Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لست امي الفصل الثاني2بقلم امل مصطفي


 رواية لست امي الفصل الثاني2بقلم امل مصطفي


ضحكت ياسمين بقوة قولي بقا أنك عايزه تبيعي بنتك الوحيده عشان تعيشي حياتك 


بس أنسي أنا مش ضعيفه وماحدش يقدر يقنعني بحاجه مش عايزاها 
صفعتها بقوه يظهر أن أنا قصرت في تربيتك 
يكون في علمك مافيش  خروج من البيت لحد يوم الخميس وأنا طلبت من يحيي أن يكون   كتب كتابك مكان الخطوبه وريني هتعملي أيه 

تحدثت ياسمين بقوة وهي  تحبس دموعها

كده أنتي جبتي أخري معاكي   ياريت ما تندميش علي اللي يحصل بعد كده 

 ::أنتي بتهددي أمك والله لأخلي يحيي يعيد تربيتك من جديد يا قليلة الربايه .

يربي نفسه الأول ويكون في علمك بنت عبد الحميد وتربيته تربي ١٠٠٠واحد زي ابن أختك ده وبكره نشوف 
*************
كان يضحك بقوه علي مظهر ابن عمه الذي أصبح مثل قط دهسته سياره و الأخر يرمقه بغضب أنت شمتان فيه 

زين ::برفض أبدا بس البنت دي داخله دماغي ولولا إني مرتبط كنت أخدتها منك

 رمقه بغيظ بتبص لحاجه ابن عمك عايزها 

زين :: لو ابن عمي بيحبها عمري ما أبصلها 

لكن هو عايز يوصل ليها عشان رفضاه ولا همها فلوسه ولا مركزه ولا هو نفسه فارق معاها في حاجه 

بس لأزم تعرف البنت اللي مايفرقش معاها المال ولا المظاهر مالهاش مالكه ومهما عملت مش هتعرف توصلها دي ليها أفكار بعيده عنك 






يحيي ::بغضب بكره الأيام تعرفك أنا مين 
لما أجيبها عندي و أخلص منها القديم والجديد 

زين ::بعدم إقتناع البنت دي غير أمها خالص خالتك ماديه وبتاعت مظاهر وممكن تعمل أي حاجه عشان الفلوس 
،*********
قامت بالأتصال علي أختها  والإطمئنان علي أبنها

ردت أختها بتكبر عايزه أيه يا رويدا مش كفايه تصرفات بنتك مع إبني ده جزاتي لأن عايزه أخرجها من الفقر 

تحدثة بإستعطاف والله أنا بهدلتها ضربتها وحبستها
وقررت بدل الخطوبه كتب كتاب عشان يحيي يربيها و يعمل فيها ال عايزه 
 ردت بغرور أعرض الموضوع علي يحيي وهو صاحب القرار وبعدين أرد عليكي 
******"********
  وقفت في البلكونه ونادت محمد يا محمد 
خرج لها طفل في عمر ال١٢سنه نعم يا أبله ياسمين 
سألت علي أمه 
أجابها  أنها غير موجوده بالمنزل 

 ::تحدثة ياسمين بصوت خفيض أنا عارفه إنك راجل 
ويعتمد عليك ولو طلبت منك حاجه تكون سر بينه
 
محمد طبعا يا أبله ياسمين سرك في بير وأنا معاكي في أي حاجه  
عايزاك تكون صاحي الساعه ١٢الفجر وفاتح باب البلكونه بتاعتك 
وافق محمد وسألها عن السبب  بس ليه 

أنا قررت أهرب  النهارده وهي  قافله عليا باب الأوضه من بره بالمفتاح    و نائمه 

هنزل من البلكونه لعندك وبعدين أخرج من شقتكم 

حاضر بس أنا خايف عليكي توقعي 

هي بإطمئنان متخافش أنا معتمده عليك وأنت تسندني مش كده 

رد عليها بثقه أكيد طبعا أنا معاكي ما تقلقيش ؟؟

تجهزت وجلست علي طرف الفراش تعد الدقائق في إنتظار ساعه الصفر للتخلص من هذا السجن وجدته في إنتظارها وساعدها في الوصول لسور بلكونته وسألها عن وجهتها 

وكيف تذهب إلي مكان لا تعرف به أحد وهي 
وحيده وعبر لها عن شعوره  بالقلق حيالها 





ولكنها طمأنته بأنها تستطيع حماية نفسها  

وأن أي مكان بعيد عن هنا سوف يكون أفضل لها

 طلبت منه الأهتمام بدراسته وأعطته ظرف به بعض المال لكي يساعده في الدراسه 

ووعدته عندما تستقر في مكان سوف تبلغه 
لأ نها سوف تغلق هذا الخط حتي لا يستطيع يحيي الوصول لها عن طريقه 

،***********
كانت تركض تحت البرق والرعد وهي تبحث عن أي وسيله مواصلات كي تبتعد عن هذا المكان قدر المستطاع بعد فتره توقف لها تاكسي 
لم تشعر بالراحه لسائقه ولكنها مضطره للركوب معه فهي تبحث منذه فتره 

ركبت وهو أنطلق بها دون أن يسأل عن وجهتها 
أنا عايزه أروح محطة الأتوبيس لو سمحت؟؟

رد بإيجاز ماشي !!

كانت تنظر من شباك السياره ولكنها إستغربت الطريق نظرة له في مرآه السياره أنت رايح فين مش ده الطريق 
أصبري الوقت نوصل 
شعرت بعدم الإرتياح وهي تسأله  نوصل فين أوقف هنا 

أسرع أكثر بالسياره 

تحدثة ياسمين بحده أوقف هنا أحسنلك 

السائق ::أهدي بس يا قمر الجو برد وعايزين ندفيء

هجمت علي عنقه بعنف وأطلقت رزاز من البخاخ في يدها توقف و هو  يطلق صرخة ألم 
من عيونه 

فتحت باب التاكسي وركضت وهي لا تعلم أين هي ولا أي طريق تسلك ظلت تركض بلا توقف 

حتي تقطعت أنفاسها سندت علي الحائط خلفها

 وبدأت السماء تمطر نظرت حولها وهي تحدث نفسها   ربنا يسامحك يا أمي دي الأمانه اللي بابا سبها ليكي   أعمل أيه يارب أنا ماكنتش ممانعه أنها تتجوز بس بعيد عني مش علي حساب حياتي

 وجدت باب حديقه مفتوح 

دخلت بحذر وجدت أمامها تكعيبه للعنب وتحتها بعض الكراسي تحركت وهي تدعوا ألا يراها أصحاب المكان ويقوموا بطردها في هذا الجو

 جلست تحتها تحتمي من المطر الذي زادت حدته لكنها 
سمعت من خلفها صوت زمجره إلتفتت برعب وجدت أمامها كلب ضخم 

تحدثت بخوف أيه ده هو أنت كلب فضائي أنا عمري ما شوفت كلب في



 حجمك كانت ترجع بحذر وهو يتقدم منها بشراسه صرخت من الرعب 

تعليقات