الستات تخرص فهما.


فهمي: وندى مش هتخلف خالص.

رافت بعند:وانا عند قراري قدمها اربع شهور تقرر فيهم يا تطلق يا تحمل وتخلف! 


ثم تركهم وقال بصرامه وقوه: جميله..روحي لزين وجهزيه عشان هوديه الحضانه.

جميله بتوتر وهي تنظر الي فهمي:اا..ااه حاضر يا رافت بيه.


ثم اتبعته فقال ل ندى:مين دي! 

ندى بتهكم:دي الداده بتاعت زين معاه من يوم ما اتولد! 

نظر فهمي في اثر جميله بشك قائلاً:شكل التاريخ بيعيد نفسه!


دخلت جميله خلف رافت وجدته يمسح وجهه بضيق قائلاً:تعالي ورايا لاوضة زين.

فصعدت خلفه دون اضافة كلمة اخرى حتي دخلوا الي غرفه زين واغلقوا الباب..


وجد رافت زين نائماً فمسك جميله من كتفيها ونظر لعيناها قائلاً:كل اللي انا قولتله تحت دا ولا اكنك سمعتيه فاهمه.

هربت دمعه من عيناها وقالت بتقطع:هو..هو انت..هتخلف..من...منها.


مسح رافت دمعتها وقال بحنان مس شعره منها يا جميله ولا شعره فاهمه..انا بس عاوز أتأكد من حاجه لو طلعت صح انا مش هسيب فيها حته سليمه.


جميله:اوعدني انك مش هتلمسها.

قبل رافت جفونها قائلاً:وغلاوة زين عندي ما هلمس ست غيرك يا جميله.

جميله بتوجس:طب..افرض وافقت..هتعمل اي ساعتها.

رافت بتهكم:طيبه اوي انت يا جميله.. ندى اهون عندها الموت ولا انها ترجع تحمل وتفتح بطنها تاني ويظهرلها ديفوهات.


ابتسمت جميله فقال:ايوا كدا يا شيخه ابتسمي خالي النهار يشقشق.

احضتنها قائلاً:يلا صحي زين عشان هاخده في سكتي..وحاولي ما تحتكيش باللي اسمه فهمي دا حتي لو نادي عليكي بجحي فيه انا بقولك اهو.


ابتسمت جميله بشر فقالها:هو دا اللي انا عاوز..انا عااوز جميله بتاعت يا حيوان واول جوازنا ترجع.


ضحكت جميله بخفوت وحكت يدها بشر قائله:اايوه كده نا وحشتني البجاحه..ثم ربت علي ظهره بقوه قائلاً:روح انت يابووو زين وسبلي العقرب دا هدوقه من سمه لحد ما يقول ياما ارحميني هاهاها.


ضحك رافت وخرج فاتجهت الي زين لتقظه الي حضانته..


في غرفة تهامى..

كانت يجلس في فراشه وتدمع عيناها قائلاً:دمرتني..منك لله حرمتني من حب حياتي..خالتها قصادي بس مش قادر المسها..خاليت ابني يكرهني..راجع تاني ليه عاوز ايه تانى..منتظر موتي! 


تنهد توفيق بقوه وقال: وكمان دمرت ابني معايا.


في غرفة زين..

كانت جميله تمشط شعره فقال زين:هو بابي رجع! 

ابتسمت جميله واحضتنته من الخلف قائله:ايوا رجع امبارح وسأل عليك قولتله انك نايم .وهو دلوقت هياخدك للحضانه بنفسه.


قفز زين بسعاده قائلاً:هييه هيييه انا هروحله دلوقت..ثم طبع قبله صغيره علي صدغها وحمل حقيبته وخرج راكضا الي ابيه..


كان رافت في تلك اللحظه يقف في اول الفيلا ينظر في ساعته حتي وجد ذلك القرد يقفز من اعلي السلم وتشبك في رافت بقوه..


زين بسعاده:بااابيي رجعع.

احضتنه رافت بقوه وقبله قائلاً:ايوا رجع..ثم انزله وقال:يلا يا بطل عشان حضانتك.


فهمي بصرامه:استني عندك يا رافت.

نظر رافت له ببرود فقال زين:مين دا يا بابي.

فهمي بحنق:بقي ابن الملاجئ دا يكون شبهك بالشكل دا؟؟


حمل رافت زين وقال:فهمي بيه لو ناوي تقعد كتير عرفني عشان احجزلك فندق لان مش هقعدك في بيتي طبعا.


ثم خرج من المنزل فقال فهمي بترقب:لو اللي في بالي حصل يا رافت..هيكون رد فعلي وحش.


كانت الداده سعديه تسير في الفيلا فقابلت فهمي..

تخولت نظراتها الي العدوانيه وقالت بتحذير:ابعد عن رافت يا فهمي انا حظرتك.

فهمي بأبتسامه متهكمه:وهتعمليلي اي يا سعديه! 


اقتربت سعديه وقالت بفحيح الأفاعي:هعمل كتير اوي وهفضح المستخبي..ياااا..يا فهمي. 

وتركته وسارت في طريقها فقال فهمي:مش فهمي المصري اللي يتهدد.


فنظر الي الأعلى وجد جميله تهبط فقال بصوت مرتفع:انت.

لم تنظر اليه جميله واكملت نزولها ولكنه قال:انت يا بتاعه انت.


اكملت نزولها ومرت بجانبه فمسك زراعها بقوه قائلا:اييي انطرشتي! 

نظرت بهدوء الي يده التي تمسك زراعها وابعدتها بقوه قائله:اولا اسمي جميله واكيد سمعت رافت بيه وهو ينادي على اسمي..ثانياً مبردش علي حد من غير ما يناديني باسمي..ثالثاً لو عاوزني احترمك يبقي تحترمني الاول.


نظر فهمي لها بشرار قائلاً:ورايا علي الجنينه.

ولكنها لم تتحرك من مكانها فصرخ بها قائلاً:اتحركيي قدامي.


قالت جميله ببرود:اوامر مبخدهاش غير من رافت بيه.

ثم سارت الي غرفتها واغلقت الباب بقسوه بوجهه..

اشتعل في مكانه وقال بحقد:هتشوفي يا ست جميله هعمل فيكي اي.


مر اسبوع دون احداث تذكر..ولكن في يوم..

جميله بتوتر:اسبوع اي يا رافت انت عاوزهم ياكلوني هنا لوحدي.


احضتن وجهها بيداه قائلا:اسبوع واحد بس يا جميله..لازم اسافر الصفقه دي هتنقلنا في مكان تاني صدقيني..وبعدين انا واثق فيكي انك تقدري تصدى قصادهم.


تنهدت جميله بقلة حيله وبالفعل في نفس اليوم سافر رافت الي ايطاليا..


صباح اليوم التالي دخلت ندى دون أن تطرق الباب الي غرفة جميله وقالت بحقد:يلا لمي حاجتك واطلعي برا بيتي.

رفعت جميله حاجبها بأستهزاء وقالت:بس ياماما روحي العبي بعيد يا شاطره.


ندى بغل:OK As you like..ثم استدعت الحرس وامسكوا جميله وسحبوهم تحت محاولتها الفاشله للتحرر من بعيد يدهم..


في تلك اللحظه كان زين يهبط من اعلي الدرج وشاهد ما يحدث فصرخ وركض باتجاهها..

زين بصراخ:سيبووا دادده سيبووها هقول لبابي عليكمم سيبووهاا.


جذبه فهمي من يده فظل يصرخ ويضربه بكل قوته ولكنه صغير..

كانت جميله تستمع الي صرخات صغيرها بقلب متمزق..

فصرخت بهم قائله:سيبوووني يا كلااب والله لاقول ل رافت بيه عليكوا..بقولكم سيبووونيي.


غرز زين اسنانه اللبنيه في كف فهمي الذي صرخ وترك يده فورآ..وبيده الثانيه صفع زين بقوه واوقعه أرضا تحت انظار جميله..وهي تجر الي خارج.


فقد زين وعيه فصرخت جميله بقوه:زيييييييييييين.

ثم جروها كالبهائم والقوا بها امام البوابه..فنهضت وحاولت الدخول ولكن الامن منعها..


جميله بصراخ هستيري:انتم اتجننتمممم دخلوووني حااالااا زين اغمي علييه.

الرجل الاول بشفقه:اسفين يا انسه جميله.

جميله بتوسل:دخلوني ارجوكم زين اغمي عليه لازم اطمن عليه ارجووكممم.


نظر الحارس الي صديقه وتجهلوا جميله التي بدءت في الصراخ بهستريه وجلست بجانب البوابه وضمت قدميها امام صدرها قائله:اكيد هيروح حضانته بكرا.


في ايطاليا..

رافت بقلق:محدش بيرد عليا لييي! 

محمد:اهدي يا مراد اكيد مشغولين.

مراد:نيروز بردو مبتردش خايف يكونوا عملولها حاجه.


يوسف:عيشت وشوفت رافت المصري قلقان.

رافت بصرااخ:مش فاضي لسخافتك دييي.

تنهد رافت وقال: جميله يا ترا يا جميله فى ايه ..


في غرفة ندى..

ندى بانتصار:رمناها زي الكلبه برا.

مجدي:ماهو اكيد هيرجع مش هيفضل برا مصر مدى الحياه.

ندى بضيق:عارفه بس هتكون اتعلمت الادب وعرفت اننا اسيادها.

مجدي:دا رافت هيكسر الدنيا فوق راسكم.

ندى:ميقدرش..انت ناسي ولا اي فهمي بيه هنا.


مجدي بتهكم:فهمي بيه دا اللي هيدمرنا قريب.

ندى بحنق:اقفل يا مجدي اقفلل دانت فصييل.

اغلقت الهاتف في وجهه دون ان تنتظر رده ونظرت امامها بشرود..


في غرفة زين..

سعديه:كل يا حبيبي.

زين بصراخ:مش عاوزز مش عااوز انا عاوز داده.

سعديه بدموع:ربنا عالمفتري يابني..ابوك بس يرجع والله ما هيرحمهم وانا بنفسي هكون متأكده من دا بنفسي.


ظل زين يبكي ولم يتناول شيء حتي غفى مسحت على شعره  قائله:فينك يا جميله دلوقت فينك. 

                  الفصل الثاني عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الاول ضغط هنا 

تعليقات